24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4808:2013:2616:0118:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. البرلمان المصري يوصي بتعزيز التعاون مع المغرب (5.00)

  2. شهادات تعترف بقيمة وخدمة الصديق معنينو للإعلام في المملكة (5.00)

  3. جمعية تشيد سدا فلاحيا لإنعاش فرشة الماء بزاكورة (5.00)

  4. حناجر حقوقيين وإسلاميين تصدح بمطلب العدالة وحرية المعتقلين (5.00)

  5. مسافرة أمريكيّة تفضح عجز شركة "لارام" عن حماية معطيات الزبناء (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | 24 ساعة | مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم

مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم

مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم

اهتمت الصحف العربية الصادرة اليوم الجمعة، بمواضيع شملت على الخصوص الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب بالقاهرة، والإرهاب، والاجتماع بين وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف بجنيف، وعدد من المواضيع الإقليمية والمحلية.

ففي مصر، تناولت صحيفة (الجمهورية) في افتتاحيتها اجتماع وزراء الخارجية العرب أمس في دورة طارئة بالقاهرة ،بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، مبرزة أن الاجتماع خصص "لمناقشة إمكانية العودة بالملف الفلسطيني إلى مجلس الأمن الدولي لاستصدار قرار يحدد موعدا لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية، بعد المحاولة السابقة التي أحبطتها الضغوط الأمريكية التي انحازت لحليفتها الاستراتيجية إسرائيل".

وأعربت عن أملها في أن تجد البلدان العربية بعد هذا الاجتماع "وسائل ممكنة لمواجهة الفيتو الأمريكي وتعديل الموقف السلبي الأخير لمجلس الأمن تجاه المشروع العربي الفلسطيني"، وكذا أن تتفق الدول العربية على نهج هذه الوسائل دون التفاف أو مهادنة".

ومن جهتها، تناولت (الأهرام) في افتتاحيتها زيارة يقوم بها رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي ، ابتداء من يوم غد السبت لمصر، في إطار جولة له في منطقة الشرق الأوسط ، مؤكدة أن هذه الزيارة "ستفتح آفاقا جديدة للتعاون المصري الياباني".

ونشرت صحيفة (الوفد) مقالا لسكرتير عام حزب الوفد تناول فيه عملية تجديد الخطاب الديني التي أطلقتها مشيخة (الأزهر)، أكدت فيه ضرورة اطلاع صاحب الخطاب الديني على أن "الإسلام يتعامل بأرقى تصور للوجود وللحياة".

وفي نفس السياق، نقلت صحيفة ( الأخبار ) عن وزارة الأوقاف المصرية تجديد تحذيرها من مخططات الجماعات الإرهابية، لإثارة المشاكل أو الفتن في مصر.

وأضافت أن الوزارة أكدت أنها " ستتصدى لكشف هذه الجماعات التي تعمل على زعزعة استقرار الوطن" .

ونشرت صحيفة ( اليوم السابع) مقالا للكاتب الصحفي أحمد بان خصصه للانتخابات البرلمانية المزمع تنظيمها في مصر في شهر مارس المقبل، مؤكدا أن "هناك ثلاثة شروط تصنع مستقبل الديمقراطية في مصر، أولها الإرادة السياسية للنظام ومدى الاستعداد لعلاج عيوب النظام السياسي المصري من خلال تشريعات تحقق ذلك وإرادة تهيئ مناخ المنافسة وتوفر الحرية اللازمة وتحرس العملية الانتخابية وما يرتبط بها بحياد وشفافية ونزاهة".

ويتمثل الشرط الثاني حسب كاتب المقال في "تنظيم الأحزاب لنفسها وتقوية بنائها التنظيمي، بالاتصال بالناس وإنتاج برنامج وخطاب واقعي وملهم" بينما يهم الشرط الثالث "حسم الشباب لحيرته بتنظيم نفسه في أحزاب تعبر عنه، والانتقال من مربع الاحتجاج لمربع المنافسة السياسية".

كما شدد على "دور الإعلام المسؤول الذي يبرز القيم الحقيقية للمنافسة السياسية، وإعلاء مصالح البلد والكف عن مغازلة رأس المال أو رأس الحكم والتمسك بميثاق شرف وطني وإعلامي يقدم الحقيقي وليس المزيف قيما وأفكارا ورموزا".

وبلبنان، كتبت (الجمهورية) أن "الأوساط السياسية انشغلت في تقصي المعلومات حول ما دار في اللقاء الذي انعقد في جنيف أمس الأول بين وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف"، مشيرة الى أن ما رشح من اللقاء هو أنه "تجاوز الملف النووي الإيراني إلى البحث في قضايا أخرى، ما يشير إلى أن الاتفاق النووي قد حسم وأن البحث بدأ يتناول الأزمات الإقليمية من أفغانستان إلى العراق والبحرين وسوريا ولبنان".

ونسبت الى مرجع مسؤول، تأكيده أن "الأمر بات يتطلب تفعيل الحوار اللبناني الداخلي وتسريعه لتمكين لبنان من الاستفادة من التوافقات الإقليمية المتوقعة والشروع في معالجة أزمته الداخلية بدءا بالاستحقاق الرئاسي".

وفي ذات السياق أشارت (اللواء) الى أنه من المتوقع أن يحتل موضوع الرئاسة بندا في محوريا في المناقشات بين (حزب الله) و (تيار المستقبل) الذي ستنطلق جلسته الثالثة اليوم الجمعة.

وأضافت أن هذه الجلسة تنطلق "في ضوء الإنجازات الأمنية المتلاحقة، سواء في كشف خيوط جريمة تفجيري جبل محسن أو تفكيك إمارة سجن رومية، أو ملاحقة الخلايا المكلفة بتنفيذ سلسلة من التفجيرات في مناطق مختلفة ولأسباب مختلفة.

أما (المستقبل) فأبرزت أنه و "بمعزل عن الخلافات المستمرة بين الجانبين حول القضايا الإقليمية (...) يعود متحاورو عين التينة (مقر سكنى رئيس مجلس النواب حيث يجري الحوار)، اليوم إلى جولة ثالثة من الحوار الدائر بين (تيار المستقبل) و(حزب الله) بهدف نزع فتائل الاحتقان المذهبي وبحث السبل الآيلة إلى تحصين الساحة الداخلية وتدعيم بنيان الدولة وبنية مؤسساتها على أسس متينة تتيح بسط سلطان الأمن الشرعي على سائر "الغيتوهات المناطقية".

وبالموازاة، تضيف الصحيفة، "تتواصل المساعي الوطنية لفك أواصر الاشتباك والتشابك مع الأزمة السورية من خلال جملة إجراءات رسمية تتقدمها تلك المتخذة عند الحدود بين البلدين مطلع الشهر الجاري".

من جانبها علقت (السفير) بأنه و"رغم برودة الطقس، ورغم الإشارات السياسية الداخلية الدافئة التي أطلقها حسن نصر الله، مساء أمس، في مقابلته عبر شاشة قناة الميادين (...) ، بدا واضحا أن ثمة ماكينة إرهابية تعد (أحزمة) تستهدف المؤسسة العسكرية وباقي المؤسسات الأمنية ومحاولة نسف الحوار وإثارة الفتنة المذهبية من خلال تفجيرات مدروسة اختبرها اللبنانيون في العامين الماضيين، وآخرها التفجير الإرهابي الذي استهدف جبل محسن ببيروت ".

وخلصت الى أن كل ذلك "استوجب تعزيز الإجراءات الأمنية في أكثر من منطقة لبنانية، وخصوصا في محيط عين الحلوة (مخيم للفلسطينيين بمدينة صيدا جنوب بيروت)، حيث ثبت وجود صلة بين مجموعة وقائع أمنية وبين إرهابيين فارين (شادي المولوي وأسامة منصور ما زالا متواريين عن الأنظار) اللذين اختارا منذ تواريهما من طرابلس (المبيت الآمن) في عين الحلوة، على حد تعبير وزير الداخلية نهاد المشنوق".

وفي اليمن، اهتمت صحيفة (الأيام) بالجدل الدائر حاليا حول مسودة الدستور الجديد للبلاد، ونشرت في هذا الصدد بيانا لمجموعة "اليمنية للشفافية والنزاهة"، إحدى ابرز منظمات المجتمع المدني في اليمن ، أكدت فيه "أن تداول أكثر من مسودة للدستور اليمني دون وجود نسخة رسمية صادرة عن لجنة صياغة الدستور أو من ينوب عنها أربك الشارع اليمني والمهتمين".

وبحسب الصحيفة، فقد طالبت هذه المنظمة الناشطة في مجال محاربة الفساد، كلا من رئيس الجمهورية والهيئة الوطنية للرقابة على تنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار ولجنة صياغة الدستور ب "منع وتجريم تداول أي نسخ لمسودة الدستور ما لم تكن رسمية وصادرة عن لجنة صياغة الدستور"، مشددة على ضرورة "إتاحة الفرصة كاملة أمام المجتمع لمتابعة وقراءة ودراسة مسودة الدستور الجديد في حال إخراجها للناس والحرص على إدماج مواد في الدستور تضمن الشفافية ومكافحة الفساد في مؤسسات العامة والخاصة".

أما صحيفة (الثورة) فتوقفت عند التصريحات التي أدلى بها أمس الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي خلال اجتماعه مع هيئة مستشاريه، حيث أكد أن الأوضاع بصورة عامة في البلاد "تحتاج إلى تكاثف الجهود والتعاون من أجل استتباب الامن والاستقرار وبما يصب في مصلحة المضي صوب استكمال ما تبقى من شروط المرحلة الانتقالية وفقا لمقتضيات المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة واتفاقية السلم والشراكة الوطنية".

وشدد هادي، تضيف الصحيفة، على ضرورة الالتزام المطلق والصادق في ما جاء باتفاقية السلم والشراكة وبما يهيئ الظروف والمناخ لاستكمال المرحلة الانتقالية بصورة نهائية خصوصا، مبرزا أن مسودة الدستور الجديد "في طريقها الآن إلى الهيئة الوطنية العليا لمراقبة الحوار من اجل المراجعة والإقرار وفقا لمخرجات الحوار الوطني الشامل وما انبثق عنه من معالجات ومصفوفات وطنية شاملة سيتمخض عنها منظومة حكم جديدة على أساس الحكم الرشيد والعدالة والحرية والمساواة دون إقصاء أو إجحاف أو استحواذ".

من جهتها، انتقدت صحيفة ( الخبر) المنهج الذي تعتمده ( حركة الحوثي) في التعاطي مع الاوضاع في اليمن ، مبرزة في مقال لها أن "عدم إدراك جماعة الحوثي للعواقب التي ستجنيها نتيجة إضعاف الدولة شيء لم يكن في حسبانهم ولم يتصورونها ، مؤكدة أن على الحوثيين "الانتقال من فكر الجماعة إلى فكر الدولة ،هذا إذا أرادوا أن يستمروا كحركة أو حزب، أما الاستمرار بالصيغة الحالية -دولة داخل دولة- فهذا أمر غير مقبول ولن يستمر حيث لمس الحوثيون أنفسهم ذلك من خلال تذمر الناس وخروجهم عليهم في أغلب المناطق التي ظنوا أنها قد سقطت في أيديهم".

وبعد أن أشارت إلى ما قاله فرانسوا هولاند من أن العرب هم أولى ضحايا الإرهاب قالت إن هذا الحديث هو "حديث العقل، من رئيس لا تزال دولته موجوعة بالإرهاب.. وهو حديث ينسجم مع الدعوات الصادقة التي تدعو إلى ضرورة بحث الأسباب الحقيقية التي تحرض بعض المسلمين على التشدد والعنف" مجددة الدعوة لمدونة سلوك أخلاقي تحترم المقدسات وجميع الأنبياء.

أما صحيفتا (الراية) و(الشرق) فخصصتا افتتاحيتيهما لموضوع انطلاق كأس العالم لكرة اليد مساء أمس في الدوحة، وأبرزتا نجاح قطر في إخراج حفل الافتتاح في أبهى صورة ويليق بمستوى هذا الحدث الرياضي العالمي.

وقالت (الراية) إن قطر أبدعت وتألقت وأبهرت الرياضيين في العالم أجمع من خلال حفل الافتتاح ولذلك فإن "هذا الإبداع المذهل الذي أدهش العالم قد أثبت قدرة أبناء وشباب قطر على الإبداع (..) ما تم في حفل الافتتاح لهذا الحدث الرياضي العالمي المهم هو بشائر إيجابية مبكرة لما قد يكون عليه مونديال 2022 (لكرة القدم) والذي ستبهر قطر وتذهل العالم أجمع عندما تستضيف هذا الحدث".

أما صحيفة (الشرق) فقالت من جهتها إن قطر وعدت ووفت بالوعد، وكانت على قدر المسؤولية لإطلاق هذه المنافسة وعلى طريق المجد لاستضافة ناجحة أخرى لبطولة العالم لألعاب القوى لعام 2018، ووصولا إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم في 2022.

وأكدت أن هذه الكأس تميزت على المستوى الإنساني بالإعلان عن إهداء هذه النسخة من الكأس العالمية لأطفال العالم أينما كانوا، حيث سيكون ريع تذاكر المباريات لدعم المشاريع الخيرية، وهكذا حققت قطر هدفين ساميين من جوهر توجهاتها وهما الرياضة والعمل الإنساني.

وفي الأردن، رأت صحيفة (الغد) أن الأمور "قد تتجه إلى حائط مسدود بين الحكومة ومجلس النواب بشأن رفع أسعار الكهرباء. وثمة من بدأ يضع سيناريوهات بناء على ذلك، آخرها رحيل مجلس النواب والحكومة معا"، مشيرة إلى أنها "مناسبة لوضع مقاربة جديدة كليا، تخرجنا من (...) الشكوك بشأن الكلفة الحقيقية لانخفاض سعر النفط على الكهرباء، والحجم الحقيقي للدعم المقدم".

وأوضح كاتب المقال في الصحيفة بعنوان "رفع الكهرباء..الحل البديل" أن الفكرة تتمثل في أن "تخرج الحكومة من موضوع دعم أسعار المشتقات النفطية لشركات التوليد، وأن تشتري الشركات وقودها مباشرة بسعر السوق، وتخرج الفاتورة من شركات التوزيع بالسعر العادل وفق نسب الربح المقررة، وتحت الرقابة الدقيقة من الحكومة، وينتقل الدعم إلى فاتورة المواطن مباشرة".

ومن جهتها، قالت صحيفة (الرأي) إن الإرهاب "الذي تجلبب بالإسلام كان دائما في خدمة قوى الشر التي تفتك بأمتنا، وكان دائما في خدمة الصهيونية (...) وهو يقوم بالدور ذاته في باريس"، مضيفة أنه (أي الإرهاب) هو الآن الذي يمزق أحشاء سوريا والعراق وليبيا واليمن، "وهو الذي يجند الغرب بكل خلفياته الاستعمارية والامبريالية ليقيم الأحلاف ضدنا باسم إنقاذنا، وليعيد تقسيم الوطن بعد تقسيمه البريطاني - الفرنسي".

واستعرضت صحيفة (الدستور)، في مقال بعنوان "ردودنا وردودهم ... من الخاسر"، ما يصدر في العالم العربي والإسلامي من "ردود أفعال وانفعالات حين نقرأ مقالا لأحد المجانين أو الباحثين عن الشهرة في بلاد الغرب أو حتى في بلادنا الإسلامية ضد ديننا أو أحد رموزنا الإسلامية".

وأكدت أنه لا يمكن لأحد أن يقبل الإساءة إلى نبي، أي نبي، ذلك أن لهؤلاء الرسل عليهم الصلاة والسلام "رمزية" مقدسة لدى أتباعهم، وبالتالي يمكن فهم هذا الغضب "المتفجر" الذي عبر عنه الكثير من المسلمين في شتى أنحاء العالم، مستدركة "لكن ماذا لو جربنا أن نتعامل مع هؤلاء وغيرهم بمنطق الإهمال أو المرور عن لغوهم مرور الكرام أو انشغلنا بدل الرد على حماقاتهم بإنجازات وأعمال تقدم لهم صورتنا بشكل أفضل يتحداهم¿ هل نخسر شيئا ".

وبالإمارات، خصصت صحيفة (البيان) افتتاحيتها لموضوع "جهود بناء السلام"، مشيرة في هذا السياق إلى أن بناء السلام في المنطقة والعالم يتطلب جهودا متكاملة ودعما إقليميا ودوليا، يرافقه تعاون والتزام حكومات وأجهزة الدول الأطراف كونها شريكا رئيسا ومسؤولا في بنائه.

وأضافت أن هذا البناء يحتاج أيضا إلى الالتفات لما يمكن أن يؤثر في عمل الأمم المتحدة، كونها المظلة الدولية لتحقيق ذلك، والسعي لإزالة العراقيل التي قد تواجهها، وفي مقدمتها ضعف أو غياب التمويل اللازم للقيام بمهامها، فضلا عن غياب التعاون الجدي والمسؤول من قبل السلطات في الدول محل النزاع والصراع، والذي قد يمتد لدول الجوار ويصبح تأثيره أكثر تشعبا، وبالتالي يتطلب جهدا أكبر لتجاوزه.

أما صحيفة (الخليج) فاعتبرت في افتتاحية بعنوان "إسرائيل العبء" أن تل أبيب اصبحت تشكل عبئا على حلفائها ومناصريها على مستوى البلدان و الجماعات و الأفراد .

وأوضحت في هذا الصدد أن إجراءات اسرائيل المنتهكة لكل عرف وقانون لا يمكن الدفاع عنها، وإرهابها المتواصل للفلسطينيين جعل دعاوى الحكومات الغربية عن حقوق الإنسان في بلدان أخرى مثارا للسخرية، كما أن غزواتها العسكرية التي تستبيح فيها أرواح المدنيين أحرجت حتى اليهود العاديين في الغرب، في حين أضحت بربريتها في تدمير منازل المدنيين موضوعا لكل المنتديات العالمية.

وأشارت الافتتاحية في هذا السياق إلى أن وثيقة سرية عممتها وزارة الخارجية الإسرائيلية قبل أيام على ممثليها في العالم تتضمن "توقعات سيئة" لسمعة الكيان ومكانته في العالم، مبرزة أن الوزراة أضحت تدرك بشكل جلي أن البلدان والشعوب ما عادت تستسيغ أو تقبل بالانتهاكات التي يقوم بها الكيان الاسرائيلي ضد الفلسطينيين.

وفي الموضوع ذي صلة، أكدت صحيفة (الوطن) في افتتاحيتها ان العديد من البلدان الغربية ومن بينها فرنسا وبريطانيا والسويد وإسبانيا، ، بدأت تعي الحقائق بخصوص سلوكات تل أبيب مجردة من المصالح القديمة، وهو ما يفزع إسرائيل والولايات المتحدة اللتين تصران على ترسيخ وهم ضرورة أمن إسرائيل في أذهان الرأي العام العالمي.

وأضافت أن "العالم ليس غبيا ولا غافلا، فهو يدرك الحقيقة كاملة، ولكنه يتعامى عنها، لأن المصالح تجبره على تزييفها عندما تتصل بالحقوق الفلسطينية، ولذلك نرى دول كبرى تكيل بمكيالين دون اكتراث لعدالة ودون اهتمام بحقوق إنسان فلسطيني".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

التعليقات مغلقة على هذا المقال