24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3908:0513:4616:4919:1920:34
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | 24 ساعة | قراءة في الصحف العربية الصادرة اليوم

قراءة في الصحف العربية الصادرة اليوم

قراءة في الصحف العربية الصادرة اليوم

اهتمت الصحف العربية، الصادرة اليوم الخميس، بعدد من القضايا على رأسها التصعيد الإسرائيلي الأخير في الأراضي الفلسطينية، والوضع الأمني في البحرين وإجراءات الانتخابات الرئاسية في مصر.

وهكذا سلطت الصحف العربية الصادرة من لندن الضوء على التصعيد الذي شهدته الأراضي الفلسطينية أمس الأربعاء، حيث أشارت صحيفة (الحياة) إلى تصاعد حدة التوتر في الأراضي الفلسطينية أمس بعد استشهاد ستة فلسطينيين خلال 24 ساعة، مما دفع السلطة الفلسطينية إلى التحذير من أن تؤدي سياسات إسرائيل إلى "أوضاع خطيرة لا يمكن السيطرة عليها وتدمير ما تبقى من عملية السلام".

وقالت صحيفة (القدس العربي) إن الطائرات الحربية الإسرائيلية شنت، الليلة الماضية، سلسلة غارات جوية على أهداف عدة في قطاع غزة بعيد إطلاق حركة الجهاد الإسلامي عشرات الصواريخ على إسرائيل ردا على استشهاد ثلاثة من عناصرها أول أمس الثلاثاء.

وأبرزت صحيفة (الشرق الأوسط)، في هذا السياق، أن إسرائيل لوحت ب"إعادة احتلال غزة"، بعد أن أمطرت حركة الجهاد الإسلامي جنوب إسرائيل بالصواريخ، مشيرة إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، توعد الجهاد الإسلامي بالقول "سنواصل ضرب كل من يعتدي علينا، وسيكون ردنا قويا للغاية".

وأضافت الصحيفة أن وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان دعا، من جانبه، إلى "إعادة احتلال" قطاع غزة بشكل كامل، بعد أن كانت إسرائيل انسحبت منه في صيف سنة 2005 من دون اتفاق مع الفلسطينيين.

وبدورها، خصصت الصحف الأردنية حيزا واسعا من اهتماماتها لخلفيات التصعيد الإسرائيلي الأخير في الأراضي الفلسطينية، والذي خلف سقوط عدد من الشهداء والمصابين.

ففي مقال بعنوان "التصعيد الإسرائيلي .. سياسة أم عقيدة ¿"، كتبت صحيفة (الغد) أن الفلسطينيين انشغلوا، على مدى يومين، في عد الضحايا، شهداء ومصابين، على يد الإسرائيليين بدء من الحدود الشرقية مع الأردن، مرورا برام الله، وصولا إلى قطاع غزة، متسائلة عما إذا كان تكرار حوادث القتل والعمليات صدفة ¿ وهل ما يحدث تعبير عن "سياسة" أم عن "عقيدة".

وأضافت "أن يكون التصعيد سياسة، فهذا يعني أن هناك هدفا مقصودا مباشرا من وراء عمليات الاعتداء، كأن يكون مقصودا تفجير الأوضاع واستفزاز رد فعل فلسطيني غاضب، ليستتبع ذلك خلط أوراق العملية السياسية. بل إن تفجير الأوضاع قد يكون نوعا من +مذهب الصدمة+، وهذا مصطلح يõستخدم للدلالة على تصعيد جهة ما لأزمة طاحنة، بغية تمرير مخطط كبير".

من جهتها، كتبت صحيفة (السبيل) أنه "منذ ما يزيد عن ستة عقود، وهي ما مضى على وجود الكيان الغاصب على أرض فلسطين الطاهرة، والمعادلة غير العادلة تتوالى وتتكرر. فاليهودي يقتل العربي بدم بارد ويهدم كل ما يذكر بفلسطين الجغرافيا والتاريخ، ويبني كل ما يرسخ الطابع اليهودي للمدينة المقدسة"، متسائلة "ما سر هذا العلو والصعود اليهودي وما مبرر هذا الخوف والهلع والفزع العربي ¿".

وقالت إنه "مع تعاظم الدور اليهودي محليا وإقليميا وعالميا وتقزم الدور العربي على كافة الأصعدة والمستويات، تتصاعد وتيرة الهدم والبناء والقتل عند اليهود ويخفت الصوت العربي ويتضاءل حتى يكاد يختفي، إلا ما كان من باب رفع العتب".

وكتبت صحيفة (الرأي) أنه "عندما تحدث جريمة صهيونية في حق مواطن فلسطيني أو عربي فهذا أمر لا يدعو للدهشة، فعكس هذا هو المدهش، لأن من يحتل ويشرد ويدنس المقدسات يقتل، وهو يفعل هذا بشكل دائم ولا نتوقع منه إلا ما ينسجم مع بنيته السياسية والعسكرية والدينية".

من جانبها، أولت الصحف القطرية اهتماما بالوضع في قطاع غزة المحاصر، منوهة، في هذا الصدد، بقرار قطر تزويد القطاع بما قيمته 110 ملايين ريال قطري (30 مليون دولار) من الوقود اللازم لتشغيل محطات الكهرباء.

وهكذا، اعتبرت صحيفة (الراية)، في افتتاحيتها، أن المبادرة القطرية "تكتسب أهمية خاصة لأنها جاءت في ظرف دقيق يواجهه الشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة، والذي يعاني من نقص مريع في جميع الخدمات الأساسية، ومن بينها الكهرباء التي تشكل شريان الحياة لهذا الشعب الأبي"، مطالبة الدول العربية والمجتمع الدولي بالعمل على إنقاذ الشعب الفلسطيني بقطاع غزة من الحصار الجائر المفروض عليه والذي تسبب في كارثة إنسانية.

من جهتها، قالت صحيفة (الشرق) "إن التزام دولة قطر بدعم أهلنا في قطاع غزة هو التزام أخلاقي وإنساني ومبدئي قبل أن يكون التزاما سياسيا"، مشددة، في افتتاحيتها، على أن "الكل مطالب اليوم بتقديم ما يلزم لدعم صمود الشعب الفلسطيني بعيدا عن أي مواقف سياسية لا تخدم أحدا".

وفي نفس السياق، قالت صحيفة (العرب) "إن قطر كانت في كل مرة تجدد عهدها بفلسطين وقطاع غزة، وتدرك قيادة وشعبا أن نصرة شعب فلسطين لا تكون بالحياد، لأنه لن يفيد القضية الفلسطينية، بل بتحديد المواقف، وتقوية الهمم، ليرى العالم أجمع أن العقيدة والإيمان بحرية الشعوب يحولان المستحيل إلى واقع، متى تم الجمع بين الحق والقوة".

وترى صحيفة (الوطن) أن "وقفة الدوحة المشرفة يمليها واجب الانتماء العربي والإسلامي الأصيل لقطر، في رفض كل التصرفات الجائرة من قبل إسرائيل، في فرضها لهذا الحصار الظالم على الفلسطينيين بالقطاع".

وفي البحرين، أبرزت صحف (الوطن) و(الوسط) و(أخبار الخليج) و(البلاد) و(الأيام)، دعوة رئيس الوزراء الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، أمس، خلال اجتماع خصص لبحث الوضع الأمني والإجراءات المتخذة للتصدي للإرهاب ومكافحته، إلى "تطبيق العدالة الناجزة بسرعة الاقتصاص من الإرهابيين".

وأشارت الصحف إلى أن رئيس الوزراء شدد على "ضرورة القضاء على بؤر الإرهاب في البحرين وفي مقدمتها رؤوس الفتنة التي تغذي الإرهاب وتدعمه"، مؤكدا أن رجال الشرطة يواجهون إرهابا متطورا في أساليبه الإجرامية بالإجراءات الأمنية اللازمة قانونا.

كما اهتمت الصحف باجتماع وزراء الداخلية العرب في مراكش، موردة كلمة وزير الداخلية الفريق الركن الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة، أمام الاجتماع، والتي قال فيها إن بلاده تمكنت من استيعاب التحديات الأمنية التي واجهتها في الفترة الماضية، وإنه "من المؤسف أن يتم استخدام أراض نعتبرها شقيقة لتهديد أمن البحرين، ونحن من المفترض أننا في منظومة عربية أمنية واحدة".

وأوردت الصحف، من جهة أخرى، بيانا رسميا استنكرت فيه البحرين "بشدة" تصريحات رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، حول المملكة العربية السعودية، معتبرة إياها "غير مسؤولة وتتنافى مع مبادئ الأخوة وحسن الجوار، لما تضمنته من اتهامات باطلة لا أساس لها وإساءات كبيرة إلى المملكة العربية السعودية الشقيقة ودورها العربي والإقليمي المسؤول".

وفي مصر، سلطت الصحف الضوء على الاجتماع الذي خص به الرئيس المؤقت عدلي منصور القوى السياسية لمناقشة إجراءات الانتخابات، حيث كتبت جريدة (الأهرام) تحت عنوان ''منصور ينجح في طمأنة القوى السياسية بضمانات الانتخابات الرئاسية''، أنه بعد لقاء استمر ثلاث ساعات بين المستشار عدلي منصور، وممثلي الأحزاب والقوى السياسية، توافق الجميع على ضرورة الانتهاء من استحقاقات المرحلة الانتقالية طبقا لخريطة المستقبل وإجراء الانتخابات الرئاسية بنزاهة وشفافية وتحت رقابة شعبية وبحضور دولي.

من جهتها، قالت صحيفة (الجمهورية)، تحت عنوان ''بعد لقاء الرئيس برموز الحياة السياسية والحزبية الموافقة بالأغلبية على تحصين قرارات الانتخابات الرئاسية''، أن أغلبية رموز القوى السياسية ورؤساء الأحزاب وافقوا على تحصين قرارات اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية.

وأشارت إلى أن الرئيس استهل الاجتماع بالإشارة إلى احتياج المواطن لتحقيق الاستقرار وعبور المرحلة الانتقالية دون تعطيل وهو ما يمر بإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية على النحو الذي عبرت عنه القوى الوطنية والشعبية المختلفة مطالبة بتعديل خارطة الطريق وصولا إلى أن يكون لمصر رئيس منتخب في أقرب وقت.

ونقلت صحيفة (المصري اليوم)، تحت عنوان ''منصور .. عدم تحصين لجنة الانتخابات مستحيل''، تأكيد عدلي منصور لممثلي الأحزاب أن عدم تحصين قرارات اللجنة العليا للانتخابات الرئاسة مستحيل من الناحية العملية، وسوف يؤدى إلى تأخير صدور النتيجة النهائية، مما يعرض الوطن للمخاطر.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

التعليقات مغلقة على هذا المقال