24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0213:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. تجار بني ملال ينددون بـ"احتلال" شوارع المدينة (5.00)

  2. "جريمة شمهروش" تُقهقر المغرب 40 درجة بمؤشر الإرهاب العالمي (5.00)

  3. تقرير رسمي يكشف تورط محامييْن و"كازينو" في جرائم غسل الأموال (5.00)

  4. الخليع: 3 ملايين سافروا بـ"البراق" .. وخط "مراكش أكادير" قريب (5.00)

  5. رابطة استقلالية ترمي مشروع قانون المالية بمخالفة توجيهات الملك (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | 24 ساعة | مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم

مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم

مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم

رصدت الصحف العربية الصادرة، اليوم الخميس، آخر التطورات المتصلة بالحرب الدولية الدائرة ضد الإرهاب، مسلطة الضوء بالأساس على تداعيات الأزمة الليبية وتباين مقاربة تسويتها بين الحل العسكري والحل السياسي، وعلى الأوضاع المزرية للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، إلى جانب قضايا محلية.

ففي مصر، قالت صحيفة (الأهرام) في افتتاحيتها إن مصر تقود حملة دبلوماسية دولية واسعة من أجل "حث العالم على التحرك الفوري لإنقاذ ليبيا قبل وقوعها بالكامل في براثن عناصر تنظيم (داعش) الإجرامي الذي قتل بكل جبن وخسة 21 مصريا يوم الأحد المنصرم، وينشر العنف والفوضى في الأراضي الليبية المجاورة".

وذكرت الصحيفة أن وزير الخارجية سامح شكري يقود التحرك الدبلوماسي المصري في الأمم المتحدة، وفي مجلس الأمن بهدف حشد الدعم الدولي لإنقاذ ليبيا من خلال إصدار قرار أممي يسمح لتحالف دولي بالتدخل العسكري للقضاء ليس فقط على (داعش)، ولكن أيضا "تخليص ليبيا من الميليشيات المسلحة التي تنشر الفوضى والعنف في البلاد حتى أصبحت غالبية المدن عبارة عن دويلات صغيرة".

وقالت إنه يتعين على المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤوليته بشأن الأمن والسلم الدوليين، ويتعامل مع إرهاب (داعش) في ليبيا كما تعامل مع إرهاب (داعش) في العراق، و"يبدأ في شن غارات جوية للقضاء على هؤلاء، ودعم مصر ماديا وسياسيا لمواجهة هذا الإرهاب الأسود المريب".

من جهتها، أكدت صحيفة (الجمهورية) في افتتاحيتها بعنوان "ضد الإرهاب.. بالداخل والخارج"، أن جريمة تنظيم (داعش) الوحشية "جمعت المصريين على قلب رجل واحد بعدما استشعروا خطر الإرهاب يتهدد الوطن من ليبيا في الغرب وهم منهمكون في محاربته بسيناء في الشرق، عازمون على تدمير أوكاره والخلاص من الإرهابيين المجرمين مهما كانت التضحيات".

وقالت إن "الإرهاب واحد مهما تخفى في صورة من يذبح العاملين المصريين الباحثين عن لقمة العيش في ليبيا، أو من يقتل المدنيين المصريين في بلدهم بالقنابل والمواد الناسفة والمولوتوف ويتصيد قوات الأمن الساهرة على حماية المواطنين ليعيشوا حياتهم اليومية في أمان من الاغتيال والحرق والتدمير".

وتحت عنوان " حتى ينجح المؤتمر الاقتصادي"، قالت صحيفة (الأخبار) إن كل الآمال والتطلعات ملقاة على المؤتمر الاقتصادي المقرر انعقاده في شرم الشيخ من 13 إلى 15 مارس القادم في انطلاقة جديدة للاقتصاد المصري وتخفيف المعاناة وتحريك عجلته وما يتبعها من زيادة في معدلات النمو الاقتصادي والتنمية.

وشددت الصحيفة على ضرورة إقناع المشاركين الذين يمثلون مختلف الدول والمؤسسات المالية العالمية في الاستثمار في المشاريع التنموية المطروحة، والعمل على حل المشاكل والمعوقات التي تواجه الاستثمار بمصر، مؤكدة أن النجاح الحقيقي للمؤتمر سيظهر بعد انعقاده من خلال نتائجه في عدد المستثمرين وحجم الاستثمارات التي سيتم جلبها.

وبخصوص أفراد الجالية المصرية المقيمة بليبيا، قالت صحيفة (الشروق) "ربما يختلف المسؤولون والخبراء حول عدد العمال المصريين في ليبيا لكنهم يتفقون في أن عودتهم جميعا أو نسبة منهم عقب الضربة الجوية التي وجهتها مصر إلى مراكز تنظيم (داعش) ردا عن مقتل 21 مصريا، سيساهم في زيادة معاناة مصر من البطالة والفقر وارتفاع الأسعار إذا لم يتم إلحاقهم ببرامج تشغيل جديدة أو إيجاد أسواق للعمل بديلة لهم".

وفي الأردن، كتبت صحيفة (الغد)، في مقال بعنوان "الهجوم على درعا وانعكاساته على الأردن"، أنه بعد هدوء دام لأكثر من عامين على جبهة جنوب سوريا، بدأت القوات السورية، مدعومة بمقاتلين من (حزب الله) وتحت إشراف ودعم من الحرس الثوري الإيراني، هجوما واسعا على منطقة ريف درعا وجوارها، وبخاصة المناطق المحاذية لإسرائيل، والتي تعد سيطرة المعارضة عليها شبه تامة، معتبرة أن الهجوم الشامل على الجبهة الجنوبية لسوريا "ستكون له انعكاسات مهمة على الأردن".

وأوضحت أن من هذه الانعكاسات تدفق "أعداد ضخمة" من اللاجئين السوريين إلى المملكة "المثقلة بما لديها الآن". وتوقعت، في هذه الحالة، نزوح نحو مليون لاجئ سوري، "ما سيضع عبئا استثنائيا على الدولة الأردنية، اقتصاديا واجتماعيا، ومستقبليا. ولا يقل خطورة عن ذلك أيضا الانعكاسات على الأمن الوطني الأردني، إذ إن الأردن سيكون في مواجهة ليس فقط مع الجيش السوري، وإنما مع (حزب الله) و(الحرس الثوري) أيضا".

بدورها تناولت صحيفة (الدستور)، في مقال لها، اتهامات النظام السوري للأردن بتدريب وتسليح وتهريب "إرهابيين" إلى داخل المحافظات الجنوبية في سوريا، فكتبت "أن يقال بأن الأردن دعم عشائر سوريا في المنطقة وفصائل من الجيش الحر أو "المعارضة المسلحة المعتدلة"، فهذا أمر قابل للتصديق، والأردن غير معني بنفيه، طالما أننا نتحدث عن إجراءات احترازية (...)".

لكن أن يقال إن الأردن يدعم (النصرة)، يضيف كاتب المقال، فهذا "أمر عصي على التصديق والقبول، خصوصا إذا ما أخذنا بنظر الاعتبار السجل التاريخي الحافل من المواجهة بين الأردن والقاعدة (واستتباعا النصرة)". واقترح، في هذا السياق، أن تنظر الدولة الأردنية "بجدية في سيناريو فتح قنوات تواصل وتعاون مع السلطات في دمشق، واستتباعا، الدخول في تنسيق أمني وعسكري معها (...)".

أما صحيفة (العرب اليوم)، فتطرقت لتقرير لجنة المالية بمجلس النواب حول الميزانية العامة للدولة لسنة 2015، معتبرة أنه "من التقارير القليلة التي قدمتها اللجان المالية في مجالس النواب السابقة الخالي من المجاملات المكررة"، مشيرة بالخصوص إلى أن هذا التقرير تضمن "رؤية متقدمة حول إحداث نقلة نوعية في مجال الخدمات التعليمية والصحية".

وأضافت الصحيفة أن على مجلس النواب "استثمار تقرير لجنته المالية الايجابي، وتقديم اقتراحات باعتماد سياسة تنموية شاملة في البلاد، بديلا عن اقتصاد الخدمات، والتبعية التامة لشروط صندوق النقد، وضرورة التوجه إلى بؤر الفقر في المحافظات والمناطق النائية وتوجيه مسار المشاريع المتوسطة والصغيرة".

وفي مقال بعنوان "استئصال الغلو والتشدد"، سجلت صحيفة (الرأي) أن أغلبية ضحايا التطرف والغلو هم من المسلمين، سواء كان الأمر بفعل من ذوي الجلدة والدين، أو بفعل من الآخرين، "وهذا ليس مفاجئا إذا علمنا أن ثلثي النزاعات الدائرة الآن في العالم، وعددها نحو أربعين نزاعا دوليا، تحدث في دول عربية أو إسلامية، أو يكون المسلمون طرفا فيها"، وقالت إن ذلك يعد "مؤشرا خطيرا على أننا نعيش أوقاتا صعبة".

وأكدت الصحيفة أن تجاوز هذه المحن، "لن يكون إلا بأيدينا نحن أهل هذه الأرض وسدنتها، ولن تنفعنا قوى الغرب ولا الشرق للوصول إلى مخرج مقبول"، مشددة على أهمية الاتفاق على "إعادة دمج مجتمعاتنا وإخراجها من ثقافة العنف التي طغت عليها، ونسيان الماضي بكل جراحه وتشوهاته وأخطائه (...)". و"بغير ذلك، سنبقى ندور حول أنفسنا، ولن يتخطى صوت العقل والموعظة حدود المساجد والقاعات المغلقة، وسيستمر نزيف الجنوح نحو التطرف والتشدد".

وفي قطر، كتبت صحيفة (الراية) في افتتاحيتها بعنوان (انتهاكات ضد الأسرى الفلسطينيين)، أن التقرير الذي كشف عنه قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة في جامعة الدول العربية عن طبيعة تطورات وضع الأسرى الفلسطينيين في السجون يؤكد أن إسرائيل لم تلتزم بتعهداتها ولم تحترم اللوائح والقوانين الدولية وأنها لا تزال تزج بمئات الأسرى الفلسطينيين في سجونها دون محاكمات أو اتهامات واضحة.

وقالت إن إسرائيل استغلت التراخي الدولي وبدأت في ممارسة التنكيل واتخاذ سياسة الموت البطيء تجاه الأسرى الفلسطينيين، مؤكدة على ضرورة منع الحكومة الإسرائيلية ومحاسبتها على سلوكها المتعارض مع القوانين والأعراف الدولية تجاه الأسرى والمعتقلين من رجال ونساء وأطفال أبرياء، وهو أمر مرهون بموقف جاد وصارم وعاجل من المجتمع الدولي لتجريم مثل هذه التصرفات اللاإنسانية، وتقديم إسرائيل للعدالة الدولية ومحاكمتها على جرائم الحرب التي ظلت ترتكبها.

ومن جهتها، قالت صحيفة (الوطن) إن واقع القضية الفلسطينية بكل تداعياته ما زال يحتشد بالمآسي العديدة، التي يكابدها الشعب الفلسطيني في وقت ظلت فيه التحركات الدولية بطيئة وغير فعالة تجاه معالجة القضية الفلسطينية .

وبعد أن أشارت إلى ما صرح به توني بلير، ممثل اللجنة الرباعية الدولية، من أن المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين لا يمكن أن تنجح في حال بدأت في هذا الوقت، دون تغيير ظروف الفلسطينيين إلى الأحسن، وخاصة في قطاع غزة، قالت إن اللافت في تصريحات بلير، إقراره بأن المجتمع الدولي لم يلعب، حتى الآن، دورا فعالا بشكل كاف حيال أوضاع الفلسطينيين.

وجددت الصحيفة الدعوة إلى ضرورة تسارع الحراك الإقليمي والدولي للالتفات إلى القضية الفلسطينية وإنصاف الشعب الفلسطيني.

أما صحيفة (الشرق)، فقالت في افتتاحيتها بعنوان (لا بديل عن الحل السياسي في ليبيا)، إن العالم الحر أجمع على ضرورة الحل السياسي للأزمة في ليبيا، مؤكدة أن الحل السياسي ضرورة ملحة لليبيا وثورتها ووحدة أبنائها لتفويت الفرصة على المتربصين بها داخليا وخارجيا.

ونوهت بتأكيد الدول الغربية على ضرورة الحل السياسي، ودعم الحوار بين الفرقاء قبل أن تؤكد أنه إذا كان العالم الغربي هو الذي يدعو إلى الحل السياسي، فإن العالم العربي مطالب أكثر بدعم الحل السياسي في ليبيا و"عدم الانجرار وراء آراء لن تحقق لا سلاما ولا استقرارا ولا تنمية للشعب الليبي".

وبالإمارات، كتبت صحيفة (الاتحاد)، عن تجديد أبوظبي خلال اجتماع تشاوري بمقر الجامعة العربية أمس التأكيد على إدانتها ل"الجرائم الشنعاء التي يرتكبها تنظيم (داعش)، والتي ما زالت تتوالى بقتل الأبرياء" في إشارة إلى مقتل 21 مصريا في ليبيا.

وشددت الإمارات في هذا الصدد على أن "هذه الجريمة البربرية الشنعاء وغيرها من الجرائم لن تزيدنا إلا إصرارا وقوة وعزما وستعزز من تعاوننا مع شركائنا في التصدي للتهديدات الإجرامية لتنظيم (داعش) وغيرها من المنظمات الإجرامية والإرهابية حتى يتم اجتزاز هذه الآفات من المنطقة العربية برمتها".

ومن جهتها، شددت صحيفة (الخليج) في افتتاحيتها على أهمية التصدي للإرهاب الذي بات يشكل خطرا على الأمن والسلم الدوليين، مؤكدة في هذا الصدد على ضرورة أن يتولى "العرب قيادة هذه المواجهة من دون انتظار وفاق أو اتفاق بين الدول الكبرى حول شكل الإرهاب وهويته والوسائل والأساليب التي يجب اتباعها ضده".

وأضافت أن الإرهاب "على أرضنا بات يشكل خطرا وجوديا علينا فالأحرى أن تتقدم الدول العربية صفوف المواجهة وتأخذ الأمر بيدها وتضع الخطط والاستراتيجيات من منطلق معرفتها بالإرهاب ووسائله وبما يحقق مصالحها".

وأبرزت (الخليج) في السياق ذاته أن الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة تسعى لفرض وجهة نظرها على الدول الأخرى في حال "الموافقة على المشاركة في هذه الحرب بحيث تصبح المواجهة قاصرة عن تحقيق أهدافها لأنها لم تأخذ في الاعتبار أن الإرهاب واحد بكل تنظيماته وتشكيلاته ومسمياته وأن المواجهة لم تأخذ في الحسبان كل الظروف المحيطة بالمنظمات الإرهابية والأدوات والوسائل التي تستخدمها وتمكنها من الاستمرار وزيادة القوة والقدرة على التهديد" .

وسلطت صحيفة (الوطن) من جهتها الضوء على انطلاق المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب في الولايات المتحدة الأمريكية، موضحة أنه "لا يبدأ من فراغ إنما سبقته تجارب طويلة عمرها أكثر من عشرين عاما شهدت إنجازات كما شهدت إخفاقات في ملف مواجهة ظاهرة الإرهاب"، مؤكدة أن الإنجازات كانت واضحة في بناء تحالف دولي أدرك مخاطر الظاهرة وعمل سريعا على مكافحتها ولكن دون إستراتيجية موحدة أو رؤية جامعة.

وشددت على أن عدم وحدة الإستراتيجية كان بسبب اختلاف المصالح واختلاف الرؤى واختلاف التصنيفات حتى أصبح في بعض الأحيان التناقض أكبر من الانسجام باستثناء تجاه تنظيم (داعش) وأمثاله في (جبهة النصرة) و(القاعدة).

ومن جهتها، أشارت صحيفة (البيان) في افتتاحيتها إلى إرسال مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية مساعدات إنسانية إلى ليبيا تشمل الأدوية والمعدات الطبية لفائدة المصابين والجرحى، مؤكدة أن الإمارات تقوم بذلك "لأنها تؤمن بقيمة هذا العمل وأهميته لاسيما أنه من صلب ديننا الحنيف".

وشددت على أن المساعدات الإماراتية تتميز ب" نزاهتها وعدم تأثرها بالمواقف والتقلبات السياسية ما منحها سمعة راقية وترحيبا واسعا من البلدان والشعوب الأخرى".

وفي اليمن، انتقدت صحيفة (نيوز يمن) أسلوب العنف الممنهج الذي تمارسه (جماعة الحوثي) لبسط سيطرتها ونفوذها في صنعاء وعدد من محافظات البلاد، مسجلة أن "الدعوات الطائفية والعنصرية عادت اليوم وبقوة، بعد أن كان قد خفت صوتها، وكادت أن تتوارى عندما حل بدلا عنها التقارب والتعايش بين جميع اليمنيين، فسياسة القهر والإذلال وإلغاء الآخر تفاقم المشكلة وتوسع الشقة وتثير العداوات والبغضاء (..) فكل من خالف جماعة الحوثي حكمت عليه بأنه تكفيري وداعشي، قهره واجب، وتعذيبه قربة، وقتله بطولة".

هذا الفكر الإقصائي، تقول الصحيفة "تعضده الممارسة العملية حيثما يبسط الحوثيون نفوذهم، وهو ما جعل كثيرا ممن ناصرهم ينقلب عليهم"، مضيفة أن الأصوات الوحدوية فقدت حجتها بسبب هذا الجموح في السيطرة وإلغاء الآخر والتهديد باستخدام القوة والسلاح لإخضاع المخالفين، كما أن الإجراءات التي تتجه نحو الإنفراد بالسلطة وفرض الاستبداد بالترهيب والترغيب، كل ذلك يرفع حظوظ دعوات العصبية والطائفيةº ويزيد الطين بلة عدم وضع أي اعتبار للغضب والامتعاض الذي يبديه المواطنون في المحافظات الجنوبية والشرقية من الممارسات المتعالية والإقصائية".

ومن جهتها، رصدت صحيفة (الأولى) جانبا من يوميات أعمال العنف في اليمن، حيث أشارت إلى مصرع ضابط من القوات الخاصة، وإصابة آخر، مساء أول أمس، في العاصمة صنعاء، برصاص مسلحين حوثيين حاولوا اقتحام مقر معسكر في منطقة (الصباحة) على مشارف العاصمة صنعاء.

ونشرت الصحيفة ذاتها مضامين آخر تقرير لمنظمة العفو الدولية، حول الوضع في اليمن، يتوقف عند "شهادات مروعة" جديدة جمعها خبراء المنظمة في اليمن، تكشف كيف أن أفرادا من (جماعة الحوثي) المسلحة قاموا بتعذيب المتظاهرين، في محاولة لثني المعارضة عن مواقفها، مبرزة أن التقرير يكشف أن "الحوثيين اتخذوا منحى جديدا وخطيرا من الترهيب والعنف لبث الخوف في أواصر أي شخص يحتج على حكمهم".

ومن جهتها ، نشرت صحيفة (الخبر) تصريحات لمحمد قحطان عضو الهيئة العليا لحزب (التجمع اليمني للإصلاح)، أكد فيها أن "ممثلي الإصلاح سيمتنعون عن الحديث خلال جلسة الحوار القادمة مع القوى السياسية لحل الأزمة حتى يتم الإفراج عن الرئيس عبد ربه منصور هادي"، مؤكدا أن قضية الرئيس هادي تكتسي أهمية في أجندة المباحثات حول المصير السياسي لليمن.

وذكرت الصحيفة أن أسرة هادي ناشدت العالم بسرعة التدخل وإنقاذ الرئيس المستقيل من المرحلة الصحية الحرجة التي يمر فيها، مذكرة في هذا السياق بتصريحات سابقة لوزيرة الإعلام في الحكومة المستقيلة نادية السقاف، التي أكدت أن الوضع الصحي لهادي "حرج بسبب مرض في القلب، ويتعين سفره للعلاج فورا".

وفي البحرين، أشارت صحيفة (الوسط) إلى صدور دعوتين في يوم واحد، الأولى أطلقها رئيس أكبر دولة عربية، للعالم للتدخل عسكريا في ليبيا، والثانية وجهها مجلس التعاون الخليجي إلى مجلس الأمن للتدخل عسكريا في اليمن تحت البند السابع، معتبرة أن "لنا في التاريخ القريب، الكثير من تجارب استدعاء التدخلات الأجنبية، والتي كانت وبالا على شعوب المنطقة. فالأجنبي لا يتدخل من أجل عيون هذه الشعوب أو الحكومات، وإنما من أجل مصالحه الخاصة والخالصة، وهو ما لا نريد أن نفهمه بعد".

وأوضحت الصحيفة في مقال بعنوان "ماذا بعد التدخل العسكري¿"، أنه في ليبيا انفجر الوضع بعد إسقاط القذافي مع وجود 39 قبيلة، فماذا سيحصل في اليمن مع وجود أكثر من 200 قبيلة، متسائلة أنه "إذا كانت الحياة قد استمرت في ليبيا بفضل استمرار بيع النفط وما بقي من مال، فماذا سيحصل في اليمن الذي لا يملك مالا ولا نفطا، إذا فرض عليه أشقاؤه العرب الحصار (...)".

كما تساءلت الصحيفة: "ثم ماذا بعد اليوم التالي من إعلان الحرب على اليمن¿ هل سترسل الجامعة العربية قواتها لغزو اليمن البالغ تعداده 30 مليون نسمة وإذا تم تدمير ما بقي من الدولة هناك، فهل سنتحمل تبعات ذلك على الإقليم كله كما حدث بعد تدمير العراق¿ وهل أخذنا في حساباتنا ماذا سنفعل حين تنتشر المجاعة في اليمن كما تبشرنا التقارير الدولية¿ هل سنفتح حدودنا لاستقبال اللاجئين الجدد، اليمنيين، الجياع، وهم بالملايين هذه المرة¿ بل وهل ستتمكن دولنا من ضبط الحدود".

وفي مقال بعنوان "لماذا تخلت دول الخليج عن اليمن¿"، قالت صحيفة (الوطن) إنه من اللافت للانتباه في العلاقات اليمنية الخليجية في الأسابيع السابقة غياب الوسيط الخليجي والاكتفاء بالوسيط الدولي، والانسحاب السريع من الداخل اليمني بمغادرة البعثات الدبلوماسية الخليجية والتلويح بالعقوبات السياسية والاقتصادية على اليمن في حال عدم تنازل الحوثيين عن السلطة التي استولوا عليها بالقوة.

ورأت الصحيفة أن هذه المؤشرات ربما تدل على "خسارة دول الخليج لحلفائها في اليمن وافتقادها لطرف مرن تستطيع التدخل الناعم من خلاله"، معتبرة أن خطأين استراتيجيين وقعت فيهما دول مجلس التعاون في إسهامها في حل الأزمات اليمنية، الأول الصيغة التي بنيت عليها المبادرة اليمنية التي يرى اليمنيون أنها أفرغت ثورتهم من محتواها بالإبقاء على جميع عناصر النظام السابق في السلطة والجيش والأمن.

أما الخطأ الثاني، تردف الصحيفة، فهو "ما يقول عنه اليمنيون تدخلا خليجيا لإسقاط التنظيم الإخواني في اليمن باستخدام الحوثيين، ومن ثم جر اليمن بأكملها إلى السقوط تحت هيمنة الحوثيين والوصول إلى الوضع الراهن"، مشددة على أن "اليمن ذلك الجار الشقيق يستحق حكمة العرب ودعمهم وهو يخوض معركته التاريخية للخروج من حيز الدولة الفاشلة وبناء دولته المدنية التي تأخرت كثيرا..".

وفي لبنان، كتبت صحيفة (المستقبل) في افتتاحيتها أن "سلبيات الفراغ الرئاسي أخطر بكثير من تغطيتها بإيجابية وجود حكومة مصلحة وطنية، أو بالرغبة الجامعة في تهدئة الشارع وتخفيف الاحتقان والتشنج"، مشيرة إلى أن هذه السلبيات "تحمل أفدح الأخطار على التركيبة الوطنية اللبنانية التي تجعل من رئيس لبنان المسيحي، رمزا من رموز التنوع والعيش الواحد في هذا الشرق، حيث الإرهاب اللاغي للنفس والآخر، يستشري وبطريقة مدمرة لكل القيم والأعراف والمبادئ السامية".

وفي المقابل، تضيف الافتتاحية، "تتواصل مساعي التلاقي داخليا على أكثر من محور وطني (...) لعل وعسى تأتي لحظة التقاطع لبنانيا عند مفترق استراتيجي يفضي إلى تعبيد الطريق أمام وصول رئيس جديد إلى قصر بعبدا".

وتحت عنوان " فخامة مجلس الوزراء"، علقت صحيفة (النهار) على الخلاف الحاصل حاليا بشأن آلية اشتغال مجلس الوزراء، الذي لن ينعقد اليوم وحتى إشعار آخر بسبب إصرار رئيس الحكومة، تمام سلام، على عدم الدعوة له، أمام الخلاف بين الوزراء، إلا بعد التوصل إلى آلية جديدة، بقولها "أعان الله تمام سلام في تدوير زوايا دولة لبنان الفيدرالية المؤلفة من 24 دستورا و24 رئيسا و24 فقيها (عدد وزراء الحكومة 24 وزيرا) و24 ساعة على 24 من الاختلافات على جنس الملائكة، فيما قسطنطنيتنا (لبنان) في مرمى الشياطين".

وعلى ذات الصعيد، اعتبرت (السفير) أن الحوار المستمر بين "حزب الله" و "تيار المستقبل" (عقدت الجلسة السادسة مساء أمس) من جهة، وبين سعد الحريري ورئيس التيار الوطني الحر ميشال عون من جهة ثانية، "وحده يعوض جزئيا وحتى إشعار آخر، عن النقص الحاد في المناعة المؤسساتية، والناتج عن الشغور الرئاسي المتمادي".

وفي بارقة أمل، أشارت صحيفة (الجمهورية) إلى أن تغريدة بين رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، ورئيس "التيار الوطني الحر" ميشال عون (المرشحان الأبرزان للرئاسة) عبر تويتر، "تدل على أن الحوار بينهما يتقدم، ولو ببطء".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - مسعود ااسيد الخميس 19 فبراير 2015 - 13:55
اه عليكم ياحجاج الثقفي يامعمر وياصدام ياحافظ الاسد و اريال شارون وعلى ايامكم .كنتم خير حكام يصلحون للعرب وللمسلمين
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

التعليقات مغلقة على هذا المقال