24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. وزارة الرياضة تعلن مجانية ولوج "ملاعب القرب" (5.00)

  2. صحيفة بريطانية: ترامب يشجع المتطرفين بإسرائيل (5.00)

  3. طريق المنتخب المغربي إلى كأس إفريقيا تمرّ عبر الفوز على الكاميرون (5.00)

  4. دفاع "ضحايا بوعشرين" يدين مواقف بنكيران والأمير مولاي هشام (5.00)

  5. دفاع ضحايا بوعشرين (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | 24 ساعة | أبرز اهتمامات الأسبوعيات الاقتصادية الوطنية

أبرز اهتمامات الأسبوعيات الاقتصادية الوطنية

أبرز اهتمامات الأسبوعيات الاقتصادية الوطنية

اهتمت الصحافة الاقتصادية الأسبوعية بمواضيع تشمل ترشيد النفقات الجبائية وأفضل السبل الممكنة من أجل الإنفاق بشكل جيد والتأمينات الصغرى التي تمكن الفئات الاجتماعية ذات الدخل الضعيف من الاستفادة من منتوجات التأمين وسوق دور الضيافة الذي بدأ يخرج من ركوده بعد ثلاث سنوات من الأزمة، فضلا عن العجز في السكن وتجارة الجملة.

فتحت عنوان "سخاء جبائي: لماذا هذا النقص الذي يتعين تداركه وبأية أهداف"، سلطت "تشالنج" الضوء على ترشيد النفقات الجبائية وأفضل السبل الممكنة من أجل الإنفاق بشكل جيد.

وتأتي المقاولات على رأس المستفيدين من هذا السخاء الجبائي، خاصة تلك التي توجه نشاطها نحو العقار (8,1 بالمائة) ونحو التصدير (10,6). فالمقاولات، تبرز الجريدة، تستفيد إجمالا من 59,8 بالمائة من النفقات الضريبية في مقابل 28,9 بالمائة بالنسبة للأسر و11,3 بالمائة بالنسبة للخدمات العمومية وغيرها.

واقترحت الجريدة ضرورة وضع تقييم للتأكد من نجاعة هذه الإجراءات وبلوغ الأهداف، مسجلة أن إحداث أو تخفيض نفقة جبائية يعد عملية يجب أن تستجيب للمعايير الموضوعية للسياسة الاقتصادية والاجتماعية وليس مطالب فئوية تتم حمايتها بشراسة من قبل مجموعات ضغط معينة.

على صعيد آخر، سلطت "تشالنج" الضوء على التأمينات الصغرى التي تمكن الفئات الاجتماعية ذات الدخل الضعيف من الولوج إلى المنتوجات دون اللجوء إلى القرض، خاصة القروض الصغرى، مشيرة إلى أن السوق المغربي مازالت متأخرة في تحقيق انطلاقة حقيقية لهذا المجال، ومعتبرة أن تطور ونجاح التأمينات الصغرى رهين بخبرة المؤمن وجودة شركائه والطلب المعبر عنه من قبل الساكنة ولكن أيضا عدد من الظروف السوسيو ثقافية والتنظيمية والتقنية المرتبطة بالتأمين والضرورية لانطلاق واستمرارية هذا النظام المتعلق بحماية الأسر الفقيرة.

كما أن تحقيق النجاح على المدى الطويل يتطلب تدبيرا صحيحا للعديد من المجالات الأساسية خاصة تصور المنتوج وتدبير المخاطر والاستثمارات وجودة الخدمات والنجاعة في التوزيع ودقة الأسعار.

كما اهتمت "تشالنج" بسوق دور الضيافة التي بدأت الخروج من ركودها، بعد ثلاث سنوات من الأزمة، فبعد أن انطلقت من مراكش في 2000، امتدت دور الضيافة لتشمل مدن فاس والصويرة وغيرها من المدن السياحية، فأضحت دارجة كما ساهمت في إغناء وتنويع العرض السياحي بالمغرب. ويبلغ عدد هذه الدور حاليا 900 رياضا مصنفا بمدينة مراكش لوحدها إلى جانب 400 رياض يتم استغلالها تجاريا بشكل غير مرخص.

غير أن السلطات تفضل غض الطرف أحيانا في انتظار تسوية الوضعية، وعيا منها بأن الاستغلال السياحي للرياض يجلب للمدينة العملة الصعبة ويوفر مناصب شغل كما يساهم في الحفاظ على الإرث الثقافي.

من جانبها، اهتمت "لا في إيكو" بالعجز في السكن مسجلة أن إنتاج قطاع العقار خلال السنتين الأخيرتين لم يرق إلى أهداف وزارة السكنى وسياسة المدينة من أجل تقليص العجز الوطني في مجال السكن.

فبعد أن كان العجز يقدر بÜ840 ألف وحدة في 2011، انتقل إلى 746 ألف وحدة في 2012 قبل أن يتراجع إلى 650 ألف وحدة في 2013، توضح الجريدة، مشيرة إلى أنه وعلى الرغم من تحسن الإنتاج في 2013 ب137 ألف و147 وحدة، فإن العجز يظل محددا في 33 ألف وحدة سكنية.

وفي ما يخص السكن المتوفر ب140 ألف درهم، فلم يتم إنجاز سوى 9000 وحدة سكنية في 2012، أي نصف ما كان يتعين إنتاجه خلال هذه الفترة.

على صعيد آخر، اعتبرت "لا في إيكو" أن نمو تجارة الجملة يستمر في التباطؤ، إذ تشهد الأحياء التجارية تراجعا في وتيرة عمليات الشحن وكذا حجم البضائع.

وشهد قطاع التجهيزات الكهربائية المنزلية، خاصة أجهزة التلفزيون والثلاجات انخفاضا بلغ 45 بالمائة لدى العديد من تجار الجملة، أما مبيعات تجارة النسيج فلم تعرف الانخفاض ذاته، كما توضح الجريدة.

وتضيف الجريدة أن التجار يجمعون على أن محدودية القدرة الشرائية تدفع بالمستهلكين إلى تدبير صارم للميزانية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - tangerois الأحد 30 مارس 2014 - 13:57
une fois vous baissez le TVA sur les produits j'acheterai d'ici là je prefere voyager en espagne pour achter la bonne qualité et le bon prix
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

التعليقات مغلقة على هذا المقال