24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3208:0113:1816:0218:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | 24 ساعة | جولة اليوم في أبرز اهتمامات الصحف المغاربية

جولة اليوم في أبرز اهتمامات الصحف المغاربية

جولة اليوم في أبرز اهتمامات الصحف المغاربية

واصلت الصحف الجزائرية، الصادرة اليوم الخميس، اهتمامها بالاحتجاجات التي تعرفها البلاد، فيما تناولت نظيراتها الموريتانية تأجيل انتخابات تجديد ثلثي أعضاء مجلس الشيوخ بموريتانيا.

ففي الجزائر، واصلت الصحف رصد الاحتجاجات التي تعرفها البلاد سواء في قطاع التربية أو في مناطق الجنوب ضد استغلال الغاز الصخري.

وتناقلت الصحف بيانا للنقابة الوطنية المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي والتقني دعت فيه جميع الأساتذة وموظفي القطاع عامة بمختلف أسلاكهم، إلى المشاركة وبقوة في الإضراب التحذيري يومي 10 و11 فبراير الجاري، على أن يرافق ذلك عقد تجمعات عامة خلال يومي الإضراب لتحديد الآفاق المستقبلية للحركة الاحتجاجية، وذلك بعد فشل الاجتماعات التي دعت إليها الوزارة الوصية.

وكتبت صحيفة (صوت الأحرار) أن وزيرة التربية الوطنية بورية بن غبريط "فشلت في فرملة" هذا الإضراب، رغم لقاءاتها المتواصلة مع نقابات التربية من أجل كسر حدة هذه الأخيرة، و"امتصاص غضب القواعد العمالية التي هي حالة استنفار قوي لشن إضراب وطني شامل من يومين، مقرر له من الآن أن يصعد في حال بقاء المطالب المرفوعة على ما هي عليه منذ سنوات".

ونقلت الصحيفة عن رئيس ممثل نقابي أن المطالب المطروحة تتوزع بين الاجتماعي والمهني لأزيد من 130 ألف عامل بقطاع التربية، في مقدمتها مراجعة القوانين الأساسية والأنظمة التعويضية، وملف الإدماج الفعلي بالسلك التربوي، ورفع التمييز واللامساواة بين فئات القطاع ذات نفس التكوين.

وأكدت صحيفة (الشروق)، نقلا عن مصادر "مطلعة"، أن الوزيرة بن غبريط تسعى جاهدة إلى "إحباط" الحركة الاحتجاجية التي ستشل القطاع شهر فبراير الجاري، "خاصة عقب تلقيها تعليمات من قبل الوزارة الأولى تحثها فيها على ضرورة الحفاظ على هدوء القطاع في الفترة المقبلة التي تعتبر جد حساسة، حيث تم تحميلها مسؤولية أي إضرابات قد تسجل خلال الفصلين الدراسيين".

وفي خضم القبضة الحديدية بين الوزارة والنقابات، أوردت صحيفة (النهار) أن الحكومة وافقت على إعطاء الضوء الأخضر للوزارة الوصية من أجل إعادة تعديل القانون الأساسي الخاص بعمال التربية، على أن يتم تكليف قانونيين أكفاء لمعالجة الاختلالات المتعلقة بهذا القانون الذي أثار الكثير من الجدل وجعل النقابات تدخل في إضراب بسببه.

ولم تتوقف الصحف، من جهة أخرى، عن إثارة ملف الاحتجاجات في عين صالح بولاية تمنراست (جنوب) التي تفجرت ضد استغلال الغاز الصخري، والتي قالت عنها صحيفة (الأحداث) إنها دخلت شهرها الثاني و"الوضع لا يزال متأزما في ظل فشل جميع المبادرات التي أطلقتها الشخصيات الفاعلة بالمنطقة ومحاولة الحكومة إقناع المحتجين بالتراجع".

وفي موريتانيا، شكل تأجيل انتخابات تجديد ثلثي أعضاء مجلس الشيوخ، والاتصالات الجارية لإطلاق حوار سياسي، أبرز المواضيع التي تناولتها الصحف.

وقد أبرزت الصحف قرار مجلس الوزراء المجتمع، أمس الأربعاء، تأجيل انتخابات تجديد ثلثي أعضاء مجلس الشيوخ، التي كانت مقررة في مارس المقبل، إلى أجل غير مسمى.

ونقلت الصحف عن وزير الداخلية واللامركزية الموريتاني، محمد ولد أحمد سالم ولد محمد راره، قوله إن قرار إرجاء انتخابات مجلس الشيوخ (الفئتان ب و ج ) يهدف إلى فسح المجال أمام الأغلبية والمعارضة للدخول في حوار سياسي، واعتباره القرار بادرة حسن نية من الحكومة تجاه المعارضة للتحضير للحوار المرتقب، الذي قد يقود إلى انتخابات محلية وتشريعية سابقة لأوانها.

وارتباطا بالحوار المرتقب، ذكرت صحيفة (الأمل الجديد)، نقلا عن مصادر من المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة (المعارض)، أن البت في الدخول في حوار مع السلطة من عدمه مرهون بعودة رئيس حزب تكتل القوى الديمقراطية، الرئيس الدوري للمنتدى، أحمد ولد داداه، من كوت ديفوار حيث يقوم ضمن وفد عن الأممية الاشتراكية بمهمة وساطة بين أطراف سياسية حزبية.

وفي هذا الصدد، قالت صحيفة (لوتانتيك) إنه ينتظر عودة ولد داداه، المرتقبة اليوم الخميس، لإيجاد جواب حول مشاركة المعارضة من عدمها، ملاحظة أنه في الوقت الذي يتجه فيه تكتل القوى الديمقراطية إلى رفض الحوار، أبدت باقي مكونات المنتدى رغبتها في المشاركة في حوار تتوفر فيه كل الضمانات الضرورية لتنفيذ النتائج التي ستتمخض عنه.

وتوقفت بعض الصحف عند المباحثات التي أجراها المنجي حامدي، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في مالي، أمس في نواكشوط، مع الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز والتي تركزت حول دعم موريتانيا للمجهودات السلمية التي تقوم بها الأمم المتحدة من أجل إيجاد حل سلمي للأزمة المالية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

التعليقات مغلقة على هذا المقال