24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5813:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. "الزفزافي الأب" يروي تفاصيل إنهاء اعتصام معتقلي "أحداث الريف" (5.00)

  2. الضربات الجوية الإسرائيلية تزعزع تهدئة هشة بغزة (5.00)

  3. حكومة الكوارث (5.00)

  4. القوات المسلحة الملكية تحتفي بأبطال العالم في الرياضات العسكرية (5.00)

  5. الودغيري يسرد تفاصيل البعثات والاستكشافات الفضائية بـ"وكالة ناسا" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | 24 ساعة | أبرز اهتمامات الصحف العربية الصادرة اليوم

أبرز اهتمامات الصحف العربية الصادرة اليوم

أبرز اهتمامات الصحف العربية الصادرة اليوم

اهتمت الصحف العربية الصادرة، اليوم الاثنين، بمواضيع عدة من ضمنها المفاوضات بين القاهرة والخرطوم وأديس أبابا حول سد (النهضة) الإثيوبي، والجهود الأمريكية لإحياء عملية السلام في الشرق الأوسط، وتداعيات الأوضاع الأمنية في كل من العراق واليمن وسورية ولبنان والبحرين.

وبخصوص المفاوضات الثلاثية حول سد (النهضة)، تحدثت صحيفة (المصري اليوم) المصرية، عن "فشلها"، مشيرة إلى أن إثيوبيا رفضت مقترحات حل الأزمة.

وتطرقت صحيفة (اليوم السابع) لذات الموضوع تحت عنوان "فشل مفاوضات سد النهضة.. ومصر لن تتنازل"، مسجلة أن إثيوبيا تغلق الأبواب في وجه كل الحلول المصرية، كما أوردت تصريحا لوزير الري المصري يعلن فيه أن القاهرة لن تفرط في نقطة مياه واحدة من حصتها.

وسطرت يومية (الجمهورية) في أعلى صفحتها الأولى عنوانا باللون الأحمر يقول "فشل مفاوضات سد النهضة مع إثيوبيا"، مشيرة في عنوان جانبي إلى أن وزيرا سابقا للري صرح بأن "التفاوض لا يخدم مصر.. والمطلوب تدخل القادة السياسيين".

ومن جهة أخرى، أوردت يومية (الأهرام) خبر زيارة الرئيس المصري المؤقت، عدلي منصور، أمس الأحد، للبابا تواضروس الثاني، بابا الاسكندرية، وبطريارك الكرازة المرقسية ،حيث قدم له التهاني بمناسبة عيد الميلاد.

وخصصت يومية (الأخبار) مقالها الرئيس للموضوع نفسه، حيث أوردت عنوانا تقول فيه: "منصور أول رئيس يزور الكاتدرائية لتهنئة الأقباط بالعيد".

وسلطت الصحف العربية الصادرة من لندن الضوء على زيارة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري لمنطقة الشرق الأوسط ولاسيما مباحثاته بالسعودية.

وكتبت صحيفة (الشرق الأوسط) أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، بحث أمس، مع جون كيري، تطورات القضية الفلسطينية والأوضاع في المنطقة، إضافة إلى مجمل الأحداث الإقليمية والدولية.

ونقلت الصحيفة عن وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل قوله أن الاجتماع الذي استمر ثلاث ساعات شكل مناسبة للتأكيد على العلاقات القوية بين البلدين و" يدحض التحليلات والتسريبات التي أسهبت في الحديث عن العلاقات السعودية - الأمريكية، وذهبت إلى حد وصفها بالتدهور ومرورها بالمرحلة الحرجة والدراماتيكية".

ومن جانبها، أشارت صحيفة (الحياة) إلى تأكيد المتحدث الرسمي باسم السفارة الأمريكية في الرياض جوهان شمونسيس، أن كيري أطلع خادم الحرمين الشريفين بهذه المناسبة على نتائج زيارته للمنطقة والجهود المبذولة في التواصل مع الأطراف المعنية للدفع بعملية السلام نحو تحقيق مزيد من التقدم، مضيفا أن الرياض وواشنطن اتفقتا على مواصلة دعم العمل المشترك في هذا الجانب ل"تحقيق مزيد من الاستقرار والأمن في المنطقة".

أما صحيفة (العرب)، فكتبت عن وجود خلاف نوعي سعودي أمريكي حول تعاطي واشنطن مع الملف المصري، مشيرة إلى أن الملك عبد الله بن عبد العزيز طالب كيري بمراجعة قرار تجميد المساعدات العسكرية الذي اتخذه البيت الأبيض، وضرورة فتح قنوات التواصل مع السلطات المصرية خاصة أنها نفذت إلى الآن تعهداتها في تطبيق مراحل خارطة الطريق.

ومن جانبها، أشارت صحيفة (القدس العربي)، إلى ان كيري أصر خلال وقفته الأخيرة في عمان وتل ابيب ورام الله على صدور بيان ايجابي من طرفي الصراع بالحد الأدنى وفي أسرع وقت ممكن، مقابل ان يعود الى المنطقة الأسبوع المقبل في زيارة اضافية وخاصة بعنوان حصر ومعالجة الخلافات المتعلقة باتفاقية الاطار بين اسرائيل والفلسطينيين.

وأشارت الصحيفة إلى أن كيري أبلغ الأردن الأحد بأنه لن يقبل بتمديد المفاوضات كما يطلب بنيامين نتنياهو بدون بيان ايجابي يمنح الجميع الأمل في اعادة الاتفاق على اتفاقية الاطار.

وبلبنان، استأثرت مواضيع الوضع الأمني، خاصة وفاة زعيم "كتائب عبد الله عزام" وتداعياتها، وملف تشكيل الحكومة، على اهتمامات الصحف .

وهكذا كتبت صحيفة (النهار) أن المواقف "تشابكت بعد إعلان قيادة الجيش اللبناني رسميا وفاة أمير "كتائب عبد الله عزام" ماجد الماجد، وما أثارته هذه الوفاة من تساؤلات، خصوصا وأن الأسرار التي ستدفن معه كان يمكنها أن تفتح ثغرة في التحقيقات الجارية في أكثر من ملف، وخصوصا ملف تفجير السفارة الإيرانية في بيروت".

وأضافت، أن"السعودية عبرت عبر سفيرها في لبنان علي عوض العسيري عن ثقتها في التحقيق اللبناني في أسباب الوفاة، وصف رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني علاء الدين بوروجردي، موت الإرهابي ماجد الماجد بأنه غامض وتحوم حوله الشكوك كثيرا".

من جهتها نقلت صحيفة (المستقبل)عن السفير السعودي تأكيده في حديث تلفزيوني، على أن عائلة زعيم "كتائب عبد الله عزام" ماجد الماجد طالبت باسترداد جثته، وأن المملكة لم تطلب تشريحها".

أما صحيفة (السفير) فكتبت أن صفحة أمير"كتائب عبد الله عزام ماجد الماجد، طويت أمنيا وقضائيا مع إعلان الجيش اللبناني رسميا عن وفاته بشكل طبيعي كما جاء في تقرير الطبيب الشرعي، لتبدأ مرحلة ثانية، تتعلق بخليفته في التنظيم الإرهابي نفسه الذي جعل لبنان في الآونة الأخيرة ساحة من ساحات نصرة مكونات القاعدة على الأرض السورية".

وأشارت الى أن عملية إلقاء القبض على الماجد"كانت حصيلة جهد تكاملت فيه أدوار أجهزة أمنية لبنانية وخارجية، بالتنسيق مع جهات فلسطينية في مخيم عين الحلوة ساعدت في تحديد وجهة وجود الماجد في أحد مستشفيات العاصمة، قبل أن يتم إلقاء القبض عليه".

وفي الشأن الحكومي كتبت صحيفة (الأخبار) أن "القوى السياسية تنتظر نتائج مبادرة النائب وليد جنبلاط ،الرامية إلى تحقيق إجماع على صيغة حكومية جديدة...هذا في القوت الذي تؤكد فيه مصادر بارزة في قوى 8 آذار/مارس، أن كل ما وصل إليها حتى الآن هو أن سليمان وسلام وافقا على التريث بناءا على طلب النائب وليد جنبلاط".

أما سلام تمام، المكلف بتشكيل الحكومة، تضيف الصحيفة، فيؤكد أنه "وصل إلى مرحلة لم يعد فيها قادرا على الانتظار، وهو تحت ضغط كثيف من 14 آذار/مارس لتشكيل حكومة بمن حضر، وأنه شخصيا وصل إلى مرحلة بات يشعر فيها بخطر على مستقبله السياسي، ولذلك يجد نفسه أمام وقائع واضحة: إما تشكيل حكومة يوافق عليها سليمان، وإما تشكيل حكومة لا يوافق عليها سليمان، وبالتالي يفتح الباب أمام مشاورات أخرى، أو الاعتذار عن التكليف"

واهتمت الصحف الأردنية بخلفيات أحداث العنف التي تشهدها محافظة الأنبار العراقية،وخصوصا تصعيد تنظيم (دولة الإسلام في العراق والشام) لعملياته القتالية هناك، وامتدادها إلى بلدان الجوار كلبنان،بعد أن كانت مقتصرة على سورية. وهكذا كتبت صحيفة (الدستور)أن "ما حدث في محافظة الأنبار من فض لاعتصام عشائر السنة من قبل الجيش العراقي وحكومة نوري المالكي سرعان ما تحول إلى صراع بين 'تنظيم القاعدة' و'دولة الإسلام في العراق والشام - داعش' من جهة، وبين العشائر السنية، التي كان بعضها يشكل حاضنة لهذه التنظيمات المتطرفة من جهة أخرى". وأضافت أن "يعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، كما أعلن الأسد من قبله، أنه يحارب القاعدة والتنظيمات الارهابية المدعومة من الخارج، ففي هذا بعض الحقيقة إلا أن الوضع معقد أكثر من ذلك. فالسنة اليوم يشعرون بالحصار والتمييز والاستهداف والاقصاء في كل من العراق وسورية ولبنان. وهذا الأمر وفر حاضنة لحركات سلفية جهادية متطرفة أعلنت الحرب على عدو مشترك هو ايران، وكل ما يمثل الشيعة او الاقليات المنحازة للنظام".

ومن جهتها، كتبت صحيفة (الرأي)، انه "لا يمكن تفسير التصعيد المفاجئ والدراماتيكي لعمليات (داعش) في العراق بالأنبار والموصل ومحافظة صلاح الدين وديالي، أي في الجغرافيا السنية، وفي سورية، والتصعيد في لبنان وتحديدا ضد (حزب الله) في الضاحية الجنوبية لبيروت على انه مجرد صدفة، بل العملية برمتها تؤشر على أن هناك مخططا إيرانيا هدفه ليس فقط زيادة الاحتراب الطائفي في العراق ولبنان، بل توجيه ضربات قاسية للقوى المناوئة لإيران وحلفائها في البلدين، خاصة في العراق قبيل الانتخابات التشريعية القادمة، وما ضرب ساحة الاعتصام السلمي في الرمادي بحجة (داعش) و(القاعدة) ما هي إلا النموذج الذي تهدف الى تطبيقه إيران وحلفاؤها في العراق ولبنان".

أما في قطر، فقد واصلت الصحف المحلية قراءتها للجهود المبذولة من قبل وزير الخارجية الأمريكي جون كيري لإحياء عملية السلام المتعثرة في الشرق الاوسط ، علاوة عن تسليطها الضوء حول تنامي أعمال العنف في العراق الذي يندر بانفجار حرب أهلية في البلاد.

وهكذا، أكدت صحيفة (الراية) على أن قضية السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل"تتطلب شركاء يعملون معا ، ولكن واضح ، ومن خلال الممارسة ، أن إسرائيل ليست شريكة سلام،وأنها غير معنية أصلا بالسلام،وتستفيد فقط من جولات كيري بالمنطقة التي بلغ عددها حتى الآن أكثر من عشر جولات في تسويق مواقفها المعروفة مسبقا وتزيد عليها في كل يوم شروطا جديدة".

وطالبت الصحيفة واشنطن بتغيير سياساتها إزاء المواقف الإسرائيلية "حتى تقنع العرب والفلسطينيين بأنها وسيط نزيه وعادل"، مشددة على أن "مباركة العرب للخطة الأمريكية تتطلب موقفا أمريكيا واضحا يلزم إسرائيل بخطط السلام بدلا من المناورة تارة بمصادرة الأراضي، وبناء المزيد من المستوطنات، وتارة برفض المقترحات حول غور الأردن، فعليها أن تدرك أن قضية الأراضي الفلسطينية بما فيها غور الأردن كل لا يتجزأ".

وتحت عنوان"مفاوضات لتكريس الاحتلال الإسرائيلي !!" كتبت صحيفة (الوطن) انه "رغم ما حملته التحركات الأمريكية من إيجابيات على صعيد الخطط والمقترحات لجعل الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي يتفقان على تسوية مقبولة منهما حول كل قضايا الحل النهائي،فإنها إما انتهت إلى الفشل أو إلى التعثر المنذر بدوره إلى الفشل كما هو حادث مع جهود كيري"، مبرزة أن السبب هو الفجوة الواسعة بين الرؤيتين الفلسطينية (المدعومة عربيا) والإسرائيلية (المدعومة أو المتعاطفة أمريكيا) للوجود الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية قبل وبعد حرب1967.

وترى الصحيفة أن ما هو خطير في مقترحات كيري "هو اللجوء إلى مجلس الأمن لإضفاء الشرعية الدولية على أوضاع فيها تنازل كبير من السلطة الفلسطينية في كل قضايا الحل النهائي،بمعنى آخر فإن ما هو مرفوض فلسطينيا وعربيا سيجرى صياغته كأمر مقبول ويدرج في قرار أممي جديد مخالف للقرارين 242 و338".

في الشأن العراقي،دعت صحيفة (الشرق)،"العراقيين إلى إعلاء قيم ومبادئ المواطنة، وحماية بلدهم من الاقتتال الداخلي الذي تشهده بعض المناطق، الأمر الذي قد يدفع بالبلاد نحو الهاوية"، مرحبة بانطلاق مبادرات وطنية من داخل العراق لإنقاذه من محنته، والتي كان آخرها، أمس الأحد، ما طرحه ائتلاف (القائمة الوطنية)بزعامة إياد علاوي بسحب الجيش من المدن والقصبات في محافظة (الأنبار)،غرب البلاد.

وشددت الصحيفة على أن ما وصفته ب"إجراءات التهميش لن تبني العراق الجديد الذي هو ملك لكل العراقيين من كافة الطوائف، وعليهم وحدهم تقع مسؤولية إعادته إلى الأسرة العربية ومحيطه الإقليمي فاعلا كما كان.

ومن البحرين، أبرزت الصحف استنكار مجلس الوزراء، أمس، "المحاولات الإرهابية الخطيرة التي تستهدف زعزعة الأمن ونشر الفوضى في المملكة"، وذلك في أعقاب الإعلان عن إحباط أربع عمليات إرهابية "نوعية".

وأشارت صحف (الوطن) و(الوسط) و(الأيام) و(البلاد) و(أخبار الخليج) إلى أن مجلس الوزراء أكد، أيضا،على "ضرورة إدانة كل الأطراف المجتمعية للإرهاب ولهذا الاستهداف الإرهابي الخطير"،معتبرا أن"تبرير بعض الأطراف وبعض وسائل الإعلام لهذه العمليات الخطيرة والمدمرة يعد أمرا خطيرا، كما يعتبر تشجيعا للإرهاب والإرهابيين، وهو أمر يعاقب عليه القانون".

واهتمت الصحف اليمنية بتفاقم الأوضاع الأمنية والعسكرية في مختلف مناطق البلاد، وتزايد الجدل حول مخرجات الحوار الوطني الشامل.

وابرزت صحف (الأولى) و(أخبار اليوم) و(اليمن اليوم) اشتعال جبهات المواجهات بين الحوثيين والسلفيين، (ومعهم أنصار حزب الإصلاح الإسلامي المشارك في الحكومة)، شمالي البلاد، مشيرة الى سقوط أزيد من 39 قتيلا في المواجهات بين الطرفين في كل من الجوف وأرحب وحاشد.

وذكرت (أخبار اليوم) استنادا الى لجنة طبية محلية أن عدد ضحايا الهجوم والحصار المتواصل الذي فرضه الحوثيون على بلدة دماج التابعة للسلفيين منذ نحو 80 يوما وصل الى 199 قتيلا و594 جريحا، في حين أشارت صحيفة (اليمن اليوم) الى استمرار تقدم الحوثيين في جبهات القتال واقترابهم من مشارف العاصمة صنعاء.

أما بالنسبة لتطورات الأوضاع في المحافظات الجنوبية فذكرت صحيفة (اخبار اليوم) ان مسيرات جابت مدينة المكلا كما قامت عناصر من حلف قبائل حضرموت بتفجير أنبوب النفط المار ببلدة الهجلة. وذكرت الصحيفة من جهة أخرى أن "العصبة الحضرمية" أكدت في رسالة الى الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني، أن حضرموت تعرضت للاحتلال مرتين، مرة على يد الجنوبيين ومرة على أيدي اليمنيين، متهمة الجنوبيين بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

وعلى صعيد آخر أبرزت صحيفة (الثورة) تشديد مكونات مؤتمر الحوار الوطني الشامل على انشاء هيئة عدالة انتقالية مستقلة، ومطالبة مكون الشباب بإعادة بعض المواد المحذوفة من تقرير العدالة الانتقالية.

ونقلت صحيفة (أخبار اليوم) في هذا الصدد عن رئيس فريق العدالة الانتقالية في المؤتمر عبد الباري دغيش قوله "يجب أن يخرج الحوار بحلول قابلة للحياة تعزز أواصر الوحدة الوطنية"، كما أشارت الى اعتبار حزب (الرشاد) في ملاحظاته على تقرير العدالة الانتقالية أن "بند جبر الضرر" يؤثر على مسار التنمية في البلاد.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

التعليقات مغلقة على هذا المقال