24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2707:5613:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. وزارة الرياضة تعلن مجانية ولوج "ملاعب القرب" (5.00)

  2. صحيفة بريطانية: ترامب يشجع المتطرفين بإسرائيل (5.00)

  3. دفاع "ضحايا بوعشرين" يدين مواقف بنكيران والأمير مولاي هشام (5.00)

  4. طبيبة مغربية تحرز "جائزة العرب" لخدمات نقل الدم (5.00)

  5. "البام" يتهم حكومة العثماني بـ"اغتصاب" الأمازيغية (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | 24 ساعة | ولد خليفة يحذر من سيناريو عراقي بالجزائر

ولد خليفة يحذر من سيناريو عراقي بالجزائر

ولد خليفة يحذر من سيناريو عراقي بالجزائر

قال رئيس البرلمان الجزائري، محمد العربي ولد خليفة، اليوم السبت، إن "التدخل الأجنبي الذي ينادي به البعض مشكلة كبيرة، ولكم أن تنظروا حال العراق التّي لم تخرج من حالة التمزق والحروب الأهليّة والأزمات منذ عام 2003".

وجاء التحذير رئيس البرلمان الجزائري في تجمع انتخابي بمدينة القل (700 كلم شرقي العاصمة الجزائر) لصالح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة (77 عاما)، المترشح لولاية رئاسية رابعة في انتخابات 17 أبريل الجاري.

وأضاف ولد خليفة أن "هناك الكثيرين من هم غير راضين عن عدم توسع رقعة الربيع العربي باتجاه الجزائر، ويجب ألا نفسح المجال أمام هؤلاء (لم يسمهم)".

وأعرب عن يقينه بأنّ الشعب الجزائري شعب واع ومثقف وثورته هي ثورة واحدة والتّي كانت ضدّ الاستعمار الفرنسي، ولن يسمح هذا الشعب باستعمار آخر، مهما كان شكله ولونه، حسب قوله.

وضمن دعايته للرئيس الجزائري، قال ولد خليفة "لسنا بحاجة لمن يقول لنا من هو على حق ومن هو على باطل.. بوتفليقة هو الحق ومع هذا الرجل نضمن أمن وسلامة واستقرار البلد رغم المؤامرات والدسائس التي تحاك ضده".

وجدد حديثه عن رفضه التدخل الأجنبي بكل أشكاله، قائلا "من يريد مساعدتنا في إطار احترام السيادة الوطنية أهلا وسهلا ومرحبا به.. وأما من يريد أن يملي علينا شروطا فنحن لن نقبل بذلك".

وطالب رئيس البرلمان الجزائري من وصفهم بدعاة الديمقراطية على الطريقة الأمريكية بالعراق ودول عربية أخرى بأن "يفهموا أن الديمقراطية تتوقف عندما تبدأ المصالح العليا للدولة".

‫وكان معارضون جزائريون، مثل علي بن واري المبعد من سباق الرئاسة (لفشله في جمع 60 ألف توقيع من مواطنين في 25 ولاية)، قد بعثوا برسالة إلى شخصيات دولية، مثل الرئيس الأمريكي باراك أوباما.

ودعا هؤلاء في رسالة إلى التدخل لمنع ما قالوا إنه استمرار بوتفليقة في الحكم عبر تزوير انتخابات الرئاسة، ما خلف موجة تنديد من عدة أحزاب وشخصيات محسوبة على النظام.

في المقابل تتهم أحزاب معارضة النظام الحاكم بترويج فكرة التدخل الأجنبي والفوضى لتخويف الجزائريين، ومنع أي تغيير يمكن أن يتم من خلال الانتخابات.

وبدأ أكثر من مليون ناخب من أبناء الجالية الجزائرية في المهجر، اليوم السبت، التصويت في الانتخابات الرئاسية، في عملية تستمر حتى الخميس القادم .

وتجري الانتخابات داخل البلاد في 17 أبريل الجاري هي خامس انتخابات رئاسية تعددية في تاريخ الجزائر، وتجرى وسط احتجاجات ودعوات للمقاطعة من قبل قيادات بالمعارضة ترفض استمرار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في الحكم، وترى في ترشحه لولاية رابعة "حسم مسبق" لنتائج الانتخابات لصالحه.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - ماطن مغربي غيور الأحد 13 أبريل 2014 - 08:09
استفسر الرئيس الجزائري المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة، من وزير الخارجية الاسباني جوسيه مانويل جارسيا مارجالو، عن خسارة برشلونة من مضيفه اتلتيكو مدريد في مسابقة دوري ابطال اوروبا.

وكان اتلتيكو مدريد فاز الثلاثاء الماضي على برشلونة بهدف وحيد في اياب الدور الثمانية من مسابقة دور الثمانية ليصعد لملاقاة نادي تشيلسي الانجليزي في الدور قبل النهائي.

وقال بوتفليقة متحدثا الى مارجالو خلال استقباله يوم السبت، حسب المقاطع التي بثها التلفزيون الحكومي "لقد شاهدنا الاتلتيكو يعود، هل فوزه على برشلونة يمثل حدثا؟". ورد الوزير الاسباني بالقول "انه حدث وطني.

المواجهة بين برشلونة ومدريد هي اكثر من مباراة في كرة القدم".

وترشح بوتفليقة لانتخابات الرئاسة المقررة الخميس المقبل، علما انه يحكم الجزائر منذ عام 199. بقات ليه غير الكورة ماشفش الماتش لعندوا نهار الخميس
2 - PureMinded الأحد 13 أبريل 2014 - 08:20
مبروك على بوتفليقة الهردة الرابعة و شخصيا ساتكفل باهدائه نيابة عن الشعب المغربي حاوية محملة ب 7 اطنان من "ليكوش" صالحة لغاية الهردة الخامسة او الوفاة لا قدر الله، لي سبق مرحبا به.
3 - المراكشي الأحد 13 أبريل 2014 - 08:51
النتيجةضاهرة للجميع. رغم المعارضة القوية.لاكن واقول لاكن.اذا سقط بوتفليقة هذه المرة فسيكون الشعب هو البطل .وعمل مالم يعمله عامل
4 - الورزازي/USA الأحد 13 أبريل 2014 - 09:30
ا لله يحفظ الجزائر و شعبها انهم اخوتنا ونتمى ان تخرج صناديق الاقتراع رجلا حكيما قوي الشخصية تعود سياسته على الشعب الجزائري والشعوب المغاربية بالسلام والخير العميم.
لا تفرح اذا شبت النار في بيت جارك لان لهيبها سيصل الى بيتك لامحالة.
ما يقع في سوريا امتد سريعا الى لبنان وتركيا والاردن اما العراق فحدث ولا حرج.
نعلم ان بوتفليقة نذر حياته لجمهورية الوهم ولا يريد ان يرحل دون رؤية حلمه يتحقق ولو على انقاض احلام ومستقبل اجيال شعوب المغرب الكبير.
لكن ربي كبير .واصبروا وصابروا فان الله مع الصابرين .
اللهم احفظ الجزائر وشعبها واحفظ بلدنا وسائر بلدان المسلمين
5 - Plombier الأحد 13 أبريل 2014 - 09:45
L'Algérie comme l'Iraq? c'est déjà le cas, les généraux sont entrain de transférer des milliards de DZ volés au peuple Algérien vers l'étranger
6 - راشدي من وجدة الأحد 13 أبريل 2014 - 10:09
1)محمد ولد خليفة
2)عمار سعداني.
3)محمد غول
4)الصادق بوقطاية
5)فاروق قسنطيني
6)رمطان لعمامرة
7)عبد العزيز و السعيد بوتفليقة
8)قايد صالح
9)توفيق مدين
10)عبد المالك سلال واخرون لم اتذكرهم.
يجب ان تزول هذه الاسماء من الساحة اذا اراد الجزائريون ان ينعموا بالحرية و الديمقراطية.
حقيقة عندما تسمع لهؤلاء تجدهم يتحدثون بلغة الستينات ولهم افكار استعمارية وقد بلغوا من الكبر عتيا ويتحكمون في مصير الشباب الجزائري
الذي يتوق الى الحرية والديمقراطية. لكن كونوا على يقين ايها الجزائريون انكم لن تصلوا الى مرادكم مع هذه الاسماء المتقادمة و المتهالكة.
الجزائر يجب ان يحكمها شباب طموح له من الافكار و البرامج ليجعل من الجزائر يابان افريقيا كما وعد الكاذب والمهرج سلال بوق النظام الفاسد والمترشح (الروبو) بوتفليقة.
7 - Hicham UK الأحد 13 أبريل 2014 - 11:11
هذه المهزلة ان دلت على شيء فإنما تدل على أن الأمور في بعض البلدان تفصل على مقاس الأشخاص و نزواتهم و ليس الشعب و مصالحه و هذا أصل الإشكال في منطقتنا حيث تم خلق مشكل للمغرب لتصفية حسابات جيل الستينات لا أقل و لا أكثر. يعز علي أن أقول بأني لا كن أي شعور إن لم يكن شعور الاحتقار و الازدراء لهذا الجيل من المسؤولين الجزائريين المهووسون بالسلطة و التسلط و أولهم هاد بوتفلقة.
8 - Bop35 الأحد 13 أبريل 2014 - 11:20
خليفة "كيغطي الشمس بالغربال" وانه هو وامثاله من يصنعون السيناريو العراقي بالجزائر...من السهل اتهام الاخرين ; لاكن الشعب الجزائري راه فاق وعاق /////
9 - A. Cherki الأحد 13 أبريل 2014 - 12:09
Ce sont toujours les mêmes qui profitent des ventes à l'export du gaz et du pétrole algériens, pas le peuple; que le président soit marionnette actionnée par des ficelles ou automate momifié actionné par les mêmes ficelles, que va-t-il changé?! ....etc
Si l'algérien souffre de cette situation, le tunisien, le libyen et le marocain souffrent aussi de la non-UMA. Si l'UMA existait et fonctionnait, le Maghreb arabe aurait été plus prospère et le Machrek serait encore plus fort...Le monde arabe et la communauté Islamique internationale auraient été plus imposants,...etc
Ceci n'est pas un rêve...
10 - المغاربي الأحد 13 أبريل 2014 - 12:29
هذا المنافق لم يتطرق في خطابه للاسباب التي تؤجج الفتنة داخل الجزائر وبين ابناء شعبها. فالانظمة الظالمة لشعبها وتحيى عن قمعه واستحماره دائما تعتمد لعبة اتهام الخارج كسبب وهمي للمشاكل التي سببت فيها هي نفسها وبيدها. هذه الانظمة القمعية خطاب استبغالها للشعب لا يتغير, فكلما وجدت الشعب بدا يستفيق من غفلته الا وسارعت بمد صبعها نحو عدو خارجي وهمي وتقول للشعب: انظر وا نتظر فغدا او بعد غد ستشاهد العدو الحقيقي يهاجمنا بكل انواع الاسلحة. حين يفيق الشعب من نومه في الغد او بعد الغد لا يجد الا اسلحة رجال جيشه وامنه تطارده من كل اتجاه. النظام العراقي السابق كان يفعل نفس الشيء, استفرد بشعبه ومعارضيه وكان يقتلهم كالذباب تحت ذريعة الخيانة والتحالف مع العدو. النظام العراقي كان هو الدمية الحقيقة للمتلاعب الاجنبي تماما كالنظام الجزائري. مثل هذه الانظمة التي لا تستمد شرعيتها من الشعب تستغل ضعفها القوى الخارجية بكل ما تحمل الكلمة من معنى, فتوظفها وتطوعها في زرع الفتن والقلاقل داخليا وخارجيا حتى ياتي اليوم الذي ترتكب فيه خطاء في حق مصالح هذه القوى فتنتهي خرافتها وقوتها وكل شيء كانت تستاسد به على شعبها وجوارها
11 - Hicham الأحد 13 أبريل 2014 - 12:40
بوتفلقة لن يتوج كرئيس لعهدة رابعة 100% لانها سياسة الجينرالات العجزة والمترشح الاخر هو الذي سيفوز وهذا كله من تذبير العسكر حتى يتبين للشعب الجزائري ان الانتخابات مرت بكل شفافية. وسوف نلتقي بعد اسبوع انشاء الله شكرا لهسبرس والسلام
12 - - أحمد - الأحد 13 أبريل 2014 - 13:12
مع الأسف يا رئيس البرلمان الجزائري ، الديموقراطية الجزائرية توقفت عندما بدأت مصالح عصابات المال و السياسة الذين سيطروا على الجزائر .
والديموقراطية ما كانت في يوم ما ضد المصالح العليا لأي بلد ، فكفى من الهراء
و استحمار الشعب .
فالنظام الجزائري العميل هو من فتح باب الشر على الجزائر لأنه جاء ضد مصلحة البلاد و العباد .
متى كانت مصلحة الشعب ضد المصالح العليا للبلد ؟
13 - راشدي من وجدة الأحد 13 أبريل 2014 - 13:49
ان الجريمة التي ارتكبت في حق الشعب الجزائري و سكت عنها السياسيون و الاحزاب هي تعديل بل خرق الدستور الجزائري سنة 2008 واعطاء الحق لبوتفليقة اكثر من ولايتين رئاسيتين.
بحيث ان هذا الخرق السافر للدستور الجزائري هو الذي فتح المجال للرئيس الحالي من اجل العبث بمصير الشعب و الاستحواذ على السلطة واستغلال مؤسسات الدولة للدعاية و تزوير الانتخابات. من هنا يتضح ان كلمة المترشح الحر هي كلمة للاستهلاك الانتخابي و تدويخ الشعب الجزائري لان بوتفليقة ليس حرا في ترشحه و انما مفروضا على الشعب من اصحاب البذلات العسكرية الذين ارادوا ان يحنطوه فوق كرسي الرئاسة رغم المرض والخلل العقلي الذي اصيب به.
وبما ان المترشح الحر كما يدعون هو الوحيد القادر على جعل الجزائر يابان افريقيا خلال 5 سنوات القادمة وهذا كذب لان ما عجز عنه خلال 15 سنة لا يمكن تحقيقه و هو عليل لا يقدر رفع يده اليسرى نحو مؤخرته لتنظيفها.
اظن ان نساء الجزائر اصبن بالعقم و عجزن عن ولادة رجل قادر على اخراج الجزائر و شعبها من هذه الفوضى والاختلاسات و التزوير بدل الابقاء على رئيس مريض يشارك في مهزلة انتخابية اصبح الجزائريون اضحوكة في العالم اجمع بسببها
14 - mowaaatén الأحد 13 أبريل 2014 - 14:12
Le système algérien est en train de "réparer" un président ou plutot le reconstituer à la façon "frankeistein 80" le résultat:...voir le film our ceux qui ne l'on pas encore vu
15 - الصريح الأحد 13 أبريل 2014 - 14:15
الإنتخابات أولاً هي سلوك وممارسة، ثانياً هي طريقة قياس درجة وعي شعب ما، وبما أن الإنتخابات في الجزائر مثلها مثل الإنتخابات في أغلب الدول الإفريقية يشوبها التزوير واستعمال جميع الطرق الملتوية من المحسوبية والزبونية ناهيك عن الكذب واستغلال جميع وسائل التدليس من مخابرات وشرطة، بينما الغالبية العظمى من الشعب في سبات عميق، فلا يسعنا إلاّ انتظار عشرات السنوات لكي يعي حقوقه ويختار بكل حرية من يحكمه. هناك دول فتية اختارت الديموقراطية وهاهي تتقدم في جميع الميادين بدون قطرة بترول ولا قارورة غاز فقط بحنكة شعبها وليس بإرادة حكامها، لأن الحكام إن تُرِكُوا فسيعيثون في الأرض فساداً، لأن الفرق بين الشعوب الواعية نسمعها تحاكم المفسدين ولو كانوا رؤيائهم، أما الشعوب الجاهلة فهي من تبجل المفسدين وتحاكم مفضحيهم، فالجزائر مثلها مثل مغربنا من الشعوب الذلقراطية كما قال الدكتور المنجرة.
16 - soufiane الأحد 13 أبريل 2014 - 15:08
ونحن كذلك لم نقبل ابدا دولة اجنبية غير بعيدة منا ان تتخل في شؤوننا الداخلية والخارجية كما لن نقبل ابدا ان يعطينا دروسا وهم في اشد حاجة الى من يعلمهم التربية والاخلاق والاحترام والادب .
17 - moulahed الأحد 13 أبريل 2014 - 17:41
Les presidents arabes sont tous pareils.Ils s'attachent au pouvoir comme des meduses.Et si l'on reussit a les en separer,ils vous laissent des brulures sur la peau.Ils vous disent,apres moi le deluge.ils disent a leurs peuples,je vous gouverne autant de temps que je veux ou je vous tue.Si on invoque la democratie,ils vous disent qu'ils se representent seuls ou avec des comparses.Si la constitution stipule deux mandats,ils demandent a leurs pseudo-parlements d'en rajouter deux ou trois autres selon l'age du president.ils s'accrochent au pouvoir jusqu'a ce qu'ils le quittent les pieds devant.Est-ce une malediction divine ou une fatalite?Non,c'est de la megalomanie,de l'egocentrisme,de l'arrogance,c'est le NIF algerien.ALBAKOUR ALHINDI.ce boutefrica a divise l'Afrique,le maghreb arabe et refuse de partir sans diviser son peuple.IL croyait avoir pacifie l'Algerie,non,a son arrivee,le peuple algerien etait fatigue apres 10 ans de guerre civile.C'est de l'opportunisme tout court.
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

التعليقات مغلقة على هذا المقال