24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3908:0513:4616:4919:1920:34
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | 24 ساعة | مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم

مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم

مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم

اهتمت الصحف العربية، الصادرة اليوم الخميس، بالتطورات الأخيرة التي يعرفها اليمن والجهود المبذولة لمواجهة الإرهاب وخاصة تنظيم (داعش) والقضية الفلسطينية وتداعيات الغارة الإسرائيلية على القنيطرة بالجولان المحتل ولبنان فضلا عن مواضيع وقضايا أخرى داخلية.

ففي مصر كتبت جريدة (الأخبار) في مقال رئيسي بعنوان "بعد سيطرة الحوثيين علي اليمن .. من يتحكم في مضيق باب المندب " أنه مع تصاعد وتيرة الأحداث في اليمن وسيطرة الحوثيين علي مجريات الأمور يتزايد القلق الدولي والإقليمي والمصري بشكل خاص بشأن السيطرة علي مضيق باب المندب وسلامة الملاحة في البحر الأحمر في ظل غياب السيطرة الرسمية اليمنية وسيطرة الحوثيين علي أجزاء كبيرة من سواحل البحر الأحمر وكذلك محافظة تعز التي يقع المضيق ضمن حدودها.

وقالت إن السيطرة على الممرات المائية وقت الصراعات ليس بالقضية الجديدة فالقانون الدولي لا يهتم في مثل هذه الحالات إلا بما يؤثر على الملاحة في الممرات الملاحية العالمية الهامة والتي يعد مضيق باب المندب واحدا منها لأنه المنفذ الوحيد للبحر الأحمر من الجهة الجنوبية.

وفي موضوع ذي صلة، أشارت الصحيفة إلى أن عبد الملك الحوثي، قائد جماعة "أنصار الله" المسلحة المعروفة بالحوثيين، أحدث ضجة أول أمس بعد أن امتلك زمام الأمور في اليمن، عندما تمكنت جماعته من الاستيلاء علي قصر الرئاسة اليمنية، بعد اشتباكات دامية راح ضحيتها اثنان من حرس الرئاسة ومن ثم قاموا بالاستيلاء على جميع الأسلحة التي كانت في المخازن ومحتويات المقر إلي جانب محاصرتهم لمنزل الرئيس اليمني هادي عبد ربه منصور، مما ينبئ بحلقة جديدة من الصراع، في ظل وجود عناصر القاعدة داخل الأراضي اليمنية، الأمر الذي سيؤجج الحرب والفوضي على الأراضي اليمنية ويزيد من أدوار القوي الخارجية داخل ما كان يعرف سابقا باليمن السعيد.

وفي الشأن الفلسطيني كتبت جريدة (الأهرام) تحت عنوان "ماذا بعد الجنائية الدولية" لا يجب أن نصاب باحباط من أي نوع بسبب التصويت في مجلس الأمن بشأن فلسطين فسرعان ما نالت فلسطين مكانة دولة.

وأضافت أنه بقبول انضمامها رسميا للجنائية الدولية، وهي في جميع الأحوال خطوة على الطريق ودروس مستفادة تحفز لبذل مزيد من الجهد وإدارة المعارك القادمة بشكل أفضل، في ظل إمكانية غير مسبوقة بملاحقة عدد من مجرمي الحرب في إسرائيل بدءا من عام 2002 وحتى اليوم.

وقالت إن أوراق اللعبة يتم إعادة ترتيبها خلال الأسابيع والشهور القادمة، فإسرائيل التي استطاعت أن تقنع نيجيريا بالامتناع عن التصويت في مجلس الأمن مستغلة الخلافات الداخلية في الدولة الإفريقية التي أيدت الحق العربي عبر تاريخها عشرات المرات، وهي على نفس المنوال تسعى للضغط على الدول التي أيدت فلسطين عبر برلماناتها وعبر التصويت في مجلس الأمن خاصة السويد وفرنسا، ووصل الأمر إلى حد إلغاء زيارة وزيرة خارجية السويد لإسرائيل بعد مواقف متعجرفة من نظيرها ليبرمان، وأزمة علنية مع فرنسا بعد تصريحات لمسؤول إسرائيلي يوبخ فيها فرنسا قائلا "السلام لن يتم عن طريق اتخاذ قرارات استفزازية".

أما جريدة (الشروق) فكتبت تحت عنوان "ثورة يناير تدخل عامها الخامس.. تعقيدات الثورات وخصوصية مصر" أنه بعد بضعة أيام تكون قد مضت أربع سنوات على ثورة شعب مصر المبهرة الواعدة".

وقالت إن ثوة مصر كانت لها نكهة خاصة، إذ بمصر تستطيع أمة العرب أن تتمرد وتأمل فتفعل، وبدون مصر يدخل وطن العرب فى تيه وحيرة. إنه قدر مصر، إنه قدر كل العرب. ما الذي حدث، وما الذى ستأتي به الأيام وتحمله زوابع المستقبل.

وفي قطر أكدت صحيفة (الوطن) في افتتاحيتها بعنوان "استقرار اليمن يتصدر الأولويات" على ضرورة تأمين الاستقرار باليمن، لإبعاد شبح التفتت والتشرذم وإهدار مقومات العيش المشترك.

وبعد أن أشارت إلى مسارعة دول الخليج في الاجتماع الاستثنائي لوزراء خارجيتها أمس لوضع أسس معالجة فاعلة للأوضاع في اليمن، تقوم على احترام التوافقات التي تم إبرامها بين الفرقاء اليمنيين في إطار المبادرة الخليجية، أعربت عن الأمل في أن يتم سريعا احتواء تداعيات لجوء بعض الأطراف اليمنية إلى العنف، مستخفة بآراء القوى السياسية الاخرى.

أما صحيفتا (الراية) و(الشرق) فخصصتا افتتاحيتيهما لدحض قطر اتهامات بدعمها للإرهاب على لسان سفيرها بباريس. وقالت صحيفة (الراية) في هذا الصدد إن مواقف دولة قطر قيادة وحكومة وشعبا الرافضة للإرهاب واضحة، وإن المحاولات المتكررة باتهام قطر بدعم منظمات متطرفة في الشرق الأوسط وإفريقيا غير مقبولة، وتدل على سوء النية المبيتة من هذه الجهات وخاصة في فرنسا.

وأكدت أن اتهام قطر بتمويل أو دعم الإرهاب والإرهابيين "فكرة خاطئة تماما" مشيرة إلى أن مواقف قطر واضحة بشكل قاطع، وأن فرنسا نفسها، على لسان وزير خارجيتها لوران فابيوس، قد أكدت ذلك "وإنها -أي قطر- من هذا المنطلق ترفض رفضا قاطعا هذه المزاعم التي يسعى البعض في فرنسا لتوريط قطر فيها بأساليب وقحة أكدت الحكومة الفرنسية عدم صحتها".

وقالت صحيفة (الشرق) من جهتها إنه رغم أن الدول العربية والإسلامية وفي مقدمتها قطر أدانت مبكرا الاعتداء الإرهابي على صحيفة "شارل ايبدو" ، إلا أن العدوان على الصحيفة يبدو انه دفع بالمغرضين والحاقدين إلى محاولة إلصاق كل عنف بالإسلام وبالدول العربية.

واعتبرت أن هذه الاتهامات التي "يطلقها المغرضون تساعد مروجيها على تعزيز أجنداتهم الشخصية" مؤكدة أنه على المجتمع الدولي أن يقف وقفة حازمة "ضد الإرهاب وضد كل ما هو إرهابي، وألا يكيل بمكيالين في التصدي للإرهاب وألا يسمح لليمين المتطرف والصهيونية بإلقاء الاتهامات جزافا للتغطية على إجرامها في الاعتداء على الأبرياء".

وفي الأردن، تطرقت صحيفة (الرأي)، في افتتاحيتها، للقاء الملك عبد الله الثاني بشيوخ ووجهاء وأبناء إحدى القبائل أمس، فقالت "لئن أعاد جلالة الملك تذكير الأردنيين من خلال هذا اللقاء (...) بأن العمل جار ليل نهار من أجل تطوير الوضع الاقتصادي في الأردن والتفاؤل بأن يكون المستقبل أفضل، فإنما للإضاءة" على جدول أعماله الشخصي المتمثل في أن تحسين الظروف المعيشية للأردنيين والأردنيات يوجد على رأس أولوياته.

وأضافت الصحيفة أنه "لكي لا يقع أحد في بلدنا فريسة الخوف أو القلق" فإن الملك طمأن الأردنيين بأن جهودا مكثفة تقوم بها الجهات المختصة بشأن موضوع الطيار معاذ الكساسبة (الرهينة لدى تنظيم داعش الإرهابي)، مما "يتطلب منا جميعا (...) أن نتسلح بالصبر وأن نترك للمختصين القيام بواجبهم" بهذا الشأن، لتخلص إلى أن ما قاله العاهل الأردني خلال اللقاء يعتبر "قراءة ملكية شاملة، عميقة ودقيقة للمشهدين الوطني والإقليمي".

وفي مقال بعنوان "ليسوا إرهابيين"، رأت صحيفة (العرب اليوم) أن أقل ما ينبغي أن توصف به الجماعات الهمجية المتوحشة هو "الجماعات الإجرامية"، بما تحمله من دلالات مرضية تحتاج إلى المصحات العقلية بقدر ما تحتاج للملاحقة وإنزال أقسى العقوبات.

وأوضحت الصحيفة أن الإرهاب عمل نخبوي أو فردي "يعتقد أن مجموعة قليلة قادرة، بأساليب العنف واغتيالات لشخصيات محددة، على إحداث التغيير الذي غالبا ما أخذ بعدا أو رسالة اشتراكية أو شيوعية..". أما الإجرام الهمجي، "فأساليبه وأدواته لا تخفي بشاعتها وانحطاطها، من قطع الرؤوس وفلق الهامات وغالبا ما تنخرط فيه شخصيات مريضة موتورة تعاني من تجارب اجتماعية وإزاحات مبرمجة بغطاءات مختلفة بينها التطاول على الأديان وتوظيفها على شكل احتقانات طائفية أو جهوية أو إقليمية ".

ومن جانبها، قالت صحيفة (الغد)، في مقال لها، إنه "إذا كان هناك دعم واضح من المؤسسات المختلفة في الدولة" لرئيس الوزراء عبد الله النسور، "إلا أن هذا الدعم لم يكن ليتحقق بهذه الصورة لو كان الرجل ضعيفا (...)"، مضيفة أنه لو تم تجاوز الشق الاقتصادي إلى الداخلي، "فسنجد أن الحكومة أعدت مشروعي قانوني البلديات واللامركزية، ودفعت بهما إلى البرلمان، فيما ما يزال مشروع قانون الانتخاب النيابي في عهدتها".

وفي المقابل، اعتبر كاتب المقال أن رئيس الوزراء "لم يحدث أي انفراج سياسي داخلي، ولم نشعر بأي دور حقيقي للوزراء الذين كنا نحسبهم على الخط الإصلاحي (السياسي)"، معربا عن اعتقاده بأن "ما يحدث في المنطقة قد طغى تماما على مزاج الدولة في موضوع الإصلاح السياسي، بما يضعف فرصة تاريخية حقيقية لبناء جبهة متماسكة داخليا، مبنية على تفاهمات وتوافقات وطنية، تمثل صمام الأمان الحقيقي للدولة في مواجهة أي تحديات أو تهديدات خارجية".

أما صحيفة (السبيل)، فكتبت، في تحليل لموضوع رفع أسعار الكهرباء، أن الحكومة والنواب يسوقان معا النسبة المفترضة لزيادة أسعار الكهرباء والتي تم تخفيضها من 15 إلى 7,5 في المائة بعد جدل دام أسابيع بين الحكومة ورئيس اللجنة النيابية المشتركة، على اعتبار أن تلك النسبة حل وسط بين الطرفين.

واعتبرت أن رفع أسعار الكهرباء بهذه النسبة "يؤدي إلى خلل في أسعار السلع والخدمات في السوق المحلية (...) أما الصناعات الصغيرة والمتوسطة فستكون أمام تحديات جديدة، كون أسعار الكهرباء تشكل أكثر من 25 في المائة من كلف إنتاج الصناعة الوطنية بمختلف قطاعاتها"، لتخلص إلى أن الحكومة هي التي "انتصرت" في معركة الكهرباء.

وفي اليمن، رصدت صحيفة (نيوز يمن) أبرز ردود الفعل المسجلة على الصعيد الخارجي عقب بسط (جماعة الحوثي) سيطرتها على أهم مقرات المؤسسات الدستورية في اليمن، حيث أشارت الى موقف وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، الذي وصف ما حدث في العاصمة اليمنية صنعاء بأنه "انقلاب على الشرعية، وأعمال إرهابية تقوض العملية السياسية".

وأوضحت أن دول مجلس التعاون الخليجي طالبت، في بيان صدر عقب اجتماع طارئ لمناقشة مستجدات القضية اليمنية، (جماعة الحوثي) بوقف استخدام القوة وسحب قواتها، واعادة الهيئات الحكومية لسيطرة الدولة"، مؤكدة انها (دول المجلس) ستتخذ الإجراءات المطلوبة لحماية مصالحها في اليمن، وحماية أمن اليمن، ومشددة على دعمها للشرعية ممثلة في الرئيس عبد ربه منصور هادي.

من جهتها، ذكرت صحيفة (الخبر) أن المفاوضات التي جمعت امس الرئيس عبد ربه منصور هادي و مستشاريه بممثلين عن (جماعة الحوثي) خرجت باتفاق يقضي خصوصا بتعيين اعضاء من (أنصار الله) - الجناح السياسي للحوثيين - في جميع مؤسسات الدولة، وإجراء تعديلات واسعة على مسودة الدستور الجديد، من أهمها التأكيد على أن اليمن دولة اتحادية طبقا لمخرجات الحوار الوطني، وتوسيع العضوية في مجلس الشورى.

وتضيف الصحيفة، أنه وفقا للاتفاق، التزم الحوثيون بالإطلاق الفوري لأحمد عوض بن مبارك، و سحب اللجان الشعبية من كافة المواقع المطلة على مقر إقامة رئيس الجمهورية، والانسحاب من دار الرئاسة والقصر الجمهوري الذي يقيم فيه رئيس الوزراء خالد بحاح، وتطبيع الأوضاع في العاصمة من خلال عودة الحكومة وكافة مؤسسات الدولة الى ممارسة عملها بصورة سريعة ، ودعوة كافة موظفي الدولة والقطاع العام الى العودة الى اعمالهم وكذا فتح المدارس والجامعات

أما صحيفة (الثروة) التي أضحت حاليا تحت سيطرة ( جماعة الحوثي)، فاعتبرت أن التصعيد الذي قامت به هذه الاخيرة "لا يستهدف مكونا أو طرفا، ولا شخصا أو حزبا، ولا منطقة أو محافظة، ولا ينشد إسقاط نظام ولا الإطاحة بحكم، ولا الإنقلاب على رئيس أو تأسيس مجلس رئاسي أو عسكري(..) بل يأتي لرفض استمرار الإختلالات، وإدامة الاعتلالات، وتغذية المشكلات، وتأجيج الأزمات، وتوسيع الانحرافات، واستمراء التجاوزات".

ففي قراءتها للخطاب الذي ألقاه زعيم الحوثيين، عبد الملك الحوثي، أول أمس عقب سيطرة مقاتليه على قصر الرئاسة في صنعاء، كتبت الصحيفة في مقال لها أن الزعيم الحوثي أكد في هذا الخطاب "أن التصعيد ينشد وقف التبديد لآمال اليمنيين والتمديد لآلامهم، ويستهدف فقط الضغط لتنفيذ اتفاق السلم والشراكة ووثيقة مخرجات الحوار الوطني، واستحقاقاتها من دون مماطلة أو تلكؤ أو تمييع أو مخالفة بالحذف أو الإضافة".

وبلبنان، تحدثت (الجمهورية) عن "استعادة" الحركة السياسية بلبنان "زخمها"، أمس الأربعاء، مشيرة في ذلك الى سيطرة هاجس الغارة الإسرائيلية على القنيطرة السورية.

وأوضحت الصحيفة أن الاهتمامات "توزعت" بين متابعة التطورات اليمنية "التي كادت تشعل أزمة إقليمية لو لم يتم التوصل إلى تسوية سريعة تعيد ترتيب البيت اليمني"، وبين مواصلة "التحضير للملفات الحوارية على الضفتين الإسلامية والمسيحية".

وفي ذات السياق، وبخصوص الحوار المرتقب بين "التيار الوطني الحر" و "حزب القوات اللبنانية" (مسيحيان)، على غرار الحوار الذي انطلق بين (حزب الله) و(تيار المستقبل)، قالت (المستقبل) إن المحادثات "تتواصل بوتيرة نشطة بعيدا عن الضوضاء والأضواء سعيا لبلورة إطار توافقي للملفات الخاضعة للنقاش بين الطرفين".

وتناولت بدورها القلق السائد بلبنان وإسرائيل من طبيعة رد (حزب الله) على الغارة الإسرائيلية على عناصره وعناصر إيرانية بالقنيطرة الأحد الماضي، معلقة أنه مع "استمرار صمت الحزب حتى اليوم، ترك الإسرائيليون لمخيلتهم أن تعمل بطاقتها القصوى، وذهب بعضهم الى التبصير، راسما العديد من السيناريوهات الافتراضية حول طبيعة الرد".

ووصفت (النهار) ردود الفعل التي خلفتها غارة القنيطرة ب"العاصفة" التي خلفت "جدلا واسعا"، موضحة بأن ذلك ناتج عن الخوف من " خطر انزلاق لبنان الى مواجهة مع إسرائيل".

وأشارت إلى احتمال طرح هذا الموضوع بمجلس الوزراء الذي سينعقد اليوم، معتبرة بأن "المعطيات" التي تجمعت لحد الآن لا تنبئ بأن تؤدي الى "هزة حكومية" .

وأشارت إلى أن مصادر وزارية تستبعد "أن يتجاوز النقاش في هذا الموضوع في حال طرحه من خارج جدول الاعمال السياق التقليدي الذي بات يطبع المشاورات الوزارية حتى في الملفات الخلافية بحيث لا يؤثر على مسار استمرار الحكومة".

أما (الأخبار) فتناولت الموضوع من زاوية أخرى، وذلك بتركيزها على الجانب الإسرائيلي بقولها بأن إسرائيل "انتقلت من مرحلة القلق إلى مرحلة الذعر، بعدما أخفقت محاولة احتواء غضب إيران وحزب الله، عبر تقديم مبررات تخفيفية مخادعة، واعتذار غير مباشر".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

التعليقات مغلقة على هذا المقال