24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0213:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. وكالة "ناسا" تختار فوهة بركانية قديمة في المريخ (5.00)

  2. جمال الثلوج بآيت بوكماز (5.00)

  3. الشرطة الإيطالية تصادر فيلات "عصابة كازامونيكا" (5.00)

  4. أبقار بقرون أم بدون قرون؟ .. السويسريون يصوتون لحسم الخلاف (5.00)

  5. ترامب: أمريكا ستظل "شريكا راسخا" للسعوديين (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | 24 ساعة | الوفي تدعو إلى تغيير في سياسات الهجرة

الوفي تدعو إلى تغيير في سياسات الهجرة

الوفي تدعو إلى تغيير في سياسات الهجرة

قالت نزهة الوفي النائبة البرلمانية المختصة في شؤون الهجرة والمهاجرين، إن اشكالية الهجرة أضحت اليوم تشكل في جميع دول العالم تقريبا، موضوع انشغال ونقاش مستمرين، ومصدرا مثيرا للجدل والسجال، يُسائل السلطات العمومية والمجتمع المدني والباحثين والآليات الدولية لحقوق الانسان، مشيرة إلى أن عدد المهاجرين عبر العالم وصل إلى حدود 2013، إلى 341 مليون مهاجر ومهاجرة، ووجهوا في العديد من الدول بمقاربة اتخذت طابعا أمنيا وأقل إنسانية.

وأوضحت الوفي التي كانت تتحدث في افتتاح لقاء دراسي نظمته أخيرا فرق الأغلبية بمجلس النواب، حول السياسة الجديدة للهجرة، أن المغرب كبلد "عابر للقارات" يشهد في العقود الأخيرة تحولات عميقة بحكم موقعه الاستراتيجي وموقعه الجغرافي بين أفريقيا و أوروبا، معتبرة أنه ومنذ إغلاق الحدود الأوروبية في وجه مهاجري دول الجنوب سنة 1990 ونتيجة لتدفق المهاجرين من دول جنوب الصحراء الساعين للهجرة الى القارة العجوز، تحول المغرب من بلد عبور إلى بلد استقبال، وإقامة لعدد كبير من المهاجرين، مسجلة ارتفاعا للمواطنين الأوربيين أيضا خاصة الأسبان بمدن الشمال بسبب تداعيات الأزمة الاقتصادية .

وأضافت النائبة نفسها، أن المغرب خطا خطوات في تدبير شؤون المهاجرين، بعد المبادرة الملكية في الموضوع التي جاءت عقب تقديم المجلس الوطني لحقوق الانسان والمندوبية الوزارية لحقوق الانسان لوثيقة مشتركة في يوليوز 2013، مشيرة إلى أن السياسة الجديدة لهجرة في المغرب تدخل في إطار تنزيل المقتضيات الدستورية التي تعزز المساواة في الحقوق بين المواطنين والأجانب في وضعية غير قانونية وصولا إلى مشاركة الأجانب في الانتخابات المحلية شريطة المعاملة بالمثل.

واعتبرت الوفي أن السياسية الجديدة للهجرة بالمغرب، فرصة من أجل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين المغرب و بلدان الشمال، خاصة الاتحاد الأوربي، مسجلة معاناة المغرب بشكل بنيوي بسبب موقعه الاستراتيجي من جهة، وكذا بسبب تأثيرات السياسة الأوروبية الصارمة لمراقبة الحدود الخارجية من جهة أخرى منذ توقيع اتفاقية مراقبة الحدود بين المغرب ولإتحاد الأروبي.

كما اعتبرت المتحدثة أن من المفروض في السياسة العمومية التي رسمت توجهاتها المبادرة الملكية أن تهدف الى إحداث تغيير جذري في سياسات الهجرة واللجوء، في سياق مؤسساتي وسياسي يتميز باعتراف دستوري رسمي بالمساواة في الحقوق بين المواطنين المغاربة والأجانب، وأن من شأنها تطوير التعاون الإقليمي وتعزيز العمل المشترك للوصول إلى حكامة دولية متجددة لهذه الإشكاليات، بهدف حماية المهاجرين، بما يتماشى مع المعايير الدولية ويمكن من مكافحة فعالة لمشاعر الكره والرفض للأجانب.

وأشارت الوفي إلى أن المغرب بشروعه في تدبير ملف الهجرة يضع نفسه أمام تحدي إعطاء مقاربة انسانية حقوقية لمسألة الهجرة تتجاوز المقاربة الأمنية المحضة موضحة أن السياسة الجديدة للهجرة التي تبناها المغرب، عرفت تفاعلا إيجابيا لعدد من مكونات المجتمع المدني والنقابي والسياسي مع هذا التطور وأكدت استعدادها للانخراط في بلورة السياسة الجديدة للهجرة في المغرب.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - Marocain الجمعة 10 يناير 2014 - 03:43
Nous sommes pour l'octroit aux Syriens du droit d'asile, car c'est la communauté qui le mérite le plus, vue l'état actuelle de la crise syrienne, il faut faire des études de dossiers avant de donner ce droit, aux clendestins, puis le Maroc connais une baisse de natalité très grave et rapide, dans quelque années on aura besoin de main oeuvre qualifiée alors il faut initier dès maintenant une politique d'imigration, pour que notre économie ne souffrira pas du viellissement rapide et brusque de la population, l'immigration est un grand dossier à étudier, il faut aussi inviter les MRE à rentrer au Maroc et de leur facilité les conditions de réinstallation au pays d'origine afin de remedier à une crise du viellissement de la population dans les 5 ou 10 années à venir. Je souligne qu'il faut inviter les travailleurs qualifier dans les domaines ou il y a une carrence au Maroc dès maintenant.
2 - said الجمعة 10 يناير 2014 - 08:42
أعيش في اسبانيا مدة 25 سنة.هناك تمييز حسب الموقع الجغرافي...هنا في اسبانيا يحترمون الإنجليزي
و الألماني والعكس مع الأفريقي حتى لا يتركوا فرصة الاندماج. .هنا في المغرب تعاملهم كإجراء...إن إن الفقير ليس له جنسية
3 - constateur الجمعة 10 يناير 2014 - 11:06
si on regarde un peu ce qui se passe dans certains pays comme graves troubles sociaux ( proche orient, exemple syrie, irak, egypte.... ou il ya une multitude de groupes sociaux à base éthnique ou religieux.. ces pays sont devenus ingerables ou chaque groupe veut imposer son point de vue..il faut s'attendre au meme scenario pour un pays qui se lance pour acceuillir des groupes etrangers sur son sol.. cela n'a rien à voir avec le racisme mais une réalité actuelle et futuriste qui se produira. bien sur on n'a pas parlé des problèmes économiques(chomage, bidonville..santé..) et sociaux (culture et traditions etrangeres) . il faut avoir une vision du futur sur les problèmes futurs
4 - مواطن بهولندا السبت 11 يناير 2014 - 11:05
فمن الأصعب على المغرب وعلى الأجانب بوجه
خاص . أقول للسيدة نزهة الوفي . نحن نعيش في دولة متقدمة دينمقراطية لا تفرق بين الأسود والأبيض معيشة متساوية حقوق متكاملة وتقول هل
لكم من نقص في المعيشة الاساسية تقدموا بطلباتكم الى البلديات لطغتية مايكفيكم .
وفي بعض الأحيان تعيش مشاكيل على صعيد
الدولة . على ارضها قاطنة 98 جنسية كلها تختلف عن الاخر . في التقاليد والعادات والديانات من بين هذا الاجرام الإرهاب العنصرية
بينهم والمغاربة وعلى وجه الخصوص القبائل
فعلى المغرب يخذ الحذر في هذه المبادرة فإنها
اصعب فيما بعد
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

التعليقات مغلقة على هذا المقال