24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0906:4213:3017:0720:1021:31
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. "مهنيو الصلب" يلتمسون حماية الصناعة المحلية (5.00)

  2. "طعم الماء" يدفع إلى الاحتجاج في الفقيه بن صالح (5.00)

  3. التوجيه المدرسي "أدبي أو عِلمي".. يا له من زلل! (5.00)

  4. "البراق" يخصص احتفالا لوصول المسافر المليون (5.00)

  5. صالون "فكرة" يجمع حاملي مشاريع بمهنيي المقاولات (5.00)

قيم هذا المقال

1.62

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | 24 ساعة | أم آدم: تركتكم لتجاهدوا نُصرةً للرجاء والوداد

أم آدم: تركتكم لتجاهدوا نُصرةً للرجاء والوداد

أم آدم: تركتكم لتجاهدوا نُصرةً للرجاء والوداد

في رَدّ على التقارير التي صيغت حول الناشطة السلفية، فتيحة حسني، أبرز الناشطين المغاربة في صفوف تنظيم "دولة الخلافة" بالعراق وسوريا، "داعش" سابقا، كشفت أم آدم المجاطي، عن صحة مغادرتها للمغرب وانضمامها إلى مقاتلي التنظيم الجهادي، حيث تتواجد حاليا بشمال سوريا، وبالضبط بمنطقة الرقة، أكبر معاقل "الدّولة".

وشنت فتيحة حسني هجوما لاذعا على منتقديها والمتهمين لها بالزواج بالرجل الثاني في تنظيم أبي بكر البغدادي، من طرف بعض الشخصيات السلفية ووسائل الإعلام، التي عمدت إلى نشر صورة لها كاشفة الوجه دون النقاب، وذلك في رسالة وسمتها بعنوان "تركت لكم المجال يا أشباه الرجال"، والتي تكلفت إحدى الأذرع الإعلامية الجهادية بتوضيبها ونشرها.

وقالت أم آدم، في الرسالة المنسوبة إليها ووُقّعت بِاسْمِها إلى جانب "دولة الخلافة أدام الله عزها"، إنها غادرت المغرب و"هاجرتُ إلى أرض الخلافة"، مشيرة في ردها على التقارير الإعلامية التي صيغت عنها بعد إعلان انضمامها إلى تنظيم "الدولة"، بالقول "انسبوا ما شئتم من نسج خيالكم من أزواج واتهموني بما شئتم من غلو واعوجاج، ولفقوا لي ما شئتم من تهم جاهزة حسب المزاج".

وهاجمت فتيحة بعض وسائل الإعلام، التي وصفتها بـ"جرائد الفساد والإفساد"، قبل أن تطلق أوصافاً قدحية على مسؤوليها مثل "عتاة أوغاد" و"أعداء الجهاد"، مضيفة "لم يكفهم كل الفاسد والعهر المستشري في البلاد.. فكشفوا وجه امرأة مسلمة أمام العباد عجب من صنيعهم أبو جهل وفرعون وثمود وعاد".

وتابعت الناشطة المثيرة للجدل هجومها القوي على بعض مسؤولي الإعلام بالمغرب، "فلتنهشوا عرضي نهش الكلاب ولتنبشوا فيه مخالب الذئاب.. وسلفكم ابن سلول ومسيلمة الكذاب والمسيح الدجال".

وفيما يفهم أنها رسالة موجهة إلى شيوخ السلفية بالمغرب، الذين انتقدوا فتيحة في مواقفها من "الجهاد" في العراق وسوريا، وصفتهم أم آدم بـ"قرة أعين النصارى واليهود"، متابعة بقولها "أصِّلُوا كما شئتم لشرف القعود وفضيلة نقض العهود.. كلوا ملء بطونكم وناموا ملء جفونكم..".

وأردفت فتيحة، التي وصفته نفسها بـ"المهاجرة في سبيل الله"، في هجومها على شيوخ السلفية، ممن سبق لها التناظر معهم حول مفاهيم جهادية، بالقول "يا عباد الدنانير.. البسوا التنانير وارموا البنطال والعمامة والكوفية.. استعرضوا عضلاتكم الوهمية وبطولاتكم الدونكيشوطية ومبادئكم المكيافيلسة على ميادين الجرائد والفيسبوك وتوتير واتركوا النزال للرجال والأبطال".

المغاربة أيضا نالوا نصيبهم من هجوم أم آدم، التي أوردت في رسالتها "تركت لكم المجال يا أشباه الرجال.. ولتجاهدوا أمام الشاشات مناصرين الرجاء والوداد والبورصة والريال"، مضيفة "لترتموا على عتبات أصحاب الجاه وعباد الدرهم والريال.. لتبيعوا فتات دينكم بدنيا غيركم".

وتتواجد فتيحة حاليا بإحدى منازل الرقة، مرتدية حزاما يحوي على مادة C4 شديدة الانفجار، وفق ما نشرته على صفحتها الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي، هذا في وقت خلت رسائلها وتغريداتها الخاصة، من أي دعم أو تنديد بجرائم العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، الذي خلف لحدود الساعة أزيد من 1300 شهيد، وأكثر من 6 آلاف جريح، مكتفية بترداد "إلى خليفة المسلمين أبي بكر البغدادي.. تقبل الله منا ومنكم.. أجدد بيعتي وولائي" !!


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (36)

1 - simo الخميس 31 يوليوز 2014 - 12:50
هاذ السيدة كانت فالمغرب تدافع على حقوق الإنسان
و دابا مشات لداعش لي تيقطعوا الريوس
باش تعرفو بلي حقوق الإنسان هي غير لعبة في أيدي المعارضة يستخدموها لأغراض سياسية
2 - سي أحمد الخميس 31 يوليوز 2014 - 13:00
حتى وسائل الاعلام التي تتحدث عنها هذه المخلوقة ليست في مستوى المسؤولية الاعلامية عندما تعطي لأمثالها الوزن الذي لا تستحقه وتجعل منها بطلة وهي بين المتطرفين يزهقون أرواح الأبرياء باسم الاسلام، وهوبريء مما يقومون به.
3 - anversois الخميس 31 يوليوز 2014 - 13:01
elle a tout de meme du vrai et du concret dans ce quelle a dit.
4 - ديما راجا الخميس 31 يوليوز 2014 - 13:05
اللهم نصرة الرجاء والوداد ، ولا نصرة القتلة والمجرمين والسفاحين الذين يقتلون أهل الإسلام ، ويتركون المعتدين الحقيقيين الذين يقتلون الأبرياء في غزة .
5 - fayçal الخميس 31 يوليوز 2014 - 13:07
Pourquoi elle ne parle pas d'Israël et ses crimes, ni elle ni son groupe???
6 - ام يحيى الخميس 31 يوليوز 2014 - 13:07
فاش تحرروا فلسطين من اسرائيل ،تكون عندكم مصداقيه دينيه و ديك الساعة هضري على أشباه الرجال ،ادام الله علينا نعمة الأمن و الأمان في مغربنا الحبيب
7 - الخميس 31 يوليوز 2014 - 13:12
أينك حق غزة الحبيبة من جهادك
8 - حسن الخميس 31 يوليوز 2014 - 13:15
هجرتك إلى ما هاجرت إليه ،وهو شأنك ،نحن نتبرأ من كل من قتل مسلما كان سني، شيعي، أو من أي طائفة كانت ،فنحن من فعلته براء ،الجهاد والإستشهاد من أجل فلسطين فقط أما غيره فهو قتل عمد لمسلم يقول لا إلاه إلا الله وهو إعتداء صارخ هداكم الله وفتح عليكم بنور البصيرة .
9 - محمد فاس الخميس 31 يوليوز 2014 - 13:21
من هده المرأة هل هي عالمة مخترعة أو كاتبة لتحظى بكل هدا الإهتمام .من فضلكم هناك ما هو أهم لنركز عليه.
10 - hamza الخميس 31 يوليوز 2014 - 13:26
بغيتي الجهاد جاهدي في اولادك و راجلك و والديك اشداك لسوريا و لا العراق
11 - hamid الخميس 31 يوليوز 2014 - 13:38
الجهادفي فلسطين وليس قتل وقطع الرؤوس من بني دينك
12 - المكناسي الخميس 31 يوليوز 2014 - 13:45
لا بد للسلطات المغربية ان تسقط جنسيتها المغربية لانها لا تمت للمغاربة في التسامح و التواد في شيء .... كانت كتبكي فليتوتوب لي ظلموها و هي ماشي ارهابية و دابا بان بلي غير كذابة الله خلصنا منها
13 - Simo - Basra الخميس 31 يوليوز 2014 - 13:46
في جملة وحدة,

الله يشافيك و يهديك على راسك.
14 - عبد الله الخميس 31 يوليوز 2014 - 13:49
بعد السلام
إخواني أن لا أفهم كيف تيسر الامور الى المجاهدين من كل بقاع العالم حتى من الدول الاكثر تشددا أمنيا التي تفسح المجال الى العناصر بذهاب الى العراق سوريا و ليبيا .... لكن عندما يتعلق الامر بفلسطين هنا خط احمر مع ان سورية هي على الحدود مع فلسطين هنا ان اطرح مليون استفهام
15 - srghini الخميس 31 يوليوز 2014 - 13:54
السلام عليكم.
يا أم آدم.جاهدي كيفما تشائين الله يتقبل منك .ولكن لا تظلمي احد.فان تقولي:""تركت لكم المجال يا أشباه الرجال.. ولتجاهدوا أمام الشاشات مناصرين الرجاء والوداد والبورصة والريال"، مضيفة "لترتموا على عتبات أصحاب الجاه وعباد الدرهم والريال.. لتبيعوا فتات دينكم بدنيا غيركم".".فهذا ظلم كبير.فان تعقتقدي ان المغاربة في سلة واحدة يترجون على الرجاء و الوداد او البرصا و الريال فانت مخطئة تماما.انما دالك على محدودية تفكيرك.ثم لماذا لم تهجمي باقي المسلمين ! اليس فيهم الكثييييير من يتابع البرصا والريال!.اعلمي بان الكثييييييير من المغاربة من يجاهذ في تربية ابنئه و اطعامهم و اطعام والديه.ولا يجد وقتا يجلس يتفرج على البرصا و الريال كما تدعين.ثم ان هناك في المغرب اولياء الله صالحين و ممكن ان يكونوا احياء بيننا الله وحده يعلم.اخيرا ادا فجرت نفسك و قتلت ظالما بينا كنتنياهو اليهوي الظالم مثلا ان داك نسال الله ان يتقبل منك الشهادة ام ان تقتلي مسلما فهدا حرام .سعيد التواهمة.
انشري ا هسبرس.شكرا.
16 - بهجاوي رباطي الخميس 31 يوليوز 2014 - 14:18
انا شخصيا والكثير من الشباب في المغرب بغض النظر عن الكثير من الاشياء في هذا البلد السعيد الا اننا نبقى نسبيا مرتاحين في ظل وجود امن وسلام فهل تريد هذه السيدة ان اترك مكانا اعيش فيه اتمتع فيه باكل مضمون وشراب بارد وحدائق خضراء وبحار زرقاء وماثر تاريخية وتلفزة وبارابول لمشاهدة بطولة اسبرو الوطنية والمباريات العالمية ومشاهدة المصارعة الحرة وتخصيص بعض الوقت للصلاة وقراءة القران ورغم ان حريتك تبقى محدودة ونسبية الا انها افضل من ان تقوم بالزج بنفسك في اتون الحرب وصراعات ايديولوجية ومدهبية لا ناقة لك فيها ولا جمل وتعيش في دولة تشبه الى حد كبير دولة طالبان لا حاضر لها ولا مستقبل اعتقد ان من سيختار الخيار الثاني سيكون بلا شك شخصا مجنونا . ومن هنا اعلن دعمي للجيش العراقي للقضاء على هذه العصابة المسماة داعش واعادة الانسجام بين كافة اطياف ومكونات الشعب العراقي حتى لا يتمزق مثل السودان.
17 - Rachid الخميس 31 يوليوز 2014 - 14:40
لحد علمي داعش إلذي إنتمت إليه يقتل المسلميين وذلك يسمى شيأ آخر غير الجهاد...قمة الغباء!!!
18 - jamaleddine الخميس 31 يوليوز 2014 - 14:46
اللهم رد بها الى دينك ردا جميلا. الله يهديها مسكينة و تعرف الحقيقة.
كون كانو دولة اسلامية ديال بصح كون خداو موقف مما يقع في غزة، و لكنهم شرذمة يدعون الاسلام و لا علاقة لهم به.
فاللهم اهلك الظالمين بالظالمين و أخرجنا من بين أيديهم سالمين غانمين
19 - marocain الخميس 31 يوليوز 2014 - 15:02
cette femme est une poete elle aurait joué un bon role dans la piece de theatre EL HERRAZ. peut etre elle croit qu´elle est trés douée por les marocains et la pauvre se sentait toute seule alors elle a cherché autres paysages
20 - القنيطري الخميس 31 يوليوز 2014 - 15:34
أنتم قوم تخدمون أجندات أجنبية باسم الاسلام وهو بريء منكم براءة الدئب من دم يوسف.. شوهتم صورة الاسلام المتسامح. اما اشباه الرجال فهم الدين هاجرت اليهم.. يدبحون النساء والاطفال. هل هؤلاء رجال؟ لو كانوا رجالا فعليهم بالصهاينة.. وليس اطفال ونساء من يوحد الله.. ولكن الحقيقة أنكم عملاء لهم؟ كيف تحاربونهم؟
21 - C'EST LA VIE الخميس 31 يوليوز 2014 - 15:46
ا سالكم بالله و اين انتم من كل ذلك حدود معرفتكم هو دائما الكلام الفارغ الذي لا معنى له سوى انكم رضيتم بالحياة الدنيا كل تعاليقكم منصبة نحو التهجم و الاستنكار على الناس و كانكم انتم الذين خصكم الله تعالى بالكمال الديني والمعرفي
22 - معلق الخميس 31 يوليوز 2014 - 16:17
ونحن نشاهد تفاقم ظاهرة التطرف الديني بين المغاربة وهجرة الكثير منهم إلى المشرق للقتال لابد أن يستوقفنا الخطاب الذي يتبناه هؤلاء اتجاه الآخرين، لكي نستشف منه الأسباب التي تؤدي بهم إلى تكفير الآخر واستصغار دوره في إقامة دين الله في الأرض. فهذا الخطاب الذي أساسه البغض والازدراء ينم عن شعور عميق لدى المتطرفين من أنهم يؤدون مهمتهم على أكمل وجه ومن تم شعورهم بالرضى التام عن الذات. وهنا يكمن الخطر، فشعور النفس بالرضى التام يجعلها تتعاظم متوهمة من أنه رضى الله. ويمكن اعتبار هذه الحالة حالة مرضية بامتياز لأنها تخرج الإنسان من واقعه كمخلوق يتفاعل ويتعايش وتسري عليه نواميس الكون كباقي المخلوقات إلى ذات منفصلة عن المادة في اتصال دائم مع السماء. والدليل على هذا أنهم لا يفرقون بين الجهاد الحق الذي أقرته الكتب السماوية وبين القتل الممنهج للمسلمين. وهذا هو حال هذه السيدة، فهي مصابة بداء السعار الديني الذي يجعلها تنظر للآخرين بعين النقص بحكم أن الله راض عنها وأنها ضمنت مقعدها في الجنة. التطرف الديني مرض نفسي يفترض حصصا للمعالجة والتأهيل النفسي.
23 - kamal الخميس 31 يوليوز 2014 - 16:21
maintenant que tu es dans ton vrai pays tu peux t'exploser........ vite le paradis t'attend! ciao
24 - mohajir الخميس 31 يوليوز 2014 - 16:43
اختاه لو هاجرتي في سبيل الله الى ارض فلسطين لكنت اول مشجعين فيبدو انك لن تعرفي شروط الجهاد واضلوك كما ضلو العباد
25 - صحراوي مغربي مقيم في الأندلس الخميس 31 يوليوز 2014 - 17:09
ما موقع غزة من إلاعراب!!!!!؟؟؟ أيتها المجاهدة أليس أهل غزة لهم إلاولوية في الدفاع عنهم!!؟؟؟الحمدلله الناس عاقو باللعبة القذرة تحت ذريعة الإسلام والإسلام بريئ مما تعملون؛ المخابرات العامة من قطر وأمريكا وغيرهم موجودة داخل المنطقة للحفاظ على مصالح الكيان الصهيوني. وعيقو المغاربة! الله يحفظ بلدنا الحبيب؛ اللهم اجعل كيدهم في نحرهم
26 - أق مزاا الخميس 31 يوليوز 2014 - 17:36
صليل الصوارم نشيد الأباة .. ودرب القتال طريق الحياة
فبين اقتحــام يبـيد الطــغاة .. وكاتم صوت جميل صداه
به عــزّ ديني وذلّ البغــــاه .. فيا قومي هبّوا لدرب الكماة
27 - نور الدين المجاطي الخميس 31 يوليوز 2014 - 17:56
اءن ما نحن عليه من قلة الفهم لدينينا وتسرع في اءمورنا نتيجة تهوننا في شريعة ربنا يجعلنا نتخبط في اءمور بعيدة عن الاءمان واءسلمنا قل رسول الله صلوات الله عليه وسلم فمن لايصلي فهو كافر وقال اءمرت ان اءقاتل من لاياءمن بالله واءني رسوله صلوات الله عليه وسلم اءلا اءخر شبر في الارض يا اءمة الاءسلام اءن القتال في هدا الزمن هو وحي ووعدو اءخبر به المصطفي صلوات الله عليه وسلام من عند ربنا فلا مفر منه وهو من اءحد علامة الساعة الكبر الحروب المشتعل في الشرق الاءوسط هوقدر محتوم لامفر من اءمري ربنا اءلسنا نوءمن بما اءنزل علي رسول الله صلوات الله عليه وسلام فلماذا نتجاهل امورنا باءيدينا و نعيشها علي اللهو واللغو اءلم يخبر رسول الله صلوات الله عليه وسلام باءن في اءخر الزمان ستخرج الطواىءف وكل طاىءف تدع بالحق وماهم بالحق عرفون اءل واحد لاحول ولاقوة اءلابالله العضىم
28 - anas الخميس 31 يوليوز 2014 - 18:35
L objectif des groupes djihadistes c est se débarrasset des régimes arabes installer la loi islamique et après libérer Palestine ´choisir entre regarder foot tv et aller a la mosquée ville familiale et entre aider ses frères et installer la charria c est. Très simple. Lol
29 - أدميـــــن الشبكة الخميس 31 يوليوز 2014 - 18:37
طبعا المنزل الذي منح لها يعود الى احد الأسر المهجرة قسرا والتي ربما تتواجد في المغرب هربا من إرهاب داعش. فحتى المنازل عندهم تغتنم والنساء تسبى.
ولا أعتقد بان هذه السيدة ذهبت هناك لتجاهد في احد المطابخ لطهي الطعام ل"المجاهدين" ولا لتحمل البندقية وتذهب الى ساحات الحرب ... وإنما لجهاد النكاح، في منازل خصصت لذالك وكل منزل فيه اربع وخمس نساء وفتيات من مختلف الأعمار والأجناس، ولكل أربعة منازل أو خمسة مكتب عدول لتوثيق عقد نكاح محدد في ساعة أو يوم أو ساعتين من الزمن حسب لائحة الانتظار، إن كانت طويلة قصر عمر الزواج لكي تتاح الفرصة لأكب عدد من "المجاهدين ليمروا وقضاء حاجتهم كالمرحاض، وإن كانت قصيرة بقي الزوج مع "زوجته" أطول وقت ممكن.
الى هنا لا نعرف عدد الرجال الذين تزوجت بهم السيدة "المجاهدة" الى حد الآن.
على كل حال تقبل الله جهادك وحقق مسعاك ووفر لك الصحة والعافية لتتحملي.
30 - عادل الخميس 31 يوليوز 2014 - 18:43
اللهم جهاد الرجاء و الوداد ولا جهاد النكاح
31 - Abd Allah Erajaoui الخميس 31 يوليوز 2014 - 18:46
أنا ما استفزني هو الخلط بين تشجيع ناد للكرة مع ما تسميه جهادا، قطع الرؤوس و اغتصاب المسيحيات وطرد المسيحيين من ديارهم التي توارثوها منذ فجر الإسلام إذا كان يعتبر جهادا ويساوى بينه وبين متابعة الكرة ذليل على وضاعة فكر وجهل بالأمور و الضحية هو الإسلام وصورته، لكن ما يثلج الصدر أن أمثالها تركوا المغرب وأتمنى ألا تعود هي و من معها إليه عندما يتدخل الغرب أو إيران ليجهلوا على جهالتها و جاهلية من تعشق.
32 - oujjani الخميس 31 يوليوز 2014 - 19:37
dire que cette à un certain courage physique
33 - نوربان الخميس 31 يوليوز 2014 - 19:39
تكررت الجملة كثيرا(علاش مامشاتشي لفلسطين)شيروا لانفسكم قبل ان تشيروا للاخرين.فهذه ان رحلت فهي رحلت بنفسها فلن تاذي احد.اما لماذا ذهبت فالامر بينها وبين ربها هو من يحاسب.لا اعرفها ولا اريد معرفتها.لكن اغلب المسلمين صار ياخذ الدين بانه صلاة (او رياضة يفعلها في كل وقت)وصوم رمضان الذي من يعتبره عادة .ويا العار حتى الصوم فهناك من يربدون ان يحاربونه ويصير حرية فرد.لا نخشى من هذا الجيل لانه تكلم عليه حبيبنا المصطفى صلوات الله عليه.فقد صرنا كغثاء السيل.وتمسكنا في ملذات الحياة حتى نسينا هدفنا في الحياة.وهو وما خلقت الانس والجن الا ليعبدون.فنسال الله العلي العظيم ان يكف السنتنا عن اكل لحوم اخواتنا وهم احيان.ونساله ان يجعلنا ممن قيل فيهم.لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه.ونساله ان تجعل لنا مهابة عند اعدائنا مثل ما كان في عهد حبيبنا المصطفى والصحابة رضوان الله عليهم
34 - من مواطن إلى هسبريس الخميس 31 يوليوز 2014 - 19:42
إلى المسؤول عن مراقبة التعاليق اقول ان تشطيب كل تعليق ابعت به إلى الجريدة المحترمة أو القاؤه في سلة المهمﻻت رغم ما يتسم به من وجهة نضر موضوعية ﻻ يزيدنا اﻻ إصرارا وتشبتا بمبادئي .إن يتم تمرير برقيات تحط من كرامة الشعب المغربي أو من أعضاء الحكومة أو حتى تمس رمز البﻻد ، ونحن نعلم جميعا مصدرها وجلها من جار السوء والدي جل جرائده اﻻليكترونية تفرض المنع هي أيضا على كل البرقيات الواردة من المغرب .يجعلني أضع السؤال : هل ﻻلصحافة والصحفيين مبادئ أم لم يعودوا اﻻ اقﻻما مأجورة بدون روح وطنية ؟ ورغم هدا سأبقى وفيا لجريدة هسبريس وادا سمحت الظروف لزيارة المدينة سأزور المقر أن شاء الله . إلى اللقاء
35 - ابو حواء من المانيا. الخميس 31 يوليوز 2014 - 20:28
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
ان خروجك من البلد الامن هو بمثابة هم وانزاح فانت وامتالك يجب اسقاط الجنسية منهن,لانهن عار وخطر على الامة .
التكفير-الفتنة-الحقد-كراهية-الشر....الخ.
بهروبك تظنين انك داخلة الجنة ?????.
ومادخل الوداد والرجاء في الموظوع.تخلطين الزيت بجافيل .انت المسكىنة مريظة
نفسانيا وصحيا اغلقة جميع الابواب امامك,وليس هناك وسيلة اخرى سوى الانتحار .واين وكيف ومع من,الخبار في راسك.
الله يهديك و يغفر لينا وليك.
36 - خالد الخميس 31 يوليوز 2014 - 22:39
ألي مايطول العنب حامض عنه يقول هذه حالكم تتذرعون بأن الجهاد في سوريا ليسى جهاد عن جهل ودون معرفه وكل هذه لأنكم لاتستطيعون أن تتركوا حدائقكم الخضراء وتذهبوا تناصروا أهل السنه ضد الشيعه لتبتغوا فيها الدار الآخره .لنرى موقفكم عندما يصل الشيعه لحدودكم أم أنكم تضنون بأن الأمر لايتعدى حدود الأهواز والعراق وسوريا ولبنان أبقوا على موقفكم هذه وقولوا بأن قتالهم ليسى جهادا عندما تطأ مجنزراتهم حدودكم!؟
المجموع: 36 | عرض: 1 - 36

التعليقات مغلقة على هذا المقال