24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4306:2713:3917:1920:4122:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟
  1. أوجار "يعتق" رقاب المحامين الجدد بإنشاء معهد لتكوين المتدربين (5.00)

  2. إدامين: تقرير "رايتس ووتش" يدس السمّ في العسل ضد وحدة المغرب (5.00)

  3. انتخابات تونس .. اتحاد الشغل مع تحييد المساجد (5.00)

  4. جريمة اغتصاب وقتل حنان تُخرج عشرات المحتجين أمام البرلمان (5.00)

  5. المنتخب الجزائري يهزم نظيره السنغالي ويحرز لقب كأس إفريقيا 2019 (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | 24 ساعة | قراءة في الصحف العربية الصادرة اليوم

قراءة في الصحف العربية الصادرة اليوم

قراءة في الصحف العربية الصادرة اليوم

اهتمت الصحف العربية الصادرة اليوم،الثلاثاء، بمسار مفاوضات السلام الفلسطينية الاسرائيلية، والأزمة السورية والأوضاع الداخلية في مصر والسودان،إضافة إلى تناولها للعلاقات بين بعض الدول العربية.

فبخصوص عملية السلام المتعثرة في الشرق الاوسط ،انتقدت صحيفة (الشرق ) القطرية في تعليق لها التصريحات الأخيرة لرئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون،التي أعلن فيها معارضته لأي شكل من أشكال مقاطعة إسرائيل ، قائلة إنه "لا يوجد صفاقة في الدنيا تعادل صفاقة بريطانيا التي تعود بعد قرن من إعلان وعد بلفور للتأكيد على جريمتها بحق الشعب الفلسطيني واستمرارها بدعم الكيان الصهيوني الإرهابي الذي أسس بمشاركة بريطانيا مأساة الشعب الفلسطيني المستمرة".

وشددت الصحيفة في هذا السياق على أنه"رغم كل الوعود والعهود، ورغم صلابة الالتزام الغربي بأمن الكيان الإسرائيلي، فإن هذا الكيان سيختفي وستعود فلسطين إلى أهلها وشعبها"، مؤكدة أن "نهاية إسرائيل حتمية تاريخية، لأنه ليس أكثر من كيان عابر في زمن عابر بلا جذور أو تاريخ".

وارتباطا بنفس الملف، لاحظت صحيفة (الراية) في افتتاحيتها انه في الوقت الذي يطالب فيه الرئيس الأمريكي باراك أوباما الرئيس الفلسطيني محمود عباس أثناء لقائه أمس بالبيت الأبيض بالإقدام على مجازفات من أجل السلام، "تعمل إسرائيل وبكل جهدها للعودة بعملية السلام إلى المربع الأول مربع عدم الثقة والحرب الكلامية عبر فرض المزيد من الحصار والإغلاق ليس على قطاع غزة فحسب وإنما على المسجد الأقصى" .

ولذلك، تضيف الصحيفة فإن على الرئيس أوباما قبل أن يطالب أبو مازن بالإقدام على مجازفات من السلام، أن يلزم إسرائيل بعدم وضع أية عراقيل أمام جهود السلام، مبرزة أن الرسالة الأمريكية "يجب أن توجه الى اسرائيل وحدها لأن الفلسطينيين قدموا الكثير من التنازلات وليس بوسعهم تقديم المزيد في ظل استمرار التعنت الإسرائيلي وتواصل الحصار والعقاب الجماعي للشعب الفلسطيني بقطاع غزة والإغلاقات ومصادرة الأراضي وتهويدها بالضفة الغربية".

وشكلت الزيارة الرسمية التي بدأها رئيس الحكومة التونسية، مهدي جمعة، امس الى الدوحة محط اهتمام الصحف القطرية،حيث قالت صحيفة (الوطن ) في افتتاحيتها تحت عنوان "قطر و تونس ..وإرادة الانتصار "أن هذه الزيارة " تعد علامة بارزة، أخرى على تميز العلاقات بين البلدين".

ونوهت الصحيفة بالانجازات السياسية التي تحققت في تونس عقب الثورة،مؤكدة ان دول الربيع العربي، "التي ألهمتها الثورة التونسية،في أمس الحاجة لاستلهام ما يحدث في تونس حاليا".

واهتمت الصحف الأردنية بالانعكاسات المحتملة للحرب السورية على الأردن، خاصة بعد أن ضيقت قوات النظام الخناق على مجموعات مسلحة في عدة جبهات.

ففي مقال بعنوان "الخطر الزاحف من الشمال"، كتبت صحيفة (الدستور)، أن المعلومات ذات الصدقية، تتحدث عن احتشاد عناصر مسلحة، متعددة الانتماءات، على امتداد الحدود السورية مع الأردن والجولان المحتل، "وحتى بفرض نجاح خصوم النظام في تشييد دويلة جنوبا، فإن النظام السوري وحلفاءه، لن يقبلوا بهذا الأمر الواقع الجديد، والأرجح أن فصلا جديدا من فصول "المقاومة" سيفتتح على هذه الجبهة المتداخلة جغرافيا وديمغرافيا مع عمقها الأردني"، و"عندها لنا أن نتخيل ارتداد تحول حدودنا الشمالية إلى جبهة صراع مفتوحة على غرار جنوب لبنان".وقالت إن "مثل هذا التحدي، لا بد أن يكون أشعل أكثر من ضوء أحمر في دوائر صنع القرار الأمني والعسكري والسياسي في عمان".

من جهتها،كتبت صحيفة(الغد)،أن "مؤشرات الصراع في سورية تذهب نحو امتداده أعواما مقبلة، مع تعذر الحسم العسكري من جهة، والاستعصاء السياسي من جهة أخرى، ما يعني أمرين رئيسين: الأول، أن تأثيرات هذا الصراع ستمتد إلى الأردن. الثاني، أن جغرافية الصراع ستتمدد إلى الجوار، وسينتشر "الفكر القاعدي" متغذيا على الفوضى والنزاع الطائفي وحالة الإحباط العام في أوساط المجتمعات السنية والسوريين والشباب المتحمس".

أما صحيفة(الرأي)،فاعتبرت أن من بين الملفات الأساسية التي حان أوآن فتحها على المستوى الأردني، هناك الملف المتعلق بالدور الأمني والعسكري الأردني الإقليمي، بما لديه من خبرات وقاعدة بيانات ممتدة أفقيا وعاموديا داخل التنظيمات المستهدفة بحالة التفكيك، تسعف في تحصين قيم الدين الجوهرية الحقيقية، ثم ملف اللاجئين السوريين، الذين أصبحوا جزءا من معادلة تفكيك هذه الجماعات، التي أصبحت ممتدة ومتشابكة تنظيميا مع مجموعات من اللاجئين كانت ولا تزال مؤهلة لحمل السلاح، وبما يفضي لاجراءات واقعية لاعادتهم لدولتهم.

وسلطت الصحف المصرية الاضواء على التغييرات التي أحدثت في بعض المناصب في قيادة القوات المسلحة المصرية،إضافة إلى تقديم المجلس القومي لحقوق الإنسان في مصر أمس لتقريره النهائي حول فض اعتصام ميدان رابعة العدوية في شهر غشت من العام الماضي.وفي هذا السياق أوردت يومية (الأخبار) في مقال لها بعنوان "تغييرات في قيادة الجيش ...قبل اسبوع من استقالة السيسي" أهم المناصب التي شملها التغيير، ومن ضمنها قيادة الجيش الثاني والتفتيش والتدريب. فيما تطرقت صحيفة (المصري اليوم) لهذا الموضوع في مقال يحيل عنوانه على قرب مغادرة المشير عبد الفتاح السيسي لوزارة الدفاع للترشح للانتخابات الرئاسية المصرية حيث قالت الصحيفة إن"السيسي يصدر تغييرات الساعات الأخيرة في قيادة الجيش".

وبخصوص التقرير الذي اصدره المجلس القومي المصري لحقوق الإنسان حول أحداث ميدان رابعة العدوية، قالت صحيفة(اليوم السابع) إن المجلس " يتحدى المشككين في تقرير رابعة"،مبرزة أن التقرير "استعان بشريط فيديو في رصد انتهاكات الشرطة والاخوان خلال عملية الفض".

أما يومية(الجمهورية) فقد أوردت أن المجلس القومي لحقوق الإنسان في مصر دعا إلى "إجراء تحقيق قضائي مستقل حول فض اعتصام رابعة لكشف الحقيقة كاملة"، بينما ذكرت يومية (الوطن) أن التقرير النهائي لفض رابعة"يحمل الإخوان والأمن مسؤولية مقتل 632 مواطنا مصريا".

واهتمت الصحف السودانية بالوضع في إقليم دارفور وبالخلاف مع مصر حول منطقة حلاييب الحدودية، حيث قالت صحيفة ( المجهر السياسي) إن " دارفور عادت إلى سطح الأحداث مرة أخرى ، هكذا هي أو هكذا أريد لها أن تغطي تداعيات الأزمة في جنوب السودان ، أو ربما يكون التصعيد الأخير له أهداف أخرى أرادت من خلالها حركات دارفور أن تفك الخناق عن حلفائها في الجبهة الثورية بمنطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، سيما بعد إعلان القوات المسلحة عن تقدمها في عدة محاور في تلك المناطق إلى جانب تعهد الرئيس البشير بأن تكمل القوات المسلحة عملها قبل فترة الصيف الحالية".

وأشارت صحيفة ( الخرطوم) إلى قيام وزير العدل السوداني مؤخرا بتشكيل أجهزة مختصة لإنقاذ القانون بدارفور مكونة من الشرطة والقوات النظامية الأخرى للسهر على تطبيق القانون في الإقليم الذي نشطت فيه حركات التمرد من جديد، والقبض على مرتكبي الجرائم أين ما كانوا وفرض هيبة الدولة ، مبرزة أن وزير العدل، الذي يقوم حاليا بزيارة للمنطقة كشف عن انتقال 30 وكيل نيابة إلى ولاية شمال دارفور حيث سيمكثون لمدة ستة أشهر من أجل القيام بكافة الإجراءات المتعلقة بالانتهاكات التي ترتكب في المنطقة والقبض على المتهمين في ارتكاب الجرائم ضد المواطنين الأبرياء.

وتحدثت صحيفة ( الانتباهة ) في السياق ذاته عن البيان الأخير للمندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة بشأن الوضع في دارفور الذي أكدت فيه بالخصوص على ضرورة البحث عن منبر جديد لحل قضية دارفور بدلا من منبر الدوحة ، مبرزة أن البيان " قصد منه تأجيج الأوضاع من جديد في السودان بذريعة تجدد النزاع في دارفور ووجود انتهاكات لا يمكن التغاضي عنها ، وهذا البيان حلقة من سلسلة طويلة بدأت قبل فترة بالتصريحات والأقوال ، مترافقة ومصاحبة للتصعيد العسكري على الأرض تقوم به الحركات المتمردة ، والغرض منه تهيئة الأوضاع لإجراءات عقابية وإدانات دولية ضد السودان أو التدخل المباشر في تغيير أوضاعه الداخلية لصالح المتمردين".

وتوقفت صحيفة ( التغيير) عند تصريحات أدلى بها وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية المصري أكد من خلالها أن الحكومة رصدت أكثر من 760 مليون جنيه لتنفيذ خطة مبدئية لتنمية منطقة حلاييب وشلاتين الحدودية المتنازع عليها بين مصر والسودان ، مشيرة إلى أن تحالف شرق السودان للإصلاح والتنمية ، طالب الحكومة باتخاذ موقف واضح بشأن مثلث حلاييب ، وأن هذا التحالف الذي يضم قيادات من ولايات الشرق الثلاث ، عقد لقاءات مع رئيسي حزبي الأمة والشعبي لإطلاعهم على الامر.

وكتبت صحيفة(الصيحة)أن القاهرة" بدت أكثر جدية في تأكيد تبعية مثلث حلاييب لمصر وتجاوزت محطة القول إلى الفعل ، كما أغرى صمت الخرطوم الجانب المصري للمضي قدما في تنفيذ خطة تنمية حلاييب " ، مبرزة أن " حكومة الخرطوم التي أدخلتها القاهرة في حرج بالغ ، تفضل الانحناء للعاصفة تحاشيا للدخول في صراع مع الحكومة المصرية"

وسلطت الصحف العربية الصادرة من لندن الضوء على تطورات الأوضاع في شبه جزيرة القرم (أوكرانيا) وتداعياتها على الساحة السياسية والاقتصادية العالمية،حيث كتبت صحيفة (الشرق الأوسط) أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وقع أمس، مرسوما يعترف رسميا بشبه جزيرة القرم دولة مستقلة، بعد ساعات من إعلان برلمان الجزيرة الاستقلال.

وأشارت الصحيفة إلى بلاغ للرئاسة الروسية يؤكد أن موسكو قررت بعد أن عبر "شعب القرم عن إرادته في استفتاء عام جرى في 16 مارس الحالي, الاعتراف بجمهورية القرم دولة مستقلة ذات سيادة تتمتع فيها مدينة سيباستوبول بمكانة خاصة".

وأبرزت صحيفة(الحياة)،أنه غداة الاستفتاء على انفصال إقليم شبه جزيرة القرم عن أوكرانيا، اضطر الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة إلى اتخاذ إجراءات تؤكد رفضهما الأمر الواقع الجديد. وحظر الاتحاد منح تأشيرات لÜ 13 من الروس مسؤولين عن تنظيم الاستفتاء و8 أوكرانيين، وتجميد أرصدتهم. فيما أعلنت واشنطن لائحة عدد من المسؤولين الروس وثلاثة من قادة "انفصاليي" القرم والرئيس الأوكراني السابق فيكتور يانوكوفيتش.

ونقلت صحيفة (القدس العربي)، من جانبها، عن الرئيس الأمريكي باراك أوباما، قوله إن سلوك الحكومة الروسية وسياساتها المتعلقة بأوكرانيا، بما يشمل انتشار القوات العسكرية الروسية في القرم، يقوض العملية الديمقراطية والمؤسسات في أوكرانيا، ويهدد السلام وأمن واستقرار وسيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها، ويساهم في الاستحواذ غير الشرعي على أصولها.

أما صحيفة (العرب)،فأبرزت تأكيد الرئيس الأوكراني الانتقالي، ألكسندر تورتشينوف، أمام مجلس النواب (الرادا) على أن الاستفتاء في القرم والذي قضى بإلحاق شبه الجزيرة الانفصالية بروسيا، يعد "مهزلة كبرى"، مضيفا أن روسيا تسعى إلى التغطية على عدوانها في القرم من خلال "مهزلة" أطلق عليها اسم استفتاء لم يتم الاعتراف به أبدا لا من أوكرانيا ولا من المجتمع الدولي


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

التعليقات مغلقة على هذا المقال