24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

11/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4808:1913:2616:0018:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

1.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | 24 ساعة | "ما تقيش ولدي" ترفض "تصويت المستشارين"

"ما تقيش ولدي" ترفض "تصويت المستشارين"

"ما تقيش ولدي" ترفض "تصويت المستشارين"

قالت جمعية "ما تقيش ولدي" تأنها تلقت تصويت مجلس المستشارين على مشروع قانون تقدمت به الحكومة، ويُقر سنَ الـ 16، كسن دنيا لتشغيل الخادمات المنزليات في المغرب، بـ"صدمة كبيرة جدا"، و"أسف شديد جدا".

وأفادت الجمعية، التي ترأسها نجاة أنوار، ضمن بيان توصلت به هسبريس، بأن يوم الثلاثاء 27 يناير الجاري، هو "يوم أسود" و"حزين جدا"، في تاريخ حقوق الأطفال وحقوق الإنسان في المغرب.. وأعربت رفضها بشكل كلي هذا التصويت، معلنة أن البرلمان المغربي يتجه إلى "ارتكاب خطأ فادح"، فيه إساءة للتراكمات الإيجابية الحقوقية في المغرب، و"مس مباشر" بالطفولة المغربية.

وأورد التنظيم الجمعوي نفسه أن "الخادمات المنزليات في المغرب، في سن 16 عاما، يعني جيلا جديدا من الطفلات ضحايا الاعتداءات الجنسية ضد القاصرات، وطفلات من ضحايا العنف الجسدي واللفظي والنفسي.. وبعد أن ناشدت "ما تقيش ولدي" البرلمان بالتراجع عن إقرار 16 عاما، كسن قانونية لتشغيل الخادمات المنزليات في المغرب، طالبت البرلمان بـ "رفع السن القانونية للخادمات المنزليات إلى 20 عاما".

ودعت "ما تقيش ولدي" كل المدافعين عن حقوق الطفل والمرأة ومناهضي الاعتداءات الجنسية ضد القاصرين بالمغرب، إلى "تكثيف الجهود" من أجل التصدي لـ 16 عاما، كسن أدنى للخادمات المنزليات.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - Abbati الجمعة 30 يناير 2015 - 03:07
السلام
وراه كاع الحقوق مهضومة حق الطفل وحق المرأة والرجل كلشي في خانة وحدة اما واقع الخادمات مأساة وألم لا حصر لها من الاستغلال الجنسي والمعاملة كما الجواري إلى هضم الحقوق بكل تلاوينه. وهاهوما ممتلي الأمة وفي الواقع لا يمثلون إلا أنفسهم يكرسون هده الواقع ويحرمون جيلا كاملا من التعليم والنشأة . في الواقع هي مشكلة مجتمع بأكمله في أوروبا لا تلجأ العائلات إلى مساعدات وليست خادمات إلى في حالات مثلا عند وجود أصحاب احتياجات خاصة داخل المنزل ... لاكن في مجتمعنا تأخذ كنوع من الفانتازيا والتباهي كون العائلة لديها خادمة .الاعتماد على النفس وتنظيم الوقت هو الأرجح.
2 - moumi الجمعة 30 يناير 2015 - 04:22
مشكل هؤولاء الحقوقيون انهم يخلطون "الخادمات و الطفلات ضحايا الاعتداءات الجنسية وطفلات من ضحايا العنف الجسدي واللفظي والنفسي.. خيلوطة
3 - أبو عاصم الجمعة 30 يناير 2015 - 06:42
ندائي إليكم يا ممثلي الأمة هل ترضون لبناتكم و أخواتكم و بنات أهليكم و ذويكم أن يستغللن في خدمة البيوت حتى وهن في سن ١٨أو ال٢٠ ؟ فكيف بكم ترضونها لغيركم ، ففكروا كيف تنقذون بناتنا اللواتي لم يحالفهن الحظ. في إكمال دراستهن بتعليمهمن صناعة يكتسبن بها لقمة عيش بعزة و كرامة بدل الإهانات التي تُمارس عليهن من طرف المشغلات و أطفالهن ولا أشك في أنكم لا تعلمون ذلك ،و ربما تمارسونه و لو بالكلام القبيح ،ففي ظل غياب و نقص الخادمات لأن الجمعيات و القانون يمنع تشغيل القاصرات ،وفرتم للموظفات فرصة لا تعوض بتشغيل القاصرات بشرط أن تكون قد تعلمت إلى حدود الإعدادي لتستفيد منها في مراجعة الدروس مع أطفالهن مساء ، وتكون بذلك قد ضربت عصفورين بحجر ،فاتقوا الله و صوتوا على ما يفيد هذه الأمة ، و فكروا قليلا فيما يبذر في مهرجان موازين و مهرجانات مدن مغربية لو جمعت و أنفقت فيما يعود بالنفع على ساكنة هذا الوطن سنة بعد أخرى لأنقذنا كل سنة شريحة تدعوا لنا بدل أن تدعوا علينا ،قبح الله الفقر و الحاجة ، حسبنا الله و نعم الوكيل ، إنَّا لله و إنَّا إليه راجعون .
4 - حشومة الجمعة 30 يناير 2015 - 07:59
ماذا تنظرون من برلمانيون يشغلون قاصرات في بيوتهم؟؟؟
حشومة والله...
أعلم علم اليقين إلى أن أكثر من 90 بالمائة من الخادمات القاصرات يستغلن جنسيا من طرف أبناء المشغلين.. ينوض لها بالليل..
حتى ولو بقت بكرا..
الزمن تغير وعلى البرلمان والملك توفير التعليم لهذه الطبقة.. ومعاقبة كل من سولت له رمي بنته إلى بيت كي تستغل برائتها...

ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
5 - بوجمعة الجمعة 30 يناير 2015 - 11:05
والقانون ولو على علاته ؛ هل توجد آليات المراقبة لاحترام الحد الأدنى من السن؟
وما مصير كل الخادمات التي يقل سنهن على 16 سنة قبل بداية سريان هدا القانون؟ وما اكثرهن.
ما يمارس خلف الأبواب المغلقة لا يعلمه غير الله.
وما الذي يمنع في بعض الأحيان أن يتواطأ المشغلين وذوي الخادمات في البيوت ؟
سيما أن أغلب دوي الخادمات من الفئات الهشة ومن المناطق النائية والقرى التي تجهل أبسط الحقوق؟ ؟
في هدا البلد هناك من يتاجر بالبؤس و يستغل الجهل والأمية والهشاشة؛ أليس كما يقال مصائب قوم عند قوم فوائد؟ ؟؟
6 - عادل اكليم الجمعة 30 يناير 2015 - 11:18
غريب امر المغاربة الكل يتحدث عن تشغيل القاصرات اولا اليات المراقبة غير موجودة
وحتى ان وجدت فمن الصعب جدا مراقبة البيوت ما بداخل البيوت ثانيا اتعلمون انه يوجد اسر لا تجد ما تقتات به حتى الخبز و تاي الناس راه باغين غا يعيشو اشمن حقوق الطفل القانون في الاوراق و الواقع شيء اخر
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

التعليقات مغلقة على هذا المقال