24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3208:0113:1816:0218:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. هل قلّص "فيسبوك" ظاهرة كتابات الطلبة على المراحيض والطاولات؟ (5.00)

  2. أصوات تدعو إلى اقتناء "الأدوية الجنيسة" لمواجهة "لوبيات ريعية" (5.00)

  3. مسابقة لحفظ القرآن‬ تجذب تنافس الأطفال بشفشاون (5.00)

  4. القضاء يفتح ملف "سمسار المحكمة" .. والموقوفون يعترفون بالتهم (5.00)

  5. تلاميذ يواصلون اكتشاف "كنوز الإسلام في إفريقيا" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | 24 ساعة | جولة اليوم في أبرز اهتمامات الصحف المغاربية

جولة اليوم في أبرز اهتمامات الصحف المغاربية

جولة اليوم في أبرز اهتمامات الصحف المغاربية

تابعت الصحف المغاربية ، الصادرة اليوم الخميس، بإسهاب العملية الإرهابية التي استهدفت متحف "باردو" التاريخي بتونس العاصمة ، أمس الأربعاء ، وخلفت 19 قتيلا ضمنهم 17 سائحا وأزيد من أربعين جريحا.

ففي تونس، استأثرت هذه العملية الإرهابية باهتمام الصحف المحلية التي رصدت ردود الفعل التي خلفتها ، وتداعياتها المحتملة على المستوى الاقتصادي والسياحي أساسا.

وتحت عناوين من قبيل " مجزرة وضربة للاقتصاد: لن نركع "، و" الإرهاب يضرب في باردو : لن نركع "، و" أول استهداف للسياح الأجانب منذ الثورة "، و"المنعرج الجديد لحرب الإرهاب على تونس"، و"الصدمة"، نددت الصحف التونسية على مختلف مشاربها على صدر صفحاتها الأولى بالهجوم الإرهابي الغادر ، موردة كلمات كل من رئيسي الجمهورية والحكومة إلى الشعب التونسي، ومتوقفة عند حصيلته وتداعياته الاقتصادية المؤلمة، وخلفياته وأهدافه.

كما دعت افتتاحيات وتعاليق الصحف إلى ترسيخ الوحدة الوطنية والتضامن في هذه الفترة العصيبة لمواجهة وحش الإرهاب وإفشال مراميه المقيتة.

وفي هذا السياق، كتبت صحيفة (الصباح) في افتتاحيتها "عملية جبانة هي تلك التي أقدم عليها الإرهابيون أمس في باردو باستهدافهم سياحا أجانب عزلا والتسيب في قتل العديد منهم بلا ذنب ارتكبوه سوى حبهم لتونس والرغبة في التعرف على معالمها"، مضيفة أن هؤلاء الإرهابيين سعوا بوضوح من خلال "جريمتهم الشنيعة إلى ضرب الموسم السياحي الذي كان من المتوقع أن يسترجع نسقه العادي في بلادنا ".

ونقلت الصحيفة عن مدير المعهد الوطني للتراث نبيل قلالة ، وصفه في تصريح للصحيفة، للعملية الإرهابية بأنها "ضربة موجعة للسياحة الثقافية " في تونس، ناقلة أيضا عن مدير أيام قرطاج حمدي مخلوف قوله " لن نوقف المهرجان.. ولن نقدم خدمة مجانية للإرهابيين".

في نفس السياق، وتحت عنوان "مذبحة للاقتصاد الوطني"، كتبت صحيفة (الشروق) في افتتاحيتها أن " المذبحة الإرهابية ستكون لها تداعيات كارثية على السياحة التونسية التي تراجعت منذ أربع سنوات بسبب غياب الأمن ".

ونقلت الصحيفة عن الباجي قائد السبسي قوله في كلمة إلى الشعب التونسي " الإرهاب في آخر رمقه وسنحاربه بلا رحمة وسننتصر عليه ".

من جهتها، أشارت صحيفة ( المغرب) إلى أن رئاسة الجمهورية ستعقد، اليوم الخميس بقصر قرطاج ، اجتماع "المجلس الأعلى للجيوش مع المجلس الأعلى لقوات الأمن الداخلي ".

وأضافت الصحيفة ، نقلا عن الناطق الرسمي باسم الجمهورية معن السيناوي قوله إن الباجي قائد السبسي سيتولى متابعة الملف الأمني بالتنسيق مع باقي الهياكل المختصة بمحاربة الإرهاب.

من جهة ثانية، ذكرت الصحيفة ، استنادا إلى مصدر إعلامي ، أنه من المنتظر أن يطلق رئيس الجمهورية يوم 20 مارس " عملية مصالحة وطنية كبرى، من الوارد أن تأخذ شكل قانون عفو عام ".

وتحت عنوان "الوحدة الوطنية المقدسة"، كتب المحرر السياسي لصحيفة ( الضمير) أن "الفاجعة كبيرة، وشعبنا مصدوم، وفي حاجة ماسة إلى الطمأنة، وهذه الطمأنينة لن يجدها إلا إذا توحدت النخب السياسية ووقفت صفا واحدا أمام الخطر، وأعلنت المصلحة الوطنية".

وأضاف " اليوم علينا أن نحيي الدعوات التي صدرت سواء عن رئيس الجمهورية، الذي أكد أن هذه العملية لن تجعلنا نتخلى عن الحرية والديمقراطية أو عن رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي الذي دعا إلى الوحدة الوطنية".

وبدروها، أولت الصحف الجزائرية اهتمامها لهذا الحادث المؤلم وتداعياته على النشاط السياحي الذي يعتبر عصب الاقتصاد التونسي، وكتبت عناوين من قبيل "مجزرة في تونس"، والإرهاب يغتال السياحة في تونس"، و"الإرهاب يضرب قلب تونس".

ووفق صحيفة ( الخبر)، فإن مراقبين اعتبروا أن العملية الإرهابية التي نفذها إرهابيان في متحف باردو " تعد ضربة قاسية للموسم السياحي في تونس"، ناقلة عن مصدر بوكالة الاتصال التونسية أن هذا الحادث " سيزيد من متاعب قطاع السياحة، ويعطل كل الجهود التي قامت بها الحكومة ووكالات السياحة للترويج لتونس كوجهة سياحية".

وذكرت الصحيفة بأن عدد السياح في تونس تراجع من 6 ملايين سائح عام 2010 ، إلى أقل من ثلاثة ملايين سائح في عام 2014 ، مضيفة أن السلطات في هذا البلد تنظم ، منذ أيام ، سلسلة من الأنشطة ومهرجانات سياحية وسط العاصمة وفي مدن سوسة والحمامات وجزيرة جربة، للترويج للسياحة.

وكتبت صحيفة ( الشروق) في أبرز عمود يومي لها أن " الإرهاب يضرب ، مرة أخرى تونس. ومرة أخرى، نجد أنفسنا أمام أسئلة كبيرة إزاء الهشاشة الأمنية التي مكنت الإرهاب من أن يضرب في المكان الذي يريده، وفي الوقت الذي يريده، وبالطريقة التي يريدها... وعلى عكس المرات السابقة، التي استهدف فيها الإرهاب شخصيات سياسية أو عسكريين بالاغتيال ، فإن الضربة هذه المرة جاءت موجعة جدا لقطاع السياحة الحساس، الذي يعد عصب الاقتصاد التونسي بمدخول سنوي يضاهي 5 ملايير دولار ".

وتابعت "ستتضرر تونس كثيرا من هذا الهجوم وهي لا تزال في حالة تحول نحو الاستقرار السياسي بعد جولات من الانتخابات البرلمانية والرئاسية" التي أفرزت تفوق حزب (نداء تونس).

وذكرت صحيفة ( وقت الجزائر) وهي تسرد وقائع هذه العملية الإرهابية، أن ميناء المدينة السياحية بحلق الوادي الذي احتضن تظاهرة سياحية بحضور ما يقارب 6 آلاف أجنبي ، شهد حالة خوف وارتباك بين السياح الذين قدموا على متن باخرة إيطالية، وكانوا متواجدين على مستوى المنطقة السياحية حيث فضلوا البقاء بالميناء المذكور فور سماعهم بخبر العملية الإرهابية.

وقالت صحيفة ( صوت الأحرار) إن مصطلح "الجريمة" هو الوصف العادل لما حدث، وأن عبارات الشجب والتنديد لا تكفي لمواجهة ما حدث، لأن الأمر هنا "يتجاوز تونس ليهدد منطقة بكاملها ".

ونبهت إلى أن آثار هجوم "باردو" ستكون "سيئة للغاية"، لكونه "استهدف أحد أهم مصادر تمويل الاقتصاد التونسي وهو السياحة، فلا سياحة مع سفك الدماء"، مضيفة أن "التوقيت سيء للغاية لأن الهجوم حدث قبل ثلاثة أشهر فقط من بلوغ النشاط السياحي ذروته".

ورأت أن الذين هاجموا تونس أمس " لا يحملون مشروعا سياسيا، إنهم يزرعون الموت ويبشرون بالخراب، ويستثمرون في الفشل الاقتصادي والأزمات السياسية، وهم يستفيدون من حالة الفوضى الأمنية في ليبيا حيث تتحول الحدود إلى ممرات للسلاح والمقاتلين الذين لا يعرفون الحدود ولا يؤمنون بها"، ملاحظة أنه " ليس من مصلحة الجزائر أن تترك تونس وحيدة، فأمننا سيتضرر من سوء الوضع الاقتصادي في تونس، كما أن حدودا غير آمنة معها ستوسع جبهة المواجهة مع المخاطر والتي تمتد الآن على نحو ألف كيلومتر".

وفي موريتانيا أبرزت الصحف المحلية تنديد الحكومة الموريتانية بالهجوم الإرهابي المسلح الذي استهدف ،أمس الأربعاء، متحف باردو بتونس العاصمة وأدى إلى مقتل عدد من الأشخاص، غالبيتهم من السياح، وإصابة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، وإعلانها " تضامنها مع الشعب والحكومة التونسيين وتعاطفها مع أسر وذوي الضحايا ".

كما تناولت الحوار المرتقب بين الأغلبية الحاكمة والمعارضة واستمرار إضراب عمال الشركة الوطنية للصناعة والمناجم (سنيم) وزيارة الرئيس محمد ولد عبد العزيز لمخيم ( أمبره) للاجئين الماليين .

فقد عادت مجموعة من الصحف الموريتانية للحديث عن التصريح الذي أدلى به الرئيس محمد ولد عبد العزيز وأكد فيه أن سعي الأغلبية للحوار "ليس له من هدف سوى تمكين الفرقاء السياسيين من إيجاد أرضية مشتركة لخدمة المصلحة العليا للبلاد".

وتوقفت عند نفي الرئيس ولد عبد العزيز بشكل قاطع أي نية في تغيير الدستور، وتأكيده أن الحوار السياسي إذا ما تم وأفضى إلى نتائج ملموسة، فإن مخرجاته سيتم تطبيقها بشكل كامل.

وعن تداعيات إضراب عمال الشركة الوطنية للصناعة والمناجم ( سنيم ) ، كتبت صحيفة ( الفجر) أن عمال الشركة في نواذيبو، العاصمة الاقتصادية لموريتانيا، أكملوا أسبوعهم الثاني من إضرابهم المفتوح "دون ضجيج بفعل منع السلطات المحلية لهم من التجمهر".

ونقلت عن مناديب العمال قولهم إن العمال " باتوا أكثر تماسكا ووعيا بضرورة وحدة الصف ، والسير قدما حتى يتم تحقيق مطالبهم المشروعة ".

أما صحيفة ( الأمل الجديد ) فقد ذكرت أن العشرات من العمال المؤقتين تظاهروا داخل شركة (سنيم ) في الزويرات، مطالبين إدارة الشركة بالوفاء بالتزاماتها واحترام الاتفاق الموقع في نواكشوط عام 2013 برعاية الحكومة والقاضي بإدماجهم على دفعات.

وعلى صعيد آخر، تطرقت الصحف إلى زيارة الرئيس محمد ولد عبد العزيز ،أمس الأربعاء، لمخيم ( أمبره ) على الحدود الموريتانية المالية، الذي يأوي آلاف اللاجئين الماليين، واجتماعه مع ممثلي اللاجئين ووكالات الأمم المتحدة والهيئات الإنسانية العاملة بالمخيم.

وأوردت تصريحا للرئيس الموريتاني أكد فيه التزام بلاده بمواصلة القيام بواجبها تجاه الماليين اللاجئين في مخيم (أمبره ) وتقديمها العون والدعم الضروريين لهؤلاء اللاجئين بالتعاون مع هذه المنظمات وخاصة المفوضية السامية لشؤون اللاجئين.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

التعليقات مغلقة على هذا المقال