24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4107:0813:2716:5319:3720:52
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | 24 ساعة | "حرب بلاغات" تستعر بين الرميد و"أمنيستي"

"حرب بلاغات" تستعر بين الرميد و"أمنيستي"

"حرب بلاغات" تستعر بين الرميد و"أمنيستي"

معركة قوية تلك التي تدور رحاها بين وزير العدل والحريات مصطفى الرميد، وفرع منظمة العفو الدولي بالمغرب "أمنستي" على خلفية إطلاق هذه الأخيرة حملة لجمع التوقيعات للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين أسامة حسن ووفاء شرف، حيث اعتبرت المنظمة أنه "تم اعتقالهما على خلفية تعبيرهما عن آرائهما"، في المقابل وصفت وزارة العدل في بلاغ أصدرته يوم أمس هذه الحملة بـ "غير ذات معنى وغير المبررة".

كما اتهم الرميد، منظمة العفو الدولية بكونها تتبنى توجها يهدف إلى تقديم "صورة سيئة عن واقع حقوق الإنسان في المغرب دون اعتراف بجهوده المبذولة في مجال حماية حقوق الإنسان وتعزيزها والنهوض بها" حسب ما جاء في بلاغ الوزارة.

حرب البيانات بين وزارة العدل ومنظمة العفو الدولية، اندلعت عندما أصدرت هذه الأخيرة بيانا تستنكر فيه اعتقال كل من أسامة حسني عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، والذي حكم عليه بالسجن ثلاث سنوات بتهمة تقديم شاهدة الزور بشأن تعرضه للتعذيب، وتغريمه مبلغ 100 ألف درهم كتعويض للشرطة المغربية بتهمة تقديم بلاغ كاذب ضدها، وهي نفس التهم التي وجهت إلى وفاء شرف المنتمية هي الأخرى إلى الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وحكم عليها بالسجن ثلاث سنوات وغرامة قدرها 50 ألف درهم.

وأكدت المنظمة أنها تعتبر وفاء شرف وأسامة حسن سجينا رأي، مطالبة بإطلاق سراحهما "فورا وبدون شروط"، والسبب حسب نفس المنظمة هو أنه "لا ينبغي تجريم عملية تقديم الشكاوى المتعلقة بالتعذيب، حتى لو كانت كاذبة أو مبالغا فيها"، مضيفة أنه "لا يجب سجن أحد لإبلاغه عن ارتكاب التعذيب" كما ينص على ذلك البروتوكول الاختياري باتفاقية مناهضة التعذيب الملحق الذي صادق عليه المغرب مؤخرا.

ووصفت المنظمة الحقوقية الدولية اعتقال كل من وفاء وأسامة "بالسابقة الخطيرة والتي تشكك في حقيقة عزم السلطات المغربية على القضاء على التعذيب" حسب بلاغ المنظمة، ليرد عليها وزير العدل والحريات ببلاغ آخر شديد اللهجة وصف فيه التبرير الذي اعتمدته أمنستي للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين السابقي الذكر، بكونه "بعيدا عن الواقع وينم عن خلط واضح بين حرية التعبير كحق من حقوق الإنسان مكفول قانونا، وبين ارتكاب أفعال يعاقب عليها القانون".

كما رفض وزير العدل اعتبار أسامة ووفاء معتقلي رأي، لأنهما من وجهة النظر الرميد لم يعبرا عن موقف أو رأي من قضية معينة "وإنما ادعيا تعرضهما للاختطاف والاحتجاز والتعذيب من طرف الأجهزة الأمنية"، كما عاب الرميد على المعتقلين أنهما عوض اللجوء إلى تبليغ السلطات المختصة فقد "فضلا اللجوء إلى المواقع الإلكترونية للتشهير بأجهزة الدولة وتضليل الرأي العام بمعطيات ووقائع يعلما أنها غير صحيحة تماما" يقول بلاغ الوزارة.

وأكد بلاغ وزارة العدل أن الأبحاث القضائية المنجزة في الموضوع "أثبتت أن الأمر لا يعدو أن يكون سيناريوهات مختلقة من طرف الشخصين المذكورين"، إذ أظهرت التحقيقات أن أسامة حسن "كان يرتشف قهوته ساعة الاختطاف المزعومة، وكان يجري اتصالاته الهاتفية بكل حرية، في حين اتضح أن وفاء شراف وفق ما أثبتته التسجيلات وشهادة الشهود هي من لقنت عائلتها سيناريو الاختطاف" وفق عبارات بلاغ وزارة الرميد.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - MED السبت 14 مارس 2015 - 18:15
الاضرار بمصلحة البلد وخصوصا بالكذب والبهتان أمر يعاقب عليه القانون ولا يحق لأي كان أن يشفع لهؤلاء المجرمين وخصوصا في هذا الوقت
2 - مغربي السبت 14 مارس 2015 - 18:22
المخزن بصدد ضرب عصفورين بحجر واحد، الجمعية المغربية لحقوق الإنسان وحزب العدالة والتنمية.
3 - محمد السبت 14 مارس 2015 - 18:37
ان حقوق الإنسان لا تتماشى مع الكذابين والكدب جريمة يجب العقاب على فعلها. شكرا السيد الوزير على دفاعه على رأيه في القضية وإلا كل من هب ودب بالكذب يشوه سمعة الوطن كما يفعل الجيران في شرق المغرب
4 - No To Dictatorship السبت 14 مارس 2015 - 18:44
Bravo Amnesty International. I add my voice to your voice and denounce the dictatorship and the repression the Moroccan people are subject to when they express their freedom of speech. I will encourage every Moroccan to not fear Al Makhzan and denounce any cases of tortures, repression, and human rights abuses to organizations of human rights in Morocco and around the world.
5 - ابن الوطن السبت 14 مارس 2015 - 19:22
وهل هده المنضمة أصبحت هي التي تقرر وتحكم في المغرب ؟ باﻻمس القريب عندما قام هدان الخائنين بتلفيق التهم الكادبة لﻻمن والقضاء المغربي قامت هده المنضمة الصهيونية بالتنديد بما تعرض له هدان الشخصين من تعديب و.....ناعتة الدولة المغربية بابخس النعوت مطالبة السلطات المغربية بفتح تحقيق نزيه في النازلة ومحاكمة المسؤولين عن ما تسميه بالتعديب .واﻻن وعندما استجاب القضاء المغربي لطلب هده المنضمة وتبين أن ما قيل ما هو اﻻ مجرد كدب وبهتان من طرف هدين الشخصين وان ما قاما به كان استجابة لطلب هده المنظمة لوضع المغرب في مأزق دولي أصبحا بقدرة قادر سجناء الرأي....... ونحن نقول نعم انه الرأي الكادب .فعلى منضمات اﻻرتزاق أن تعطينا موقفها ورايها في ما يجري بمجموعة من الدول العربية واﻻفريقية فهل اﻻحكام في مصر على اﻻﻻف من أصحاب الرأي الصحيح باﻻعدام هو قانوني؟ على مموليكم أن يعلموا إن المغاربة قادرون على الدفاع عن أنفسهم تم أننا لم ننتخب أحدا ليتكلم باسمنا والعصى لمن عصى والقانون فوق الجميع
6 - الممتتبع السبت 14 مارس 2015 - 21:01
القانون يعلو ولا يعلى عليه. ومن يكذب مرة ولا يعاقب يتمادى في كذبه و يشهد الزور وهو من بين الكبائر التي يعاقب عليها.
انهم يستظلون و يستقوون بجمعييات ومنطمات تسمي نفسها "حقوق الانسان" وحقوق الانسان براء منهم.
7 - Lfadl السبت 14 مارس 2015 - 23:02
Amnesty Amnesiee a prouvé maintes fois son parti pris contre le Maroc. La liberté c'est celle qu'exerce cette agence à Rabat dirigée par un soit-disant marocain. Vouloir libérer tout détenu délinquant c'est se faire soi-même hors à loi. Nous approchons la date du mois d'Avril, date à laquelle se prononcera le Conseil de Sécurité de l'ONU sur la MINURSO. Nous ennemis sont entrain d'alimenter Amnesty Amnesiee en petro-dollars. Il aurait été plus simple de fermer son bureau de Rabat et que son directeur marocain aille vendre du polizbel à Alger. Les attaques suivies et répétées de cette agence et en ce moment précis sont flagrantes et ne laissent aucun doute sur leur parti pris moyennant quelques dollars algériens. Hurlez chiens pourris, rien au monde ne pourra changer LA MAROCANITE DE NOTRE SAHARA JUSQU'À LA FIN DES TEMPS.vous avez choisi la liberté de deux saloperies contre les droits de 40 millions de marocains fiers de leur MAROC DE TANGER A LAGOUIRA . Outs les chiens !!!!!!!!!!!!!!!
8 - omar.omar الأحد 15 مارس 2015 - 07:49
المغاربة سواسية امام القانون.اذا تبث فعلا انهما قدما شهادة زور فيستحقان العقاب وفقا لكل الضمانات وعلى جمعيتهم ان تقوم باللازم تجاههما حتى لا تنتشر العدوى
9 - العربي الأحد 15 مارس 2015 - 10:43
الحلم يتحقق
ها قد تم سجنكما فعلا كما كنتما تتمنيان، و الحقيقة ان الكبد للايقاع ببلد باكمله فقط لتصدر صفحات الميديا شيء مقرف . فليحمدا ا لله على أنهما ام يتهما بالخيانة العظمى. اما جمعية امنيستي فيظهر انها ام تجد بعد طريقا للعمل الجاد للدفاع عن حقوق الانسان و ليس عن امتيازات أعضائها
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

التعليقات مغلقة على هذا المقال