24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3208:0113:1816:0218:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. اتهام لسيارات الدولة باستباحة المال العام في وزان (5.00)

  2. دراسة ترصد فوائد جديدة لزيت السمك و"فيتامين د" (5.00)

  3. عامل تنغير يوزع حافلات مدرسية على جماعات (5.00)

  4. القصيدة السوسية.. حينما يتلاقح اللسان العربي بنظيره الأمازيغي (5.00)

  5. مشاريع بـ 14.3 مليون درهم ترى النور في تنغير (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | 24 ساعة | مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم

مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم

مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم

اهتمت الصحف العربية الصادر اليوم الخميس بالتطورات التي تشهدها القضية الفلسطينية في ضوء فشل مجلس الأمن الدولي أمس في اعتماد مشروع القرار الخاص بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، علاوة على تطرقها لقضايا همت التحولات التي يعرفها المشهد السياسي في مصر و الاثار المرتقبة لانخفاض أسعار النفط، و الانفلات الامني في اليمن.

ففي الشأن الفلسطيني، كتبت جريدة (الجمهورية) المصرية في افتتاحية بعنوان "من يلوم الفلسطينيين¿" أن مجلس الأمن "الدولي سابقا" أكد عدم استقلاليته كممثل للمجتمع الدولي يدافع عن حقوق الشعوب في الحرية والاستقلال بل أكد مرة أخري أنه لا يعدو كونه إدارة تابعة لوزارة الخارجية الأمريكية يديرها البيت الأبيض حسب أهوائه ومصالحه لحساب إسرائيل العنصرية العدوانية المغتصبة.

وقالت إن فشل مشروع القرار العربي الفلسطيني "المتواضع" الداعي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية خلال سنتين "هو فضيحة دولية تتحمل مسؤوليتها بعض الدول الأعضاء في مجلس الأمن التي خضعت لضغوط الولايات المتحدة الأمريكية الرافضة للمشروع بالاشتراك مع استراليا.

وفي قراءتها للتطورات التي يعرفها المشهد السياسي في مصر، لاحظت جريدة (الأهرام) أن المتابع لمشاهد الاستعداد للانتخابات البرلمانية المقبلة في مصر ، "يشعر أنه أمام معارك سياسية طاحنة على النفوذ والمصالح، ومحاولة كثيرين العودة إلى الطريقة نفسها، التي كانت تدار بها البلاد في أثناء عهد الحزب الوطني (المنحل)، دون اعتبار أن هناك تغيرات كبيرة، من الصعوبة أن تسمح باستنساخ تحالفات ومساومات مشبوهة، سادت لفترة طويلة، عندما كانت نتائج الانتخابات محددة سلفا".

وأضافت أن التطورات على الساحة، "تسير في فلك عكس المزاج العام، ومصممة أن تمضي في فضاء سياسي، تم اختباره وثبت فشله بامتياز"، مضيفة أن "أصحاب التحالفات لا يزالون يضربون أخماسا في أسداس، في محاولة لخروج كل منهم بقائمة موحدة، تتسم بقدر من التماسك، ولا تتحلل بمجرد خروج أحد الأحزاب، بسبب عدم الحصول على ما يريد من مقاعد، فيبحث عن تحالف آخر، عسى أن يحقق له هدفه".

وفي الشأن الاقتصادي، وتحت عنوان "سلبيات وإيجابيات انخفاض أسعار البترول على حركة السياحة الوافدة إلى مصر" كتبت جريدة (الأخبار) في مقال لها "أنه لا يخفي على أحد من الذين لديهم ثقافة اقتصادية متواضعة أن موجة الهبوط الحاد لأسعار الذهب الاسود (البترول) سوف يكون لغير صالح الدول المنتجة للبترول خاصة تلك التي تعتمد بشكل اساسي علي ما يحققه من عائد(..) في نفس الوقت فإن لهذا الهبوط انعكاسات ايجابية علي الدول غير البترولية حيث ستخفض اعباءها المالية بنسبة تقترب من ال 40 في المائة كانت تدفعها فروقا للزيادة التي كانت سائدة في الاسعار قبل الشهور القليلة الماضية".

وفي قطر عبرت صحيفة (الراية) في افتتاحية بعنوان " فشل دولي جديد" عن الأسف لفشل مجلس الأمن الدولي في اعتماد مشروع القرار الخاص بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، وامتناع عدد من الدول الإفريقية عن دعم المشروع رغم إدراكها أن مواقفها تتعارض مع قرارات الاتحاد الإفريقي.

وأكدت أنه تبين بأن الولايات المتحدة الأمريكية "هي التي أجهضت المشروع رغم توليها جهود العملية السلمية بين الفلسطينيين وإسرائيل وأن موقفها هذا يتعارض تماما مع دورها في القضية ويؤكد أنها ليست وسيطا نزيها للسلام، ولذلك فإن المطلوب عربيا وفلسطينيا مراجعة الموقف مع أمريكا والتعامل معها بجدية". واعتبرت أن توقيع الرئيس الفلسطيني محمود عباس على طلب الانضمام إلى اتفاقية روما للمحكمة الجنائية الدولية وإلى 20 منظمة واتفاقية دولية أخرى "يشكل البداية لطريق جاد لمواجهة إسرائيل وعزلها دوليا ومواجهة فشل مجلس الأمن في خيار التسوية للقضية".

أما صحيفة (الشرق) فكتبت في افتتاحيتها بعنوان "عام خذلان الشعوب العربية" أن العالم العربي والإسلامي يستقبل العام الجديد بمزيد من المشاكل والقضايا المعلقة والانقسامات التي مازالت تؤثر في مسيرة العمل المشترك.

وبعد أن أشارت إلى ما تعرفه سوريا واليمن وليبيا قالت إنه "عام خذلان للعرب" عقب تصويت مجلس الأمن ضد مشروع إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، ليثبت أن العالم لا يخضع لموازين الحق، بل لموازين القوة فحسب، ولعل ذلك يكون دافعا للفلسطينيين لمزيد من الوحدة الحقيقية نحو مشروع مقاوم لإجبار إسرائيل والدول الراعية لها على إنهاء الاحتلال.

لكن مع كل هذا الخذلان للشعوب والقضايا العربية ،تقول الصحيفة، "ثمة نقطة مضيئة وسط هذه الأهوال، وهو عودة العلاقات الخليجية - الخليجية إلى سابق عهدها، بما يبشر بتعاون أوثق لحل القضايا العربية".

ومن جهتها ،كتبت صحيفة (الوطن) في افتتاحيتها بعنوان "كل عام جديد والعالم إلى خير" أن شمس عام جديد أشرقت اليوم وكل الدعوات في هذا العالم، ترتفع من كل الأخيار، أن يكون هذا العام، ليس كما الذي قبله.. والذي قبله كان بكل المقاييس، هو عالم الفظائع والحروب، وتبديد الموارد والثروات".

و اعتبرت الصحيفة أن لا مخرج من كل هذه الفظائع، التي تهدد مسيرة البشرية، "إلا بالحوار والانفتاح والعدل، ذلك لأن كل ما يشهده هذا العالم اليوم، هو في غياب هذا الثالوث المجيد، حتى في داخل ذات كل فرد، من ذكر وأنثى".

وفي الامارات، تطرقت صحيفة (البيان) في افتتاحيتها، إلى فشل مشروع الاعتراف بالدولة الفلسطينية في مجلس الأمن إثر فشله في الحصول على تسعة أصوات تخوله إنهاء الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية بحلول عام 2017.

واعتبرت أن هذا الفشل "يمثل ضربة إضافية وإخفاقا جديدا لخيار التسوية لأن إسرائيل مازالت تواصل سياستها الاستيطانية والعدوانية ولا تهتم كثيرا بالتحركات الفلسطينية وهي ترد عليها بالمزيد من الاعتداءات وقضم الأراضي" .

وشددت (البيان) على أن فشل المشروع يعد وصمة عار على جبين المجتمع الدولي الذي يدعي مناصرته للقضية الفلسطينية ببيانات التنديد لمجازر الاحتلال ولكن "في تواقيت محددة تجده يلتف على أقواله بالانحياز لإسرائيل".

أما صحيفة (الخليج)، فخصصت افتتاحيتها للدعوة إلى توحيد الجهود العربية في مواجهة الإرهاب من خلال وضع "استراتيجية واضحة وشاملة لمعركة حاسمة مع الإرهاب والتكفير وفق منهجية جديدة ، خصوصا أننا على مشارف قمة عربية في مارس المقبل".

وشددت على أن الحرب ضد الإرهاب هي "حرب ممتدة ومصيرية مع عدو في الداخل يجب ألا نخسرها وكي لا نخسرها يجب إعادة النظر بمجمل ما أحاط عملنا خلال السنوات الماضية من سياسات قصيرة النظر بعضها كان بسبب خطأ في الحسابات وبعضها كان بسبب مصالح آنية ثبت ألا قيمة لها ولا معنى أمام خطر الإرهاب الاخطبوطي" .

ولاحظت أن خطر الإرهاب أضحى يشكل تحديا وجوديا للعرب والمسلمين، " يتساوى خطره مع الخطر الوجودي المتمثل بالكيان الصهيوني لأنهما ينفذان خططا تقوم على القتل والاستئصال ورفض الآخر وتحقق هدفا واحدا هو التفكيك والتفتيت وضرب مكونات الأمة ومناعتها الوطنية والقومية" .

ومن جانبها، عبرت صحيفة (الوطن) في افتتاحيتها عن الأمل في أن تكون السنة الجديدة 2015 أفضل حالا من الأعوام السابقة التي عاش فيها العالم حروبا متعددة الوجوه والأسباب والغايات دون أن يعرف سكان هذه الأرض لماذا كل ذلك التطاحن والصراعات والحروب والصدامات في حين يمكن للإنسان في كل مكان أن يعيش آمنا ومطمئنا.

وفي لبنان، علقت (السفير) على الوضع السياسي والأمني ،قائلة "البلد بلا رئيس للجمهورية لليوم الثاني والعشرين بعد المئتين على التوالي"، مضيفة "أن لبنان في العام 2015، كما في الأعوام التي سبقته، سيبقى عرضة لارتدادات الزلزال السوري، الى أن يأتي أوان التسويات الكبرى(...) تنطوي سنة التحديات: الإرهاب التكفيري وخطف العسكريين والشغور الرئاسي والتمديد النيابي والمؤسسات الدستورية المعطلة والانكماش الاقتصادي، وبالتالي فإن معظم اللبنانيين لن يترددوا في دفنها في المقبرة الجماعية للسنوات العجاف".

وسجلت الصحيفة على الطبقة السياسية "تضييعها المزيد من الفرص في العام 2014، وأنها لم تبلغ بعد سن الرشد برغم شيخوختها، فأخفقت في انتخاب رئيس للجمهورية، وفي تجديد دم مجلس النواب، وفي التوافق على قانون انتخابي عصري وعادل، ووقفت على رصيف الانتظار، تمد اليد للخارج، تترقب كلمات السر، وتتطلع الى الحصول على حسنة من هذه الدولة او تلك".

أما (النهار) فكتبت تقول "على الرجاء بيسر بعد عسر وسراء بعد ضراء، ينطلق العام الجديد مثقلا بحمولة وازنة من الآمال المعلقة والتركات التي استودعها سلفه أمانة ثقيلة في أعناق أهل الحل والربط بشؤون وشجون الوطن".

وتحدثت الصحيفة عن أبرز "استحقاقات العام العسيرة سياسيا وأمنيا وعسكريا مع سطوع نجم الجيش بجدارة في مواجهة سنة داعشية بامتياز ميدانيا وقضائيا...".

وجددت الصحيفة التأكيد على أن الصحافة اليمنية كوسيلة إعلامية مطالبة بتحقيق المبادئ التي قام عليها المؤتمر التوحيدي الأول لجمعية الصحفيين اليمنيين، "والتي ينبغي أن تستمر كميثاق شرف لجميع الصحفيين الشرفاء، وعليهم ألا يحيدوا إطلاقا عنها، كونها تمثل ضرورة حتمية حتى نسير بالوطن نحو بر الأمان ، لا سيما في هذه الأيام المهمة وفي ظل الدعوة الصادقة والجادة لتنفيذ اتفاقيات مؤتمر الحوار الوطني والمبادرة الخليجية واتفاق السلم والشراكة".

وتحت عنوان "حصيلة دامية وتصعيد سياسي غير مسبوق في العام 2014"، نشرت صحيفة (الأيام) تقريرا معززا بالصور حول الوضع المتدهور في اليمن ، أبرز أن العام المنصرم في البلاد "اتسم بالاضطراب والفوضى وتزايد مستويات العنف ضمن مشهد سياسي حفل بتحولات حادة.. والتي لاتزال كامنة حتى اللحظة"، مذكرا بأن جماعة الحوثي استطاعت أن تفرض واقعا جديدا على البلد الذي طحنته الظروف الاقتصادية، بينما واصل تنظيم القاعدة هجماته ضد القوات الحكومية، في حين تأججت معارك سياسية وإعلامية بين الفرقاء اليمنيين.

ويفيد التقرير أن الاشتباكات المسلحة في مختلف مناطق اليمن أسفرت عن ارتفاع ملحوظ في عدد الضحايا (1500 قتيل وأكثر من 30000جريح)، كما أدت إلى نزوح أعداد كبيرة من السكان (حيث ارتفع عدد النازحين إلى أكثر من 000 .460 شخص، ودخل في عداد النازحين داخليا خلال الشهر الماضي حوالي 000 .144 شخص).

وجاء في مقال لصحيفة ( الأولى) تحت عنوان "حصاد عام 2014 : نهاية الحوار الوطني... بداية التحولات" أن العام الذي ودعناه أمس شهد تحولات غير مسبوقة في الحالة السياسية اليمنية، وأحداثا جعلته بنظر الكثيرين عاما سيئا، إذ حمل في طياته كثيرا من الأحداث القاتمة، والتغيرات اللامتوقعة، التي تجعل الواقع السياسي اليمني أكثر غموضا ، والدولة أكثر هشاشة وضعفا".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

التعليقات مغلقة على هذا المقال