24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

4.11

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | 24 ساعة | الشبيبة الإسلامية تحذّر من "حرب التكفير" بالمغرب

الشبيبة الإسلامية تحذّر من "حرب التكفير" بالمغرب

الشبيبة الإسلامية تحذّر من "حرب التكفير" بالمغرب

قال تنظيم الشبيبة الإسلامية المغربية، عبر بلاغ صادر عن لجنته السياسيَّة، إنّه "منذ فشل مشروع حزب العدالة والتنمية الخاص بطي ملف المنفيين، طيَّ مكر وخديعة وتصفية للحركة الإسلامية الأم وشبيبتها الإسلامية، وبعض الأجهزة الأمنية الموالية له تحاول الانتقام بأساليب شيطانية لا تراعي أمن الوطن أو المواطنين، وكان آخر هذه المحاولات ما تفتقت عنه ذهنيتهم من محاولة إشعال فتنة بين الإسلاميين السلفيين واليساريين، ونسبتها إلينا وإلى التيار السلفي ، لتفشل بذلك كل محاولات إصلاح ذات البين، وخروج المعتقلين الإسلاميين من السجن وعودة المنفيين، فترتاح قيادة الحزب وتستفرد بالسلطة بعد أن ضعفت الأحزاب السياسية وعجزت عن تعطيل مخططاتها للسيطرة والتمكُّن".

ذات الوثيقة التي توصلت بها هسبريس أردفت: "بدأت هذه الفتنة بالترويج لما دعي زورا وبهتانا وقوف الشيخ عبد الكريم مطيع الحمداوي في وجه التيار التكفيري المزعوم والتيار الشيعي الناشئ، بعد أن روجوا بأسلوب شيطاني لما سموه حمايته للمذهب المالكي من كل التيارات المعادية، كي يتخذوه ناطورا يسترون به أهدافهم ومراميهم، وينصبونه هدفا مباشرا للنظام المغربي ينشغل به عما يخططون له، ثم بعد أن حاولوا تسريب هذا السم المموه بالعسل، ظهرت فتنة تكفير بعض التيارات السياسية ورموزها، ولذلك بادرنا بالتنبيه إلى مخاطر هذا المنزلق والدعوة إلى التعقل والحكمة. إلا أن هذه الفتنة خطت في مسارها هذا خطوة عملية أشد خطورة بقرصنة موقع حزب الاتحاد الاشتراكي وتهديده، مما يؤكد أنها تسير بخطى حثيثة نحو ما رسم لها من استدراج بعض الأتباع إلى ما هو أخطر".

وبتعبير ذات التنظيم ودائرته السياسية تقول الوثيقة نفسها: "وحيث إن هذا المآل الذي تستدرج إليه البلاد والعباد قد قطع أشواطا آخرها الحرب الكلامية بالتكفير، وأول الحرب الكلام كما يقول المثل، ثم تبعتها الحرب الإعلامية بحادثة القرصنة، فلم يبق إلا خطوة واحدة لتنبعث من تحت الرماد نار للفتنة تحرق الأخضر واليابس.لكل ذلك نهيب بموقدي هذه الفتنة أن يكفوا عن اللعب بالنار وعن المغامرة بالبلاد في طريق يكونون أول ضحاياه، وفي نفس الوقت نستنكر هذه الحرب الكلامية والإعلامية العدوانية وندعو أطرافها إلى التحلي بالحكمة، والكف عن هذه التصرفات المزاجية العشوائية الطائشة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - marrueccos الأحد 02 مارس 2014 - 15:42
شبيبة قيل لي قل فقلت ؛ نحن ( هم ) نقول كما قال ؛ قال كذا وكذا نقول كذا وكذا !
تتبرأون مما صنعت أيديكم ؛ ألا تعلمون نكم حولتم الإسلام إلى قنبلة تتلاعب بها أيديكم تتناقلونها وحين تدركون أنها على مقربة الإنفجار تلقوا بها داخل المجتمع ليذهب ضحيتها الأبرياء !
إن لم يعجبكم الإسلام الرسمي المغربي فأرض الله واسعة ! رمموا صفوف داعش والنصرة وطبقوا شريعتكم على مجتمعات الغاب حيث غياب الدولة وتناوبوا أنخاب النصر على نقرات كليك ؛ كليك ؛ كليك !!!
2 - ابويه محمد الأحد 02 مارس 2014 - 15:54
يجب على الجميع كيفما كانت الوانهم وانتماءاتهم الحزبية والسياسية اننا ننتمي لبلد واحد وهو "المملكة المغربية الشريفة تحت راية واحدة وبشعار واحد الله الوطن الملك ) لذا لا مكان لتكفير فلان او فرتلان لاننا كلنا مسلمين .
3 - مغربي بكندا الأحد 02 مارس 2014 - 15:57
جعل وزارة الاوقاف من الوزارات السيادية هي حكمة و نعمة للمغرب لانه بدلك يبقى الدين في يد الدول فهناك شريعة يتعامل بها في المغرب و من زمان ونحن نتعامل و المغرب كان دائما بخير اما ظهور هده الجماعات الاسلامية كيفما كان ولائها فهي فقط تفريخ لافكار الفضائيات و الانترنت التي لها اهداف التفرقة اتمنى ان يعود المغرب صارما في هداالاتجاه كما كان المرحوم الحسن الثاني لا يتسامح مع المتاسلمين الجدد لانهم كل ما يسببونه هو الفتنة و التفرقة
4 - aloula الأحد 02 مارس 2014 - 16:31
ر حم الله ملكا كان عهده كله صرامه وكلامه حكمه وتنبيهه اشاره رحم الله هذا الامام الذى حكم واجاد الحفاض علينا فمنع الاخوان ومنع الاضراب وكنا في امان واستقرار ليته يعود ليرا ما اصبحنا عليه من الفساد والتهور رحمك لله يا سيدي انك كنت ادرا بما يفكربه بعض الاحزاب ا ن صرا روا في البرلمان حكماء رحمك الله ياحسن في عهدك كنا مستقيمين بدون ادنا شك
5 - المرابطي الأحد 02 مارس 2014 - 18:10
بسم الله الرحمن الرحيم

رغم اختلافي مع الشيخ عبدالكريم مطيع حفظه الله و اطال في عمره إلا إنه يبقى قمة شامخة و مستعصية على التدجين تماما كما كان الشيخ عبد السلام ياسين و لا عجب فهما من نفس الجيل

ومن المضحك فعلا ان يكون هذا الشيخ الذي بلغ من العمر عتيا وهو من أسس فعلا للحركة الإسلامية في المغرب و من قاوم الإستعمار الفرنسي لا يزال يكشف نفاق و خداع و غش بعض من يسمون انفسهم ابناء الحركة الإسلامية و ايضا بعض ابناء اليسار وخصوصا شخص إدريس الأشكر وهم يعملون في الخفاء لصالح المخزن العتيق بضرب ابناء الشعب المغربي بعضه ببعض لواد اية محاولة للتحرك لتغيير الاوضاع في المغرب
6 - سوسي حر الأحد 02 مارس 2014 - 18:28
آش هذ التخربيق اسي المعلم.
اني لا اصدق ما قرأته.
اعطيونا التساع الله يرحم باباكم.
اللي بغا الحركات الاسلاموية او الشيعاوية او ما شابه ذلك من الهرتقات والخزعبلات يمشي عندها في الشرق من حيث اتت.
في المغرب حنا بغينا وعندنا اسلام امازيغي مالكي متسامح و متراحم ذو ابعاد انسانية مستقبلية.
اما اللي بغا الظلا ميات والاقتتال والعنصرية ( انظر الى الشرق الاوسط كله حاليا) والتقنبيل يمشي بلاصة اخرى! لان الشعب الامازيغي لكم بالمرصاد في بلادنا الحبيبة.
حنا في المغرب ما خاصناش الافكار الرجعية والكهفية، حنا باغين نزيدو الى القدام، لكن مع الاسف التسامح ديالنا والحرية و كرم ضيافتنا هي اللتي تفرض علينا احترام والسكوت على هرائكم، ولكن احترموا حدودكم احسن لكم.
شكرا على النشر.
7 - ابيهي اكادير الأحد 02 مارس 2014 - 19:08
يا امة محمد(ص) اركان الاسلام خمسة فكلنا الى الجنة ان شاء الله (قال تعالى وما اوتيتم من العلم الا قليلا ص الله العظيم) العلم حث عليه القران فالعالم ليس بشرح ما قيل انما العالم بدينه وبعقليته وانجازاته وعبقريته وابتكاراته واختراعاته و...و...
8 - med ali الأحد 02 مارس 2014 - 20:38
pour le soussi 6 le maroc est pour tous arabes amazighes ....l unité ,la solidarité nous aide à protéger notre payé
9 - Patriot الأحد 02 مارس 2014 - 20:38
Cet home dois laisser notre pays tranquile, on me veut pas de groupes Islamists ou communists.....on ne veut pas devenir un nouveau Iraq, egypt, Syria, somalie, Tunisie............
Nous avons un Roi qui est Amir al mouminines, Moslems, juifs et autres......
Le radicalism et fanatism ideoligic et religieux dans tous leurs couleurs n'ont aucune place dans notre pays.....nos energies doivent se concentrer sure le combats contre la corruption, le reinforcement de notre democracie et la de fence de notre integrite territoriale.....aussi le developement economic de notre pays et combattre la pauvrete
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

التعليقات مغلقة على هذا المقال