24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. شقير: الانتخابات المغربية بين العزوف الشعبي وإجبارية التصويت (5.00)

  2. آه يا جزائر الشارع: ثلاث عصابات وشعب رائع (5.00)

  3. "ملتقى وزان" يستضيف شيخا تركيا يرهن دخول الجنة بتقبيل يديه (5.00)

  4. المغرب يتراجع في مؤشر "التقدم الاجتماعي" إلى المرتبة 82 عالمياً (5.00)

  5. حملة أمنية تستهدف مروجي المخدرات بمدينة فاس (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | 24 ساعة | مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم

مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم

مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم

أولت الصحف العربية، الصادرة اليوم الجمعة، اهتمامها بالجهود التي تبذلها السلطة الوطنية الفلسطينية لتكريس وجودها داخل المؤسسات الدولية، إضافة إلى تسليطها الضوء على ظاهرة الإرهاب والانفلات الأمني الذي تعيش على إيقاعه اليمن، ومسلسل أعمال العنف المتواصل في ليبيا، وكذا الوضع الاقتصادي في الأردن.

وارتباطا بمستجدات القضية الفلسطينية، كتبت صحيفة (الوطن) القطرية، في افتتاحيتها بعنوان "الفلسطينيون وسلاح الجنائية الدولية"، أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أوفى بما وعد في حال إسقاط مجلس الأمن مشروع التسوية مع إسرائيل بإنهاء الاحتلال، بالإسراع في اليوم التالي إلى توقيع انضمام فلسطين إلى المحكمة الجنائية الدولية، وعشرين اتفاقية أخرى".

واعتبرت أن الانضمام إلى ميثاق روما، المعني بالجنائية، يعتبر بكل المقاييس، كما قال محللون إسرائيليون، "سلاحا نوويا سيخوض به الفلسطينيون معركة تقديم الفظائعيين الإسرائيليين إلى هذه المحكمة"، معتبرة أن الغضب الإسرائيلي- الأمريكي يكشف حقيقة أن إسرائيل مثقلة بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وهي جرائم لا تسقط بالتقادم.

واستطردت أن هذا العام وما يليه من أعوام "سيشن الفلسطينيون معركة دبلوماسية وقضائية شرسة ضد إسرائيل، ودون أدنى شك، ستذهل الجنائية الدولية من حجم الدعاوى ضد اسرائيل"، مبرزة أن هذا الأمر سيحدث "في خضم التحولات المهمة في البرلمانات الأوروبية إلى جانب الحق الفلسطيني، مما سيكسب الفلسطينيين الكثير من النقاط على صعيد حربهم الدبلوماسية".

وارتباطا بنفس الموضوع، كتبت صحيفة (الشرق) أن الفلسطينيين دخلوا بهذا التوقيع رسميا في مرحلة "الحرب القانونية"، وهي مواجهة جديدة مع الاحتلال الإسرائيلي لا تقل شراسة عن المواجهات السابقة، مضيفة أن الوصول إلى تلك المواجهة "كان حتميا في ظل التعنت الإسرائيلي والوقوف الأمريكي المخلص إلى جانب إسرائيل في كل ما تذهب إليه من اضطهاد وتشريد للشعب الفلسطيني".

وأكدت أن التوجه إلى المحكمة الجنائية الدولية يعكس مدى الإحباط الفلسطيني بعد مرور 20 عاما على اتفاق أوسلو، مسجلة أن واشنطن وإسرائيل "ليس لديهما نفوذ ملزم في تلك المحكمة وسوف تلجأ واشنطن (...) إلى الضغط على الفلسطينيين ووقف المعونات (...)"، كما سيتم اللجوء إلى "وقف أموال الضرائب وتأزيم الوضع في غزة وخنق القطاع".

وشددت الصحيفة على أن هذا الأمر "سيتطلب وقفة عربية جدية شعارها أن الفلسطينيين ليسوا وحدهم، فهم وقفوا عسكريا في غزة ووقفوا سياسيا في رام الله، وهم بحاجة إلى غطاء مادي ومعنوي ودعم جهودهم من خلال حملة دبلوماسية عربية شاملة" بهدف دفع الأمم وخاصة الولايات المتحدة للاعتراف بما هو حق للفلسطينيين مستغلة الاعتراف المتزايد من قبل البرلمانات الأوروبية بدولة فلسطين.

وفي مصر، اعتبرت صحيفة (الأهرام)، في افتتاحيتها بعنوان "المعركة الحقيقية ضد التطرف"، أن الإرهاب "يمثل التحدي الأخطر، لذلك فإن مواجهته باتت تحتل أولوية قصوى لدى أجهزة الدولة، وفى مقدمتها الأجهزة الأمنية". وقالت إن "المواجهة لا تقتصر على الأزهر الشريف، فالواقع يطالب بدور فاعل لكل المؤسسات الإعلامية والثقافية والفكرية سواء كانت حكومية أو خاصة، بل ربما الدور الرئيسي في هذه المعركة يمتد إلى التعليم".

وعلى الصعيد الاجتماعي، ترى صحيفة (الأخبار)، في مقال بعنوان "الانفجار السكاني"، أن تدخل الدولة المصرية لوقف ارتفاع معدلات النمو السكاني "أصبح ضرورة ملحة خاصة بين الأسر الفقيرة والمحدودة الدخل، فالأسرة التي تنجب أكثر من طفلين تحرم من الدعم، كما أنه من الضروري ربط العلاوة الاجتماعية للموظفين بعدد أفراد الأسرة".

وفي اليمن، كتبت صحيفة (الثورة)، في مقال تحت عنوان "الماضي سيء، القادم أفضل" أن عام 2014 "مضى غير مأسوف عليه، وسبقته ثلاثة أعوام هي الأخرى غير مأسوف عليهاº سوى أنها أعوام محسوبة من أعمارنا، لأننا لم نشعر فيها على الصعيد الوطني بأي إنجاز أو تقدم، بل خسرنا فيها أكثر مما نستفيد، وأي عام لم يعد علينا بما ينفع الناس فلا جدوى منه".

لقد كان الموت، تضيف الصحيفة، هو الحدث الأبرزº "فمن تفجيرات إلى اغتيالات إلى مواجهات، وكلها وسائل وطرائق متنوعة في فظاعتها، وإن تعددت الأسباب والوسائل فالموت واحد في النهاية، تحصد فيه الأرواح حصد الأضاحي، وكل من يرى أن الغاية تبرر الوسيلة، ويسفك الدماء هو من يتحمل أوزارها"، مؤكدة أنه مع كل ما يحدث فإن "ثمة يقينا راسخا عند اليمنيين أن العام الجديد 2015 سيكون عاما مختلفا، عاما زاخرا بالأمن والاستقرار والخير والبناء والإنجاز، عاما يكون فيه للطيبين والخيرين والمتسامحين ومحبي الحياة دور كبير وعظيم".

ومن جهتها، رصدت صحيفة (نيوز يمن) أبرز ردود الفعل المنددة بالتفجير الإرهابي الذي استهدف، أول أمس، احتفالا بالمولد النبوي بمدينة إب (وسط البلاد)، وخلف مقتل 26 شخصا والعديد من الجرحى، مشيرة إلى أن المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه لليمن، جمال بنعمر، طالب بÜ"ملاحقة الجناة والمخططين" للتفجير الانتحاري.

ونقلت عن بيان لبنعمر تأكيده على "وجوب تقديم الجناة للقضاء في أقرب وقت"، مع تجديده الدعوة لكافة القوى السياسية ومكونات المجتمع اليمني للعمل سويا من أجل محاربة الإرهاب ووقف نزيف الدماء وإعادة الأمن و الاستقرار لليمن.

أما صحيفة (الأيام) فتوقفت عند الحراك السياسي الذي تشهده اليمن، مشيرة إلى أن قياديين بأحزاب اللقاء المشترك (ائتلاف أحزاب المعارضة) عقدوا لقاء في محافظة المهرة (شرق اليمن)، أكدوا خلاله "على ضرورة تنفيذ مخرجات الحوار الوطني الشامل واتفاق السلم والشراكة باعتبارهما المخرج الأوحد لحل كل قضايا الوطن".

وأعرب زعماء اللقاء المشترك، تضيف الصحيفة، عن قلقهم من الانفلات الأمني الشامل في اليمن، مطالبين كافة القوى السياسية في البلاد "العمل على إخراج الوطن من دوامة الإرهاب، ورفض كل أشكال العنف لتحقيق مكاسب سياسية وفرض واقع جديد يخالف الإجماع الوطني والدولي والإقليمي ومخرجات الحوار الوطني".

وفي الإمارات، تطرقت صحيفة (الاتحاد) للتطورات الحالية التي تشهدها القضية الفلسطينية، حيث أشارت إلى تعهد السلطة الفلسطينية، خلال تسليمها الأمم المتحدة أمس صكوك الانضمام إلى 20 معاهدة ومنظمة دولية، بأن يكون الاستيطان القضية الأولى التي ستحملها إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وشددت السلطة على أن الجرائم التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني من اغتيالات وهدم وعدوان لن تسقط بالتقادم، فيما حث رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، المحكمة على رفض طلب انضمام الفلسطينيين.

ومن جانبها، أكدت صحيفة (الوطن)، في افتتاحيتها، على أن عدم تبني مجلس الأمن الدولي مشروع استقلال فلسطين، كشف بوضوح أن "الإخفاق ليس فلسطينيا وإنما دوليا، لأن فلسطين أشهرت نيتها وأكدت توجهها وقدمت كل الاثباتات على مواصلتها السير في طريق السلام عبر الآليات المشروعة، طارقة كل باب وفاتحة كل فرصة ولاجئة لكل منطق يقنع العالم بعدالة القضية وأهمية حلها في أسرع وقت ممكن".

وأبرزت أن السلطة الفلسطينية قد أثبتت قدرتها على الحفاظ على توازنها السياسي والدبلوماسي عندما نهضت فورا بعد قرار مجلس الأمن الدولي، مؤكدة على أن لديها خيارات أخرى سياسية ودبلوماسية، حيث وقع الرئيس الفلسطيني محمود عباس 20 اتفاقية دولية من بينها نظام روما الأساسي الذي أنشأ المحكمة الجنائية الدولية وهي خطوة تمهد الطريق للمحكمة الدولية كي تنظر في الجرائم التي ترتكبها إسرائيل في الأراضي الفلسطينية.

أما صحيفة (البيان)، فخصصت افتتاحيتها للشأن الليبي، وأشارت إلى أن ليبيا تصارع الزمن للقضاء على "مليشيات مسلحة تسيطر على عدة مناطق حيوية في البلاد بما يبتلع ثرواتها ويهدد بتقسيم أراضيها وتمدد الإرهاب خارج حدودها، لاسيما إلى دول الجوار التي لم تخف قلقها من الانفلات الأمني هناك".

وأبرزت الافتتاحية حجم المسؤولية الملقاة على عاتق المجتمع الدولي والدول المجاورة لليبيا لتنسيق جهودها وتقديم كافة أشكال العون للسلطات الليبية التي "تجاهد في حربها ضد الإرهاب وفي معارك الكر والفر مع المسلحين بما يقضي عليه وينقذ الليبيين من الدماء والدمار الذي يخلقه كل يوم، ولإغلاق الباب أمام تمدد العنف المسلح إلى مناطق جديدة خارج التراب الليبي، بما يجنب المنطقة حربا لن تحمد عقباها ولن يكون إطفاء نيرانها سهلا أو بدون ثمن".

وتطرقت صحيفة (الخليج)، في افتتاحيتها، لجملة من القضايا التي تؤرق مضجع العالم مع بداية السنة الجديدة، وفي مقدمتها الفقر، موضحة أن الأمر يتعلق ب"قضية جوهرية لأن وجوده مسبب لكثير من المشاكل ومدعاة إلى التوتر الاجتماعي الذي يخلق البيئة المناسبة للتطرف".

وفي الأردن، كتبت صحيفة (الغد)، في مقال بعنوان "احتكار الطاقة البديلة والتكنولوجيا يلغى فائدتهما"، أن محطات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وغيرهما سوف تقلل من تكلفة الطاقة عموما، "لكن الأكثر أهمية هو ألا تتحول محطات توليد الطاقة البديلة إلى احتكارات وامتيازات، وأن يتمكن الأفراد العاديون والشركات الصغيرة والمتوسطة والبلديات من توليد الطاقة بمحطات صغيرة أو متوسطة، لتوفير احتياجات البيوت والبلدات والأحياء والمدن".

واعتبرت الصحيفة أن الاستثمارات والتقنيات الموجهة والمصممة للفقراء "تمثل أفضل وسيلة أو مدخل للإصلاح، فهي، أولا، تمثل مصالح اقتصادية، وتعود بالربح والفائدة على أصحابها، فتنشأ، هنا، نخب وقيادات اقتصادية واجتماعية، تبني مصالحها على التحالف مع الفقراء (...)، وتمكن المجتمعات من المشاركة الاقتصادية والاجتماعية وكسر احتكار وهيمنة النخب".

ومن جهتها، تطرقت صحيفة (الرأي) لموضوع "غياب المرونة عن الاقتصاد الأردني"، فقالت إن قرارات البنوك المركزية في تحريك سعر الفائدة صعودا أو هبوطا، ولو بنسبة ضئيلة، تجد لها أصداء وتداعيات في سلوك دوائر الأعمال، و"على العكس من ذلك فإن قرارات البنك المركزي الأردني بخفض سعر الفائدة على الدينار عدة مرات متوالية لم تحدث أي نتيجة في سوق عمان المالي، ولم تدفع أصحاب الودائع لاستثمار مدخراتهم بطريقة أخرى، ولم تؤثر على معدل النمو الاقتصادي أو نسبة البطالة".

وبعد أن أشار كاتب المقال إلى أن البنك المركزي في البلاد ذات الاقتصاديات المتقدمة يجد نفسه مسؤولا ليس فقط عن معدل التضخم، بل أيضا عن نسبة النمو الاقتصادي ومعدل البطالة، قال "أما في حالتنا فتبقى هذه المؤشرات على حالها مهما حدث". وتساءل "هل نعتبر هذه الحالة جمودا أم صمودا¿ وهل هي ظاهرة صحية أم مرضية¿"، ليخلص إلى أن "غياب المرونة له نتائج إيجابية وسلبية"، وأن "الاقتصاد الأردني سوف ينمو بنسبة 3 بالمائة، ومعدل البطالة سيظل 13 بالمائة حتى لو انقلبت الدنيا رأسا على عقب".

وفي مقال بعنوان "ما بعد نيويورك ليس كما قبله"، رأت صحيفة (الدستور) أن الولايات المتحدة توجت العام الفائت "بموقف عدائي (متكرر)" من الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية وحقوقه المشروعة، حين "تصدت" في مجلس الأمن لمشروع القرار الفلسطيني العربي، "وحشدت جبهة عريضة من الدول لإسقاطه دونما حاجة لاستخدام حق النقض"، مضيفة أنها "حملت على قرار الرئيس الفلسطيني التوقيع على نظام روما المؤسس للمحكمة الجنائية الدولية، ومعه عدد من المواثيق والمعاهدات والمؤسسات الدولية".

وذهب كاتب المقال إلى القول "إن كان ثمة من توقيت مناسب لإعلان الطلاق مع الوساطة- الرعاية الأمريكية لعملية السلام، فأحسب أن نهاية العام الفائت هي التوقيت الأنسب"، ليخلص إلى أن ما بعد نيويورك، ليس كما قبلها، "وحذار حذار، من الركون لموجة الأوهام التي شرعت واشنطن في بثها وإشاعتها منذ الآن، وتحديدا تلك المتصلة باستئناف مهمة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بعد الانتخابات الإسرائيلية المبكرة، في الربيع القادم، وفي النصف الثاني من الولاية الأخيرة للرئيس أوباما، ومن لم يتعلم من دروس ربع قرن من الوساطة، لن يتعلم أبدا".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

التعليقات مغلقة على هذا المقال