24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1013:2616:5019:3320:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | 24 ساعة | محمد الناجي يصدر كتاب "ابن النبي"

محمد الناجي يصدر كتاب "ابن النبي"

محمد الناجي يصدر كتاب "ابن النبي"

صدر كتاب جديد للأستاذ محمد الناجي، وهو الباحث المتعود على أسلوب جديد ومنهجية في مختلف كتاباته، سواء منها الأكاديمية أو الصحفية. غير أن الأمر يتجاوز هذه المرة ما اعتدناه منه، إذ يتعلق بالإبداع على مستوى الصنف ونوع الكتابة، فهي المرة الأولى التي يخرج فيها الباحث من مجال البحث العلمي الرصين، ليقترح نصا أدبيا يمكن وضعه في خانة الرواية التاريخية.

وقد أتى في التقديم الذي خصته به الباحثة لطيفة البوحسيني:

كتاب يطرح أسئلة مقلقة ويدعو القارئ لعدم الاستكانة والكسل الفكري

""ابن النبي" هو عنوان نص الرواية الذي كتبه بأسلوب جميل يجعل القارئ مأخوذا بالمتعة التي يشعر بها منذ الصفحات الأولى، فهو من نوعية الروايات التي تشدك لدرجة تشعر بالحسرة وأنت تقرأ الصفحات الأخيرة التي تقربك من النهاية.

والجدير بالانتباه أن الأمر لا يتعلق بالأسلوب فقط ، بل يتجاوزه إلى المضمون وعمق القصة التي تحكيها هذه الرواية، وذلك بالنظر للقضية المثيرة التي تتناولها، إنها قصة تدخل في حقل المحظور دينيا والتي لفها الصمت منذ قرون خلت. لقد جعل التخوف الذي لف عددا من الإشكاليات المرتبطة بالكتاب المقدس تسقط في حبال الصمت، مما أثر بشكل كبير على الفكر النقدي الذي ظل في حالة شلل عطلت أية إمكانية للتقدم في فك بعض الألغاز. من هنا تأتي جرأة الأستاذ محمد الناجي الذي يقترح في روايته تناول إحدى هذه الإشكاليات، ألا وهي مسألة التبني في الإسلام التي يعود إليها من خلال قصة زيد ابن حارثة.

إن الخطوط العريضة لهذه القصة معروفة لدى الجميع، بحيث يتعلق الأمر بعبد تبناه النبي بعد أن قام بتحريره، وهو زيد الذي تزوج فيما بعد زينب بنت عم النبي. غير أنه وحسب ما تمت روايته فيما بعد، فقد وقع النبي في عشق زينب، فنزلت الآية القرآنية التي رفعت الحرج وسمحت للنبي بالزواج منها بعد أن طلقها زيد. انطلاقا من هذا الواقعة، حدث تغيير في قضية التبني الذي تحول إلى الكفالة والذي لازال يرخي بظلاله ولازالت آثاره وعواقبه السلبية مطروحة إلى يومنا هذا بالنسبة للأسر التي ترغب في التبني. غير أن المثير، هو أنه وبالرغم من المشاكل التي يطرحها التبني، فلا أحد يجرؤ على تناول الإشكال مادامت المسألة تحيل إلى الآية القرآنية، وظل الفقهاء على مر السنين يلوذون بالصمت متجنبين الخوض فيها.

محمد الناجي يطرح الموضوع بطريقة مختلفة ويتصدى للإشكال بشجاعة ترفض الانزواء في الخطاب الديني وذلك من خلال تناوله للصراعات التي كانت ترفض الموقع المتميز لزيد، إذ المسألة تحيل أساسا إلى صراع المصالح ولا علاقة لها بالرسالة السماوية. إنها رواية جديدة تلك التي يقترحها علينا اليوم محمد الناجي في كتابه "ابن النبي".

"ابن النبي" كتاب يتسم بالشجاعة في تناول قضية حساسة، يتناولها الكاتب بذكاء وأسلوب جميل يستحق القراءة من طرف كل من له رغبة في أن يكون متصالحا مع ثقافته وتراثه الديني. وهو الكتاب الذي لا يمكن إلا الاعتزاز بكونه إنتاج باحث ومثقف ينتمي إلى عمق الثقافة الإسلامية وليس غريبا عنها.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - عبد الرحمن السبت 01 مارس 2014 - 08:14
و الله اخشى ان ينزل الله بنا قارعة.
ماذا حصل للخطوط الحمراء ام ان كل شيء صار جائز ؟
2 - عبد الله الطيب السبت 01 مارس 2014 - 08:39
الموضوع الذي "أبدعه "المؤلف كما يردد كاتب المقال ليس جديدا ، فهو موضوع ضل يردد المستشرقون النصارى و اليهود لقرنين من الزمن ...
العجيب أن يأتي شخص من بني جلدتنا فيسطو على أفكار هؤلاء و ينسبها لنفسه و يجد من الغربان و العقبان و الببغاوات من يردد و يشهر ذلك "الابداع"و ينسى المأفون الكذاب الأشر أنه يخوض في عرض رسول الله صلى الله عليه و سلم و دينه و مروءته ...
قال الله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالآَخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا {الأحزاب:57} في سورة الأحزاب
هل بعد هذا الأذى ..أذى في حق رسول الله صلى الله عليه و سلم..
شلت يد كاتب و ما كتب ...
أرجو من الاخوة في هسبريس النشر و ان كنت أعاتبهم لنشر هذا "الكلام" على صفحات موقعنا المحبوب ...هسبريس
3 - الحسين السبت 01 مارس 2014 - 08:49
بسم الله الرحمان الرحيم
التبني ليس حراما ولم يتم تغييره بالكفالة شرعا بل قانونا ثم ان الشرع رغب في التبني لكن بشروط وهي ان ينسب المتبني لوالديه. وهو امر يدل على اكتمال هذا ورفضه للكذب في اي مجال كيف ما كان
4 - hamada السبت 01 مارس 2014 - 09:44
سبحان الله ... من خلال المقال يتبين أنه كتاب لا يسمن ولا يغني من جوع

ومن بخل صاحب المقال لم يذكر لنا من هو هاذا النبي
إذا كان الأمر يتعلق برسولنا الكريم فلم يجرؤ حتى على ذكر إسمه " محــــمد " علاوة على أن االمقال قيه كذلك شح من ذكر كلمة النبي ولم يتبعها " صلى الله عليه وسلم " تكريما وتعظيما لشخصه

مما يدل على أن حتى الكتاب للراوي لم ولن يرقى إلا المستوى المطلوب لدى الشريحة التي تريد القراءة والتحصيل
5 - كرم محمد ايطاليا السبت 01 مارس 2014 - 10:08
الكتابة والتاليف في مثل هذه المواضيع من اختصاص اهل العلم والمعرفةبها وبخباياها بناء علي الادلة والحجج من القرءان الكريم والسنة النبوية الشريفة.اما وان يأتي غريب من حارة نائية ليدلي بدلوه في موضوع هو أجهل الناس به فهذا كمن أفتي بمساوات الذكر والانثي في العديد من الاحكام الشرعية يحاول بذلك الركوب علي شرع الله لينال شهرة هو ما فتئ يبحث عنها.واني لأدعو اهل العلم الي التصدي لمثل هذه الكتابات الرخيصة التي تسئ الي المقدسات الدينية..هذا وان احسنت فذاك ما نريد وان اسأت فعذرا للجميع.وشكرا
6 - مسلم السبت 01 مارس 2014 - 10:29
ما تبين لي من هذا الكاتب هو قمة جهله وكذبه ,لا ياتي باذلة (فقد وقع النبي في عشق زينب)هو سبب اتبني ,يعتمد فقط على التخيلات الناتجة من كثرت مشاهدة الافلام .اما الطامة الكبرى هو قوله (عواقبه السلبية مطروحة إلى يومنا هذا )يعني ان الله سمح بتنزيل شئ فيه عواقب سلبية,ستحاسب على هذا يا غبي,المشكل في من اعطاك الدكتورة ,ان الله هو العليم الحكيم يا من تجرأ على الله,وهذا ممنوع ,يجب تدخل السلطات في هذا الامر,اليس هناك قانون يجرم الجرأ على الله و رسوله? هنا في europa موجود .
يجب مقاذة هذا السفييييييييييييييه
7 - أبو سعد السبت 01 مارس 2014 - 10:38
بسم الله الرحمن الرحيم
وقع النبي صلى الله عليه وسلم في حب زينب؟؟؟ لاحول ولاقوة الا بالله تعالى اتقواا الله ياهؤلاء وانظروا للاية؟؟؟ فالنبي صلى الله عليه وسلم أخفى أمر ربه له بالزواج من زينب وليس حبها
ملاحظة: الموجو التصحيح زينب ابنة عمة الرسول صلى الله عليه وسلم وليست ابنة عمته
8 - مغربي السبت 01 مارس 2014 - 11:54
الأخ الصحفي اذا كنت ممن يؤمنون بأن محمدا صلى الله عليه و سلم رسولا فحري بك ان تخط الى جانب اسمه،مهما تكرر، عبارة صلى الله عليه و سلم .
بالنسبة لاعجابك بهذا المؤلف الجديد و الذي يبدو انه يناطح السحاب، فهو يبقى (اي الإعجاب ) مسالة خاصة و لا تسري على بقية أفراد عائلتك فبالاحرى بقية المغاربة و مسلمي افريقيا الوسطى و مالي، دون الحديث عن مسلمي الصين الشعبية.
و اذا كان يراوضك شك في مدى الإشعاع الذي حققه و سيحققه هذا المولود الجديد فما عليك سوى الرجوع بعد حين لتعرف عدد النسخ التي تم بيعها، لا تنس ان تسال عن رقم اخر بطاقة اصدرها اتحاد كتاب المغرب،ستفاجئ بان عدد المبيعات لن يصل الى نصف عدد كتاب المغرب.
من اجل تشجيع الإبداع و الرفع من عدد القراء، خطرت على بالي فكرة يمكن ان تكون محور المؤلف القادم لكاتبنا الشجاع المقدام ، حادتة أمير المؤمنين عمر الفاروق رضي الله عنه و أرضاه مع ابنه عبد الله، عندما دخل الفاروق الى السوق و وجد قطيعا من الجمال و النوق على أحسن ما يمكن ان تكون عليه، فسال عن المالك فقيل له انها لابنك رضي الله عنهم جميعا..........................
9 - Amazigh السبت 01 مارس 2014 - 12:35
قصة زينب بنت جحش وزواج الرسول صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه و سلم منها فكان بأمر الله له صراحةً بالوحي إليه لكي يبطل الحق تبارك وتعالى بهذا الزواج عادة التبني بتنزيل الدّعى منزلة الابن الحقيقي ، ولكي يقرّ تسمية المتبنين بأسماء آبائهم. تزوج الرسول زينب بعد أن طُلقت من زيد بن حارثة مولى رسول الله وخادمه، وكان الناس يطلقون عليه زيد بن محمد، فلما تزوجها الرسول صلى الله عليه و سلم لم يكن هناك تبن يذكر، إذ كيف يتزوج الرجل امرأة ابنه ومن هنا يقول القرآن ﴿ وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه فلما قضى زيد منها وطرًا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطرا، وكان أمر الله مفعولا ﴾ الأحزاب: 37. وبهذا الزواج أبطلت عادة التبني عند العرب إبطالاً عمليًا حقيقيًا بزواج الرسول من زينب
10 - mowatin السبت 01 مارس 2014 - 12:37
اولا حاشاومعاذ الله ان يقع المعصوم صلى الله عليه وسلم في عشق زوج زيد.ثانيا ان زواجه "ص"من نسائه امر من عند الله سبحانه.ثالثا ان العلماء الافاضل واهل الذكر لم يتركوا جزءا من قصص القران الاتمحصوا فيه وفسروه.رابعا ارى انك لم تكلف نفسك عناء البحث في ما صدر عن اهل الذكر.قال عز من قائل"ما كان محمد ابا احد..."الاية بائنة بينونة كبرى ,وقد جئت متاخرا.
11 - مسلم السبت 01 مارس 2014 - 12:43
وقعت هذه القضية ليبين الله ان التبني حرام اقرؤا في كتب التفسير .الناس كانوا يظنون ان زيد مولاى رسول الله صل الله عليه وسلم ابنه ولكي يبين الله عكس ذلك اذن لرسوله الكريم بالزواح منها حيث قال لله في كتابه العزيز ( ماكان محمد ابا احد من رجالكم ولكن رسول الله) وليس كما يقول الكاتب ان النبي صل الله عليه وسلم وقع في عشق زينب .والامر كان محط تشريع .
12 - أسامة السبت 01 مارس 2014 - 12:46
المقصود من تحريم التبني هو تحريم إعتبار المتبنى كطفل المتبني لكن اﻷمور تختلف من عصر النبي لعصرنا هذا و يجب اﻹجتهاد في اﻷمر ﻷن اﻷمر أصبح له شق إداري و بالتالي يجب السماح بالتبني اﻹداري و لكن مع إخبار الطفل أنه ليس من صلبك لكي لا يواجه مشاكل نفسية لاحقا و صدمات .
خلاصة اﻷمر يجب اﻹجتهاد في الموضوع ﻷن اﻷمور إختلفت
13 - adib السبت 01 مارس 2014 - 12:47
المرجو من كاتب هذا المقال تحري المعلومات الصحيحه خصوصا إذا تعلق الامر بسيد ولد آدم وذلك من وجوه:
1 حاشاه سيدي و حبيبي ان يقع في غرام امرأه متزوجه.
2 لقد اوحى الله لنبيه اسماء كل زوجاته ومن ضمنهن امنا زينب بنت جحش التي كانت آنذاك تحت ابنه بالتبني زيد ابن حارثه لكن الله نفر هذا الاخير منها فلما كان زيد ياتي رسول الله ليشكو له ذلك كان رسول الله يقول له امسك عليك زوجك كما جاء في نص القرآن فعاتبه الله على ذلك لعلمه المسبق بان زيدا سيطلقها و يتزوجها هو ولو كان الامر كما يزعم اعداء محمد لكان الاحرى ان يقول له طلقها ليتزوجها هو.
3 نص القرآن الصريح يامرنا ان ندعوهم لآبائهم وزيد ابن حارثه ولا يجوز ان نقول انه ابن الرسول بعد نزول الآيه
4 الآيه صريحه حيث ان الله ينبئ بانه لما قضى زيد منها وطرا الله من زوجها به.
5 كانت امنا زينب تتفاخر بان الله خطبها لرسوله من فوق سبع سماوات.
هذا وغفر الله لنا ولكم ولكل من يحب الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم.
14 - مسلم السبت 01 مارس 2014 - 13:19
القضية ليست واقعة تاريخية، وإنما هي فرية استشراقية تمس أشرف الخلق صلوات الله وسلامه عليه، ثم يأتي من ينتمي للمسلمين ويردد الفرية ويتعمق في أبعادها الفلسفية... ويقول المقال: وقع النبي في عشق زينب، ثم يردف قائلا: إذ المسألة تحيل أساسا إلى صراع المصالح ولا علاقة لها بالرسالة السماوية. فهذا رغم خلوه من الصحة وكونه فرية استشراقية فهو كلام في غاية التناقض، فكيف تقول أنه صراع للمصالح و أنت تقول: فنزلت الآية القرآنية التي رفعت الحرج وسمحت للنبي بالزواج منها. فقد أدخلت النص القرآني في الخط، فهل النص القرآني يحلبي النبي الذي عشق فينزل الأحكام الشرعية وفق هواه أم ماذا. هذا منتهى السخرية من الدين ثم تصفونه بالجرأة، ثم تتباكون على الدانمارك. عجبي....
15 - رعد السبت 01 مارس 2014 - 13:41
اولا وباختصار فان زواج زيد بزينب فرسول الله صلى الله عليه وسلم هو الدي تولى ذلك له فخطبها من نفسها على زيد.لكونه مولاه ومتبناه وزينب بنت عمته اميمة.وكانت رضي الله عنها قد استنكفت.وابت
فانزل الله عز وجل في دلك قوله(وما كان لمؤمن ولا مؤمنة.ادا قضى الله ورسوله امرا.ان يكون لهم الخيرة من امرهم.ومن يعص الله ورسوله.فقد ضل ضلالامبينا..
وقد عاشت مع زيد حول سنة.ثم وقع بينهما خصام حيث اشتكاها زيد لرسول الله كونها لا تحسن عشرته.
فامره صلى الله عليه وسلم بامساكها والصبر عليها.مع علمه صلى الله عليه وسلم.وبوحي وقران من الله انه سيطلقها وستكون زوجة له.

وبما ان النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم فقد خطبها لنفسه وتزوجها بعد طلاقها من زيد وانقضاء عدتها وابطل الله بذلك عادة التبني الجاهلي بقوله جل وعلا(ادعوهم لابائهم..

وفيما يخص العشق>> يا هذا فكثيرا من الناس ممن زاغ بهم الباطل وران علئ قلوبهم حلك الضلال والهوى فنسبواالى النبي انه عشق زينب بعد زواجها من زيد وما كان لمحمدليمكن لميوله ويمهد لهواه بما يخالف امر ربه
حاشاه صلى الله عليه وسلم وتسامى قدره..
وكفاه عزا وفخرابقول ربه له(وانك لعلى خلق عظيم..
16 - الباحث السبت 01 مارس 2014 - 15:06
السؤال الحقيقي هو = هل تزوج النبي بزينب بعد نزول الوحي أم قبله ؟؟؟ اذا كان ذلك قبل نزول الآيات المعنية - وهو المستبعد عند أغلب المسلمين - فهو اجتهاد من عند الرسول وافق الوحي عليه بعد النزول ، واذا كان ذلك بعد النزول ، أي بأمر مباشر من الوحي ، فذلك لا يثير أي اشكال .. لكن وقائع القصة كما رواها كتاب السيرة بدون استثناء ، تؤكد وقوع الزواج أولا ،، ثم نزول الوحي لتبريره بعد ذلك بتحريم التبني الدموي النسبي ، لكن المشكل هو هل يمكن في هذا العصر أن تتكفل بطفل وعندما يبلغ أشده ويتزوج ، ثم يحدث أن يطلق ذلك المتكفل به زوجته لسبب ما ، هل يمكن أخلاقيا أن تتزوج بزوجته تلك ؟؟ كيف توفق بين حبك لزوجتك تلك ، وبين حبك لذلك الكفيل ؟؟ والله انها أسئلة يمكن للناجي أن يثيرها بأسلوب روائي و تخييلي دونما حرج .
17 - جلال المزغوب السبت 01 مارس 2014 - 17:36
واقعة زواج النبي بزينب بنت جحش ظل البحث والخوض في حقيقتها محدودا من طرف الصحابة والتابعين، وكل من رام الإستفاضة والإستقصاء فيها ينعت بالمنافق، ويدخل في حكم الأية" إن الذين يوذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والأخرة.." لذلك ظلت تساؤلاتهم حبيسة حناجرهم، ولم يقتنعوا بالتبرير المعروف، فقد كان يكفي نزول آية صريحة تحرم التبني، فيستجيب لها المسلمون ، دون اللجوء الى هذا التطبيق من النبي...إذن فالمسألة غامضة ، لذا نرجوا بعد قراءة هذا الكتاب أن نستفيد أكثر...والله أعلم!
18 - كريمة العرابي الثلاثاء 04 مارس 2014 - 22:44
هكذا نحن... كالعادة طبعا!
تعليقي الحالي ليس على المقال، و لا على الكتاب، و لا على الكاتب... و إنما على التعليقات...
أكاد أجزم أن جل الذين علقوا على الموضوع لم يقرؤوا الكتاب... و لا أنا طبعا. لذلك لن أسمح لنفسي لا بالهجوم على الكاتب و لا بالانتقاد اللاذع للكتاب...
بخصوص الحديث المشار إليه، فالأصح أن تهاجموا من أورده في الصحاح، لأن كل ذنب الكاتب أنه نقله من تراثنا الزاخر بمثل هذه الأحاديث التي تهين شخص الرسول المعصوم صلوات ربي عليه و سلامه.
و كذلك قصة التبني كلنا قرأناها، و ربما أصحاب التعليقات نفسهم قرؤوها من قبل و لم يعترضوا عليها، ليس اقتناعا بها، بل ربما خوفا من تجاوز الخطوط الحمراء التي وُضعت لهم...
فلنتعلم النقد البناء، لا النقد من أجل النقد...
اقرؤوا الكتاب أولا، ثم ناقشوه بعد ذلك بطريقة حضارية...
19 - anass السبت 08 مارس 2014 - 01:52
بكل صراحة تعليق واحد اوحد هو ل كريمة العرابي المفيد ودعوتي للجميع الاطلاع على الكتاب اولا ثم النقد ثانيا واتحدى من ينكر المسكوت عنه في الدين والشخصيات الدينية ؟؟؟؟
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

التعليقات مغلقة على هذا المقال