24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5513:4516:5419:2620:41
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | 24 ساعة | كنَاوَة يحتفون بالذاكرة والأهازيج في "خمليـة"

كنَاوَة يحتفون بالذاكرة والأهازيج في "خمليـة"

كنَاوَة يحتفون بالذاكرة والأهازيج في "خمليـة"

انطلقت بخملية، بإقليم الرشيدية، فعاليات الموسم السنوي لـ"كناوة خملية" باحتفاليات وأهازيج تؤرخ لذاكرة جمعية وتقاليد وتراث إنساني عريق فريد من نوعه.. فقصر خملية الذي يبعد سبعة كيلومترات جنوب مرزوكة يصبح وعلى مدى ثلاثة أيام محجا لعشاق فن اكناوة من المنحدرين من هذه القرية او من بعض الوافدين المغاربة والأجانب، الذين تتاح لهم فرصة اكتشاف المشاركة النسوية في هذا الفن، وذلك في تجربة فريدة من نوعها.

وأهم ما يميز اليوم الأول من هذا الموسم الذي دأبت على تنظيمه جمعية كناوة خملية هو إعداد وجبة عشاء من الكسكس بلحم الماعز والاغنام يدعى إليها الحضور لتقاسم بركة وفرحة الكناويين في هذا المكان الزاخر بطقوس وتقاليد تمتد جذورها حد التماهي التام مع الكثبان الرملية التي تتخذ منها مجرى تتدفق عبره الكلمات والموسيقى في مزيج متفرد.

وتحرص مجموعة كناوة على أداء الوصلات الكناوية في طبعتها الأصلية، على إيقاع القراقب والطبل وأثناء الوصلات ، تتاح الفرصة للزوار من أجل المشاركة في الرقص، والاستمتاع بأنغام وأناشيد وأشعار الفن الكناوي الصحراوي (العفو يامولانا، داوينا يامولانا) الذي تطبعه البساطة وروحانية العيش مستحضرين الجذور الإفريقية ومساهمين في ترسيخ تقليد ضارب في القدم.

وأكد رئيس جمعية كناوة خملية، الحسين فركلي، أن هذه الأهازيج الشعبية تمتح من الإيقاعات الإفريقية مصحوبة بأذكار روحانية يؤديها الكناويون في حركات متناسقة ونغمات روحية من عمق الجنوب الشرقي للمغرب، مبرزا الطابع العلاجي لهذه الأنغام حيث ترتقي اللحظات الموسيقية المصحوبة خلال الليلة الصوفية بالإنسان إلى مرتبة أكثر سموا وصفاء.

وأبرز الفاعل الجمعوي الغنى والتنوع الذي تزخر به خملية كأحد القصور بمنطقة الجنوب الشرقي التي مازالت تتشبث بتراثها وتحرص على نقله الى الأجيال القادمة ، مضيفا أن هذا الموعد السنوي يشكل فرصة لتنامي السياحة وخلق رواج اقتصادي بالمنطقة، خصوصا وأن تنظيم هذا الموسم يتزامن وفترة الصيف التي تعرف إقبالا كبيرا للوافدين المغاربة والأجانب على مرزوكة من أجل الاستمتاع بروعة الطبيعة الصحراوية وأخذ حمامات رملية يعتقد أنها تشفي بعض الامراض.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - وجهة نظر السبت 16 غشت 2014 - 09:05
كناوة طقوس صوفية افريقيا مستوردة صراحة مزعجين وتكرار ولا يعتبر فن عبارة عن هرج وتصم الاذان
2 - احماد السبت 16 غشت 2014 - 12:06
المرجو من هسبريس مرة أخرى أن تسلط الضوء على مظاهر الفقر والحاجة التي تطبع البلدة وكل قرى جماعة الطاوس ،ومايقاسيه الناس من بؤس وفراغ قاتل على جميع الأصعدة بسبب انعدام المرافق الحوية وغياب .الزائر للبلدة لأول مرة يخالها مقاطعة تابعة للصومال
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

التعليقات مغلقة على هذا المقال