24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/03/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0007:2613:3917:0319:4420:59
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. أستاذ يُرسّبُ جميع "طلبة الماستر" بـ"كلية أكدال" (5.00)

  2. مسيحيون مغاربة يوجهون رسالة مفتوحة إلى البابا (5.00)

  3. فيدرالية الجلد: الحذاء المغربي يتفوق على الصيني (5.00)

  4. مولودية وجدة تراهن على الجمهور والتنافس القاري (5.00)

  5. مبحوث عنه يقع في قبضة عناصر درك سيدي حجاج (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | 24 ساعة | جولة في الصحف العربية الصادرة اليوم

جولة في الصحف العربية الصادرة اليوم

جولة في الصحف العربية الصادرة اليوم

اهتمت الصحف العربية الصادرة اليوم الثلاثاء بعدد من المواضيع منها تكليف إبراهيم محلب من قبل عبد الفتاح السيسي تشكيل الحكومة الجديدة لمصر، والاستحقاقات الرئاسية بلبنان، والمؤتمر المرتقب لحزب (جبهة العمل الإسلامي) بالأردن ، والأوضاع الأمنية باليمن، و"منتدى أمريكا والعالم الإسلامي" المنعقد ، حاليا، بقطر.

وهكذا، أشارت صحيفة (الأهرام) إلى تكليف الرئيس عبد الفتاح السيسي لإبراهيم محلب رئيس مجلس وزراء الحكومة المستقيلة، بتشكيل حكومة جديدة، تستهدف تحقيق الأولويات الوطنية المحددة خلال المرحلة المقبلة.

ونقلت الصحيفة عن محلب تصريحه بأن أهم الأولويات، التي سيتم تنفيذها فورا، تحقيق الأمن والاستقرار، ومواجهة البطالة، ومعدلات نمو مناسبة، والعدالة الاجتماعية، مشيرا إلى أن الحقيقة والمصارحة ستكون الأساس لعقد اجتماعي جديد، حيث سيتم إطلاع الشعب على كل الحقائق، كشريك أساسي في اتخاذ القرارات ومواجهة المشكلات.

أما جريدة (المصري اليوم) فكتبت تحت عنوان "حكومة محلب.. قصة 100 يوم من السهر لمكافحة العجز" أنه بعد دقائق من تكليف إبراهيم محلب برئاسة الحكومة، خرج من اجتماعه مع المستشار عدلي منصور، رئيس الجمهورية، آنذاك، 25 فبراير الماضي، ليتعهد بتحقيق الأمن والاستقرار و"دحر الإرهاب".

وأضافت الجريدة أنه بعد أربعة أيام أدى محلب اليمين الدستورية أمام "منصور"، وضمت الحكومة 30 وزيرا بعد دمج عدد من الحقائب الوزارية، بينما كانت حكومة سلفه حازم الببلاوي، تضم 33 حقيبة وزارية، إذ تم دمج وزارتي الشباب والرياضة وكذلك وزارتي التخطيط والتعاون الدولي، وضمت حقيبة التجارة والاستثمار إلى وزارة الصناعة.

وفي الشأن الخارجي، أشارت (الأهرام) إلى استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي، أمس الإثنين، تيدروس أدهانوم، وزير خارجية إثيوبيا وذلك بحضور نبيل فهمي، وزير الخارجية، و السفير محمود دردير غيدي، سفير إثيوبيا بالقاهرة. وقالت في هذا الصدد، إن إيهاب بدوي، المتحدث الرسمي باöسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس أكد أثناء اللقاء على عمق وخصوصية العلاقات التاريخية التي تجمع بين البلدين، وعلى كون نهر النيل يمثل شريان الحياة الذي يربط الشعبين الإثيوبي والمصري، وهو الأمر الذي يفرض علي قيادات ومسؤولي الدولتين بذل كل الجهود من أجل الحفاظ علي تلك العلاقة، وتطويرها وتعزيزها بما يحقق المنافع المشتركة للشعبين الإثيوبي والمصري. ومن جانبها ، كتبت جريدة (الأخبار) تحت عنوان "إثيوبيا وتنزانيا وأنغولا يرحبون بعودة مصر للاتحاد الإفريقي" أن وزراء خارجية إثيوبيا وتنزانيا وأنغولا رحبوا بسرعة عودة مصر لممارسة دورها الطبيعي والتاريخي في أنشطة الاتحاد الإفريقي، خاصة بعد إجراء الانتخابات الرئاسية في مصر والتي "اتسمت بالحرية والنزاهة".

وذكرت أن هذا الترحيب الإفريقي ، جاء خلال لقاء وزير الخارجية بكل من تواضروس أدهانوم وزير خارجية اثيوبيا وبرنارد ميمبي وزير خارجية تنزانيا وجيرجيوس شيكولتي وزير خارجية أنغولا، وذلك في إطار مشاركتهم كرؤساء لوفود بلادهم في مراسم تنصيب الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وبلبنان، تواصل الصحف اهتمامها بالانتخابات الرئاسية، خاصة بعد فشل مجلس النواب أمس، للمرة السادسة، في انتخاب رئيس للبلاد، وتأجيل موعد جلسة الانتخاب الى 18 من يونيو الجاري، والإضراب الذي يشل البلاد بسبب عدم إقرار قانون رواتب الموظفين والتصعيد بين النقابات ووزير التربية الناتج عن مقاطعتهم للامتحانات وإصرار الوزارة إجرائها في موعدها.

وكتبت (الأخبار) تقول، إن رئيس الحكومة تمام سلام "حذر من مخاطر تعطيل السلطتين التشريعية والتنفيذية بذريعة الضغط لانتخاب رئيس للجمهورية. وكشف أمام وفد من رابطة خريجي كلية الإعلام، أنه وجه دعوة لجلسة لمجلس الوزراء تعقد الخميس المقبل للنظر في جدول أعمال مؤجل ولاستكمال النقاش في آلية عمل مجلس الوزراء، في ظل الشغور الرئاسي. وأكد أنه لن يصبر ليغطي السلبيات، وأنه سيكاشف الناس بمكامن التقصير والتعطيل".

أما (المستقبل) فعلقت "مجازفة، مغامرة، عشوائية، تسرع، ارتجال.. تعددت الأسباب وإجهاض التوافق على مشروع قانون الرتب والرواتب واقع بفعل تقديرات غير دقيقة لتغطية كلفة تمويل المشروع المطروح بصيغته الحالية"، مشيرة إلى رفض (كتلة المستقبل) بمجلس النواب الموافقة على القانون على اعتبار أنه سيدفع لبنان نحو الإفلاس وتحويله إلى دولة فاشلة".

من جهتها أشارت (السفير) الى أن " لبنان بلا رئيس للجمهورية لليوم السابع عشر على التوالي...حتى أن الجلسة الرئاسية السادسة التي طار نصابها كالمعتاد، في انتظار جلسة سابعة في الثامن عشر من يونيو ، غاب عن بال الحاضرون فيها والغائبون عنها، على حد سواء، أن لبنان جمهورية بلا رأس".

وأبرزت أن "سلسلة الرواتب (قانون) تقدمت على الرئاسة، كعنوان وكفرصة للمزايدة السياسية. ذريعة تطيير الرئاسة عدم التوافق.. وذريعة تطيير (السلسلة) أن الدولة لن تنفق ما دامت الواردات غير متوفرة...أغفلت الطبقة السياسية مسؤوليتها. ألغت السياسة والاقتصاد وحقيقة أن طيبة الشعب اللبناني لا تحجب حقيقة المليارات المهدورة في مغارات حيتان الكهرباء والفيول والأملاك البحرية والمخالفات والشركات العقارية والأرباح المصرفية. في الصناديق على أنواعها".

وبالأردن، اهتمت الصحف الأردنية بالجدل الدائر حول المؤتمر المقبل لحزب (جبهة العمل الإسلامي)، الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين، وأبرز أحزاب المعارضة، إثر الصعوبات التي يواجهها لعقد مؤتمره العام.

ففي مقال بعنوان "حكومة لم تحسن القرار"، اعتبرت صحيفة (الغد)، أن "الحكومة لم تحسن اتخاذ الموقف الصحيح من طلب حزب جبهة العمل الإسلامي عقد مؤتمره العام في أحد مرافق الدولة العامة، لأكثر من سبب. أولا، جبهة العمل الإسلامي حزب مرخص وفق القانون، ومن حقه كسائر هيئات المجتمع أن يستخدم المرافق العامة التابعة للدولة. ثانيا، ليس صحيحا أن النشاطات الحزبية محظورة في مواقع مخصصة للأنشطة الثقافية فقط، إذ سبق للحزب الشيوعي الأردني أن عقد مؤتمره العام قبل سنتين في أحدها ".

وأضافت أن "مشكلة الدولة مع الإسلاميين كانت أنهم يعملون وينظمون نشاطاتهم المهمة في الخفاء، وعندما قرروا عقد مؤتمر في العلن أغلقنا الأبواب في وجوههم. هذه رسالة سيئة، ليس للإسلاميين فحسب، بل لكل الأحزاب والحركات السياسيةº فمن منها سيختلف في المستقبل مع سياسات الدولة، عليه أن يتوقع سلوكا رسميا مماثلا لما يتخذ مع الإسلاميين حاليا".

وتابعت أنه من السهل على الإسلاميين أو غيرهم أن يعقدوا مؤتمرهم في قاعة خاصة بأحد الفنادق، من دون أن يجادلوا طويلا في قرار المنع، "لكنهم، مثل أي حزب في الدنيا، اقتنصوا القرار الحكومي لكسب التعاطف الشعبي معهم بوصفهم حزبا منبوذا، لمجرد أنهم يعارضون السياسات الرسمية. هذا من حقهم، فقد منحتهم الحكومة فرصة لذلك".

من جهتها، قالت صحيفة (السبيل)، إن الأمر يتعلق بحزب هو الأكبر في البلد والأوسع انتشارا، و"مضايقته بهذا الشكل يدل على عقلية لا تؤمن بالإصلاح ولا تريده"، متسائلة عن الرسائل التي تريدها الحكومة من مضايقة اجتماع الحزب، ف"الأمر لا يرقى إلى مستوى الصراع السياسي المتعارف عليه".

وأضافت أن "السلوك الأخير في منع توفير مكان لانعقاد مؤتمر عام لحزب، فهذا لا لباقة فيه ولا أفق سياسي، و الحزب قادر على إنتاج مكان لعقد اجتماعه ولو في العراء، لكن صورة البلد وحجج الإصلاح هي المتضررة".

وباليمن، اهتمت الصحف بتفاقم الأوضاع الإنسانية والأمنية والاقتصادية في البلاد، وسط مخاوف من أن تؤدي الأوضاع إلى فشل العملية السياسية الجارية حاليا.

وأوردت صحيفة (أخبار اليوم) في هذا الصدد مضمون تصريح صحافي لمدير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن تروند جنسن حذر فيه من فشل العملية السياسية إذا لم تتم معالجة الاحتياجات الإنسانية الأكثر إلحاحا في البلاد، معتبرا أن "إخفاق المجتمع الدولي في التركيز على الوضع الإنساني في اليمن جعل هذا البلد الأشد فقرا في الشرق الأوسط يواجه واحدة من أكثر الازمات المنسية في العالم، ... بينما هو يحاول الانتقال نحو الديمقراطية".

وتحت عنوان "مشاريع العنف والكراهية لا تبني وطنا" كتب المحرر السياسي لصحيفة (الثورة) "تستوجب الظروف التي تمر منها البلاد ولا سيما الظرف الاقتصادي والأمني، من كل القوى السياسية والأحزاب، أن تتوقف فورا عن معاركها الكلامية ... إذ أن اللحظة لا تحتاج لإشعال المزيد من الصراعات بقرد ما تحتاج اصطفافا وطنيا في مواجهة التحديات الماثلة أمام الوطن وفي الصدارة منها التكاثف لقطع دابر الإرهاب وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني".

أما صحيفة (الاولى) فنقلت عن قائد المنطقة العسكرية الرابعة اللواء الركن محمد الصبيحي قوله "ان حملة التطهير ضد الإرهاب مستمرة وستشمل المناطق التي تم رصد جماعات الإرهاب الفارين اليها ولن تتوقف حتى اجتثاث الإرهاب من اليمني الى الابد".

وأكدت (أخبار اليوم) في هذا الصدد وصول حملة عسكرية بقيادة اللواء الصبيحي فعلا الى مدينة الحوطة عاصمة محافظة لحج "لملاحقة العناصر المسلحة المنتمية لتنظيم القاعدة والتي شنت اول أمس الاحد هجوما على مباني إدارة الامن والسلطة المحلية والامن السياسي وارتكبت اعمالا إجرامية ضد المدنيين والعسكريين في المدينة".

وعلى صعيد آخر ذكرت صحيفة (المصدر) ان ثلاثة خبراء مساعدون للجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة سيصلون اليوم الثلاثاء الى صنعاء للاطلاع عن كثب على الوضع اليمني، وذلك بعدما سمت المنظمة الأممية مطلع ابريل الماضي أربعة خبراء أوكلت إليهم مهمة تزويد لجنة العقوبات بالمعلومات لتحديد الافراد والكيانات الذين يمارسون أنشطة من شأنها تقويض العملية السياسية واعاقة تنفيذ نتائج مؤتمر الحوار الوطني وانتهاك القانون الدولي الإنساني، وذلك وفق قرار مجلس الامن الدولي 2140.

وأشارت (المصدر) من جهة أخرى الى أن العضو الرابع، وهو الموريتاني محمد ولد محمدو، استقال من الفريق.

وبقطر أبرزت الصحف الأهمية التي يكتسيها منتدى أمريكا والعالم الإسلامي الذي انطلقت أشغاله أمس في الدوحة ، وأجمعت في افتتاحيتها على ان المنتدى يأتي في وقت يواجه العالم بأسره تحديات ومشكلات وأزمات تهدد الأمن والسلم الدوليين، و بالتالي فهو ، يعد منصة لحوار جاد ومثمر لإيجاد الحلول المناسبة.

وهكذا ، اعتبرت صحيفة (الشرق) أن من شأن المنتدى أن يضع أسسا واضحة بين الطرفين- الاسلامي و الامريكي - للتعاون المشترك لمواجهة التحديات، وتفكيك الأزمات وإرساء الاستقرار وإطفاء بؤر الصراع، من خلال حلول ناجعة للقضايا الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، التي تعتبر "أم القضايا" من حيث الأهمية الإنسانية، مبرزة أنه "حان وقت إنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدسº لأن تجاهل هذه القضية وصمة عار ووأد للعدالة وإهدار للحقوق في ظل استمرار الاحتلال والاستيطان، فلابد من تسوية عادلة وسلام دائم قائم على شرعية حق الوجود".

ولاحظت الصحيفة، من جهة أخرى، أن الأزمة السورية تشكل خطرا على استقرار المنطقة، كما أن عجز المجتمع الدولي يعمق مأساة شعب يتطلع إلى مستقبل أفضل، وبات مهددا بالإبادة ومجلس الأمن لا يتحرك بجدية لوقف سفك الدماء والتشريد، مشددة على أن هذا الواقع "يتطلب تضافر الجهود لوضع حد لهذه الأزمة وتمكين الشعب السوري من تحقيق تطلعاته المشروعة".

من جهتها، ترى صحيفة (الراية) أن منتدى أمريكا والعالم الإسلامي يكتسب أهميته من بعد العلاقات الأمريكية مع الدول الإسلامية وأهمية القضايا الدولية الشائكة "خاصة قضايا وأزمات المنطقة والتي تلعب فيها أمريكا دورا محوريا " سيما و أن مثل هذه المنتديات لها أهميتها كمنابر مفتوحة لمناقشة هذه القضايا والوصول إلى موقف مشترك حولها ، مبرزة أن العالم يمر بلا شك بفترة حاسمة تتطلب اليقظة والحذر لمواجهة التطورات والتحديات العالمية والإقليمية وبالأخص المشكلات المتعلقة بالسلم والأمن والتي تواجهنا في أكثر من منطقة في العالم.

من هذا المنطلق ، شددت الصحيفة على ضرورة أن تعي الولايات المتحدة على أن تحقيق السلام العربي - الإسرائيلي "يمثل إحدى ركائز العلاقات الإستراتيجية معها بدلا من مجاراة السياسات المتعنتة للحكومة الإسرائيلية عبر الاستمرار في الاحتلال والتوسع في عمليات الاستيطان، والمحاولات المتكررة للاعتداء على المسجد الأقصى المبارك، وتقديم الحلول الجزئية التي لا تصلح لتحقيق عملية السلام المنشود" ، مؤكدة أن المطلوب من المجتمع الدولي، خاصة أمريكا، "مضاعفة الجهود حتى يتحقق السلام، كما أن المطلوب مواجهة الأزمة السورية التي باتت تشكل خطرا حقيقيا على وحدة سوريا وعلى أمن واستقرار المنطقة برمتها وأن ذلك لن يتحقق إلا بتضافر جهود المجتمع الدولي للعمل على وقف إراقة الدماء وتشريد السوريين، وتحقيق التطلعات المشروعة للشعب السوري".

أما الصحف السودانية، فانصب اهتمامها على تولي الرئيس المصري الجديد مهامه بشكل رسمي وتطورات النزاع في جنوب السودان.

وهكذا قالت صحيفة ( الخرطوم ) إن " مصر الآن تدخل عهد التوازن بين رئيس قوي يستمد قوته من الناس ، وشعب قوي نجح في تقرير كيفية حكمه ، وخرج إلى الشارع في ثورتين ليفعل ذلك ، ثم دستور يوزع الصلاحيات بين الرئيس ورئيس مجلس الوزراء ومجلس الشعب ، ثم هو دستور محروس برأي حر ، مفتوح إلى عنان السماء... مصر تبدأ بحق كتابة سطر جديد في تاريخها بعبقرية وخبرة سبعة آلاف سنة... عندما تتعافى مصر يتعافى محيطها العربي بحق".

أما صحيفة ( اليوم التالي) فقد لاحظت أنه أصبح من المؤكد أن الرئيس المصري الجديد سيقوم بأول زيارة له خارج بلاده إلى المملكة العربية السعودية مخالفا بذلك تقليدا قديما يتمثل في أن تكون الزيارة الأولى للرئيس المصري بعد تولي الحكم إلى السودان ، مبرزة أن" إشكالات عديدة ستواجه حكومة السيسي الجديدة تجاه الخرطوم لكن السيسي ربما سيرجئ ملف السودان لكي يتمكن من مواجهة الواقع المصري المتفجر حاليا على أن يعود إلى هذا الملف قريبا.. فهل رتبت حكومة الخرطوم بيتها وفقا للتحول الجديد".

واهتمت صحيفة ( التيار) بالقمة الاستثنائية التي ستعقدها اليوم الثلاثاء الهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق افريقيا ( الإيقاد) بأديس أبابا لبحث النزاع القائم حاليا بدولة جنوب السودان بين الرئيس سالفاكير ونائبه السابق رياك مشار ، مبرزة أن لقاء اليوم يعد الثاني من نوعه بين سلفاكير ومشار منذ نشوب القتال بين الطرفين ، وذلك بهدف الدفع بعملية السلام في هذه الدولة الوليدة.

وأفادت صحيفة ( الانتباهة) من جهتها بأن مالك الخطوط الجوية بدولة جنوب السودان ، آدو إدويك ، قد أعلن انشقاقه وانضمامه إلى صفوف المعارضة المسلحة بقيادة رياك مشار ، فيما أعلن لواء بالجيش الشعبي كان يتلقى تداريه بكينيا بدوره انشقاقه وانضمامه إلى المعارضة ، إضافة إلى 18 نائبا برلمانيا أعلنوا انضمامهم إلى صفوف مشار .


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

التعليقات مغلقة على هذا المقال