24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3608:0213:4616:5119:2120:36
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد تحول "حمقى ومغمورين" إلى مشاهير على مواقع التواصل بالمغرب؟
  1. زيان: توصية الأمم المتحدة حول اعتقال بوعشرين تطابق الدستور (5.00)

  2. "الضمان المركزي" يُطلق منتجات للمقاولات الصغيرة (5.00)

  3. "الجامعة" تقرر عقوبات ثقيلة ضد فريقي وجدة وبركان (5.00)

  4. جبهة إنقاذ مصفاة "سامير" تُطالب بتعليق تحرير أسعار المحروقات (5.00)

  5. "الأمراض النادرة" تهدد المغاربة .. وزواج الأقارب يضاعف المخاطر (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | 24 ساعة | اهتمامات الصحف الأوروبية الصادرة اليوم

اهتمامات الصحف الأوروبية الصادرة اليوم

اهتمامات الصحف الأوروبية الصادرة اليوم

اهتمت الصحف الأوروبية بعدد من المواضيع، كان أبرزها الوضع في أوكرانيا، والانتخابات في بلجيكا، وقمة الاتحاد الأوروبي وروسيا، المزمع عقدها غدا ببروكسيل، إلى جانب المفاوضات الصعبة في جنيف لوضع حد للحرب الأهلية السورية.

في بلجيكا، اهتمت الصحف باستعدادات الأحزاب السياسية للاستحقاقات المقبلة التي ستشهدها البلاد، وكتبت (لا ليبر بلجيك)، في هذا الصدد، أن òالحزب الليبرالي الفلاماني يسعى إلى جمع قواه من أجل مواجهة الحزبين العملاقين (الحزب الاشتراكي وحزب التحالف الفلامنكي الجديد)، والمشاركة في معركة شرسة عن بعد للاستيلاء على السلطة.

ومن جهتها، كتبت (لافونير) أن الحزب الليبرالي يريد أن يظهر كممثل لعائلة سياسية تتجاوز الانقسامات المجتمعية، خاصة في ظل قناعته بأن الفضل يعود له في إخراج البلاد من الأزمة السياسية التي شهدتها سنة 2010 وبقيت خلالها لمدة 500 يوم بدون حكومة.

وفي فرنسا اهتمت الصحف بالقمة التي تجمع غدا ببروكسيل بين الاتحاد الأوروبي وروسيا، والتي من غير الممكن، برأيها، أن تتجاهل أوكرانيا والاحتجاجات المستمرة بها منذ أسابيع.

وفي هذا السياق، ذكرت صحيفة (لاكروا) أنه منذ رفض الرئيس فيكتور لانوكوفيتش، في نونبر الماضي، توقيع اتفاق معزز للتعاون مع الاتحاد الأوروبي، اتسعت الحركة الاحتجاجية التي ووجهت بقمع شديد أسفر عن مقتل ثلاثة متظاهرين.

وأضافت الصحيفة أن غضب المتظاهرين المؤيدين للشراكة مع أوروبا والرافضين للتأثير الروسي، "متعدد الأسباب، لكن عزمهم تغذيه صرامة وقمع السلطة"، مؤكدة أنه حان الوقت للتحرك سواء من جانب روسيا أو الاتحاد الأوروبي بعيدا عن التهديدات بالعقوبات الاقتصادية التي يتم التلويح بها.

ومن جهتها، كتبت صحيفة (ليبراسيون) أن القمة، المتوقعة غدا بين الرئيس الروسي وقادة الاتحاد الأوروبي والتي سيخصص معظمها لأوكرانيا، ستكون "قمة فارغة حيث من المنتظر أن يذكر كل طرف بمواقفه".

وقالت الصحيفة إنه "إذا جرت الأمور على هذا المنوال فإن أوروبا ستكون قد ضيعت فرصة جديدة للاضطلاع بدورها على الساحة الدولية"، مبرزة أنه بعد أزيد من شهرين من الثورة، يتعين إيجاد مخرج مستعجل لصراع أكراني تزداد حدته يوما بعد يوم عبر مواجهات بين القوات العمومية والمتظاهرين.

وفي سويسرا، واصلت الصحف اهتمامها بالوضع في أوكرانيا، وتحت عنوان "قوة التطرف في الميدان"، كتبت (لاتريبيون دو جنيف) أن ميليشيات اليمين المتطرف هم الذين يضعون المتاريس في كييف، مشيرة إلى أن المشاغبين الأكثر تطرفا استفادوا من حركة الاحتجاج من أجل الخروج من الظل بعد سنوات من العمل في سرية، إلا أن المحتجين، تقول الصحيفة، يتقاسمون نفس الهدف وهو التخلص من الرئيس فيكتور يانوكوفيتش، هو إسماع أصواتهم وليس الوصول إلى أوروبا.

ومن جانبها، أثارت صحيفة (لوطون) "الوعود المسمومة" للرئيس الأوكراني يانوكوفيتش، معبرة عن اعتقادها بأن المؤشرات المحتشمة لانفتاح الرئيس لم تتمكن من وقف حشد المظاهرات في الشارع .

ووصفت صحيفة (24 أور) الشارع بالعاصمة كييف ب"المسرح السريالي" والمثيرة للقلق، بسبب المواجهات التي أصبحت تأخذ تدريجيا منحى مفتوحا بين الشرطة والمحتجين.

في ألمانيا، سلطت الصحف بدورها الضوء على التطورات الجارية بأوكرانيا في ظل استمرار احتجاجات المعارضة، وكتبت صحيفة (دي راين تسايتونغ) بأن الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش، قدم عرضا دون مستوى تطلعات المعارضة، مشيرة إلى أن زعيمي هذه المعارضة ارسيني ياتسينيوك وفيتالي كليتشكو تصرفا بحكمة عندما أعلنا رفضهما لهذا العرضº القاضي بتوليهما منصبي رئيس الحكومة ونائبه، لأن المبادرة، برأي الصحيفة، "جاءت متأخرة".

ومن جانبها اعتبرت صحيفة (فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ) أن قبول عرض الرئيس الانضمام إلى الحكومة كان سيكون بمثابة انتحار سياسي بالنسبة للمعارضة الأوكرانية وفقدان لكل مصداقية، مشيرة إلى أن الأمور لم تعد واضحة، خاصة وأن الرئيس يانوكوفيتش وضع كل السلطات في يده وغير من القوانين لتقييد حرية التعبير وحرية التظاهر، ما قد يمكنه، بكل سهولة وفي أي وقت، من وضع السياسيين المعارضين والمحتجين في السجن.

وفي المقابل، ارتأت صحيفة (فرانكفورت روندشاو) أنه يتوجب على المعارضة تقديم تنازلات، بدلا من وضع جميع المطالب في حزمة خلال التفاوض، معتبرة أن التسريع بتسوية الوضع في أوكرانيا سيخلصها من موجة جديدة من العنف ويمنع تقسيمها.

وفي روسيا، لاحظت الصحف أن الأمور في كييف قد تطورت في اتجاه جديد، وكتبت صحيفة (كاميرسانت ) أن الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش بدأ يحاور المعارضة بشأن الاستسلام، متسائلة إن كان هذا الاستسلام سيكون بشرف وسريع أم بمماطلة.

واعتبرت الصحيفة أن كل ذلك لا قيمة له، لأن المسألة الرئيسية هي حصول تغييرات جذرية في أوكرانيا، متسائلة عن رد فعل روسيا ونوع تعاملها مع السلطات الجديدة.

ومن جهتها، كتبت (فيدوموستي) أن أنصار المعارضة في كييف استولوا حتى الآن على عشرة مباني لإدارات المقاطعات المختلفة ووزارة العدل وأجبروا اثنين من المحافظين على الاستقالة، مشيرة إلى أن الرئيس يانوكوفيتش أبدى استعداده لإيجاد حل وسط، من خلال عرضه على قادة المعارضة مناصب رفيعة في الحكومة، بما في ذلك منصب رئيس الوزراء.

ومن جانبها، لاحظت (نيزافيسيمايا غازيتا) أن موقف يانوكوفيتش تغير بشكل كبير على خلفية الأحداث الأخيرة، مشيرة، بحسب توقعات الخبراء أن يكون لأندريه كليويف، الذي تم تعيينه يوم الجمعة الماضي في منصب رئيس ديوان رئيس الدولة، تأثير كبير على موقف الرئيس يانوكوفيتش، إذ ينسب له العرض الذي قدمه هذا الأخير إلى المعارضة.

واهتمت الصحف البريطانية بالمفاوضات الصعبة التي تجري في جنيف بين الحكومة والمعارضة السوريتين، بهدف وضع حد للحرب الأهلية التي تمزق البلاد منذ نحو ثلاث سنوات.

وأبرزت صحيفة (الغارديان) إعلان الوسيط الأممي الأخضر الإبراهيمي، في اليوم الثاني من مفاوضات السلام في جنيف، عن الحصول على وعود من نظام الرئيس بشار الأسد بالإجلاء الفوري للنساء والأطفال المحاصرين منذ شهور في قلب مدينة حمص.

وأشارت الصحيفة إلى استقبال هذا الإعلان في الأحياء التي يسيطر عليها الثوار في حمص بكثير من الارتياب والشك، مشيرة إلى أن المعارضة تطالب ب"ضمانات" بعدم اعتقال المدنيين من طرف قوات النظام أثناء خروجهم من المدينة، باعتبار ذلك "مؤشرا ملموسا" على التقدم في مفاوضات جنيف.

ومن جهتها، كتبت صحيفة (الديلي تلغراف) عن موافقة الحكومة السورية على خروج الأطفال والنساء من مدينة حمص، الإستراتيجية، سواء بالنسبة للمعارضة أو النظام، بسبب موقعها في ملتقى طرق دمشق وشمال سورية، مشيرة إلى أنه قد أضحى بإمكان قوافل المساعدات الإنسانية التوجه انطلاقا من يومه الاثنين إلى أحياء الثوار في حمص.

وأوضحت أن حمص، التي كانت تشكل "قلب" حركة الاحتجاجات ضد نظام بشار الأسد، دفعت ثمن ذلك غاليا على أيدي قوات هذا الأخير.

واعتبرت (الديلي تلغراف) أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع الحكومة لا يمكن من تسليم المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية كما كان يأمل الثوار والمعارضة السورية.

أما صحيفة (الاندبندنت)، فأكدت أن قرار النظام السوري السماح للأطفال والنساء بمغادرة مدينة حمص المحاصرة يندرج في إطار إجراءات الثقة التي يسعى الفرقاء إلى إقرارها قبل الشروع في مفاوضات الانتقال السياسي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

التعليقات مغلقة على هذا المقال