24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3108:0013:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. الطريق إلى فلسطين (5.00)

  2. العرض التنموي بتنغير يتعزز بمشاريع بالملايير (5.00)

  3. بعد نيل لقب "الكأس" .. الاحتفالات تغمر الحي المحمدي بإنجاز "الطاس" (5.00)

  4. جامعة الدول العربية: أمريكا تعادي السلام العادل (5.00)

  5. روسيا تعرض على المغرب أنظمة مواجهة خطر "طائرات الدْرون" (4.67)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | 24 ساعة | مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم

مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم

مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم

اهتمت الصحف العربية، الصادرة اليوم السبت، بوفاة الملك عبد الله بن عبد العزيز عاهل المملكة العربية السعودية ومبايعة سلمان بن عبد العزيز ملكا، مؤكدة أن الأمة العربية والإسلامية فقدت في الملك عبد الله أحد كبار القادة الذين عملوا على إعلاء كلمة الحق وجمع العرب والمسلمين على كلمة سواء، فضلا عن ما قدمه للسعودية وجعلها تتبوأ المكانة العالية والكلمة المسموعة في العالم.

واعتبرت الصحف أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز سيكون خير خلف لخير سلف لما يتمتع به من مزايا القائد المستمع لشعبه وأمته وأن ما قدمه طيلة عمله في المناصب التي تولاها يؤهله لمواصلة المسيرة بنجاح للنهوض ببلاده والدفاع عن الأمة العربية والإسلامية.

كما اهتمت الصحف بموضوع الإرهاب خاصة تنظيم (داعش) المتطرف والأوضاع المتردية في اليمن بعد استقالة الرئيس والحكومة وسيطرة الحوثين على صنعاء.

ففي مصر، ذكرت صحيفة (الأهرام) في افتتاحيتها أنه "لم يكن الملك الراحل مجرد قائد لدولة عربية، وإنما كان زعيما أمينا وحريصا على المصالح العليا للأمة العربية جمعاء"، قائلة "لن ينسى أي مصري الدور الكبير الذى قام به فقيد الأمة العربية في دعم إرادة الشعب المصري في ثورة 30 يونيو 2013"

وأضافت أن الراحل وضع إمكانات السعودية كافة لخدمة الاقتصاد المصري، وتوفير كل السبل اللازمة لمساندة حركة التنمية والاستثمار في مصر، ومساعدة المصريين على الخروج من عنق الزجاجة واجتياز المرحلة الانتقالية بسلام، كما حرص على الإسهام بقوة في تعزيز التضامن العربي، فقام بمبادرة مهمة للمصالحة بين مصر وقطر.

وتحت عنوان " كل هذا التشهير بالأحزاب"، كتبت الصحيفة أن بعض وسائل الإعلام سواء المقروءة أو المرئية تحرص على تناول الأحزاب بطريقة سلبية وتصور الأمر كأن التعددية الحزبية ظاهرة سلبية وفى نفس الوقت تتحدث عن مستقبل الديمقراطية في مصر ولا يعرف هؤلاء ان نشأة الديمقراطية في أوروبا الغربية كان مقترنا بالتعددية الحزبية فلا ديمقراطية بدون تعددية حزبية.

وأكدت أن " مصر في ثورة 25 يناير بدأت مرحلة الانتقال إلى الديمقراطية وسوف تشهد في السنوات القادمة نفس الظاهرة باختفاء أحزاب أو اندماجها في غيرها من الأحزاب وسينتهي الأمر بالتعددية في مصر الى عدد محدود من الأحزاب الكبيرة يساهم في الانتخابات الدورية النزيهة التي تعبر نتائجها عن إرادة الناخبين".

من جهتها، أكدت صحيفة ( الجمهورية) في افتتاحيتها أن "خادم الحرمين الشريفين الملك الراحل عبدالله بن عبد العزيز وقف إلي جانب الشعب المصري خاصة في أوقات الشدائد ضاربا المثل للأخوة والشهامة العربية"، مشيرة إلى أن "مسيرة الشعب السعودي الشقيق في ظل قيادته الجديدة سوف تتواصل بالخير والنماء والعمران في الداخل والتمسك بالعمل علي التضامن العربي والدفاع عن الحقوق العربية المشروعة والسعي للاستقرار والسلام في العالم"

وفي موضوع آخر، ترى الصحيفة في مقال بعنوان "الإرهاب في خدمة الصهيونية" أن "الحماقة لا تقل خطورة عن الخيانة والعمالة للعدو إن لم تكن تزيد، فكم من أقطار دمرت وقطعت أوصالها بسبب حماقة حكامها والمتنفذين فيها وخاصة في عالمنا الاسلامي والعربي".

وقالت "بعد ساعات من تأييد العرب في مجلس الأمن ضد إسرائيل وأمريكا، كانت باريس تضرب ويهزها الإرهاب حتى بدا الأمر وكأنه عقاب صهيوني لباريس بعد موقفها في مجلس الأمن".

واعتبرت صحيفة (الشروق)، في مقال بعنوان "صناعة الأمل"، أن الاحتفال الحقيقي بذكرى ثورة 25 يناير هو أن "نصنع الأمل للشعب المصري أو غالبيته على الأقل فيما يتعلق بالغد"، مضيفة أن "الأمل لن يتحقق بالخطب أو العبارات البليغة أو حتى النوايا الصادقة بل يتحقق بواقع مجسد على الارض، بتحرك كل القوى والأحزاب والنقابات والمجتمع المدني لمساعدة الحكومة في مواجهة قضايا المستقبل، حيث يتطلب ذلك أن تؤمن الحكومة بأهمية المجتمع المدني والعمل الأهلي".

وفي قطر، كتبت صحيفة (الراية)، في افتتاحيتها بعنوان (فقيد العرب والمسلمين)، أن الامتين العربية والإسلامية بل العالم أجمع فقد قائدا عظيما وسياسيا محنكا بوفاة الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود الذي لعب دورا كبيرا في تعزيز التضامن ووحدة الصفين الخليجي والعربي والدعوة إلى الحوار والسلام العادل في المنطقة.

وأضافت أن الملك الراحل كان قائدا صادقا يتمتع بالشجاعة في قناعاته وقاد شعبه في المملكة باقتدار وحقق إصلاحات هيكلية كبيرة، ما ساعد في الاستقرار السياسي والانتقال السلس للسلطة بعد وفاته بتولي الملك سلمان بن عبد العزيز مقاليد الحكم.

أما صحيفة (الوطن) فكتبت في افتتاحيتها بعنوان (الأمة العربية والإسلامية فقدت قائدا حكيما) أن القادة والرؤساء العرب عبروا أمس عن استشعارهم للمصاب الجلل بفقد السعودية والعالم العربي والإسلامي للملك عبد الله، مقابل ثقتهم بأن الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود سيكون خير خلف لخير سلف بمواصلة مسيرة العطاء المخلص لبلده ولأمت.

وفي افتتاحيتها بعنوان (المملكة.. الحكمة لا ترحل) أكدت صحيفة (الشرق) أن الانتقال السلس للحكم في المملكة العربية السعودية، من خلال الآليات المعروفة والمتبعة في هيئة البيعة، تؤكد من جديد الإرث الراسخ للحكم في المملكة، التي تحافظ على تقاليدها الحكيمة وسموها رغم عظم الفقد وفداحة المصاب. واعتبرت خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز أحد أكبر قادة النهضة في المملكة ورمزا من رموز الحكمة والاعتدال في المنطقة والعالم، قائلة "نعم ودعت السعودية عبد الله، لكنها بايعت سلمان ليتواصل النهج الحكيم الذي سارت عليه المملكة منذ تأسيسها".

وفي الأردن، كتبت صحيفة (الرأي)، في افتتاحيتها بعنوان "نهج الحكمة والاعتدال والخير يتواصل في المملكة الشقيقة"، أنه "لئن رحل العاهل الكبير (الملك عبد الله بن عبد العزيز) إلى جوار ربه راضيا مرضيا، فإن الأردن على ثقة بأن نهج الحكمة والاعتدال والخير سيتواصل في الشقيقة الكبرى" المملكة العربية السعودية.

وأضافت أن "التميز والعمق الذي باتت عليه العلاقات الأردنية السعودية، سيتواصل ويتعمق ويرتقي في كل المجالات لأنه شكل بالفعل نموذجا يحتذى في العلاقات العربية العربية (...)"، مضيفة أن المملكة العربية السعودية "لم تتوان ذات يوم على دعم الأردن والوقوف إلى جانبه في مختلف الظروف".

وفي مقال بعنوان "التصنيع الممنهج للتطرف"، قالت صحيفة (الغد) إن تقديرات استراتيجية غربية تذهب إلى أن نحو ألف مقاتل جديد ينضمون إلى تنظيم (داعش) كل شهر، ويدخلون الأراضي السورية والعراقية، من بينهم أعداد لا بأس بها من الرعايا المسلمين في دول غربية، "بينما ما تزال أطول حدود محاذية لأرض الصراع في سورية والعراق، وهي الحدود التركية، مفتوحة لتدفق هؤلاء المقاتلين"، مضيفة أنه لا توجد، على الجهة الأخرى، إلى اليوم أي ضوابط جادة وضعت للحد من تدفق الأموال على التنظيمات المتطرفة، وتحديدا (داعش) و(النصرة).

ورأت الصحيفة أن فكرة إطالة أمد الحرب على الإرهاب "تعد أخطر فكرة تطرح في هذا المجال، وتجعل هذه الحرب أخطر من الإرهاب الذي أسس لها، لأن الحرب الطويلة الموعودة هي مفرخة حقيقية للإرهابيين"، ذلك أن المزيد من القتل والدمار والفقدان "سوف يراكم تحولات اجتماعية خطيرة، تخلق مجتمعات قادرة على إنتاج المزيد من المتطرفين، بل وأن تتحول مجتمعات بأكملها إلى التطرف".

ومن جهتها، تطرقت صحيفة (الدستور) للشأن اليمني، فكتبت، في مقال بعنوان "اليمن حيث يقهرنا العدوان"، إن الشعب اليمني يقف اليوم "قبالة عصابة من قطاع الطرق سيطروا على أجزاء كبيرة من البلد بالقوة العسكرية، ومن خلال قوة إيران، وتواطؤ الجيش التابع للمخلوع".

وفي ضوء ذلك، "وفي ظل عجز دول الجوار، لن يجد الشعب من سبيل غير المواجهة، إن كان عبر اعتصامات ستبدأ لاحقا، وبدأت عمليا يوم الخميس، لكنها قمعت بالقوة، أم من خلال السلاح الذي حمله بعضهم بالفعل، وهو ما سيؤدي إلى نزيف كبير للحوثيين، ونزيف كبير لإيران التي ستدفع الكلفة أيضا"، حسب الصحيفة التي اعتبرت أن الحرب قد بدأت، وهي قد تطول، "ولن تنتهي إلا بالصفقة الإقليمية مع إيران حين تقتنع بأن الأقلية لن تعلن الحرب على الأغلبية وتربحها.

وفي اليمن، سلطت صحيفة (الخبر) الضوء على أوضاع البلاد بعد بسط (جماعة الحوثي) سيطرتها على المؤسسات الدستورية، مسجلة في مقال أنه تسود الأوساط الشعبية والسياسية حالة من التوتر والقلق بعد الإعلان عن استقالة الرئيس هادي، "وهي استقالة جاءت تحت ضغوط حوثية، ما يعني أنها كانت انقلابا عسكريا هو الأغرب من نوعه في تاريخ الانقلابات العسكرية، فبدلا من أن يتم عزل الرئيس، تم إجباره على الاستقالة، سواء كان ذلك بشكل مباشر أو بفرض مطالب تعجيزية دفعته إلى الاستقالة"

وأضافت الصحيفة "وبما أن آخر الأنباء تفيد بأن عبد ربه منصور هادي رفض التراجع عن استقالته بعد لقاء جمعه بالمبعوث الأممي في اليمن جمال بن عمر، وكذلك تأكيد حكومة بحاح بأن استقالتها لا رجعة عنها، فإن ذلك بلا شك قد أحدث فراغا حكوميا ودستوريا هائلا ، من شأنه قلب الطاولة على جماعة الحوثي، التي بات من المؤكد أنها أكبر الخاسرين بعد استقالة هادي وحكومة بحاح، لا سيما وأن ردود الأفعال المختلفة من قبل مختلف التيارات السياسية والتكوينات القبلية وغيرها حملت جميعها ميليشيات الحوثيين مسؤولية ما وصلت إليه البلاد من فراغ دستوري وحكومي هائل".

وتحت عنوان "الانقلاب على الحوثي"، لاحظت صحيفة (نيوز يمن) أن الحوثيين يتعرضون حاليا للعزل السياسي داخليا من قبل الأحزاب، باستثناء قناتهم المفتوحة مع الرئيس المعزول علي عبد الله صالح، ومفاوضاتهم القلقة مع الرئيس المستقيل عبد ربه منصور هادي ، ويفقدون غطاءهم الشرعي دوليا، ويواجهون بحركة أقاليم تكشف لهم أن المجتمع اليمني أوسع بكثير من قدرة الجماعة على استيعابه، داعية شباب ثورة فبراير وبقية القوى السياسية لاستيعاب هذا الامر و استغلاله لخلق حراك جديد وممارسة مزيد من الضغط السياسي والدفع بالعملية السياسية مجددا على أرضية انسحاب الحوثيين من المدن .

من جهتها، توقفت صحيفة (الثورة) عند تصريحات أدلى بها المبعوث الأممي جمال بنعمر أمس في صنعاء أكد فيها أن التطورات والأحداث الأخيرة التي شهدتها العاصمة جاءت نتيجة تباطؤ في تنفيذ اتفاق السلم والشراكة، داعيا أطراف الاتفاق والمكونات السياسية إلى "العودة إلى مسار العملية السياسية والدفع بها قدما من خلال احترام بنود اتفاق السلم والشراكة الوطنية ومخرجات الحوار الوطني" و"تجنب العنف".

وطالب جميع الأطراف "الالتزام بالبند السادس عشر في اتفاق السلم والشراكة الذي ينص على التزام الأطراف في حل أي خلافات حول هذا الاتفاق عبر الحوار المباشر، والتفاوض من خلال لجنة مشتركة تؤسس بدعم من الأمم المتحدة، وتكون المنبر المناسب لطرح أية قضايا تتعلق بتفسير هذا الاتفاق وتنفيذه".

وفي لبنان، أكدت (الجمهورية) أن "الدور الإقليمي للمملكة العربية السعودية الذي ساهم الملك الراحل عبد لله بن عبد العزيز في صناعته برز في لحظة وداعه، حيث شكل غيابه حدثا إسلاميا وعربيا وإقليميا ودوليا، كاد يطغى على كل الأحداث الدولية".

وأضافت أن "الملك الراحل برهن والقيادة السعودية أن النظام السعودي قوي وراسخ وثابت ومستقر، وذلك من خلال الانتقال السلس للسلطة الذي أشر بوضوح إلى أن الرياض تتكئ في قوتها الإقليمية ودورها في صياغة القرارات وصناعة السياسات على أرضية داخلية صلبة ومتينة".

أما (النهار) فأشارت الى أن "أصداء رحيل العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز ومبايعة السعوديين الملك الخلف سلمان بن عبد العزيز والقيادة السعودية الجديدة لم تكن أقل من حدث شغل مختلف الأوساط والقوى اللبنانية نظرا الى المكانة الكبيرة التي احتلها الملك الراحل لدى اللبنانيين في دعمه المتواصل للبنان وجيشه فضلا عن الدور المؤثر الواسع للمملكة في كل ما يتصل بالحرص على الاستقرار فيه".

ومحليا، كتبت (الأخبار) "الإرهابيون المنتشرون في جرود السلسة الشرقية لا يوفرون فرصة للانقضاض على الجيش اللبناني"، موضحة بأن "هؤلاء يثبتون يوما بعد يوم، أن الحل الوحيد الممكن معهم هو الحسم العسكري فقط، استنادا الى التجارب".

وأشارت الى "خيارات الجيش، ومن خلفه كل اللبنانيين الذين تمثلهم المؤسسة العسكرية، باتت واضحة... ليس أمامهم سوى التحضير لعملية حسم ضد الإرهابيين الذين يحتلون أرضا لبنانية ويهددون الأمن الوطني والسلم الأهلي، بالسلاح المطلوب والإرادة المطلوبة..."

وفي السياق ذاته، أبرزت (السفير) أن الإرهاب أطل مجددا ليستهدف الجيش اللبناني، ومن خلاله منطقة البقاع الشمالي خزان المقاومة والمؤسسات العسكرية والأمنية، حيث "رسم عدد من العسكريين بدمائهم وتضحياتهم، حكايات بطولة دفاعا عن وطنهم، فيما تحاول المجموعات الإرهابية، سواء بعملياتها الانتحارية أو هجماتها العسكرية المتتالية، استنزاف المؤسسة العسكرية ومعها المقاومة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - abdelouahid fizazi السبت 24 يناير 2015 - 14:47
"لم يكن الملك الراحل مجرد قائد لدولة عربية، وإنما كان زعيما أمينا وحريصا على المصالح العليا للأمة العربية جمعاء"، قائلة "لن ينسى أي مصري الدور الكبير الذى قام به فقيد الأمة العربية في دعم إرادة الشعب المصري في ثورة 30 يونيو 2013"أن الراحل وضع إمكانات السعودية كافة لخدمة الاقتصاد المصري، وتوفير كل السبل اللازمة لمساندة حركة التنمية والاستثمار في مصر، ومساعدة المصريين.كم ستضلنا تستحمرو عقلنا.يساد يكرم الملك السعودي استعمل امكانة دولته ليعدنا الى عبدية الطغاة من جديد
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

التعليقات مغلقة على هذا المقال