24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3108:0013:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | 24 ساعة | تخليد أربعينية الراحل الحاج علي المانوزي

تخليد أربعينية الراحل الحاج علي المانوزي

تخليد أربعينية الراحل الحاج علي المانوزي

بحضور عدد من الوجوه السياسية والحقوقية والثقافية، خلّدت عائلة المقاوم الحاج علي المانوزي الذكرى الأربعينية لوفاته، بتنظيم ندوة فكرية حول مساره التاريخي في المقاومة والنضال، تحت عنوان "جيل الحاج علي المانوزي التاريخ والذاكرة 1913-2014.

نجْلُ الراحل، صلاح الدّين، قال في الكلمة التي ألقاها بالمناسبة، إنّ تخليد الذكرى الأربعينية، "ليس مناسبة فقط لإنعاش الذاكرة، بل مناسبة للوقوف عند المبادئ والقيَم النبيلة التي كان يتحلى بها الراحل، وطريقة الاشتغال التي كان يتبعها، في سبيل بلوغ مراميه وأهدافه التي ناضل من أجل تحقيقها".

ولخّص المبادئ التي تحلّى بها الراحل خلال مسيرته النضالية في التعبئة المستمرة، وارتباطه بالقوات الشعبية، والعمل الدؤوب على ترجمة المبادئ على أرض الواقع، والتجنيد المستمرّ ضد الاستعمار والاستبداد، والتعاون مع كل الفصائل، في إطار الوحدة الوطنية، والقيام بصلة الوصل بين المناضلين في مختلف جهات المغرب، ومن مختلف الأصول الثقافية والتوجّهات السياسية، والتحليّ بالنزاهة والإخلاص والتفاني في النضال.

كلّ هذه الخصال، التي تحلّى بها الراحل، يُضيف نجله صلاح الدين، "يفسّر المنع والقمع النفسي والجسماني والمادّي والمعنوي والسياسي الذي تعرّض له الراحل"، وأضاف أنّ الدولة جنّدت كل طاقاتها الأمنية من أجل القضاء على المقاومة التي انخرط فيها الحاج علي المانوزي، ضد الاستبداد، وطالَ القمع عائلة الراحل وأصدقاءه وجيرانه، على حدّ تعبيره.

من جانبه وصف الكاتب والباحث عمر أمرير، الراحل الحاج علي المانوزي بـ"واحد من صناع التاريخ"، مضيفا أنّ الراحل لم يكن في يوم من الأيام مناضلا منفّذا للتعليمات، بل رجل قيَمٍ وقناعات، معتبرا إيّاه "مدرسة مميّزة"، رغم عدم إتقانه للكتابة والقراءة، وتابع "الحاج علي المانوزي جاء من بلدة أيت عبد الله بسوس إلى الرباط، حاملا معه القيَم الديمقراطية التي تشربها من التربة التي تربى فيها، وكان رجلا عصاميا بكل ما للكلمة من معنى".

من جانبها قالت الكاتبة والصحافية الهولندية، سيتسك دو بور، التي ألّفتْ كتابا عن الحسين المانوزي، إنّ الراحل الحاج علي المانوزي سيظلّ نموذجا للجميع"، وتروي الكاتبة الهولندية، في مقدمة كتابها، المعنون بـ"سنوات الرصاص يوميات أسرة مغربية"، المُترجم إلى العربية، أنّ الدافع وراء تأليف الكتاب، جاء حينما فكّرت في تهيئ بحثها لنيل دبلوم الإجازة في شعبة الدراسات العربية بجامعة أمستردام، حول موضوع وضعية حقوق الإنسان في المغرب، حيث اشتغلت على حالة المختطف الحسين المانوزي، ابن الراحل الحاج علي المانوزي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

التعليقات مغلقة على هذا المقال