24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

06/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3707:0613:3517:0519:5621:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | 24 ساعة | شرطة الجديدة تدخـل المؤسسات التعليمية

شرطة الجديدة تدخـل المؤسسات التعليمية

شرطة الجديدة تدخـل المؤسسات التعليمية

شرعت المديرية الإقليمية للأمن الوطني بالجديدة في تنظيم أيام تواصلية مع تلاميذ المؤسسات التعليمية بالإقليم، بهدف تفعيل سياسة القرب، وتسليط الضوء على عدد من القضايا الأمنية والتربوية التي تستأثر باهتمام المواطن المغربي عامة، وفئة الشباب بشكل خاص.

وقد شكل موضوع "العنف المدرسي" المحور الرئيس في الحصص التحسيسية التي ينظمها الأمن الإقليمي بالمدينة منذ انطلاق الموسم الدراسي الحالي، حيث عمل رئيس الدائرة الأمنية الأولى على تأطير ورشات تحسيسية بعدد من الثانويات التأهيلية بالمدينة، للتواصل مع التلاميذ وبسط الجوانب المرتبطة بأسباب العنف المدرسي ودوافعه، وكذا سبل معالجته وكيفية التعامل معه.

تأتي هذه اللقاءات التواصلية المباشرة بين الأمن الإقليمي والمتمدرسين بمختلف الأسلاك التعليمية في القطاعين العام والخاص، في إطار الشراكة التي أبرمتها المديرية العامة للأمن الوطني مع وزارة التربية الوطنية، بهدف انفتاح الأجهزة الأمنية على مختلف الفاعلين التربويين، وإطلاع المتمدرسين على القضايا الأمنية الراهنة.

مسؤول أمني، وفي تصريح لهسبريس، أشار أن معدل الجريمة والعنف داخل المؤسسات التعليمية عرف تراجعا ملحوظا خلال الثلاث سنوات الأخيرة، "لقد حققت اللقاءات التواصلية نتيجة إيجابية في صفوف المتمدرسين، نتيجة وعيهم بخطورة السلوكات التي دأب بعضهم على ارتكابها مثل حيازة السلاح الأبيض، وتخريب الممتلكات العمومية داخل المؤسسة وخارجها، والاعتداء على الأقران والأطر الإدارية والتعليمية" وفق تصريح ذات المتحدث.

تجدر الإشارة إلى أن المواضيع التي يتم اختيارها لهذه الحصص التحسيسية، غالبا ما تتوسع خلال النقاش المفتوح بين المؤطرين الأمنيين والمستفيدين، لتشمل تساؤلات حول التدخلات الأمنية ونجاعتها، وخطورة الجريمة المعلوماتية والإلكترونية، وحوادث السير والسلامة الطرقية، والأمن داخل المؤسسات التعليمية وأهميته، ومحاربة الجريمة واستهلاك الممنوعات، والشغب داخل الملاعب وخارجها، والاعتداءات الجنسية وخطورتها، والعنف المدرسي والأسري.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - صفاء السبت 15 نونبر 2014 - 06:57
السلام عليكم مبادرة ممتازة ونتمنى أن تعمم في جميع التراب الوطني
2 - مواطن مغربي السبت 15 نونبر 2014 - 07:49
أمر جميل أن نرى المسؤلين الأمنيين يتواصلون مع التلاميذ، لكن سيكون الأمر أكثر جمالا وفائدة لو خضع العديد من هؤلاء الأمنيين لحصص تحسيسية حول التربية على المواطنة والإخلاص في العمل والتشبع بالمبادئ الإسلامية الحقيقية في تعاملاتهم اليومية مع المواطن المغربي.
وهذا يعني أن فاقد الشيء لا يعطيه.
نتمنى أن يعمل التلاميذ بنصائح رجال الأمن ويقتدوا بكلامهم لا بأفعال أغلبهم
3 - عبد اللطيف السبت 15 نونبر 2014 - 08:09
الشرطة محلها الشارع والأزقة الضيقة والمحطات الطرقية وليترك التعليم لأصحابه وهو الاخر في حاجة ماسة الى تغيير أسلوب كلامه الساقط من سب الرب والملة و.........
4 - شعباني السبت 15 نونبر 2014 - 08:13
تعتير هذه المبادرة جديرة بالاقتداء عبر ربوع المملكة مما يتوجب على جميع المؤسسات العمومية ان تنفتح على بعضها البعض لاسيما المؤسسة الامنية التي تبفى احد الحلول الممكنة لردع بعض التلاميذ الذين لا يكون همهم التحصيل بقدرما يكون هدفهم التشويش على المدرس والتلاميذ مما يؤثر سلبيا على مسار الدرس مع الاشارة الى انه يجب التنسيق مع ا لادارة التربوية التي تعرف حجم وحدود اانفتاح و ذلك من خلال التحسيس والقرب من التلاميذ اولا قبل اتخاذ اية مقاربة تعتمد على الترهيب او التعنيف وانما الاقتصار على تصحيح ومعالجة بعض السلوكات غير التربوية من قبل بعض التلاميذ بفعل عامل السن والنوع وتحية لكاتب المقال الاستاذ الذي هو ابن المنظومة التربوية
5 - عبد اللطيف السبت 15 نونبر 2014 - 08:48
عندما نرى رجال الشرطة يضعون الخودة فوق رؤوسهم اثناء قيادة دراجاتهم كباقى المواطنين آنذاك سيرحب شبابنا بنصائحم.
6 - مهيم السبت 15 نونبر 2014 - 08:57
نتمنى ان تتواصل الجهود لتوعية الشباب لا يعرفوا ما لهم وما عليهم وهو الاحترام المتبادل في الطريق ،في المدرسة ،وكذلك مع اساداتهم .واتمنى ان تشمل هذه المبادرة السائقين الذين يقتلون الناس في الطرقات بسبب تهورهم
7 - Toto السبت 15 نونبر 2014 - 12:55
Salam
Bonne initiative mais il faut d abord à la majeur partie de nos chères agents de police les bonnes manières , la politesse , le respect envers tous et la communication.
8 - محمد dk السبت 15 نونبر 2014 - 13:14
مبادرة في غاية الأهمية ويجب أن تعمم في جميع المؤسسات التعليمية للاقسام الإبتدائية حتى تتصالح الأجيال القادمة مع المؤسسات الأمنية وتغيير النظرة العدوانية بين المواطن ورجل الأمن وان هذا الأخير سوى موظف يقوم بعمله لكن نعرف نحن المغاربة التجاوزات في حقنا من طرف رجل الأمن ويجب على إدراج مواد تعليمية وتحسيسية في قانون السير واحترام القانون ومرافقة التلاميذ في الشوارع وتطبيق ماتعلموه من طرف رجال الأمن وإصلاح ما يمكن إصلاحه والله المستعان
9 - مواطن2 السبت 15 نونبر 2014 - 14:23
المؤسف حقا هو ان جل المواطنين المغاربة لا يدركون بان رجل الامن هو كدلك مثقف ومغربي على حد سواء كباقي المواطنين. لقد عرفت العدد الكثير منهم من يحمل شواهد عليا وينظم السير في شوارع بلادنا وراتبه قد لا يتعدى 5000 درهم. وتواجد رجل الامن داخل مؤسسة تعليمية لا يعني بالضرورة القمع او التدخل فيما لا يعنيه. وانما يجب الانطلاق من حسن النية واعتبار هدا الامر شيئا لا يختلف عن غيره من وسائل التوعية والتثقيف. الاستثناء لا يعمل به.فالانحراف يوجد في جميع مجالات الحياة والقياس بقلة لا يعني شيئا. المبادرة تستحق التشجيع بل ويجب تعميمها والعمل على استمراريتها بوضع برامج في هدا المجال. اطفالنا يفتقرون الى هدا الجانب من المعرفة . والتعود على رؤية رجل الامن بلباسه داخل المؤسسة التعليمية وهو يلقي درسا في مجال تخصصه سيبعث روح الطمانينة لدى التلاميد ويوطد العلاقة بين الطرفين. فمرحبا بكل ما من شانه اصلاح العباد والبلاد.
10 - Fatima-zahra السبت 15 نونبر 2014 - 15:39
جميل هذا الأمر حت نرى تواجد رجال الأمن بالمؤسسات التعليمية،لكن سيكون أجمل لو نرى وضع المساعدين الإجتماعيين الذين لازالوا يعانون من البطالة ،بكل مؤسسة تعليمية حتى يقوموا بمهامهم الأساسي : التوعية والتحسيس ومساعدة التلاميذ /ات والأساتذة على إيجاد الحلول للمشاكل التي تواجههم .فحين يتم تكثيف رجال الأمن في الأماكن و الأزقة التي تكثر فيها السرقة ،الإعتداءات والإجرام ،وكذلك وضعهم أمام الثانويات والإعداديات التي تعج بالمتحرشين بالتلميذات.ونكون بهذا قد ضربنا عصافير بحجر واحد(ضمان الأمن بأكبر عدد من الأماكن،التخلص من البطالة لدى المساعيين إجتماعيين، التوعية بالمؤسسات التعليمية،وزيد وزيد.....)
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

التعليقات مغلقة على هذا المقال