24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4606:2913:3917:1920:3922:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | 24 ساعة | معرض ببرلين ينبش في حياة اليهود المغاربة

معرض ببرلين ينبش في حياة اليهود المغاربة

معرض ببرلين ينبش في حياة اليهود المغاربة

تزامنًا مع إقبال وزارة الخارجيَّة الألمانيَّة على دعم ترميم معبد يهودي بالصويرة، احتضنَتْ سفارة المغربِ ببرلين، على مدى اليومين الماضيين، معرضًا للصور يرصد أوجهَ وطبيعة حياة اليهود المغاربة في المملكة، زيادةً على البيعات التي تم ترميمها.

القسمُ الأول من المعرض شملَ أزيد من 40 صورة فوتوغرافية باللونين الأبيض والأسود، جمعها كل من الراحل كلود سيتبون وغابرييل أكسيل سوسان، لتكون بمثابة وثيقة تؤرخ لحياة الطائفة اليهودية، لا في الدار البيضاء فحسب، وإنما في مدن أخرى كمراكش وفاس وتطوان وغيرها.

الصور المعروضة تبينُ بورتريهات لنساء ورجال وأطفال فرادى ومجتمعين، إلى جانب المهن الصغيرة التي كان يزاولونها، وهي صور تكشف بجلاء صلة كل مجموعة بالمنطقة التي تنتمي إليها من خلال اللباس التقليدي الذي يميزها، فضلًا عن إظهار ملامح الحياة الدينية والأسرية والاجتماعية للطائفة اليهودية.

أمَّا القسمُ الثاني، فيهمُّ "البيعات التي جرَى ترميمها في المغرب" بفضل التعاون المغربي الألماني الذي انطلق في هذا المجال منذ سنة 1997 إلى اليوم، مبرزةً تنوع الطراز المعماري لهذه البيعات بمختلف مناطق المغرب كطنجة وتطوان وفاس، ومكناس والرشيدية وتزنيت وتارودانت ورزازات.

سفير المغرب لدى برلين، عمر زنيبر، اعتبرَ الحدث الثقافي موعدًا سانحًا لإطلاع جمهور العاصمة الألمانية على تاريخ اليهود المغاربة وعلى تراثهم وجوانب من حياتهم، زيادةً على تجديد التأكيد على مدى حرص المغرب على الحفاظ على هذا التراث المتشبع بالعادات والتقاليد الأصيلة والذي يشكل مكونا من الهوية المغربية المتعددة المنابع.

من ناحيته، ذهبَ أكسيل سوسان، إلى أنَّ المعرض ثمرة مجهود قام به بمعية صديقه الراحل كلود سيبون، الذي تم التركيز فيه على تصوير كل ما هو إنساني، في مجتمع الطائفة اليهودية بالمغرب التي كان عددها بدأ يقل لأسباب متعددة والذي أصبح ما بين 1961 و1964 يتراوح ما بين 15 و20 ألف بعدما كان 300 ألف.

كما أردفَ سوسان الذي ازداد في المغرب ودرس في ثانوية ليوطي، أنه استنتج من خلال إقامة أول معرض في الدار البيضاء سنة 2006، أن الصور عكست فعلا المجتمع اليهودي البسيط وعيشهم إلى جانب مسلمين في نفس المستوى الاجتماعي.

وأشار إلى أن اليهود المغاربة الذين هاجروا إلى مختلف مناطق العالم لم يقطع غالبيتهم العظمى صلتهم بالمغرب ومازالوا يحتفلون بالأعياد الوطنية ويقيمون صلوات لملكهم وللأمة المغربية، مؤكدا أن هؤلاء مثلهم مثل المسلمين المغاربة الذين هاجروا ويعتبرون سفراء لبلدهم في المهجر.

في سياقٍ ذي صلة، رأت محافظة متحف التراث اليهودي المغربي، زهور رحيحيل، المغرب يعتبر الدولة الوحيدة في العالم التي أولتْ التراث المعماري اليهودي اهتمامًا، باعتبارهِ جزء من تراثها، وبتثمينه والمحافظة عليه وذلك في إشارة إلى المبيعات التي تم ترميمها والبالغ عددها عشرة.

المتحدثة ذاتها، زادتْ أنَّ ما يميز المغرب أيضا أنه منذ 1997 أصبح البلد الوحيد في المنطقة الذي يحظى بمتحف التراث اليهودي، بصفته إرثا ثقافيًا مشتركا باضطلاع إطلاع الأجيال الشابة على جزء من تاريخهم ليس من أجل التسامح لأن هذا الأخير طبع دائما حياة المغاربة ولكن كنوع من المصالحة مع جل مكونات الثقافة المغربية.

في غضون ذلك، أقامت حفلا موسيقيا ساهمت، أثناء المعرض، أسهم في إحيائه ماجدة اليحياوي والفنان المغربي الأمازيغي اليهودي المقيم في فرنسا شالوم أومتزغين الذي أدى مقطوعات من الفن الشعبي والشكوري، رفقة "الأوركيتسرا المغربي" إلى جانب تقديم عرض للقفطان المغربي من توقيع مصمم الأزياء ألبير أوكنين.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - tamaghrabite ino الجمعة 14 فبراير 2014 - 10:38
vive nos frères juifs marocain
vive le Maroc
vive l'humanité
2 - محمد الجمعة 14 فبراير 2014 - 11:05
مشكوريييين على الموضوع الرائع
3 - telemaque الجمعة 14 فبراير 2014 - 11:57
Les juifs Marocains etaient la avant l arrivee de l islam et les Arabes avec. C etaient de grands artisants et artistes musiciens et de grands grands commercants connus pour leur amour a ce pays , leur calme et pacifisme et tolerance. Durant toute l histoire du Maroc jamais les juifs ont fait ou voulu faire mal a leurs freres musulmans ; mais se sont eux qui ont ete la victime du sionisme et de l arabisme conduit par Lbakbachi Gamal abdennasser qui ne voulait que du mal pour le Maroc et les Marocains jusqu a meme creer la guerre des sables 63 entre nous et les voisins algeriens et dont Moubarak capitaine se fera prisonnier par nos soldats puis fait comme cadeau a Jamal par feu Hassan2 durant un sommet arabe au Cair.En Israel les juifs Marocains sont devenus nombreux par la natalite enorme ,alors ils ne cessent de vehiculer notre cultures meme par des chaines radio et tv avec toujours un drapeau marocain et le portrait du roi dans leurs commerces " reportage de tv5 juifs du Maroc "
4 - أمين الجمعة 14 فبراير 2014 - 12:00
نعم إخواننا في الوطنية,الحرفيون القدماء في المغرب تحولوا إلى رجال الأعمال في العالم و هكذا يكون الإنسان .
الإنسان يجب عليه أن يُطوِّر نفسه و يتغير مع الزمان و ليس الجلوس في المقاهي و طلب العمل بدون مباراة.
أو إنتظار الحكومة منحهم أموال لشراء السيارات الرباعية الدفع و الفيلات بدون عمل و بدون مقابل (أحلام النهار).
يقولون ضاع الشباب المغربي و لماذا لم يضع الشباب اليهودي؟ هل من لديه جواب؟
5 - yassin chiboub الجمعة 14 فبراير 2014 - 12:20
وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإسلام دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ
6 - Philo الجمعة 14 فبراير 2014 - 14:00
أخلاق اليهود المغاربة أرقى وأسمى من المسلمين المغاربة. اسئلوا الناس في المهجر لتتأكدوا.
والإسلام برئ من أعمالنا .
7 - mohamed الجمعة 14 فبراير 2014 - 17:09
الحقيقة أن القليل القليل من يعرف اليهود عامة ، فما بالك خاصة ، صحيح أن من القرأء من سيجيبني ببعض آي القرآن ، و لكن لن يوظف كل ما ورد عن اليهود في الإسلام بما في ذلك معاملات تجارية و اجتماعية واقتصادية بدءا بالرسول صلى الله عليه وسلم ، أكثر من ذلك لا يمكن بأي حال فصل النص عن ظروفه التي يمكن أن تتغير بين ليلة و ضحاها ، و كثيرة هي الأمور و المواقف التي تغير تجاه أشخاص و ظروف ووقائع أثاء حياة الرسول صلى الله عليه وسلم ، لكن مع كل الأسف و الشديد أن منا من لا يريد أن يسمعنا إلا ما أراد، حتى صح عليهم القول : كل يعجب بطنين رأسه ..... لابد من مراجعة علاقة المغاربة ، المغرب عامة باليهود عامة و فسح كل المجالات أمام اليهود المغاربة ..... و لا مجال لمن يوظف معنى التطبيع على هواه .....
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال