24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5008:2213:2716:0218:2419:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | 24 ساعة | الشعراني يوقع "مدينة القرابين" بأبي الجعد

الشعراني يوقع "مدينة القرابين" بأبي الجعد

الشعراني يوقع "مدينة القرابين" بأبي الجعد

تم أخيرا بفضاء المقهى الأدبي "أقواس" بأبي الجعد، توقيع رواية "مدينة القرابين" للشاعر والروائي إدريس الشعراني.

وتشتمل هذه الرواية ، التي تقع في 182 صفحة من الحجم المتوسط، على خمسة فصول: "نبش في جدار الصمت" و"خطوات الحلزون" و"عين الغيب لا تنام" و"مواويل في زمن الحب" و"تضاريس الحكي".

وتناولت رواية "مدينة القرابين" نوستالجيا وذكريات تجسد مدى ارتباط المؤلف بمسقط رأسه مدينة أبي الجعد خاصة سرده لزمن الحكي الذي كانت تدور أطواره بالحلقة وشواهد التراث الثقافي الشعبي خلال حقبة معينة من تاريخ المدينة وجرده للأحداث والذكريات بتفاصيلها الدقيقة، أمكنة وأزمنة وشخصيات.

وقال المؤلف إن "مدينة القرابين"، الرواية التي جرت أحداثها في مدينة تأسست على خلفية دينية - صوفية كمثيلاتها في النصف الثاني من القرن السابع عشر، تنبش في سيرة واحدة من المدن القليلة التي صمدت في وجه التحولات والعواصف، موضوعها رصد التطورات والتغييرات التي طالت بنيتها الاجتماعية منذ نشأتها مع توثيق الجانب الانثروبولوجي في هذا التغيير، مضيفا أن شخصيات الرواية تتحرك في مثلث رؤوسه تتجسد في غابة ونقطة حكي ودكان حلاق.

وقال الناقد والقاص محمد كويندي إن تجربة الشاعر ادريس الشعراني في كتابة روايته الأولى المشحونة بالتجربة المكتسبة تأتي من تعدد قراءته لنماذج من الرواية العربية والعالمية.

وأضاف أن "الرواية اعتمدت لغة المحكي اليومي الحافل بالدلالة العميقة لتعرية واقع مدينة القرابين بحيث أن المعجم الروائي في هذا العمل يطور أوضاع المتكلمين ومقاماتهم".

من جانبه، أبرز الناقد الأدبي محمد يوب أن إدريس الشعراني استطاع أن يجسد تنوع وتكامل أجناس التعبير الإبداعي بجمعه بين الشعر والسرد والتشكيل.

وأضاف أن "دلالة القرابين توحي بانبهام الرؤية وفراغها وتشتتها" موضحا أن المتن الروائي في النص يبدو بسيطا ولكنه حقيقة نص مركب يجعل من الرواية قراءة لأحوال الذات وحواراتها الداخلية والخارجية".

أما الناقد محمد داني فاعتبر أن التسلسل السردي البسيط الذي ينهجه الأديب إدريس الشعراني في روايته يشكل إيقاعا خاصا تبنى عليه أحداث الرواية وزمنها ومكانها وعوالم شخصياتها وتفاعلات الواقع من حولها.

يذكر أن إدريس الشعراني من مواليد أبي الجعد سنة 1952، صدرت له دواوين شعرية منها "همسات شاردة" و "أوراق بين ضفاف الخاطر" و "مواويل في حدائق الزمن".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

التعليقات مغلقة على هذا المقال