24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2516:4619:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | 24 ساعة | اهتمامات الصحف المغاربية الصادرة اليوم

اهتمامات الصحف المغاربية الصادرة اليوم

اهتمامات الصحف المغاربية الصادرة اليوم

تابعت الصحف المغاربية، اليوم الثلاثاء، مجريات الأحداث في المنطقة، منها الحملة الانتخابية للرئاسيات في الجزائر، وللزيارة التي يقوم بها رئيس الوزراء التونسي مهدي جمعة إلى الولايات المتحدة، واعتماد مجلس حقوق الإنسان قرارا بشأن المساعدة التقنية لليبيا في هذا المجال، فضلا عن انطلاق الجلسات التمهيدية بموريتانيا للحوار بين أحزاب الأغلبية الحاكمة ومنتدى الديمقراطية والوحدة وكتلة المعاهدة لتنظيم انتخابات رئاسية توافقية.

ففي الجزائر، واكبت الصحف الانتخابات الرئاسية المقررة في 17 أبريل الجاري، وسير الحملة الخاصة بها، وتأثيرها على السير العادي للحياة العامة في البلاد.

وكتبت (الخبر)، تحت عنوان "الجزائر مشلولة إلى ما بعد الرئاسيات"، أنه "لم تكتف الحملة ب+توظيف+ رجال السياسة ومناضلي الأحزاب، بل امتد الأمر إلى وزراء في قطاعات هامة أصبحوا منشغلين بالتنقل من ولاية إلى أخرى ومن تجمع إلى آخر، تاركين وراءهم مئات الآلاف من المنتسبين لقطاعاتهم عالقين ومرهونين ينتظرون +الفرج+ الذي لن يأتي إلا بعد أن يوقع هؤلاء الوزراء على القرارات المصيرية".

وفي تقييمها لسير الحملة الانتخابية، أوردت يومية (المحور) أن اتجاهات وتحليلات فرسان رئاسيات 17 أبريل الجاري اختلفت حول ظروف وسير الحملة الانتخابية منذ انطلاقها يوم الأحد الماضي، حيث زار المترشحون مختلف الولايات للتعريف ببرامجهم ونظرتهم لجزائر الغد، مضيفة "في حين يؤكد مساندو المترشح بوتفليقة أن عدد التجمعات التي نظøموها 883 فإن عدد تجمعات موسى تواتي بلغت 23 تجمعا، ثم يليه بن فليس بÜ19 تجمعا".

ورأت أن الأسبوع الأول من انطلاق الحملة شهد "عزوف المواطنين عن الحضور بالقاعات الخاصة بالتجمعات، كما ظلت المداومات مغلقة والأماكن المخصصة للملصقات الإشهارية فارغة بسبب عدم اكتراث المواطنين بالحدث المتمثل في الانتخابات والعهدة الرابعة، في سيناريو شبيه بالتشريعيات والمحليات، (...) وإن كان ممثلو المرشح الحر عبد العزيز بوتفليقة يرفضون هذا الطرح ويعتبرون أن الحملة تسير في ظروف جيدة".

وبخصوص الرئاسيات برمتها، كتبت جريدة (الشروق)، تحت عنوان "15 أرنبا في عشرين سنة.. ولا أحد اقترب من الجزرة"، أن "الكثير من الجزائريين يصرون على أن اللعبة السياسية خلال الانتخابات الرئاسية القادمة محسومة النتيجة، بالرغم من الشكل الانتخابي الحالي بوجوه كثيرة، منها من هو متيقن من قلب كل التوقعات".

وأشارت إلى أن "الجزائر ستخوض خامس انتخاب رئاسي تعددي ولم يحدث أبدا وأن تغلب مترشح ثانوي من خارج المترشح الأساسي للنظام، بل إنه لم يحدث وأن بلغ الانتخاب درجة الدور الثاني، وكان الفوز دائما بفارق كبير جدا، (...) وهذه النتائج هي التي ساهمت في زرع اليأس من التغيير، وأيضا اعتبار كل من يشارك في السباق مجرد أرنب يساهم في تتويج العريس المعروف".

واختارت مديرة نشر صحيفة (الفجر) الرد على الخرجات الأخيرة لعدد من رموز النظام السابقين مطالبين فيها بالتغيير. فقالت "أين كان كل هؤلاء لما كانت الصحافة وحدها تجابه الخطر، وتكشف الفساد، وتقوم بدور المعارضة والرقيب، وتحذر من الطريقة التي تسيøر بها البلاد ومن النهب الذي يتعرض له المال العام، ومن الحكومات المتعاقبة التي أثبتت عجزها ... ومع ذلك تعود نفس الوجوه مع كل تعديل انتخابي ¿".

وأضافت "المطالبون بمرحلة انتقالية يريدون العودة بنا إلى سنة 1992 بعد وقف المسار الانتخابي ودخول الجزائر في متاهة اللاشرعية والانتقادات الدولية التي أضعفت مكانتها بين الأمم، وهذا يعني أننا قضينا ثلاث عهدات مع رئيس ركز كل السلطات بيده مستغلا رغبة الجيش في الخروج من المأزق الذي دخلته البلاد بعد وقف المسار الانتخابي، من غير فائدة ترجى، وأن المؤسسة العسكرية غضت البصر عن السلب والنهب، مقابل أن تمر البلاد إلى مرحلة عادية لا ترقى إليها شكوك المجتمع الدولي. نعم، هذا هو الثمن الذي دفعناه حتى لا نعود إلى مرحلة انتقالية، وهو ثمن باهظ جدا، باهظ إلى درجة أن البلاد تشرف على السقوط فيما هو أسوأ من الإرهاب، ومن تسلط الجنرالات المتهمين بكل مساوئ البلاد ما قبل مجيء بوتفليقة الذي أنستنا مساوئ مرحلته، كل ما قبلها".

من جهتها، تناولت الصحف التونسية، على الخصوص، الزيارة التي بدأها رئيس الوزراء التونسي مهدي جمعة، أمس، إلى الولايات المتحدة، وكذا مستجدات الحوار الوطني والمسار الانتخابي.

فعلى الصعيد الأول، كتبت يويمة (الصباح) أنه من المقرر "أن يلتقي مهدي جمعة خلال هذه الزيارة عددا من المسؤولين من الإدارة والكونغرس الأمريكيين بالإضافة إلى عدد من رجال الأعمال ورؤساء المؤسسات"، مضيفة أن "الزيارة - حسب بلاغ لرئاسة الحكومة - تمثل مناسبة لتأكيد عراقة العلاقات بين البلدين والرغبة المشتركة في تعزيز مجالات التعاون وتنويعها في جميع الميادين. كما سيتم خلالها بحث سبل تدعيم التعاون والشراكة بين البلدين في هذه المرحلة الانتقالية بهدف مساعدة تونس على إنجاح الانتقال الديمقراطي".

وكتبت جريدة (الشروق)، في افتتاحيتها، أن "مهدي جمعة يتحرك داخليا وخارجيا على كل الواجهات .. وشيئا فشيئا بدأ يقترب من الملفات الحارقة في محاولة لإيجاد مقاربات ناجعة وتحظى بالتوافق حولها".

وأشارت صحيفة (الضمير) إلى أن جلسات الحوار الوطني ستستأنف يوم 7 أبريل الجاري. ونقلت عن الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل حسين العباسي قوله إن "حديثه مع رئيس المجلس الوطني التأسيسي (البرلمان) مصطفى بن جعفر دار حول القانون الانتخابي وخاصة النقاط الخلافية، وذلك بهدف دعم المجلس ومساعدته في تسريع عمله".

وبدورها، كتبت صحيفة (المغرب) أن "الرباعي الراعي للحوار الوطني انطلق في إجراء المشاورات مع الأحزاب المشاركة تحضيرا لعقد جلسة يوم 7 أبريل، والبت فيما تبقى عالقا، وخاصة القانون الانتخابي وتحديد موعد الانتخابات القادمة".

واهتمت الصحف الليبية باعتماد مجلس حقوق الإنسان قرارا بشأن المساعدة التقنية في هذا المجال، ومشاكل المعابر الحدودية مع كل من مصر وتونس، والجدل بخصوص الإفراج عن أفراد من طاقم ناقة النفط (مورنينغ غلوري) التي شحنت مؤخرا كميات من النفط من أحد الموانئ النفطية بطريقة غير قانونية.

وتوقفت صحيفة (ليبيا الجديدة) عند اعتماد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، مشروع قرار بشأن المساعدة التقنية لليبيا في مجال حقوق الإنسان قدمه المغرب وحظي بدعم 98 وفدا.

وأفادت الصحيفة بأن هذا النص يروم الاستجابة لاحتياجات ليبيا في مجال المساعدة التقنية وتعزيز القدرات ويدعو الحكومة الليبية إلى اتخاذ التدابير اللازمة لضمان حرية التجمع واعتماد قانون بشأن جمعيات المجتمع المدني يتماشى مع المعايير الدولية في هذا المجال.

وذكرت الصحيفة أن السفير الممثل الدائم لليبيا أعرب عن "شكره للمغرب على التضامن والدعم الذي قدمه لبلاده، مشيدا بجهود الوفد المغربي من أجل المضي قدما في إنجاز مشروع القرار".

وتطرقت صحيفة (فبراير)، من جانبها، إلى الجدل الذي أثاره قرار النائب العام بالإفراج عن ثلاثة متهمين "قاموا بإرغام ربان وطاقم ناقلة النفط (مورنينغ غلوري) على الدخول إلى ميناء السدرة وسرقة النفط الليبي".

وأفادت الصحيفة بأن أعضاء النيابة العامة بمكتب النائب العام عبروا، في بيان لهم، عن "استغرابهم وتفاجئهم لهذا القرار الذي اتخذ دون التشاور معهم وبالرغم من أن الجرائم المرتكبة من قبل المتهمين تضر بأمن وسيادة الدولة الليبية".

واعتبروا أن قرار الإفراج "تغافل مبررات ودواعي الحبس الاحتياطي وحسن سير الدعوى الجنائية وإدخال السلطة القضائية في لعبة السياسة تلبية لضغوط من بعض أعضاء المؤتمر الوطني العام والحكومة".

وتناولت صحيفة (ليبيا الإخبارية)، من جهتها، المشاكل المرتبطة بالتنقل عبر الحدود البرية بين ليبيا وكل من مصر وتونس، مشيرة إلى أن الجانب المصري أوقف العمل باتفاق يقضي بتنقل سكان منطقتي مرسى مطروح المصرية وطبرق الليبية عبر (منفذ السلوم) البري دون تأشيرة. ونقلت عن مسؤول عسكري ليبي قوله إن القرار اتخذ بناء على أوامر من الحكومة المصرية على خلفية مقتل عدد من المصريين في ليبيا من قبل مسلحين مجهولين.

وأفادت الصحيفة أيضا بأن استمرار إغلاق المعبر الحدودي (راس اجدير) بين ليبيا وتونس ولد حالة احتقان بمدينة بن قردان التونسية التي نفذ سكانها، أمس الاثنين، إضرابا عاما احتجاجا على إغلاق المعبر منذ ثلاثة أسابيع.

وشكل الإعلان عن انطلاق الجلسات التمهيدية للحوار بين أحزاب الأغلبية الحاكمة ومنتدى الديمقراطية والوحدة وكتلة المعاهدة لتنظيم انتخابات رئاسية توافقية، الموضوع الأبرز الذي تناولته الصحف الموريتانية التي أشارت إلى أن هذا القرار جاء تتويجا للقاءات التي عقدها الوزير الأول مولاي ولد محمد الأغظف، مؤخرا، بطرفي المعارضة أي منتدى الديمقراطية والوحدة (معارضة راديكالية) وأحزاب المعاهدة (معارضة معتدلة) حيث تم الاتفاق على انتداب ممثلين عن الأطراف المعنية للمشاركة، اليوم، في اجتماع تمهيدي للحوار المنشود.

وتحت عنوان "بمشاركة مختلف ألوان الطيف السياسي، قاطرة الحوار الوطني تتحرك"، كتبت صحيفة (الفجر) أن الأحزاب السياسية الموريتانية ستباشر جلسات تمهيدية للحوار قبيل أسابيع من الانتخابات الرئاسية المقررة في شهر يونيو القادم، وذلك لوضع برنامج لهذا الحوار والأسس التي ينبغي أن يقوم عليها.

وأشارت الصحيفة إلى أن منتدى الديمقراطية والوحدة، الذي يضم أحزابا معارضة ومركزيات نقابية وشخصيات مستقلة وازنة وهيئات من المجتمع المدني، كان طالب من بين أمور أخرى بضرورة توفير ضمانات تكفل شفافية الانتخابات الرئاسية وتشكيل حكومة توافقية ذات صلاحيات واسعة، وإعادة النظر في تركيبة اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات والمجلس الدستوري والإدارة العامة للسجل السكاني والوثائق المؤمنة، وهي مطالب لا تمانع الأغلبية في تنفيذها ماعدا تشكيل حكومة وفاق وطني.

من جهتها، كتبت أسبوعية (لاتريبين) أن المشهد السياسي الحالي شبيه إلى حد ما بذلك الذي رسمه اجتماع دكار قبل انتخابات 2009، ذلك أن طاولة الحوار ستجمع ثلاثة أقطاب سياسية موريتانية مع تغيير في الفاعلين.

وتساءلت الصحيفة عما إذا كان سيناريو ما قبل الانتخابات البلدية والتشريعية سيتكرر مرة أخرى، على اعتبار أن أحزاب الأغلبية والمعارضة باشرت الحوار لكنه توقف بعد 72 ساعة لتعلن منسقية المعارضة انسحابها وقرارها بمقاطعة هذا الاستحقاق المزدوج رغم تعبير الطرفين عن ارتياحهما للجو الذي جرت فيه المفاوضات، خالصة إلى القول "ما الجدوى إذن من تهييء جو ملائم لأي حوار إن لم يمكن من التقدم خطوة إلى الأمام ¿".

وعلى صعيد آخر، تطرقت صحيفة (الشعب) إلى دعوة الرئيس الموريتاني الحكومة إلى دمج التوصيات الواردة في التقرير النهائي لملتقى الشباب في مخططات العمل المبرمجة من طرف القطاعات الوزارية.

وأشارت الصحيفة، في هذا الصدد، إلى تقرير قدمه الوزير الأول، أمس، أمام المجلس الوزاري أكد فيه أن الشباب يشكل "عماد الأمة ومستقبلها ومحور السياسات التنموية وأداة التغيير الفعال"، مضيفة أنه "بالرغم من أن الشباب يمثل أكثر من 70 في المائة من الموريتانيين فإن نسبة المشاركة الفعلية المؤثرة لا تزال دون المستوى المؤمل".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - صحفنا المغربية الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 15:32
تم تشكيل مجموعة من التنسيقيات الجديدة لمجموعة من الفئات الاجتماعية وذلك من اجل تشكيل جبهة موحدة ضد سياسة حكومة عبد الاله بنكيران. واخر هذه التنسيقيات التي تم تشكيلها الاسبوع الماضي تنسيقيات المهندسين المعطلين لتنضم الى تنسيقيات اخرى تم تشكيلها مؤخرا حكومة بنكيران وعى راسها ممرضين وأطباء وغيرهم من الفئات الاجتماعية الاخرى،وقررت هذه الفئات الخروج في مسيرة احتجاجية ضد بنكيران يوم 20 ابريل وستنظم الى هذه المسيرة اطباء ومهندسين وممرضين مجازين وعمال الانعاش الوطني. وستقود هذه المسيرة الشعبية المنظمة الديمقراطية للشغل التي تداول مكتبها التنفيدي خلال اجتماع له نهاية الاسبوع الماضي اخفاقات حكومة عبد الاله بنكيران في النهوض بالاوضاع الاجتماعية والاقتصادية للبلاد ، وتم خلال هذا اللقاء دق ناقوس الخطر حول مجموعة من التراجعات بالمغرب في جل القطاعات الاقتصادية والاجاتماعية
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

التعليقات مغلقة على هذا المقال