24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟

قيم هذا المقال

4.75

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | 24 ساعة | أزولاي يبرز التفرد المغربي في ندوة ببوردو

أزولاي يبرز التفرد المغربي في ندوة ببوردو

أزولاي يبرز التفرد المغربي في ندوة ببوردو

أكد أندري أزولاي، مستشار الملك محمد السادس، مؤخرا ببوردو، أن المعركة ضد معاداة السامية لا تنفصل عن معركة التصدي لمعاداة الإسلام.

وأضاف أزولاي، الذي كان يتحدث إلى جانب الوزير الأول الفرنسي الأسبق ألان جوبي عمدة مدينة بورو، خلال ندوة في موضوع "كيف نتعلم العيش معا"، نظمتها جمعية الضفتين، بتعاون مع فرع المجلس التمثيلي الاقليمي للمؤسسات اليهودية الفرنسية لمنطقة أكيتان، أنه "من غير المقبول أخذ أدياننا كرهينة، وربطها بالعنف وبالشرخ الذي تعرفه حضاراتنا".

وبعد أن دعا المجتمعات الغربية إلى مقاومة محاولات نبذ الآخر، تطرق أزولاي الى المسيرة الطويلة للمغرب من أجل بناء ثقافة الاحترام المتبادل، مؤكدا أن المغرب، كانت له من الإرادة السياسية والحداثة الاجتماعية لينص في دستوره، انطلاقا من توافق وطني قوي أكثر من أي وقت مضى، على أن تاريخه، تاريخ المملكة المغربية، تشكل ونهل على مر القرون من روافد حضارية عربية مسلمة وأمازيغية، ويهودية وإفريقية.

وأبرز أن هذه الحقيقة تعكس التفرد المغربي في زمن وفضاء يشهد بروز مخاوف قديمة اعتقدنا أنها ولت إلى غير رجعة، مشددا على أن المعركة ضد معاداة السامية لا تنفصل عن معركة التصدي لمعاداة الإسلام.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - tabo الأحد 01 مارس 2015 - 21:46
بالرغم من بعض الاستثناءات من بعض الطروحات العنصرية والمتطرفة من بعض القلة من الجهال فإن الشعب المغربي وقواه الحية ومؤسساته ومجتمعه المدني متسم بحب الآخر ومنفتح على كل الثقافات وينشد أن تكون حضارته وثقافته عالمية ؛ نظرا لعمقه التاريخي وأنصهار كل الحضارات وتنوعها فيه من امازيغية وعربية اسلامية ومسيحية ويهودية ؛ولولا دسائس الكيان الصهيوني الذي دفع إلى تهجير اليهود المغاربة إلى فلسطين لعاش المغاربة بشتى أطيافه الدينية والسياسية جنبا إلى جنب كما عاشوا قرونا من الزمن ؛ وبالرغم من تداعيات القضية الفلسطينية فإن المغاربة يميزون بين اليهود والطروحات الصهيونية وجرائمهم في فلسطين.
2 - simo الأحد 01 مارس 2015 - 22:11
لماذا اليهود المغاربة غير مهتمين بالسياسة في المغرب.وغير متواجدين في الاحزاب السياسية.. على الاقل غدي يمثلو المغرب حسن من شباط والتماسيح و العفاريت والشكر...
3 - عبدالله الاثنين 02 مارس 2015 - 00:28
شكرا السي ازولاي على افتخارك بوطنيتك ان للمغرب رجال حقيقيون انت واحد منهم
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

التعليقات مغلقة على هذا المقال