24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0906:4213:3017:0720:1021:31
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. "طعم الماء" يدفع إلى الاحتجاج في الفقيه بن صالح (5.00)

  2. صالون "فكرة" يجمع حاملي مشاريع بمهنيي المقاولات (5.00)

  3. العثماني يستبق "فاتح ماي" باستدعاء النقابات لتوقيع زيادة الأجور (5.00)

  4. التحقيق مع 8 مستخدمات في مراكز نداء بخريبكة (5.00)

  5. تدخل القوة العمومية يبقي "الأساتذة المتعاقدين" وسط شوارع العاصمة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | 24 ساعة | مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم

مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم

مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم

رصدت الصحف العربية، الصادرة اليوم الجمعة، العديد من القضايا الدولية والإقليمية والمحلية، وفي مقدمتها التطورات السياسية والدبلوماسية التي تشهدها اليمن، وكذا عمليات التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش".

كما سلطت الضوء على تطورات أزمة المصريين المختطفين بليبيا والانتخابات البرلمانية المقبلة، فضلا عن تناولها الوضع السياسي في لبنان.

ففي اليمن، انصب اهتمام صحيفة (الثورة) على التطورات السياسية والدبلوماسية التي تشهدها اليمن في الآونة الأخيرة، مبرزة أن قرار واشنطن ولندن وباريس وروما والمفوضية الأوروبية بإغلاق سفاراتها في صنعاء "يدعو للقلق والتساؤل، لماذا الآن وهل كان ذلك كما يقولون لدواع أمنية أم هناك أسباب أخرى لا يعلمها أحد تتعلق بالدور الأمريكي والأوروبي في الأزمة الحالية وحالة الانسداد التي يعيشها اليمن ¿ أم ماذا ...!".

وترى الصحيفة أن هذا القرار يدعو أيضا إلى الريبة، خصوصا وأن الدول التي اتخذت هذا الإجراء هي من الدول الراعية للعملية الانتقالية في اليمن والداعمة لمخرجات الحوار واتفاق السلم والشراكة والمفاوضات الجارية حاليا بإشراف المبعوث الأممي جمال بنعمر بين المكونات السياسية، متسائلة عما إذا كانت رؤية الإدارة الأمريكية والدول الأوروبية قد تغيرت إزاء ما يحدث في اليمن أم أنها باتت على قناعة بأن "اليمن ينزلق نحو فاصل خطير ولا تريد أن تكون شاهدا على كوارثه الإنسانية".

وفي سياق ذي صلة، نشرت صحيفة (نيوز يمن) بيانا لمكتب الأمم المتحدة باليمن، أكد من خلاله أن عمليات وكالات الأمم المتحدة في البلاد ستستمر، ولا صحة لمغادرتها الأراضي اليمنية، بعد تراجع الأوضاع الأمنية في اليمن، وأنها لا تزال ملتزمة بدعم الشعب اليمني، مبرزا أن المعلومات التي جرى تداولها بشأن مغادرة وكالات الأمم المتحدة لليمن "غير صحيحة ومجرد شائعات".

وتوقفت الصحيفة ذاتها عند تصريحات لمحمد علي الحوثي، رئيس ما يعرف ب"اللجنة الثورية"، التابعة لتنظيم "أنصار الله " (الجناح السياسي لجماعة الحوثي)، دعا فيها الأطراف والمكونات السياسية إلى "تقديم تنازلات جادة من أجل اليمن"، مضيفة أن القيادي الحوثي أكد أن "التشاور بين الأطراف مستمر من أجل التوصل إلى اتفاق ورؤية تجسد الشراكة الوطنية للوضع اليمني الراهن".

وفي مقال تحت عنوان "إلى "أنصار الله" مرة ثانية"، أعربت صحيفة (الأولى) عن تنديدها وشجبها لممارسات الحوثيين في صنعاء وعدد من المحافظات اليمنية التي أضحت تحت سيطرتهم، قائلة "إن قمع الاحتجاجات السلمية ظلم لطالما اكتويتم بناره وأواره، وقد رفضتموه وناهضتموه لسنوات طوال، فلماذا اليوم تريدون منا أن نسكت عنه، عندما يأتي هذا القمع منكم أو من أتباعكم، لمجرد أننا ما زلنا نذود عن حقنا في الحياة والكرامة والحرية!".

واستطردت، في مقالها الموجه للحوثيين، "أنتم تحتاجون الآن لأن تسمعوا وتراجعوا، وتعيدوا الثقة للناس الذين استنفرتموهم بجنونكم وتصرفات أتباعكم (..) أما من يحرضكم على ارتكاب المزيد، أكان قاصدا أم جاهلا، فهو في كلا الحالتين يعجل بزوالكم (..) ومن يجاملكم وينافقكم ما هو إلا وصولي أو انتهازي أو نفعي ليس له علاقة بالحرص على مصلحة الناس والمجتمع والوطن، وقبلها مصلحتكم أنتم".

وفي قطر، كتبت صحيفة (الراية)، في افتتاحيتها بعنوان "أنقذوا اليمن"، أن وتيرة الأحداث في اليمن تسارعت على نسق غير مسبوق لتؤكد أن ما يحدث حاليا هو انقلاب مكتمل الأركان على الشرعية، وعلى السلم الأهلي.

وقالت إن ما قامت به مليشيات الحوثي وداعموها من أعمال مرفوضة من خلال الاستيلاء بالقوة على مؤسسات الحكم الشرعية والمنتخبة، لا يمكن تسميته إلا انقلابا وعدوانا على مخرجات الحوار الوطني.

وأكدت أن مجلس الأمن الدولي مطالب على وجه السرعة بالتصدي للتطورات الخطيرة في اليمن، الذي تم اختطافه وشعبه على يد جماعة مسلحة تمارس الإرهاب على المواطنين وترمي باليمن وشعبه في أتون حرب أهليه ستطال نيرانها دول الإقليم.

وحول الموضوع نفسه، قالت صحيفة (الشرق)، في افتتاحيتها بعنوان "اليمن .. إلى أين"، إنه يبدو أن التطورات التي يشهدها اليمن، آخذة في الاتجاه نحو منحى أكثر خطورة مما كان البعض يتصور، وذلك في ظل ما حدث من خلط للأوراق بعد الإعلان الدستوري الذي أصدرته جماعة الحوثي ورد الفعل الشعبي إزاءها وانسداد الأفق السياسي لحل الأزمة.

واستطردت أن الصرخة التي أطلقها الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، امس أمام مجلس الأمن، والتي قال فيها إن اليمن "ينهار أمام أعيننا"، لم تكن سوى اعتراف متأخر من الأمم المتحدة بخطورة الوضع في اليمن، مشيرة إلى ما أكدت عليه أيضا مندوبة قطر لدى الأمم المتحدة، الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، أمام الاجتماع نفسه، والذي قالت فيه إن ما قامت به جماعة الحوثي في اليمن هو انقلاب على الحكومة الشرعية، وأن مجلس الأمن الدولي مطالب بالتصدي على وجه السرعة لهذه التطورات الخطيرة وضمان العودة إلى الشرعية صونا للسلم والأمن في المنطقة وحفاظا على وحدة اليمن.

وفي الأردن، كتبت صحيفة (الغد)، في مقال بعنوان "العلاقة بين هجومين"، أنه برغم الجدل والنفي المتبادل عن تعاون أمريكي، في حدود معينة، مع النظام السوري في ما يتعلق بعمليات التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش"، فإن "الضجة التي ثارت حول هذه المسألة تكشف عن أن النظام السوري يضع اليوم على رأس أولوياته هدف استعادة التواصل مع الولايات المتحدة، ومحاولة إقناعها بأن ثمة جدوى من الإبقاء على تواصل مع هذا النظام، في حال توسيع الحملة الدولية والإقليمية على إرهاب "داعش"، مشيرة إلى أن ثمة مصادر عراقية "قوية تروج لضرورة إشراك النظام السوري في أي نوايا أو خطط جديدة ،لاسيما برية، قد تقودها واشنطن في العراق وسورية".

وبعد أن رجحت الصحيفة ألا تمد الولايات المتحدة يدها إلى الأسد "بهذه السهولة، وأنها ستبقى تطالبه بشروط لا يلبيها حتى الآن"، سجلت أن اللافت هو أن "الحملة المغرضة التي يقودها الإعلام المؤيد للنظام في سورية وإيران على الأردن، واتهامه باحتضان أو دعم "جماعات إرهابية"، وفق هذا الإعلام، قاصدا المعارضة السورية، تأتي متزامنة مع تصاعد هجوم الأردن على "داعش". واعتبرت أن كون الأردن يتصدر دول التحالف في تصديه لإرهاب "داعش" في الرقة ودير الزور والموصل، "يلغي أي دور مزعوم يروج له النظام السوري بشأن دوره المحوري في مكافحة الإرهاب أو محاصرته".

ومن جهتها، قالت صحيفة (الدستور)، في مقال لها، إن التطرف العابر للحدود والقارات والأجهزة أصبح قادرا، في ظل ثورة الاتصالات وانكشاف العالم على حقائق لا تخطر في بال أحد، على "اجتراح المعجزات والمفاجآت. وأصبح من المفترض أن نتتبع الجذور لتنقية أجوائنا منه، بالحوار والحكمة بدل القمع والعقاب"، متسائلة عمن "يفكر في بلادنا الإسلامية، مثلا، في إحياء المناظرات العلمية والحوارات المفتوحة مع الشباب الذين أصيبوا بالتطرف، ومن يفكر في اقتحام سجوننا لمعرفة أفكار هؤلاء الشباب ومحاولة إقناعهم بسوء ما يفكرون فيه".

واعتبرت الصحيفة أنه لا يمكن النظر إلى التطرف على أنه منتج إسلامي "حتى وإن كان يكمن تحت لافتة إسلامية يستمد منها أدلته وشرعيته، فالعالم كله يعاني اليوم من الإرهاب ويصدره إلينا، ومع أن تحصين العقل والفكر الإسلامي من هذه الجرثومة، بالعمل على إبراز حقيقة الإسلام المستنير وتوجيه النشء إلى معرفة مقاصده الإنسانية، مسألة ضرورية، إلا أن تحصين هذا العقل والمجتمع أيضا يحتاج إلى مهادات وميادين أخرى، اجتماعية وسياسية واقتصادية".

أما صحيفة (السبيل)، فقالت، في مقال لها، إن "المجرم الإرهابي ستيفن هيكس نفذ بدم بارد جريمته بحق ضياء (سوري الجنسية) ويسرى ورزان (الشقيقتان الأردنيتان)" في كارولينا الشمالية، معتبرة أن الشرطة الأمريكية "وللتهوين من شأن المجزرة البشعة، واستخفافا بالعقول، بررت الجريمة وزعمت أنها وقعت بسبب خلاف على مكان وقوف السيارات". وتوقعت الصحيفة أنهم "سيتحدثون عن اضطرابات واختلالات نفسية يعاني منها القاتل هيكس لتسويغ جريمته وتخفيف العقوبة عنه".

وذهبت (السبيل) إلى القول إن "الانتقائية وازدواجية المعايير مرفوضة وضارة، والإرهاب والتطرف ينبغي أن يرفض ويدان بغض النظر عن الجهة التي يصدر عنها أو الدافع الذي يقف وراءه، فهو حقا لا دين له ولا هوية، وهو ليس حكرا على أحد"، وقالت إن "ثمة إرهاب وتطرف ديني، وآخر طائفي، وثالث عرقي، ورابع علماني، ومن الظلم وصم دين أو مجتمع بذاته بالتهمة وتبرئة آخرين منها".

وفي الإمارات، كتبت صحيفة (الاتحاد) عن مواصلة الطائرات المقاتلة التابعة للقوات الجوية الإماراتية والمتمركزة في إحدى القواعد الجوية في الأردن، أمس الخميس، ضرباتها الجوية ضد مواقع تنظيم "داعش" الإرهابي مستهدفة مراكز تدريب الإرهابيين.

وأشارت الصحيفة إلى أن الطائرات المقاتلة نفذت مهامها بدقة عالية وعادت إلى قواعدها سالمة.

أما صحيفة (البيان)، فخصصت افتتاحية بعنوان (نجاح فلسطيني جديد)، لافتتاح السفارة الفلسطينية في السويد، مشيرة إلى أنها "أول سفارة فلسطينية في أوروبا الغربية والتي نجح الفلسطينيون معها في حصد المزيد من الاعتراف بدولتهم بحصول فلسطين على تمثيلها الدبلوماسي بالكامل".

وأوضحت الصحيفة أنه بافتتاح هذه السفارة دخلت السلطة الفلسطينية "مرحلة جديدة من الحرب الدبلوماسية" مع اسرائيل.

وحثت الافتتاحية باقي دول أوروبا والعالم على الاقتداء بموقف السويد "المشرف"، باعتباره حقا طال انتظار الشعب الفلسطيني له، واستثمارا هاما يصب في مصلحة السلام، مشددة على أن الخطوة السويدية " تمثل الترجمة الحقيقية لموقف الرأي العام العالمي وقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة، ولملايين الأصوات في دول العالم التي نادت بتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه الوطنية العادلة في الحرية".

وشددت (البيان) على أن النجاح الفلسطيني الجديد، في اتجاه انتزاع حقوقه المسلوبة من قبل دولة الاحتلال، يتطلب من الفلسطينيين تنفيذ المصالحة وإنهاء الانقسام الذي لم ولن يجلب للفلسطينيين إلا مزيدا من الويلات، ومن هذا المنطلق "يجب إنهاء الانقسام وإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بأسرع وقت ممكن، وقطع الطريق على قوى الشر الداخلية والخارجية التي تعمل على تحطيم المجتمع الفلسطيني من داخله وتشويه قيمه وثقافته".

ومن جهتها، كتبت صحيفة (الخليج)، في افتتاحيتها بعنوان (لي الأذرع)، عن تأكيد الرئيس الأمريكي باراك أوباما، في مقابلة تلفزيونية، على أن المدرسة الواقعية لا تعطي أكلها دائما، لكنه يستجيب لبعض مطالبها أحيانا حينما تتطلب المحافظة على قيادة الولايات المتحدة للعالم في بعض الأحيان "لي الأذرع" لتلك البلدان التي "لا تفعل ما نطلبه منهم" .

وأوضح أن هذا اللي للأذرع لا يحصل فقط من خلال الöضغوط السياسية والعقوبات الاقتصادية، وإنما بالاعتماد على "القوة العسكرية" للولايات المتحدة .

واعتبرت صحيفة (الخليج) أن هذا الاعتراف لا تحتاجه البلدان لتتأكد من أن لي الأذرع يحصل فهي تعرفه من تجاربها أو تجارب البلدان الأخرى، مؤكدة أن اللافت في هذا التصريح هو أن استخدام سياسة لي الأذرع لا تحصل وفق ما يتطلبه القانون الدولي، ولا حتى في كثير من الأحيان بموافقة المجتمع الدولي، وإنما يقع لأن مصالح الولايات المتحدة نفسها تفرض ذلك.

وفي مصر، كتبت جريدة (التحرير)، في صفحتها الأولى "تحت عنوان "قبل المذبحة .. 21 مصريا ينتظرون الإعدام على يد "داعش ليبيا"، أنه بينما لم يفق العالم من صدمة حرق الطيار الأردني، معاذ الكساسبة، على يد تنظيم "داعش" فإن رائحة الجرائم البشعة للتنظيم الإرهابي تلوح في الأفق مجددا، إذ من المحتمل أن تكون الضحية هذه المرة نحو 21 مواطنا مصريا مختطفين في ليبيا.

وأضافت أن نية الغدر بالمصريين المحتجزين بدت قوية لدى تنظيم "داعش" بليبيا ، الذي يحتجزهم بعد خطفهم منذ أكثر من شهر .

أما جريدة (المصري اليوم)، فكتبت تحت عنوان "المصريون المختطفون تحت سيف "داعش ليبيا"، أنه بعد 30 يوما من إعلان فرع تنظيم "داعش" الإرهابي في ليبيا عن اختطاف 20 مصريا من أبناء محافظة المنيا، عاودت مواقع إلكترونية تابعة للتنظيم، أمس الخميس، عرض صور لعدد من المختطفين في مشاهد جديدة، بملابس برتقالية، يستخدمها التنظيم في عمليات الإعدام، الأمر الذي دفع أهالى المختطفين بمركز سمالوط إلى معاودة الاستغاثة بالرئيس المصري، والمطالبة بمقابلته، بعد منعهم من تنظيم وقفة أمام قصر الاتحادية.

وفي موضوع آخر، كتبت جريدة (الأهرام)، في افتتاحيتها بعنوان "الانتخابات والمؤتمر"، أن مصر تعيش حاليا فترة شديدة الأهمية، ذلك أنها على بعد أسابيع فقط من حدثين كبيرين، الأول هو الانتخابات البرلمانية، والثاني هو المؤتمر الاقتصادي.

فبالنسبة للحدث الأول، قالت الصحيفة إنه ب"الرغم من اضطراب عمليات التنسيق بين الأحزاب والقوى السياسية ودخول بعض الوجوه القديمة لحلبة المنافسة بترشحهم، فإن هذا الاستحقاق الثالث من خارطة الطريق، يمثل خطوة رئيسية في إكمال مؤسسات الدولة". واعتبرت المؤتمر الاقتصادي، المقرر عقده بشرم الشيخ في مارس المقبل، فرصة كبيرة لتحديد خريطة الاستثمارات والمشروعات الكبرى والمدى الزمني لتنفيذها.

وفي لبنان، اهتمت الصحف بالخطة الأمنية التي انطلقت بالبقاع، أمس، وبآلية اشتغال مجلس الوزراء في ظل الشغور الرئاسي، إذ كتبت (الأخبار) تقول بأن صيغة "إجماع ال24 وزيرا لم تعد تصلح لإدارة مجلس الوزراء".

وأشارت إلى أن رئيس الحكومة تمام سلام "الممتعض من الصيغة القديمة" (التوافق وعدم الدخول في الأمور الخلافية) توصل مع رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى "حل"، ولا موعد لجلسة مقبلة للحكومة قبل الاتفاق على "صيغة جديدة"

وذكرت بأن تمام سلام عبر مرارا، خلال الشهرين الأخيرين، عن امتعاضه من آلية عمل الحكومة، بحيث يستطيع أي وزير، بمعزل عن تمثيله السياسي وحجم تمثيله في الحكومة وخارجها، عرقلة أي قرار بمجرد عدم الموافقة عليه.

أما (المستقبل) فأشارت إلى أن البحث عن الآلية المبتغاة أساسا لتسيير العمل الحكومي في زمن الشغور الرئاسي "تدخل مجلس الوزراء في إجازة قسرية تحت وطأة قيودها التي كبلت في أكثر من محطة عجلات المجلس وأوصلته أمس إلى حيث طفح الكيل مع رئيس الحكومة معلنا رفع الجلسة حتى إشعار آخر".

ومن جهتها قالت (السفير) إن لبنان، الذي وقع تحت رحمة عاصفة (يوهان)، " ينتظر عاصفة رئاسية مؤجلة لعلها تخرج الحكومة من إدارتها المأزومة، التي تنذر بأيام حكومية صعبة".

أما أمنيا، فعبرت الصحيفة عن أملها ألا تكون الخطة بالبقاع "موسمية كسابقاتها وألا تقتصر على توقيفات من هنا وهناك، بل أن تواكبها الدولة بكل إداراتها ومؤسساتها، بالحد الأدنى من الإنماء الذي يحميها".

وأوضحت أن التحديات التي تواجه البقاع "من داخله، كما عبر الحدود الشرقية، يمكن أن تكبر في ظل الأزمة السورية المحتدمة، وما يفيض من نزوح، ببوابته الأولى البقاع الذي يستضيف النسبة الأكبر منهم في لبنان (نحو 36 في المائة من مجموع النازحين)". وفي الوقت الذي اعتبرت (النهار) أن "الهزة الجديدة التي شهدها مجلس الوزراء في جلسته الخميس اخترقت المشهد السياسي"، أبرزت (الجمهورية) بأن "شبح التعطيل خيم" على الحكومة أمس. وفي الإطار ذاته، ذكرت بالتعطيل في الرئاسة، معلقة بأنه لو لم يذكر نبيه بري بموعد جلسة الانتخاب التاسعة عشرة المقررة الأربعاء المقبل، "لكان نسي اللبنانيون هذا الاستحقاق الدستوري.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

التعليقات مغلقة على هذا المقال