24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3313:1716:2218:5220:06
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | 24 ساعة | "مشارف" يكشف اللغة العارية لحنان درقاوي

"مشارف" يكشف اللغة العارية لحنان درقاوي

"مشارف" يكشف اللغة العارية لحنان درقاوي

بعد غياب عن الساحة دام عقدا من الزمن تقريبا، تعود القاصة المغربية حنان درقاوي المقيمة بفرنسا، إلى واجهة المشهد الأدبي بأربعة عناوين أصدرتها دفعة واحدة مع بداية 2014، وهي "جسر الجميلات"، و"الخصر والوطن"، و"جميلات منتصف الليل" و"بنت الرباط".

برنامج "مشارف"، الذي يعده ويقدمه الشاعر عدنان ياسين، اغتنم فرصة هذا الإنتاج الذي أتى مرة واحدة من كاتبة شابة اختارت الاغتراب في فرنسا، ليسألها عن سر الغياب عن المشهد الأدبي المغربي، والعودة بهذه القوة وكأنها تحاول تدارُك ما فات".

البرنامج، الذي تقدمه القناة الأولى مساء الأربعاء، يطرح أسئلة على حنان درقاوي من قبيل "لماذا اختارت التعبير عن نفسها بقسوة لم نألفها في نصوصها الأولى؟ ولماذا تخلت عن شاعريتها وعذوبتها".

ويستمر ياسين، وفق بلاغ للبرنامج توصلت به هسبريس، في طرح أسئلته على حنان، ومن بينها "أسباب تخليها عن صوتها الرومانسي الحالم الذي اكتشفه القراء في مجموعتها القصصية الأولى "طيور بيضاء"، لتختار في أعمالها الجديدة لغة عارية قاسية بالغة الجرأة، فهل كانت حنان تكتب سيرتها الذاتية وهي تروي كل ذلك الوجع".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - عبدالله العلمي الأربعاء 12 مارس 2014 - 16:11
في مدينة الصويرة تم اللقاء سنة 1996 بمقهى اوبرا ، انسانة مﻷى بالحيوية والنشاط كانت تدرس مادة الفلسفة.تشرفت بتوقيع مجموعتها القصصية طيور بيضاء...تحب
الورود عاشقة لليل..رفيقة دربها صغيرتها الجميلة..
2 - Mo3ali9 الأربعاء 12 مارس 2014 - 17:34
فعلا عنوان رنان خلت ان الكاتبة ستنسى التحدث باللغة العربية
3 - جلال الدين الرومي الأربعاء 12 مارس 2014 - 17:50
عرفتها متفوقة،متألقة ونحن تلامذة بثانوية أبي ذر الغفاري بمدينة الرباط قادمة إليها من مدينة خنيفرة. والحقيقة انه لم يكن من بين كل التلامذة آنذاك من أخشى منافسته سواها. كانت شعلة من الاجتهاد وكانت بيننا نقاشات طويلة اكتشفت فيها ما تتمتع به من ثقافة واسعة وحس أدبي راق. ما اجمل تلك الايام. ترى هل تذكريني يا حنان؟ سلام عليك حيث كنت.
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

التعليقات مغلقة على هذا المقال