24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5708:2613:4516:3018:5520:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. تساقطات مطرية تُحول أزقة البيضاء إلى برك مائية‬ (5.00)

  2. تسجيل أول حالتين لفيروس "كورونا" الجديد بفرنسا (5.00)

  3. بوريطة: المغرب مستعد لحوار إسبانيا بشأن "ترسيم الحدود البحرية" (5.00)

  4. الصين تحظر حركة النقل من وإلى العاصمة بكين (5.00)

  5. من ذكريات الطفولة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | 24 ساعة | جولة في صحف أمريكا الشمالية الصادرة اليوم

جولة في صحف أمريكا الشمالية الصادرة اليوم

جولة في صحف أمريكا الشمالية الصادرة اليوم

اهتمت الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء بمنطقة أمريكا الشمالية بوضعية الاقتصاد الأمريكي في الوقت الذي يستعد فيه الرئيس باراك أوباما لإلقاء خطابه حول وضعية الاتحاد، وبجهود تركيا لتفادي وقوع أزمة مالية، إضافة إلى تنظيم حملات وقائية ضد الأمراض بالكيبيك.

وهكذا، كتبت يومية (نيويورك تايمز) أنه في الوقت الذي يستعد فيه الرئيس الأمريكي لإلقاء مساء اليوم لخطابه الخامس حول وضعية الاتحاد، فإن الاقتصاد الأمريكي تمكن على الأقل من تحقيق انتعاش ولو بسيط خلال فترة ولايته، لكن تدبير هذا القطاع من قبل البيت الأبيض لم يرق شريحة واسعة من الرأي العمومي الأمريكي.

وأبرزت الصحيفة أن أكبر اقتصاد عالمي يسير نحو تحقيق انتعاشة، مضيفة أن الطلب على العمل يسجل ارتفاعا، في وقت تقلص فيه معدل البطالة إلى أقل من 7 في المئة لأول مرة منذ سنة 2008.

وأشارت الصحيفة أيضا إلى أن هذا الأداء الجيد تحقق بفضل نفقات المستهلكين، والمقاولات وارتفاع حجم الصادرات، مضيفة أن استقرار الاقتصاد الأوروبي ساهم كذلك في هذه الانتعاشة.

وعلى الرغم من هذه العوامل، لاحظت (نيويورك تايمز) أن شعبية الرئيس الأمريكي انخفضت خلال السنة المنصرمة حسب استطلاعات الرأي الأخيرة، التي كشفت عن أن 6 من بين 10 أمريكيين أعربوا عن عدم رضاهم عن أداء أوباما.

من جهة أخرى، كتبت يومية (واشنطن بوست) أن الديمقراطيين يرغبون في أن يدشن خطاب الثلاثاء لبداية "أجندة شعبية"، في إطار الجهود الرامية إلى النهوض بالقضايا التي تهم المعيش اليومي للمواطنين.

وأضافت الصحيفة أن أعضاء حزب الرئيس أوباما أعربوا عن رغبتهم في أن يفتح هذا الخطاب الطريق للديمقراطيين بالكونغرس لمواجهة الجمهوريين في مواضيع تتعلق بالرفع من الحد الأدنى للأجور والتعويضات عن البطالة والولوج إلى التعليم الجامعي.

من جانب آخر، اهتمت (وول ستريت جورنال) بجهود تركيا لتفادي الوقوع في أزمة مالية تهدد البلاد، التي تشهد عدم استقرار سياسي، موضحة أن البنك المركزي ينبغي أن يعقد اجتماع فوريا، سيشكل اختبارا لقدرة الأسواق الناشئة، بهدف تفادي أي أزمة تؤدي إلى زعزعة استقرار البلاد.

وبكندا، اهتمت الصحف المحلية بحملات الوقاية من الأمراض بالكيبيك، حيث كتبت يومية (لودوفوار) أنه تم تقليص الغلاف المالي المخصص لهذه الحملات الوقائية، مضيفة أن وزارة الصحة والمصالح الاجتماعية قلصت سنة 2013 بنحو 30 في المئة الغلاف المالي المخصص للحملات الوقائية مقارنة مع سنة 2011، حيث صرفت نحو 3.5 مليون دولار.

وأشارت الصحيفة إلى أن العديد من الحملات الوقائية ألغيت أو تم إرجاؤها أو تم حذف ميزانيتها، مضيفة أن وزارة الصحة عزت تقليص هذه الميزانيات إلى الجهود التي تقوم بها كافة الوزارات الكيبيكية.

وأبرزت الصحيفة أنه عندما تتخلى الكيبيك عن الحملات الوقائية الوطنية والواسعة النطاق، فإن هذا يعني أن بعض الأمراض التي تشكل موضوع هذه الحملات لم تعد تمثل مشكلا كبيرا.

من جانب آخر، كتبت صحيفة (مونريال) أن الأمن الكيبيكي يوجد مرة أخرى تحت المجهر بعد توجيه اتهامات لبعض قيادييه السابقين، مضيفة أنه في سابقة من نوعها تم أمس الاثنين اتهام موظفين سامين بالأمن الكيبيكي، من بينهم مدير كبير سابق، بالسرقة واستخدام مشبوه لنفقات سرية.

وأوضحت الصحيفة أن التحقيق الذي قاد إلى هذه التهم فتح في دجنبر 2012 من قبل وزير الأمن العمومي، ستيفان بيرجيرون، الذي كان قد أبلغ عن استعمال غير قانوني لأموال صندوق سري من أجل علاوات مغادرة الخدمة، والتعاقد مع مستشار غير مؤهل للعمل في الدولة بسبب مشاكله مع مصلحة الضرائب.

اهتمت الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء بمنطقة أمريكا الشمالية بوضعية الاقتصاد الأمريكي في الوقت الذي يستعد فيه الرئيس باراك أوباما لإلقاء خطابه حول وضعية الاتحاد، وبجهود تركيا لتفادي وقوع أزمة مالية، إضافة إلى تنظيم حملات وقائية ضد الأمراض بالكيبيك.

وهكذا، كتبت يومية (نيويورك تايمز) أنه في الوقت الذي يستعد فيه الرئيس الأمريكي لإلقاء مساء اليوم لخطابه الخامس حول وضعية الاتحاد، فإن الاقتصاد الأمريكي تمكن على الأقل من تحقيق انتعاش ولو بسيط خلال فترة ولايته، لكن تدبير هذا القطاع من قبل البيت الأبيض لم يرق شريحة واسعة من الرأي العمومي الأمريكي.

وأبرزت الصحيفة أن أكبر اقتصاد عالمي يسير نحو تحقيق انتعاشة، مضيفة أن الطلب على العمل يسجل ارتفاعا، في وقت تقلص فيه معدل البطالة إلى أقل من 7 في المئة لأول مرة منذ سنة 2008.

وأشارت الصحيفة أيضا إلى أن هذا الأداء الجيد تحقق بفضل نفقات المستهلكين، والمقاولات وارتفاع حجم الصادرات، مضيفة أن استقرار الاقتصاد الأوروبي ساهم كذلك في هذه الانتعاشة.

وعلى الرغم من هذه العوامل، لاحظت (نيويورك تايمز) أن شعبية الرئيس الأمريكي انخفضت خلال السنة المنصرمة حسب استطلاعات الرأي الأخيرة، التي كشفت عن أن 6 من بين 10 أمريكيين أعربوا عن عدم رضاهم عن أداء أوباما.

من جهة أخرى، كتبت يومية (واشنطن بوست) أن الديمقراطيين يرغبون في أن يدشن خطاب الثلاثاء لبداية "أجندة شعبية"، في إطار الجهود الرامية إلى النهوض بالقضايا التي تهم المعيش اليومي للمواطنين.

وأضافت الصحيفة أن أعضاء حزب الرئيس أوباما أعربوا عن رغبتهم في أن يفتح هذا الخطاب الطريق للديمقراطيين بالكونغرس لمواجهة الجمهوريين في مواضيع تتعلق بالرفع من الحد الأدنى للأجور والتعويضات عن البطالة والولوج إلى التعليم الجامعي.

من جانب آخر، اهتمت (وول ستريت جورنال) بجهود تركيا لتفادي الوقوع في أزمة مالية تهدد البلاد، التي تشهد عدم استقرار سياسي، موضحة أن البنك المركزي ينبغي أن يعقد اجتماع فوريا، سيشكل اختبارا لقدرة الأسواق الناشئة، بهدف تفادي أي أزمة تؤدي إلى زعزعة استقرار البلاد.

وبكندا، اهتمت الصحف المحلية بحملات الوقاية من الأمراض بالكيبيك، حيث كتبت يومية (لودوفوار) أنه تم تقليص الغلاف المالي المخصص لهذه الحملات الوقائية، مضيفة أن وزارة الصحة والمصالح الاجتماعية قلصت سنة 2013 بنحو 30 في المئة الغلاف المالي المخصص للحملات الوقائية مقارنة مع سنة 2011، حيث صرفت نحو 3.5 مليون دولار.

وأشارت الصحيفة إلى أن العديد من الحملات الوقائية ألغيت أو تم إرجاؤها أو تم حذف ميزانيتها، مضيفة أن وزارة الصحة عزت تقليص هذه الميزانيات إلى الجهود التي تقوم بها كافة الوزارات الكيبيكية.

وأبرزت الصحيفة أنه عندما تتخلى الكيبيك عن الحملات الوقائية الوطنية والواسعة النطاق، فإن هذا يعني أن بعض الأمراض التي تشكل موضوع هذه الحملات لم تعد تمثل مشكلا كبيرا.

من جانب آخر، كتبت صحيفة (مونريال) أن الأمن الكيبيكي يوجد مرة أخرى تحت المجهر بعد توجيه اتهامات لبعض قيادييه السابقين، مضيفة أنه في سابقة من نوعها تم أمس الاثنين اتهام موظفين سامين بالأمن الكيبيكي، من بينهم مدير كبير سابق، بالسرقة واستخدام مشبوه لنفقات سرية.

وأوضحت الصحيفة أن التحقيق الذي قاد إلى هذه التهم فتح في دجنبر 2012 من قبل وزير الأمن العمومي، ستيفان بيرجيرون، الذي كان قد أبلغ عن استعمال غير قانوني لأموال صندوق سري من أجل علاوات مغادرة الخدمة، والتعاقد مع مستشار غير مؤهل للعمل في الدولة بسبب مشاكله مع مصلحة الضرائب.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

التعليقات مغلقة على هذا المقال