24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/05/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3905:2012:2916:0919:2920:57
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

بعد 5 سنوات .. ما تقييمكم لأداء فوزي لقجع على رأس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم؟
  1. "البطيخ" والشاي .. ركائز مائدة الإفطار الرمضاني في بلاد الصين (5.00)

  2. الرايس الحاج بلعيد .. أسطورة الأغنية الأمازيغية وباني صرْح "ترويسة" (5.00)

  3. أخصائي مغربي يحدد 8 "مشاورات إلزامية" قبل اتخاذ قرار الزفاف (5.00)

  4. لماذا تخلى العربي عن عقله؟ (5.00)

  5. أمن البيضاء يترصّد معتدين على الحافلات والترام (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | 24 ساعة | تحالفٌ حقوقي ينتقد وضعية المرأة المغاربية

تحالفٌ حقوقي ينتقد وضعية المرأة المغاربية

تحالفٌ حقوقي ينتقد وضعية المرأة المغاربية

وصَفت التنسيقية المغاربيّة لمنظمات حقوق الإنسان، التي تضمّ أربعة وعشرين منظمة وهيئة حقوقية، من مختلف البلدان المغاربيّة، أوْضاع المرأة في بُلدان المغرب الكبير، سواء على المستوى القانوني، أو عل مستوى الواقع، بـ"المتُردّية"، مع تسْجيلِ تفَاوُتٍ بيْن البُلدان المغاربيّة.

واسْتندَت التنسيقية المغاربية لمنظمات حقوق الإنسان في تحليلها لوضعية حقوق المرأة المغاربية على المكانة المتدنّية لترتيب المرأة بمختلف البلدان المغاربية على مستوى المؤشر المتعلق بحقوق المرأة والمساواة بيْن الجنسيْن الذي ينشره المنتدى الاقتصادي العالمي سنويّا.

وقالَ عبد الحميد أمين، خلال ندوة نظمتْها التنسيقية صباح اليوم بالرباط، تحت شعار "إقرار واحترام المساواة بين الرجل والمرأة ركيزة أساسية لبناء المغرب الكبير الموحّد والديمقراطي"، (قال) إنّ التنسيقية تدْعو إلى احترام حقوق المرأة والمساواة بينها وبين الرجل في كل المجالات دون استثناء.

ورغم تأكيد التنسيقية المغاربية لمنظمات حقوق الإنسان على "التقدّم المسجّل في السنوات الأخيرة"، إلّا أنّها اعتبرتْ أنّ المرأة ما زالتْ مُهمّشة، "وهو ما يشكّل عائقا حقيقيا للتنمية والديمقراطية والديمقراطية ومُكبّلا لطموح الشعوب المغاربيّة في التخلّص من أوْضاع التخلّف وتطلعها للحياة الكريمة".

من جهتها قالتْ ليلى الرحيوي مديرة مكتب الأمم المتحدة للمرأة بشمال إفريقيا، إنّه، وعلى الرغم من مصادقة الدول المغاربية على عدد من المواثيق والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق المرأة، إلاّ أنّ هُناكَ مُقاومةً ضدّ هذه المواثيق والاتفاقيات، تحُولُ دونَ تفعيل مقتضياتها.

وأشارت الرحيوي إلى أنَّ "المقاومة" التي تواجِهُ تفعيل المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق المرأة في البلدان المغاربية تعتمدُ أشكالا مختلفة، لكنّها في نهاية المطاف متسابهة، وأضافتْ أنّ هناك استمرارً للتمييز بيْن المرأة والرجل في البلدان المغاربية، ووجودِ فوارقَ بيْنهما.

وتطرّقت ربيعة الناصري، عضو المجلس الوطني لحقوق الإنسان، عن وضعية المرأةِ المغاربية في سوق الشغل، قائلة إنّها تعيش وضعيّة هشاشة متنامية، خصوصا وأنّ نسبة كبيرة من النساء يشتغلن في القطاع غير المُهيْكل، وهو ما يحرمهنّ من عدد من حقوقهنّ.

ووجهّت انتقاداتٍ للتيارات الدينية المُحافظة، التي تُفسّر "قوامة الرجل على المرأة" تفسيرا لا يُساير التطوّرَ الذي تعرفه مساهمة المرأة في المجتمع، وأشارتْ في هذا الصدد إلى ما قاله رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران في البرلمان قبل أشهر حينَ تحدّث عن أنّ مكانَ المرأة هو البيْت، قائلة إنّ هذا النوع من الخطابات لا يستقيم مع الواقع.

فتحي التهامي، وهو رئيس رابطة الحقوق في تونس تحدّث في مداخلته عن وضعية حقوق المرأة التونسية بعد الثورة، قائلا إنّ الثورة التي أطاحتْ بنظام بنعلي سنة 2011 لمْ تُنصف المرأة التونسية، "بعدما فُتح الباب لنظام ما زال قائما على الميْز الجنسي"، في إشارة إلى تولّي الإسلاميين الحكم في تونس.

وأضاف التهامي أنّ المظاهر التمييزية بيْن المرأة والرجل في تونس تعمّقتْ بعد الثورة، وشملت مناحي عدّة في الحياة، لم تعرفها تونسُ من قبل، مشيرا في هذا الصدد إلى انتشار الزواج العرفي، "الذي صار من المظاهر الاجتماعية الجديدة المرتبطة بتنامي التيار السلفي، رغم أنّ القانون يُجرّمه"، بحسب تعبيره، وارتداء النقاب، معتبرا أنّه صار "ظاهرة في الشارع التونسي".

ولمْ تخْل ندوة التنسيقية المغاربية لمنظمات حقوق الإنسان، وإنْ كانتْ مخصّصة لمناقشة وضعية حقوق المرأة، من رسائل سياسية، إذ اعتبرت التنسيقية أنّ الهدف الأكبر من عقْد الندوة "هو التأكيد على الهدف السامي للتنسيقية، والمتجسّد في بناء المغرب الكبير المُوحّد والديمقراطي".

وقالَ الصديق الحرشي، الذي سيّر الجلسة الأولة للندوة، في هذا السياق إنّ قضيّة حقوق المرأة مرتبطة في جوهرها بالديمقراطية، موضحا أنّ الديمقراطية "لا يُمكن أن تسودَ إلا إذا تمّ إقرارُ مساواة بين المرأة والرجل"، مُعتبرا أنّ موضوع المساواة "موضوع ذا أوْلويّة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - Amina السبت 24 يناير 2015 - 17:06
المرأة الحقوق طيبتونا خلونا عليكم في التقار لمادا لاتنضمون ندوة علي نساء تندوف أو قضية حقوق الإنسان في الصحراء المغربية شيء يستفيد منه الوطن برمته وتخدم قضيته الوطنية
2 - متتبع السبت 24 يناير 2015 - 17:18
الاحرى كتابة:" تحالف دعاة الانحلال ينتقد وضعية المرأة العفيفة الطاهرة المتدينة" فهذا هو هذف هدا التحالف و الذي بالمناسبة معظم اعضائه من المنافقين الذين يستغلون الخادمات في منازلهم و يخرقون القانون في العمل و الشارع.
3 - Rifain السبت 24 يناير 2015 - 18:00
عندما ننظر إلى مشاكل و قضايا المرأة على أنها نفسها مشاكل و قضايا الرجل، أي مشاكل و قضايا الفرد في المجتمع بعيدا عن نوعية الجنس، هنا تجد المرأة قيمتها كما الرجل...فليس من الحكمة النظر إلى قضية المرأة من زاوية إبعادها عن المجتمع أو من زاوية ضرورة إبقائها في سجنها التقليدي!!! فكلتا الزاويتين إهانة للمرأة..
4 - taoufiq السبت 24 يناير 2015 - 18:24
المرأة إلى قلتوها نتوما نحلف ليكوم حتى غدا تكون بخير (مستوى متدني)
5 - Chnigri Ayyad السبت 24 يناير 2015 - 19:00
أولى الأولويات هو أن نتبع ما أنزل الله في كتابه و ما سنه الرسول صلى الله عليه و سلم في أحاديثه الشريفة و التي لم تترك للديمقراطية العصرية مكان تحشر نفسها فيه إن كنا مسلمين.
فالمرأة هي نصف المجتمع وشريكة الرجل في الحياة، وقد أعطى الإسلام للمرأة
حقها في القرآن والسنّة. و لم يوجب عليها عموماً ولم يلزمها بأن تعمل خارج بيتها، كما هو المشاهد في حال الرجال عموماً، بل أوجب على والدها أن يرعاها وينفق عليها إنفاقاَ شاملاً، فإذا تزوجت قام الزوج بهذه الرعاية والإنفاق، ثم يقوم أولاده من بعده بهذا الواجب الديني والاجتماعي في بر الأم وإكرامها.فعمل المرأة خارج البيت ليس واجباً ولا أمراً حتمياً تجبر عليه في الإسلام، بل هو في حقها جائز ومباح شرعاً، وفرق كبير بين الواجب وبين الجائز المباح الذي لا ينبغي أن تمنع منه إذا ما رغبت فيه أو احتاجت إليه لضرورة و في هذا تكون المرأة مشابهة للرجل تماماً مساوية للرجل في التشريف والكرامة
لقول النبي عليه الصلاة والسلام: **إنما النساء شقائق الرجال**و كفى
6 - يوسف المغربي السبت 24 يناير 2015 - 20:16
أنتم بهذه المواساة التي ورثتموها من الغرب تطعنون بشكل مباشر في قول رسول الله ◀ لن تفلح أمة تحكمهم إمرأة ▶ صحيح نحتاج المرأة كطبيبة كأستاذة كككك ...
لكن أن تتقلد مناصب إتخاذ القرار فاللهم لا لا
لأنه يتنافى مع شريعتنا الإسلامية الحنيفة
و انا متأكد أن أكثر من 90% من المغاربة متفقون معي لأنه عين العقل
7 - bouchaib reddad الأحد 25 يناير 2015 - 00:04
Savez vous que mathématiquement l'islam favorise la femme par apport a l'homme!!! Exemple : la femme a une demi part en héritage et l'islam ne l'oblige pas a dépenser son héritage en couple ni a subvenir aux besoins de la famille donc la demi part lui revient sans aucune obligation l'homme a une part mais cette part doit la dépenser pour sa famille donc mathématiquement la femme a 50% de son héritage et elle profite du part de son mari donc 50% de l'héritage du mari, conclusion la femme se trouve avec une part et l'homme un demi part ou même moins vu qu'il a l'obligation de subvenir aux besoins de sa famille. L'ignorance fait des ravages dans notre société et une catégorie de nos compatriotes " les domestiqués de la culture judeo-chrétienne " veulent singer leurs maîtres bêtement
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال