24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4008:0613:4616:4919:1820:33
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. النموذج التنموي الجديد والمسؤولية الاجتماعية للمقاولة (5.00)

  2. القارئة المغربية حسناء خولالي تحظى بالتكريم من سلطان بروناي (5.00)

  3. الطاقة الريحية تُبوئ المغرب المرتبة الثانية إفريقيا (5.00)

  4. فتوى الريسوني حول "قروض المقاولات" تقسم صفّ الدعاة المغاربة (5.00)

  5. المركز الوطني لتحاقن الدم يدعو إلى التبرع بانتظام (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | 24 ساعة | جولة اليوم في أبرز اهتمامات الصحف المغاربية

جولة اليوم في أبرز اهتمامات الصحف المغاربية

جولة اليوم في أبرز اهتمامات الصحف المغاربية

تركز اهتمام عدد من الصحف المغاربية الصادرة اليوم الثلاثاء على الانتخابات الرئاسية التونسية من خلال قراءة دلالات نتائجها الاولية والسيناريوهات الممكنة للتحالفات.

ففي تونس، واصلت الصحف تناولها لمستجدات الانتخابات الرئاسية ودلالات نتائجها الأولية غير الرسمية وانطلاق المشاورات حول التحالفات الممكنة خلال الدور الثاني الذي سينحصر الصراع فيه - حسب نتائج استطلاعات للرأي وعدد من مراقبي الأحزاب في مكاتب الاقتراع - بين الباجي قائد السبسي زعيم (حركة نداء تونس) والمنصف المرزوقي مرشح (المؤتمر من أجل الجمهورية).

وكتبت صحيفة (الصباح) في افتتاحيتها "ما من شك أن انتخابات 23 نونبر الرئاسية التي عاشت بلادنا على وقعها، هي وبكل المقاييس حدث مجتمعي كبير ولحظة مفصلية نادرة في تاريخ تونس الحديث لا يجب اختزاله في مجرد نتائج معلنة أو أرقام مسجلة قد تكون سرت أطرافا وساءت أخرى".

وأوضحت الجريدة أن "... هذا الاستحقاق أكد رغبة الناخب التونسي في الاحتكام مرة ثانية إلى صناديق الاقتراع، وكأنه بذلك يعبر عن تعلقه القطعي بالخيار الديمقراطي كآلية وحيدة للفصل فيما هو موضوع اختلاف سياسي، بعيدا عن أية منزلقات أخرى (...) واحتفاء الأطراف الدولية الفاعلة بحدث الانتخابات الرئاسية في تونس إنما يعود بالأساس إلى القيمة الرمزية والتاريخية لهذه الانتخابات".

ومن جهة أخرى، أشارت الصحيفة إلى تصريحات قيادات من حركة (نداء تونس) تنتقد فيها (حركة النهضة) وتعتبر أن هذه الأخيرة قد ساندت "بشكل غير معلن ترشح المرزوقي"، مضيفة أن هذا الامر نفته "الحركة التي أكدت أنها تركت بشكل معلن ورسمي باب الاختيار مفتوحا لمنخرطيها وأنصارها".

من جهة ثانية، أشارت الصحيفة إلى انطلاق المشاورات وسط عدد من الأحزاب حول من ستدعم في الدور الثاني للرئاسيات من المرشحين، موردة أن المنصف المرزوقي توجه أول أمس بدعوة لجميع "القوى الديمقراطية" لدعمه، مؤكدا أنه سيكون "مرشح القطب الديمقراطي".

ونقلت الصحيفة عن زياد لخضر القيادي في الجبهة الشعبية (يسارية احتلت المرتبة الرابعة في الانتخابات التشريعية ب16 مقعد، وحصل مرشحها للرئاسية حمة الهمامي على المرتبة الرابعة حسب النتائج غير الرسمية)، قوله أن الجبهة "لن تدعم" المرزوقي في الدور الثاني، في حين قال العجمي الوريمي القيادي في (حركة النهضة)، في تصريح للصحيفة "أن هناك احتمالين أمام الحركة إما الالتزام بنفس خيار الدور الرئاسي الأول وهو الحياد أو مراجعة الموقف باتجاه تقديم تصور للمرحلة....". في المقابل، وتحت عنوان "قبل بداية الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية... قائد السبسي يتقدم على المرزوقي في معركة المساندات"، كتبت صحيفة (المغرب) أن أولى "المعارك الانتخابية بين مرشح نداء تونس السبسي ومرشح المؤتمر من أجل الجمهورية المرزوقي هو قطعا معركة حشد المساندين من شخصيات وأحزاب سياسية وراء كل منهما في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية".

وأضافت أن الباجي "يدخل معركة المساندات بأريحية أكثر من المرزوقي، وتحديدا بمفاتيح أكثر، منها مفتاح تشكيلة الحكومة المرتقبة، فمن سيساند المرزوقي سيجد نفسه خارج مكونات الحكومة القادمة، وهو أمر معني به أساسا كل من حركة النهضة والاتحاد الوطني الحر" (الذي حصل على المرتبة الثالثة ب17 مقعد خلال الانتخابات التشريعية).

من جهتها، كتبت (الشروق) في افتتاحيتها أن تصريح راشد الغنوشي حول إمكانية تعديل الحركة لموقفها من الانتخابات الرئاسية ودعمها لمنافس في الدور الثاني من السباق نحو قرطاج يحمل أكثر من الدلالات والرسائل السياسية المهمة منها أن "الحركة مستعدة للتحول من الانحياز السلبي إلى الانحياز العلني والمكشوف، وثانيا أن الانقسام والتباين في تصريحات قيادات النهضة حول الاستحقاق الرئاسي هو في الحقيقة تكتيك سياسي يراد من خلاله الحفاظ على ،شعرة معاوية، مع كافة المتسابقين إلى قصر قرطاج ولكن مع المراهنة على المرزوقي".

في المقابل، كتب المحرر السياسي في صحيفة (الضمير) أن "بعض الوجوه في نداء تونس والجبهة الشعبية (ذات المنزع الاستئصالي) خرجت من جديد لتعيد على أسماعنا حفلة جديدة من الاتهامات المبطنة أحيانا والمعلنة أحيانا اخرى لحركة النهضة، والمناسبة هذه المرة الادعاء بأنها دعمت المرزوقي للوصول إلى الدور الثاني"، مضيفا أن النهضة "تخلت طواعية عن الترشح للانتخابات الرئاسية، رغم أن هذا كان حقا لها، ولن تستنكف من أن تعلن دعمها لأي مرشح، وهذا حق لها أيضا، وليس بالجريمة كما يحاول أن يوهم البعض، وهي قررت أن تترك لقواعدها حرية الاختيار". وفي الجزائر، تابعت الصحف باهتمام بالغ هذه الانتخابات إن بنقل تفاصيلها أو بمواكبتها بقراءات وتعليقات، كتبت في إحداها صحيفة (الخبر) أن التونسيين "لم يتنفسوا الصعداء بعد، لأنه مازال في أفق الانتخابات الرئاسية دور ثان سيجري في 28 دجنبر المقبل لحسم الصراع بين المرشحين البارزين، الرئيس محمد المنصف المرزوقي، ورئيس الحكومة الأسبق باجي قايد السبسي، وكثير من الماء يعبر تحت الجسر الانتخابي في انتظار المصب". واعتبرت أن ثلاثة استحقاقات انتخابية متتالية في ظرف شهرين "أمر مكلف بالنسبة للتونسيين، لكن التجربة الديمقراطية الناشئة تستحق كل هذا التعب، ونجاح التونسيين في إنجاز استحقاقين انتخابيين ناجحين في تشريعيات أكتوبر ورئاسيات نونبر، يفرض عليهم العمل على إنجاح الاستحقاق الثالث في دجنبر المقبل، لتتويج المسار الانتقالي برئيس جديد، تدخل به تونس السنة الجديدة 2015".

وتحت عنوان "الجولة الثانية للرئاسيات تكرس الاستقطاب والانقسام الحاد بتونس"، رأت صحيفة (الشروق) أنه "مع عدم حسم السباق نحو قصر قرطاج في الدور الأول وصعود المرشحين الباجي قايد السبسي ومنصف المرزوقي، إلى الدور الثاني، ستشهد تونس موجة أخرى أكثر وضوحا لحالة الاستقطاب والانقسام الحاد"، ملاحظة أن "الذين سيخرجون منهزمين من الجولة السابقة سيصطف جمهورهم وراء أحد الفائزين، ما سيوسع من رقعة الانقسام المجتمعي".

ورصدت صحيفة (البلاد) ردود فعل وسائل الإعلام الدولية إزاء هذه الانتخابات، فيما كتبت صحيفة (الإخبارية) أن تونس أزالت "مخلفات حكم النهضة" باختيار رئيس لمدة خمس سنوات بدلا من وضع الرئيس المؤقت.

وخصصت صحيفة (صوت الأحرار) عمودا يوميا لها لهذا الاستحقاق الرئاسي، واصفة حسمه في دور ثان ب"العلامة الصحية".


ورأت (صوت الاحرار) أنه "من حيث الشكل وحدها الأنظمة المستقرة، والحكومات التي تحظى بالشرعية تقدر على تنظيم انتخابات في دورين (...)، أما من حيث المضمون فهو تنبيه للجميع إلى أن لا أحد بإمكانه أن يحكم منفردا، وأن لا أحد بإمكانه إهمال المرشحين الذين حصلوا على أصوات أقل من المرشحين المعنيين بالدور الثاني، وهذا تفصيل مهم في بناء الديمقراطية وإشاعة ثقافتها".

وأضافت أن الفوز النهائي بمنصب الرئاسة سيعتمد بكل تأكيد على أصوات أحد المرشحين الذين خسروا الانتخابات، "وهذا عامل توسيع لقاعدة التوافق، رغم أن الظاهر يوحي بأننا أمام حالة من التفتت".

ومن أبرز المواضيع التي تناولتها الصحف الموريتانية الأزمة التي يجتازها منتدى المعارضة، وتعديل بعض أحكام قانون مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

فقد كتبت جريدة (الصحيفة) أن المراقبين يرون أن الأزمة التي يعيشها المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة "قد تعصف به بسبب تغيير رئاسته دون أخذ رأي قطب الشخصيات المستقلة بعين الاعتبار".

وقالت الصحيفة إنه رغم تأكيد حزب تكتل القوى الديمقراطية أن تولي زعيمه أحمد ولد داداه رئاسة المنتدى تم عن طريق الاختيار، مع أنه لم يطلب ذلك لا شفويا ولا كتابيا، فثمة ضبابية في تعامل أقطاب المنتدى وجمود في العمل فسره البعض بخلافات داخل المنتدى.

وخلصت الصحيفة إلى أن أزمة المنتدى تأتي في الوقت الذي يعيش خلافا حادا مع أحد أهم أحزابه، وهو التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل) بعد تولى الأخير زعامة مؤسسة المعارضة بداية الشهر الجاري وانتقاد صالح ولد حننا زعيم حزب حاتم للمؤسسة الجديدة و"اعتبارها جاءت نتيجة لانتخابات غير شرعية".

وعلى صعيد آخر، تطرقت الصحف الموريتانية لمصادقة الجمعية الوطنية ،أمس الاثنين، على مشروع قانون يتضمن تعديل بعض أحكام القانون الصادر عام 2005 المتعلق بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

ونقلت عن وزير العدل الموريتاني سيدي ولد الزين قوله إن مشروع القانون يأتي لمواءمة التشريعات الموريتانية في مجال مكافحة الإرهاب وغسل الأموال مع الاتفاقيات الدولية التي تعتبر موريتانيا طرفا فيها وكذا مع القوانين المعمول بها في محيطيها الإقليمي والدولي.

كما توقفت الصحف عند زيارة وفد من الناشطين الحقوقيين لبعض سجناء الحق العام بسجن روصو المركزي، خاصة زعيم مباردة الحركة الانعتاقية لمكافحة الرق (إيرا) برام ولد الداه ولد اعبيدى وبعض رفاقه.

ودعت المنظمات الحقوقية التي يمثلها هؤلاء النشطاء، في بيان تداولته الصحف المحلية، السلطات العليا في البلد وكذا السلطات القضائية والأمنية إلى توفير الظروف الضرورية لمحاكمة عادلة تضمن للموقوفين الاستفادة من الحقوق التي تنص عليها القوانين الموريتانية والسهر على توفير ظروف الإقامة والرعاية الصحية لهم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

التعليقات مغلقة على هذا المقال