24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | 24 ساعة | بيد الله يدعو لثقة تمكّن من مواجهة الإرهاب

بيد الله يدعو لثقة تمكّن من مواجهة الإرهاب

بيد الله يدعو لثقة تمكّن من مواجهة الإرهاب

انتخب رئيس مجلس المستشارين، محمد الشيخ بيد الله، رئيسا للجمعية البرلمانية للمتوسط، وذلك في ختام دورتها التاسعة التي انعقدت بإمارة موناكو.. وتم ذلك، بالإجماع، لولاية من سنتين تمتد على 2015 و2016.

في خِضَمّ اتّساع انتشار ظاهرة الإرهاب، والجريمة بمختلف أنواعها، دَعا رئيس مجلس المستشارين الشيخ محمد بيد الله، إلى تعزيز الثقة بيْن شعوب بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط، من خلال الحوار الجادّ والتعاون والتنسيق المبنيّ على الثقة المُتبادلة، لمواجهة الأخطار التي تحيق بالمنطقة، وعلى رأسها الإرهاب والجريمة، منْ خلال مقارباتٍ تشاركية غيرَ مقتصرة على المقاربة الأمنية لوحْدها.

وقالَ الشيخ بيد الله في كلمة ألقاها خلال الدورة التاسعة للجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط، المنعقدة بإمارة موناكو، إنّ المنعطف الذي يمرّ منه حوض البحر الأبيض المتوسط، خصوصا في شِقِّه الجنوبي وجواره الإفريقي، يتطلب من برلمانيي دول المنطقة "مواكبة المرحلة بتبصّر كبير"، وتهيء الأجواء المناسِبة لتقوية علاقات الثقة المتبادلة بين شعوب المنطقة، لمواجهة التحدّيات والمخاطر التي تحيق بها.

واعتبر رئيس الغرفة الثانية للبرلمان المغربي أنّ ظاهرة الإرهاب وتفريخ المقاتلين الإرهابيين الأجانب انتشرت "بشكل غير مسبوق"، إضافة إلى انتشار الجريمة المنظمة والاتجار في البشر والمخدرات والهجرة السرية والتهجير القسري، وأضاف أنّ المنطقة يحفُّها جيل جديد من التحدّيات، من قبيل الاضطرابات السياسية الحادّة، وانتهاك حقوق الإنسان، والتغيرات المناخية.

وفي ظلّ ظهور تنظيمات إرهابيّة جديدة على الساحة، وعلى رأسها تنظيم "داعش"، اعتبَر بيد الله أنَّ ظاهرة الإرهاب وانتشار المقاتلين الأجانب شهدتْ في الآونة الأخيرة "تطوّرا خطيرا جدا"، لافتا إلى أنَّ تمكّن هذه التنظيمات من بسْط سيطرتها على مساحات كبيرة في عدة مناطق، وحصولها على إمكانيات مادّية وعسكرية هائلة، وحشد أعداد كبيرة من المقاتلين، يشكّل مسّا بالوحدة الترابية والسيادة الوطنية لمجموعة من الدول.

ودَعا بيد الله دُوَل حوض البحر الأبيض المتوسط إلى عدم الاقتصار في مواجهة ظاهرة الإرهاب، التي وصفها بـ"الظاهرة المعقّدة والخطيرة جدّا"، على الحلول الأمنية لوحْدها، بل بتبني مقاربات تشاركية تأخذ بيعن الاعتبار جميع العوامل السياسية، والسوسيو-اقتصادية، والثقافية والروحية، مشيرا إلى أنّ المغربَ يواصل جهوده في هذا المضمار، في إطار استراتيجية شاملة، بناء على توجيهات الملك محمد السادس.

وفي الوقت الذي سبق للمغرب أنْ أعلنَ عن اتخاذ عدد من الإجراءات الأمنية، لمواجهة التهديدات الإرهابية، ومنها "خُطّة حذر"، قال بيد الله إنّ الاستراتيجية المغربية مبنيَّة، فضلا عن المقاربة الأمنية، على مقاربة واقعية تنبني على محاربة الفقر والهشاشة، والإقصاء، وتحقيق الأمن الروحي ضدّ التطرف، من خلال إصلاح الحقل الديني وتجديده وتحصين هوية المغرب القائمة على الوسطية والانفتاح على القيم الكونية والاعتدال والتسامح.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

التعليقات مغلقة على هذا المقال