24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0313:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. تجار بني ملال ينددون بـ"احتلال" شوارع المدينة (5.00)

  2. "جريمة شمهروش" تُقهقر المغرب 40 درجة بمؤشر الإرهاب العالمي (5.00)

  3. تقرير رسمي يكشف تورط محامييْن و"كازينو" في جرائم غسل الأموال (5.00)

  4. رابطة استقلالية ترمي مشروع قانون المالية بمخالفة توجيهات الملك (5.00)

  5. إهمال مهاجرة مغربية يسبب معاقبة أمني إسباني (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | 24 ساعة | جولة اليوم في أبرز اهتمامات الصحف المغاربية

جولة اليوم في أبرز اهتمامات الصحف المغاربية

جولة اليوم في أبرز اهتمامات الصحف المغاربية

واصلت الصحف الجزائرية ، في أعدادها لنهار اليوم الخميس ، الخوض في قضايا الساعة بالبلاد ضمنها الصراع بين السلطة والمعارضة على خلفية مشروع استغلال الغاز الصخري بمناطق جنوب الجزائر، فيما شكل الحوار المرتقب بين الأغلبية والمعارضة في موريتانيا محور اهتمامات الصحف المحلية.

ففي الجزائر، عادت الصحف إلى مسيرة المعارضة وسط العاصمة ، أمس الأول الثلاثاء ، تضامنا مع ساكنة الجنوب في احتجاجاتها ضد مشروع استغلال الغاز الصخري، قابلتها السلطة بالقمع الشديد، في مؤشر على حجم الصراع بين الطرفين.

فتحت عنوان "المعارضة تقصف وعين صالح تتوعد"، كتبت صحيفة (الخبر) أن السلطة بعثت ، من خلال نمط تعاملها مع وقفات الغاز الصخري ، أول أمس ، وفي طليعتها "الوقفة المركزية" أمام ساحة البريد المركزي، "رسالة إلى المعارضة بمضمون إخطار يفيد بأن السقف الذي تحلم أن تبلغه المعارضة في صراعها مع السلطة قد بلغته".

وتابعت أن هذا الاحتجاج "كان تضامنيا مع سكان عين صالح في ملف واحد ووحيد هو الغاز الصخري، إلا أن السلطة ، عبر قوات الأمن ، أبرقت لخصومها موقفها الصارم إزاء نمط تعاملها المستقبلي من خرجاتها المفترضة".

وانتقدت صحيفة (الشروق) في أبرز عمود يومي لها تعامل قوة الأمن مع احتجاج المعارضة هذا. وكتبت أن "الصور التيصدرناها أمس إلى العالم عن قمع الوقفة النضامنية لتنسيقية الانتقال الديمقراطي مع المتظاهرين فيالجنوب ضد استغلال الغاز الصخري تطرح أكثر من تساؤل عن حرص السلطة على المضي قدما في استغلال الغاز الصخري مهما كانت دائرة الرفض كبيرة لهذا المشروع"، ملاحظة أن الجديد هذه المرة "أن السلطة نوعت في طرق القمع من خلال منع المتضامنين من الوصول إلى أماكن التظاهر،إلى التشويش باستخدام فرق الفلكلور،إلى التصدي المباشر للمتظاهرين واعتقال البعض منهم".

وفي مقال تحليلي آخر، رأت الصحيفة ذاتها أن وقفات المعارضة في "الثلاثاء العظيم" سواء في العاصمة أو خارجها، إن "لم تجلب المخاوف للسلطة (...) إلا أنها بالمقابل، شكلت لها إحراجا أمام الرأيالعام في الداخل والخارج،وهذا معطى على قدر كبير من الأهمية في ما هو قادم من أيام"، معتبرة أن "أي قراءة متأنية لواقع المشهد السياسي،تؤشر على أن السلطة سوف لن تتراجع عن ممارساتها المحتقرة للمعارضة،سيما إذا اعتمدت مخابر تحليلها لوقفات24 فبراير على الاعتبار الكمي الذي لايعكس بالضرورة حدة الاحتقان السياسي الذي زاد بشكل لافت منذ انتخاب الرئيس بوتفليقة لعهدة رابعة?".

ونقلت صحيفة (البلاد) مضامين لقاء عقدته المعارضة (تنسيقية الحريات والانتقال الديمقراطي) قيمت فيه خلاصات وقفاتها لأول أمس، جاء فيها أن هذه الحركات الاحتجاجية "أدت الرسالة التي عليها، وهي دعم مطلب سكان الجنوب ومساندتهم، وكذا إيصال صوت الشعب إلى السلطة بأن قرارها الذي اتخذته خاطئ ولابد من مراجعته"، وأن التنسيقية " لم تكن تهدف إلى إحداث الفوضى كما تزعم أحزاب الموالاة (...) وإنما الهدف كان وقفة سلمية للتعبير عن رأي".

وتزامنا مع الصراع على الأرض بين المعارضة والسلطة، أصدرت منظمة العفو الدولية (أمنيستي) تقريرها حول الوضع الحقوقي في الجزائر، نشرت مضامينه الصحف، حيث انتقدت المنظمة الوضعية الحقوقية بالبلد داعية الحكومة إلى "رفع الحظر عن المسيرات بالعاصمة"، ومنددة ب"القمع الذي تعرض له المتظاهرون ضد استغلال الغاز الصخري"، وفق (الشروق).

وفي موريتانيا، تطرقت الصحف المحلية إلى دعوة الأغلبية المعارضة لتجاوز خلافاتها والانخراط في الحوار، ومواصلة إضراب عمال الشركة الوطنية للصناعة والمناجم.

فقد أشارت الصحف إلى دعوة ائتلاف أحزاب الأغلبية نظيرتها في المعارضة لتجاوز "الخلافات الآنية والهامشية" وذلك بالانخراط في حوار وطني شامل وجاد وبدون خطوط حمراء.

وفي هذا الصدد، كتبت صحيفة (صوت العمال) أن الائتلاف عبر عن ارتياحه لمستوى النقاش الذي دار، خلال اجتماع أحزاب الأغلبية مع الرئيس محمد ولد عبد العزيز، والذي برهن على "النضج والمسؤولية" ودعم الحوار بوصفه الضامن لوحدة البلاد واستقرارها وتعزيز الممارسة الديمقراطية وتطورها".

أما صحيفة (الأمل الجديد) فذكرت من جهتها ، أن اجتماع اللجنة التنفيذية لتكتل القوى الديمقراطية (المعارض) فوضت رئيس الحزب أحمد ولد داده، باتخاذ ما يراه مناسبا بخصوص الحوار مع السلطة.

وأضافت الصحيفة أن أعضاء اللجنة أجمعوا على ضرورة وحدة المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة وتلبية المطالب التمهيدية التي تقدم بها حزب التكتل.

ونقلت ذات الصحيفة عن رئيس حزب التحالف الشعبي التقدمي مسعود ولد بلخير، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي، قوله إنه يأمل من الرئيس محمد ولد عبد العزيز أن يدعو المعارضة لحوار جدي، مع ضمانات بتنفيذ ما سيتفق عليه بين القوى السياسية المتحاورة.

وعادت صحيفة (الشعب) للحديث عن اجتماع الرئيس الموريتاني مع رؤساء أحزاب الأغلبية وممثليها في غرفتي البرلمان وتأكيده أن خيار الحوار تقتضيه المصلحة العامة للبلد وتطوير الديمقراطية، وأنه سيكون بدون محظورات وسيناقش جميع القضايا التي تود الأطراف نقاشها على شرط أن يكون الحوار جادا ومسؤولا وأن كل مخرجاته ستطبق.

على صعيد آخر، ذكرت صحيفة (الفجر) أن إدارة الشركة الوطنية للصناعة والمناجم (سنيم) قررت عدم تسديد رواتب المضربين عن العمل منذ 28 يناير الماضي وحرمانهم من كافة الخدمات التي كانت الشركة تقدمها لهم طيلة تعاقدها معهم في ما يعتقد أنه تمهيد لاتخاذ قرارات أكثر حدة تجاههم.

وتناولت (الشعب) وضعية قطاع الرياضة في البلاد. فلاحظت أنه رغم مرور ما يقارب خمسة عقود من الزمن على ميلاد هذا القطاع، فإن الرياضة الوطنية بكل ألوان طيفها لم تستطع التتويج بالألقاب ولا تحقيق النتائج الجيدة، إلا في مناسبات نادرة.

وترى أن عدم تحقيق الرياضة الموريتانية لإنجازات كبيرة يعكس مدى ما يعانيه هذا القطاع نتيجة غياب الدعم الكافي له وعدم قناعة المجتمع ككل بجدوى الرياضة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

التعليقات مغلقة على هذا المقال