24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. الجواهري يدعو إلى دعم الأداء عبر الهاتف لمحاربة ارتفاع "الكاش" (5.00)

  2. رفع جزئي للحَجر في المدن يُعيد إنعاش الحركة الاقتصادية‬ بالمغرب (5.00)

  3. منجم للنحاس يُحوّل واحة إفران الأطلس الصغير إلى صحراء جرداء (5.00)

  4. تأخر تعديل المسطرة الجنائية يعرقل جهود حماية الطفولة المغربية (5.00)

  5. حجز آلاف المشروبات الكحولية غير المرخصة بفاس (5.00)

قيم هذا المقال

4.40

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | 24 ساعة | "الجماعة" تعزي الشيخي والرميد في وفاة باها

"الجماعة" تعزي الشيخي والرميد في وفاة باها

"الجماعة" تعزي الشيخي والرميد في وفاة باها

قدمت جماعة العدل والإحسان في شخص نائب الأمين العام فتح الله أرسلان، تعازيها في وفاة وزير الدولة والقيادي في حزب العدالة والتنمية عبد الله باها.

وقد أوردت الجماعة أن أرسلان الناطق الرسمي بإسمها، قد اتصل هاتفيا بعبد الرحيم الشيخي رئيس حركة التوحيد والإصلاح وبوزير العدل والحريات مصطفى الرميد، مقدما لهم باسم الجماعة خالص التعازي والمواساة في فقدان الراحل.

وقد خلفت وفاة وزير الدولة عبد الله باها صدمة لدى جميع الأوساط السياسية، حيث أجمع أغلب المعلقين على وفاة الرجل بخصاله ونبل أخلاقه وحسن تواصله.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - مغربي الاثنين 08 دجنبر 2014 - 01:27
رحم الله الرجل الوطني الصادق الصامت إن لم يكن هو من أولياء الله فمن .أخلاق وأدب ولين وابتسامة ورحمة ورأفة كل من عرفه من قريب إلا ويجد فيه الاب النصوح .كثير التأمل قليل الكلام إلا لضرورة دائم الخلوة والتأمل فى الكون والسماء كأنه ليس من عصرنا فرحم الله هذا الجبل الشامخ وإنا لله وإنا إاليه راجعون
2 - واحة فجيج الاثنين 08 دجنبر 2014 - 01:36
رحمه الله رحمة واسعة وغفر لنا وله ولجميع المسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات..إنك قريب سميع مجيب الدعوات.
3 - mgharba hta lmout الاثنين 08 دجنبر 2014 - 01:44
أســـئـــلة معلقة حول وفاة سي عبد الله بها :
ـ من أعلمنا بأن الأستاذ بها كان فعلا في زيارة تفقدية لمكان غرق القيادي الاتحادي؟
ـ مالفائدة من ذهاب الأستاذ بها إلى هذا المكان ليتفقّد ظروف مقتل الأستاذ الزايدي، وهو الحكيم المنزّه عن العبث؟
ـ وهل الزيارة التفقدية تكون قبيل المغرب عندما تكون الرؤية ضعيفة؟
وهل كان الأستاذ بها يشك في الرواية الرسمية لوفاة الزايدي حتى يتحرّى بنفسه؟
ـ كيف يؤمّ الأستاذ بها هذا المكان يوم الأحد، وهو وزير دولة، دون مرافق؟
ـ كيف ينزل من سيارته، ثمّ يتوجّه راجلا ولا ينتبه للقطار مع العلم أن الأستاذ بها عاش في الرباط ويعرف جيّدا صوت القطار؟
ـ أجزم أن الأستاذ عبد الله بها، لا يمكن أن يقوم بعمل مثل هذا دون أن يكون قد أخبر واستشار أخاه عبد الإله بنكيران..فإذا كان هذا الأخير على علم مسبق بخبر انتقال صاحبه إلى بوزنيقة من أجل تفقد مكان وفاة القيادي الاتحادي، فإن الأسئلة التي طرحتها لا قيمة لها..وإلا فإنّ عقل الحركة والحزب قد تمّ استهدافه، إلى أن تظهر الحقيقة.
4 - Rayhane الاثنين 08 دجنبر 2014 - 01:49
رحمة الله على السيدعبدالله بها ولا حول ولا قوة إلا بالله
اللهم اغفر لنا وله يا رب العالمين
آمين
5 - yassine el amiri الاثنين 08 دجنبر 2014 - 02:14
رحمك الله يا سي عبد الله إنا لله و إنا إليه راجعون
6 - زعيزاع بنعيسى دولة رواندا الاثنين 08 دجنبر 2014 - 03:27
انا لله وانا اليه راجعون .... اللهم ارحمه واغفر له وتجاوز عنه لله ما اعطى ولله ما اخد ... اللهم ارزق اهله واصحابه الصبر و السلوان ...ان العين لتدمع والقلب ليحزن عليك يا شيخنا عبد الله ... ولا نقول الا ما امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم . انا لله وانا اليه راجعونرد

تغمده الله تعالى برحمته
7 - قاضي ملحد الاثنين 08 دجنبر 2014 - 03:35
انا اعرف السيد البها شخصيا كان قد زارني هذه خمس سنوات في امر كان يريد معرفة هو شخص في الخقيقة جد خلوق و حسن السلوك فقدانه خسارة كونه انسان لن استطيع القول اكثر من هاذا فانا لا اؤمن بالجنة و النار لكي ادعو له لكن اعبر عن حزني و اسفي لفقدانه
8 - soufiane from Manchester الاثنين 08 دجنبر 2014 - 03:42
إن لله وإن إليه راجعون.
رحمك الله وأدخلك جنة الفردوس الأعلى.
في الحقيقة لا أريد خلق البلبلة ولكن أتسائل عن صحة الخبر الرسمي، واللذي جعلني أشك هو ما الدليل على أن المرحوم كان قاصدا زيارة المكان اللذي توفي فيه المرحوم الزايدي؟؟؟
علما أن الحادث وقع بالليل على ما أظن، فكيف يا ترى لم يسمع المرحوم صوت القطار أو على الأقل ضوئه..!!!!!!
وكل ما هو لا ريب فيه هو أن الوطن فقد أحد الوجوه الصادقة في خدمة هذا البلاد.
رحمك الله رحمة واسعة. آمين
9 - عبدالله الاثنين 08 دجنبر 2014 - 04:20
سواء كان الحادث مدبرا أم لا وبغض النظر عن مكانة الراحل داخل حزب العدالة والتنمية أو داخل المنظومة السياسية بالمغرب أوجه إنذاري لكل من يشتغل بالسياسة ويفني حياته لاهثا وراء تطبيق الديمقراطية التي صنعت مقاديرها وطبخت في أفران العالم الغربي الاستعماري قبل عشرات السنين.
قال تعالى مخاطبا رسوله الكريم: وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ (49) أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْماً لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ (50) [سورة المائدة].
فأين سياسيونا ورعاتنا من هذه الآية الواضحة ؟ الكل اليوم يتحدث عن الديمقراطية وكيف نثبت للعالم بأننا أكثر ديمقراطية من غيرنا بينما ربنا يأمر السياسيين وغيرهم بأن يحكموا بين الناس بما أنزله الله من أحكام في القرءان والسنة النبوية !!!
تمعنوا في الآية جيدا
اللهم اهدنا
هذا الكلام موجه للجميع بما فيهم نفسي.
10 - دليلة الاثنين 08 دجنبر 2014 - 04:25
انا لله وانا اليه راجعون رحمه الله واسكنه فسيح جناته والهم الصبر لعائلته . ولكن شيئ غريب في موته
11 - إسلام الاثنين 08 دجنبر 2014 - 05:05
رحم الله هذا الرجل الحكيم ، كان رحمه الله من خيرة الرجال , رحل إلى دار البقاء في صمت . سبحان الله كيف قدر الله له الموت.
12 - marocaine الاثنين 08 دجنبر 2014 - 07:02
انا لله و ان اليه راجعون ولا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم. رحم الله السيد باها. و ما عزاؤنا في فقدانه الا الاية الكريمة *وقل لن يصيبنا ال ما كتب الله لنا* صدق الله العلي العظيم
13 - خالي محمد الاثنين 08 دجنبر 2014 - 07:04
رحمه الله برحمته الواسعة. إن لله وإن إليه راجعون. إنه والله لرجل صادق كانت لي علاقة مع عندما كان يدرس بالمعهد الزراعي.
14 - mostafa الاثنين 08 دجنبر 2014 - 07:43
في اقل من شهر،طائرة رئيس حكومة تنجو من السقوط، قيادي معارض يموت غرقا و وزير يموت تحت عجلات القطار،هل كل هذه صدف!
15 - med الاثنين 08 دجنبر 2014 - 08:22
كيف لا تدمع العين ويحزن القلب على وفاة أنبل رجل عرفته السياسة؟.
اللهم ارحمه واجعل قبره روضا من رياض الجنة٠ الموت يغيب عنا الشرفاء.
16 - رحمة قجعيو الاثنين 08 دجنبر 2014 - 09:15
انا لله وانا اليه راجعون وقع وفاة عبد الله بَاهَا كانت شديدة علينا .اتقدم بأحر التعازي لعائلته الصغيرة والكبيرة، داعين الله سبحانه أن يسكن الفقيد فسيح جناته وأن ينزل عليه رحمته وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان، ويسكنه فسيح جناته مع الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا".
17 - fouad byzn الاثنين 08 دجنبر 2014 - 09:18
!!!!........حان الوقت لنفعل حد لهذه المأساة التي تقع كل يوم ضحايا من الشعب المغربي ........، لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حسبتا الله ونعم الوكيل ، أقدم خالص عزاء ﻷهل الفقيد والوطن إنا لله وإنا إليه راجعون الله يرحم .
18 - الاندلسي الاثنين 08 دجنبر 2014 - 09:23
إنا لله و إنا إليه راجعون..لله ما أعطى و لله ما أخذ..اللهم اشمل الفقيد بعفوك و رحمتك و ارزق اهله الصبر و السلوان.. و ارحم اللهم جميع موتى المسلمين.
19 - مول طاحونة الاثنين 08 دجنبر 2014 - 10:58
المرحومان عبد الله باها (يمينا) وأحمد الزايدي
الحادثان مأساويان رغم اختلاف أسباب الموت، وفي المكان نفسه بقنطرة "الموت" بوزنيقة، والضحيتان رجلان من رجال الدولة السامين..
الأول هو البرلماني الاتحادي أحمد الزايدي والثاني هو وزير الدولة عبد الله باها
الأول مات غريقا داخل سيارته، والثاني مات في حادث قطار قريبا من سيارته
الأول ينتمي للمعارضة، والثاني ينتمي للأغلبية
الأول مات يوم أحد (9 نونبر الماضي)، والثاني مات بدوره يوم أحد (7 دجنبر الجاري)
الأول موته غامض، والثاني موته أكثر غموضا
الموت ماكر وعادل أحيانا لا يفرق بين أرواح "المعارضة" و"الأغلبية"، هو "غادر" فقط.
ما هذا القدر العجيب؟ هل تحولت هذه القنطرة إلى كشك لبيع تذاكر الموت؟ وكيف تحولت بوزنيقة لـ"مثلث بيرمودا" ومعبر قاتل؟ ولماذا الموت هناك يكون مجانيا ومأساويا وخاطفا؟ ومن يصدق أن القطار الذي خطف روح باها أو الوادي الذي كتم أنفاس الزايدي تابعان لقطاع التجهيز؟
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

التعليقات مغلقة على هذا المقال