24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. عمى طفلة يضاعف محنة أسرة ضواحي تونفيت (5.00)

  2. رفض تكليفات تدريس اللغتين العربية والفرنسية يوحّد أساتذة الأمازيغية (5.00)

  3. تصنيف "فيفا" يضع المغرب في المرتبة 45 عالميا (5.00)

  4. معاقبة رجل وامرأة بـ24 جلدة في إندونيسيا (5.00)

  5. أكاديمية المملكة تستشرف مستقبل العالم في الثلاثين سنة المقبلة (5.00)

قيم هذا المقال

2.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | 24 ساعة | البرلمان البرازيلي يكرم "الإسلام" ورموزه

البرلمان البرازيلي يكرم "الإسلام" ورموزه

البرلمان البرازيلي يكرم "الإسلام" ورموزه

قال رئيس المجلس الأعلى للأئمة والشؤون الإسلامية في البرازيل، إن البرلمان الفيدرالي البرازيلي، عقد مساء الخميس، جلسة لتكريم الدين الإسلامي، ورموزه من الجالية المسلمة هناك.

وأوضح خالد رزق تقي الدين، رئيس المجلس في تصريحات خاصة لوكالة الأناضول، عبر الهاتف، أنهم "لبوا دعوة رئيس البرلمان الفيدرالي البرازيلي العام إنركي إدواردو ألفيس، لحضور جلسة لتكريم الدين الإسلامي ورموزه، بناء على طلب تقدم به النائب في البرلمان بروتوجينيس كييروز".

وتابع: "هذه الدعوة تقليد برازيلي سنوي، يتم بناء على طلب يتقدم به لتكريم الجالية المسلمة المقيمة في البرازيل، وحضرها سفراء ورؤساء بعثات الدول الإسلامية والعربية، وممثلين عن الحكومة البرازيلية التنفيذية والتشريعية، وعدد من أبناء الجالية الإسلامية من مختلف أنحاء البرازيل، على رأسهم مسؤولي المجلس الأعلى للأئمة والشؤون الإسلامية".

وأشار إلى أنه ألقى كلمة خلال الجلسة التي عقدت بقاعة الشرف (أوليسيس غيمارايس) بالبرلمان، عرض فيها سماحة الدين الإسلامي، وعمق الأواصر بينه وبين الشعب البرازيلي، وتجذر المسلمين في الكثير من ولايات الدولة".

واعتبر تقي الدين خلال كلمته، أن "الإسلام جزء لا يتجزأ من العقيدةالبرازيلية، حتى وإن لم يتم الإقرار رسميا به".

واشار إلى أن "الإسلام دين سماوي يدعو للعمل والإنتاج والسلم والأمان واحترام الآخرين، وتمنى الخير والسلام للبرازيل وأن تمر فعاليات كأس العالم".

وبحسب تقي الدين ، فإن "الجلسة ضمت أيضا كلمة للنائب بروتوجينيس كييروز، أرسل فيها شكره وامتنانه للجالية المسلمة بالبرازيل، ووصفها بأنها ساهمت بشكل مباشر طيلة عقود في المشوار التنموي لبلاده، كما قرأ على الحضور بعض معاني القرآن الكريم باللغة البرتغالية".

كما ركز النائب البرازيلي، على أهمية هذا اليوم، مستنكرا ما تتناقله وسائل الإعلام العالمية في هجومها على المسلمين ووصفهم بأنهم إرهابيون.

وقال إن الإسلام دين يدعو للمساواة والعدل والاحترام والسلام وأنه لشرف عظيم له أن يمسك بكتاب الله ويقرأ بعض آياته وأنه شرف بزيارة المملكة العربية السعودية وخالط المسلمين ووجد أنهم شعوب محبة للسلام والعيش في أمان وكل مايقال خلاف ذلك هو نوع من الكذب والاقتراء.

وأشار تقي الدين، إلى أن كييروز، تقدم بمشروع قانون لاعتماد تاريخ 12 مايو/ آيار، من كل عام كيوم رسمي وطني للاحتفال بالجالية المسلمة في البرازيل وتسميته (اليوم الوطني للإسلام)، تقديراً واحتراماً للجاليات المسلمة التي تساهم وتشارك ومازالت في تشكيل البانوراما السياسي والاجتماعي والاقتصادي بالبرازيل".

وتابع: "الإثنين القادم، سيتم تنظيم احتفاليتين كبيرتين بولايتي ساوباولو وبارنا، وهما أكبر ولايات البرازيل التي تضم مسلمين، احتفالا باليوم لتكريم الجالية المسلمة هناك، والاحتفال باليوم الإسلامي فيهما".

وفي كلمة رئيس البرلمان البرازيلي إنركي إدواردو ألفيس، أوضح أن الجالية المسلمة تستحق التكريم لأنها ساهمت في بناء البرازيل، وأن المسلمين رجالا ونساء يساهمون بشكل واضح في الحياة البرازيلية منذ وقت طويل، وأن مساجدهم ومراكزهم ومدارسهم تشهد لهم بحضور ومساهمة ثقافية فاعلة في إثراء درهم في نهضة هذا الوطن.

وأشار إلى أن دستور البرازيل الذي يدعو للديمقراطية والمساواة يكفل الحرية لجميع الأديان ومن ثم نقول أهلا وسهلا بالمسلمين كجزء أصيل من هذا الوطن، وأن غايتنا جميعا بناء إنسانية قائمة على الاحترام، وأن الإسلام دين يدعو للعدالة الاجتماعية والقضاء على الظلم ورحب بممثلي الجالية المسلمة وتمنى الخير للجميع.

وفي كلمته، لفت محمد الباشا رئيس الاتحاد الوطني الإسلامي، إلى أهمية هذا اليوم للجالية المسلمة، معبرا عن اعتزازة بانتمائه لدولة البرازيل.

ومن جانبه، قال إبراهيم الزبن سفير دولة فلسطين عميد السفراء العرب، نيابة عن كل الدبلوماسيين، أن الإسلام ساهم في تكوين الثقافة العالمية التي تدعو للإخاء والمساواة، وأعرب عن شكره وتقديره للحكومة والبرلمان البرازيلي.

يذكر أنه في 2010، أصدر برلمان ساوباولو قرارا باعتبار يوم 12 مايو من كل عام، يوما لتكريم الجالية المسلمة والإسلام في الولاية، وهو ما تبعته ولايته بارنا بعد ذلك بعامين في 2012، حينما أصدر برلمانها نفس القرار".

ويقيم في البرازيل جالية مسلمة تقدر بمليون ونصف المليون نسمة، ينتشرون في أغلب الولايات، ويمثلهم 80 مؤسسة ومركزا إسلاميا، ويمتلكون أكثر من 100 مسجد ومصلى يعمل بها 60 شيخا وداعية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - مهاجر السبت 10 ماي 2014 - 07:38
هدا شرف كبير للمسلمين المقيمين بالبرازيل أتمنى أن تعترف
جميع الدول ان اﻻسﻻم دين تسامح وايخاء ويتركو فكرة دين تطرف نسأل الله ان يهدي قلوبنا إلى طاعته والحمد لله على نعمة الاسلام
2 - عبد الجبار السبت 10 ماي 2014 - 10:00
ا لحمد لله الذي اكرمنا بالاسلام و بالقران و بمحمد صلى الله عليه و سلم
3 - jabran aziz السبت 10 ماي 2014 - 10:18
Bom dia por tudos os brasileiros.e meus abracos por tudos qui consideram que o relegiao islamica e uma religiao de amor e paz
Aspero que um dia destes ao brasil sera um pais islamica.
4 - كلونجا السبت 10 ماي 2014 - 11:28
الامم تكرم الاسلام وكثير من المسلمين يخربونه بافكارهم المنغلقة والمتزمتة والتي تدعم عند البعض القتل والذيح والتفجيرات وتصفية كل من يخلفنا الراي ، اذن كل ما زاغ عن تعاليم الاسلام السمحة كما في كثير من الديانات ففي راي غير لابس قشابة ديال مسلم
5 - omar taroudant السبت 10 ماي 2014 - 11:59
في الوقت الدي يعدب فيه المسلمون في اوطانهم وعلى يد حكامهم تجد دولا صاعدة مثل البرازيل تكرمهم وتحترم معتقداتهم وتجعل لهم يوما وطنيا .
6 - علي الصوفي السبت 10 ماي 2014 - 14:04
الحمد لله والشكر لله يوما بعد يوم يتاكد ان هذا الدين العظيم دين رحمة وسﻻم وتعايش بين الشعوب ومهما حاول بعض المناوئين تشويه صورته فانه لن يزداد اﻻ انتشارا ﻻن كلمة الله هي العليا. ولكن ايضا نرجو من المنتسبين للاسﻻم ان يكفوا عن تشويه دينهم واعطاء صورة مغلوطة عنه فنحن كمسلمين نتحمل قسطا وافرا من المسؤولية وذلك حينما نتشدد في الدين ونتعصب ونحمل افكارا متطرفة ندعي انها من تلدين وليست منه ان هذا الدين عظيم وصالح لكل زمان ومكان وفيه من السعة والرحمة واﻻنفتاخ والمحبة ما يجعل منه دينا علميا يسع الجميع
7 - النصر من الله السبت 10 ماي 2014 - 18:40
حمدا لله على نصرة دينه الذي إرتضاه لعباده وما هادا التكريم وما نفضل به النائب البرازيلي المحترم في حق أﻹسﻻم إﻻ آية وإشارة أخرى على قوة هاذا الدين و برائة معتنقيه من تهمة أﻹرهاب التي بحاول أعدائه جاهدين إلساقها بهم وبحكمة الله البالغة أتى هاذا التعريف وهاذه الشهادة من بعد من امريكا اﻵتنية فما عسى أعداء أﻹسﻻم بالداخل عمله من علمانيين ومﻻحدة وهم يطلقون ما صنعوه من مسميات من إسﻻموفوبيا و إسﻻمويين و إسﻻميين وغير ذالك .و تانيي عطفهم هؤﻻء ﻻ يقرؤون السﻻم وﻻ يبدؤون بالبسملة كﻻمهم وخطبهم حتى في الغرفتين ويتخوفون من خطب الجمعة وألاعياد ويحاولون مد أيديهم أﻵتمة إلى القرآت لبغيروه متجاهلين حفض الله لكتابه ومتجرئين على شرع الله في أﻹرث والزواج وعلى فرائضه في الصوم والزكاة . وصلى الله على سيدنا محمد سيد الخلق أجمعين وعلى آله وصحبه ومن واﻵه.
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال