24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

01/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5307:1913:2216:3919:1620:30
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. أسر تسابق الزمن لإنقاذ مشروع "أوزود" السكني في "سيدي بوزيد" (5.00)

  2. "كورونا" تصل إلى 750 حالة في صفوف الممرضين وتقنيي الصحة (5.00)

  3. مشروع مكتبة الزّقاق يُشجع على القراءة بتزنيت (5.00)

  4. "أزمة كورونا" تقلص مداخيل المقاولين الذاتيين (5.00)

  5. خرموش يدحض افتراءات سفير الجزائر ببلغراد حول الصحراء المغربية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | 24 ساعة | جولة في الصحف العربية الصادرة اليوم

جولة في الصحف العربية الصادرة اليوم

جولة في الصحف العربية الصادرة اليوم

اهتمت الصحف العربية، الصادرة اليوم الثلاثاء، بالشأن السياسي بالأردن، والانتخابات الرئاسية بمصر، وتطورات الأزمة السورية، والجولة الجديدة من المفاوضات بين الحكومة السودانية والجبهة الشعبية التي تنطلق اليوم بأديس أبابا.

وهكذا اهتمت الصحف الأردنية بالخلافات الحادة داخل جماعة الإخوان المسلمين (أبرز قوى المعارضة في البلاد)، على خلفية الجدل حول "المبادرة الأردنية للبناء" الإصلاحية، المعروفة اختصارا ب(زمزم) (إشارة إلى اسم الفندق الذي احتضن الاجتماع التأسيسي لهذه المبادرة) والتي كان وراء انبثاقها ثلاثة من أبرز قيادات الجماعة، وهي المبادرة التي تسببت في حدوث شرخ داخل الجماعة، ما أدى إلى اتخاذ قرار بفصل هؤلاء الثلاثة.

وفي هذا السياق، اعتبرت صحيفة (الدستور)، أن "الجماعات والتنظيمات لا يمكن أن تقبل أن يخرج أناس من داخل جماعة ليؤسسوا عملا هو أقرب إلى منافسة الجماعة الأم، ثم يحتفظون بمواقعهم داخل الجماعة".

وأضافت أنه "في حسابات العقلاء داخل الجماعة كانت الصورة واضحة تماما، فالثلاثة الذين تمردوا على التنظيم بعد أن ضاقوا بأوامر الطاعة وانسدت امامهم ابواب المشاركة، لم يشهروا انشقاقهم، ولم يخطئوا لكي تتم معاقبتهم بالطرد، كما أن أوضاع الحركة لا تتحمل مثل هذه الاجراءات، وبالتالي دفع هؤلاء العقلاء نحو استيعاب المسألة، وابقاء أبواب العودة مفتوحة أمام (زمزم)، من أجل تطييب العلاقة مع الدولة، والحفاظ على وحدة الجماعة".

ومن جهتها، كتبت صحيفة (الرأي) أن مبادرة (زمزم)، و"منذ لحظتها الأولى، أظهرت بوضوح حجم الهوة الفاصلة بين التكتلات داخل الجماعة، لتقدم تصورها بعيدا عن القيود الإخوانية، على شكل حركة مشاغبة مزعجة، وقد تحولت من مبادرة (وطنية)، كما يحب مطلقوها الإشارة إليها، إلى خطة مواجهة ونيران بين أطراف متجاذبة داخل الجماعة".

وأضافت، في مقال بعنوان "من ينتصر على الحلبة (زمزم) أو (الإخوان)"، أن "قرار الفصل في حق ثلاثة قياديين من جماعة الإخوان المسلمين بسبب تأسيسهم لمبادرة (زمزم) قد يساعدها على التحول إلى حالة تنظيمية واضحة، وأن يقطع المنضمون لها صلاتهم الحزبية والتنظيمية الأخرى، لتكون قادرة على السير نحو الأمام وملء فراغ ما زال شاغرا ولم يستطع أي حزب ملأه حتى الآن في المشهد السياسي الأردني".

وقالت، في مقال آخر بعنوان "زمزم .. ماذا بقي من المشروع"، إنه "ليس مفاجئا أن تقوم محاكم جماعة الإخوان المسلمين بفصل ثلاث من قيادات زمزم وهم أيضا (كانوا) من قيادات الجماعة ونشطائها، بل أن التحليل والمتابعة يقولان إن الأمر قد تأخر، وهذا استنادا إلى طريقة التفكير الإخوانية في إدارة الخلافات، حيث المرحلة الأولى توجيه اتهامات ثم المحاكمة والاقصاء".

وفي مصر، أبرزت الصحف مظاهر احتفالات "شم النسيم"(فصل الربيع)، كما تطرقت لبعض جوانب المخاض الذي يسبق التنافس على كرسي رئاسة الجمهورية .

وخصصت أهم الصحف مقالاتها الرئيسية لتسليط الأضواء على احتفالات مختلف فئات وطوائف الشعب المصري بعيد"شم النسيم"، كما رصعت صفحاتها الأولى بالصور الملونة التي تنقل أجواء هذه الاحتفالات في مختلف المحافظات(الأقاليم) المصرية.

وفي هذا السياق، تحدثت يومية (الأخبار) عن هذه الاحتفالات، في مقال لها تحت عنوان"ضحك ولعب وسياسة في احتفالات شم النسيم". فيما تناولت يومية (الجمهورية) هذا الموضوع تحت عنوان"الملايين يتحدون الإرهاب في عيد الربيع".

ومن جهتها، تحدثت صحيفة (الشروق)، في مقال لها تحت عنوان"ربيع مصر بنكهة سياسية"، عن توافد الآلاف من الأشخاص على الحدائق العامة والمنتزهات، كما شهدت منطقة كورنيش النيل أمس إقبالا كبيرا للاستمتاع بجولات على متن المراكب النيلية.

أما بخصوص الأجواء المخيمة على مصر قبل حلول موعد الانتخابات الرئاسية أواخر الشهر القادم، فتحدثت صحيفة (اليوم السابع) عن "ميثاق شرف بين المرشحين عبد الفتاح السيسي وحمدين صباحي"، مشيرة إلى أن هناك اتفاقا بين حملتي المرشحين على عدم تقديم طعون.

وارتباطا بموضوع الانتخابات الرئاسية، ذكرت صحيفة (المصري اليوم) أن المرشح عبد الفتاح السيسي "خفض أعضاء حملته الرسمية، ويعتمد على الجهود الشعبية"، فيما أوردت يومية (الأهرام) خبرا عن قرار اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية والقاضي ب"إدراج خمسة رموز انتخابية إضافية"، ضمنها رمز النسر المجنح، ليرتفع عدد الرموز إلى 15 رمزا سيختار منها المرشحان المتنافسان الرمز الذي يريده.

وفي قطر، تطرقت الصحف للمستجدات السياسية التي تشهدها الأزمة السورية في ضوء القرار الذي اتخذه نظام دمشق لإجراء الانتخابات الرئاسية في يونيو المقبل، علاوة على تطرقها للجهود المبذولة لترميم البيت الفلسطيني من خلال تفعيل المصالحة الوطنية.

ووصفت صحيفة ( الراية ) القرار الذي اتخذه النظام السوري بإجراء الانتخابات الرئاسية في يونيو المقبل بأنه "قرار خطير ويضع المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي، ويؤكد أن نظام الأسد ليس مستعدا لحل الأزمة السورية (...) بل يسعى بكل الوسائل والسبل لتأجيجها تارة عبر استخدام السلاح الكيماوي في مواجهة شعبه، وتارة أخرى بالتنصل من جميع التزاماته في ما يتعلق بالحل السلمي عبر مؤتمر جنيف".

وبعد أن طالبت المجتمع الدولي بوضع خط أحمر يمنع نظام دمشق من الإقدام على تنفيذ مخططه بإقامة الانتخابات، أكدت الصحيفة أن هذا النظام "يسعى إلى وضع الجميع أمام الأمر الواقع بقرار إقامة الانتخابات الرئاسية"، مضيفة أن هذه الانتخابات "المعروفة النتائج لن تكون لها قيمة أو مصداقية وأن هدفها الوحيد هو تدعيم المزيد من الدكتاتورية التي أرساها النظام (...) ولذلك فهي عبارة عن مهزلة ديمقراطية وستكون لها تداعيات سلبية واسعة على التوصل لحل سياسي للأزمة السورية".

في الشأن الفلسطيني، شددت صحيفة (الشرق) على أن المصالحة الوطنية الفلسطينية أصبحت مطلبا وطنيا ملحا الآن لمواجهة الفصل الجيد والخطير في مسلسل الاعتداءات الاسرائيلية المتواصلة على المسجد الأقصى، محذرة من أن حالة الانقسام الفلسطيني وتعطل مشروع المصالحة "يسهمان بقدر كبير، في تمادي سلطات الاحتلال في ارتكاب المزيد من الجرائم والحماقات، وبالتالي تعطيل استحقاقات عملية السلام والتهرب منها".

وطالبت الصحيفة الأطراف الفلسطينية وخاصة قيادات حركتي (فتح ) و(حماس)، وهم يتهيأون للقاء المصالحة في غزة "بتحمل مسؤولياتهم الوطنية والتعجيل بتنفيذ بنود المصالحة، حسبما ورد في اتفاقي الدوحة والقاهرة، باعتبارها ضرورة وطنية ومصلحة حيوية للقضية الفلسطينية، ولكي يتفرغ المفاوض الفلسطيني لمعركة التفاوض بروح وإرادة أقوى تعززها وحدة الصف الفلسطيني".

أما في السودان، فانصب اهتمام الصحف على الجولة الجديدة من المفاوضات بين الحكومة والجبهة الشعبية (قطاع الشمال) التي تنطلق اليوم بأديس أبابا، إذ لاحظت صحيفة (الانتباهة) أن مواقف الطرفين، إلى غاية هذه الجولة التي ستكون الأخيرة والحاسمة، "لم تتبدل، فالحكومة ترى أن التفاوض يجب أن يحصر في إطار التفاوض الممنوح للآلية الإفريقية في قضايا منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق وعلى المحاور الثلاثة، الملف السياسي والإنساني والترتيبات الأمنية ووقف إطلاق النار الشامل، بينما تنادي الحركة بمناقشة كل القضايا القومية وإدماج بقية الحركات المسلحة والجبهة الثورية في إطار منبر موحد للتفاوض، ووقف إطلاق النار الجزئي لإيصال المساعدات الإنسانية".

وأشارت صحيفة ( المجهر السياسي) إلى أن الرأي العام في السودان "لم يبد اهتماما بمفاوضات السلام التي ينتظر استئنافها اليوم في أديس أبابا بين الحكومة ومتمردي قطاع الشمال، وذلك من واقع اليأس من المبادرة الإفريقية وفشلها خلال ثلاث سنوات في حمل الطرفين على مجرد الاتفاق على أجندة التفاوض"، متوقعة أن تؤول هذه الجولة مجددا إلى الفشل في ظل الخلافات القائمة بين طرفي التفاوض وعدم قدرة الآلية الإفريقية، برئاسة ثامبو مبيكي،على فعل أي شيء.

ومن جهتها، قالت صحيفة (اليوم التالي) إنه "في حالة ما إذا التزمت الحركة الشعبية (قطاع الشمال) بالرد على ورقة الوساطة الإطارية الإفريقية التي سلمت لها من قبل، فإن ذلك سيعطي دفعة للتفاوض هذه المرة لكونه يضع طريقا للسير ويخلق مساحة للأخذ والعطاء ويمنح الوساطة فرصة لمعرفة نقاط الخلاف والاتفاق حتى تستطيع أن تقرب بين وجهات النظر التي ظلت متباعدة حتى آخر جولة ".

وعادت صحيفة (الرأي العام) للحديث عن الحوار الوطني الشامل بالسودان، حيث أبرزت أن أحزاب تحالف قوى الإجماع المعارضة، التي أجمعت على أنها غير رافضة للحوار من حيث المبدأ، "كسبت الشيء الكثير، ليس أقل مكاسبها، أنها باتت تخاطب جماهيرها في الهواء الطلق بعد عقدين ونيف من الحرمان، وكل ذلك لم يدفع بها إلى طاولة الحوار بعد مما يقود إلى طرح التساؤل حول جدية المعارضة في الحوار".

أما صحيفة (الخرطوم) فقد توقفت عند التصريحات الأخيرة بشأن ندم الجنوبيين بخصوص انفصالهم عن السودان ورغبتهم في العودة إلى الوحدة، معتبرة أن هذه "التصريحات تضر بأكثر ما تفيد (...) هناك واقع ينبغي التعامل معه بعقل مفتوح ونظرة للمستقبل، وبالتالي لا يجب التفكير في أن تجاوز مرارة الانفصال لا يمكن أن يتم إلا بإعادة الوحدة هذا طريق خاطئ وخطر، الصحيح أن نبدأ من الاعتراف بالواقع بوجود دولتين ونبني سياستنا على هذا الأساس".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - حبيب جون سايمون السبت 26 أبريل 2014 - 11:40
اصبح الجنوبين يقاتلون بعضهم حتا ويضبحون بعضهم في منازلهم والشوارع يتجهون لقتل النوير او زبحن يجرئ علي الجيش الشعبي علي زبح نوير ابريا في امس في ونضو بجنوب حصل حرب في قيقر 4.
25‏‎ ‎
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

التعليقات مغلقة على هذا المقال