24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

07/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4508:1613:2416:0018:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. أكبر عملية نصب عقارية بالمغرب تجرّ موثق "باب دارنا" إلى التحقيق (5.00)

  2. الشامي يرسم معالم النموذج التنموي المغربي الجديد (5.00)

  3. "أوبر" تكشف عن 6 آلاف اعتداء جنسي في عامين (5.00)

  4. نشطاء يُودعون عريضة لدى البرلمان لإلغاء تجريم الحريات الفردية (5.00)

  5. نزاع جيران يفضي إلى جريمة قتل بسيدي حجاج (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | 24 ساعة | قيادي في "الجماعة": "المخزن حاقد وغبي"

قيادي في "الجماعة": "المخزن حاقد وغبي"

قيادي في "الجماعة": "المخزن حاقد وغبي"

وصف عبد الله الشيباني، القيادي في جماعة العدل والإحسان، وصهر مؤسسها ومرشدها، الشيخ الراحل عبد السلام ياسين، تصرف السلطات الأمنية برفض دفن أرملة ياسين، خديجة المالكي، التي وافتها المنية أمس، بجوار قبر زوجها، بكونه تصرف ينم عن "غباء حقيقي" وفق تعبيره.

وقال الشيباني، في تصريحات لجريدة هسبريس، إن "المخزن حاقد ومقيت وغبي أيضا، لكونه حول حدثا عاديا يتعلق بدفن سيدة بجانب قبر زوجها، وفقا لوصيتها ورغبتها قيد حياتها، لكنه حول ذلك إلى حدث سياسي، وإلى صدام مع رجال الأمن".

وأبدى القيادي في "العدل والإحسان" استغرابه من سلوك السلطات في البداية رفض دفن أرملة الشيخ ياسين في القبر الذي أرادت ان تدفن فيه، وأخذت "الجماعة" رخصة بشأنه، فيما عمدت السلطات إلى ردمه بدعاوى واهية".

ووُريَ جثُمان الراحلة، خديجة المالكِي، الثَّرى، عصر اليوم، في موقعٍ محاذ لقبر زوجها، بعد إيذان السلطات بالدفن، وانسحاب طوق أمني جرَى استقدامهُ إلى باب المقبرة، للحؤُول دون دفن الراحلة قرب مؤسس "الجماعة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (29)

1 - hamid الخميس 26 مارس 2015 - 23:26
من جهة تخرج بنت المتوفية تمن على المغاربة بأنهم سبب الإستقرار في تهديد مبطن وهاهو الأن يخرج علينا شخص أخر بأسلوب سوقي وبنفس المصطلحات التي تستعملها الجزائر أو البوليزاريو.
ملاحظة الكل يعرف أنكم ترغبون في إسقاط النظام و إنسحابكم جاء فقط بعد جركم لأديال الهزيمة غير ذالك فهو كلام فارغ.والسلطة تستطيع أن تفعل بكم كما فعل السيسي في مصر ولكنها فقط تنتظر أن تغلطو وتدعو لإسقاط الملك أنداك ستجدون أنفسكم في السجون.
أنشر من أجل المصداقية
2 - yous الخميس 26 مارس 2015 - 23:27
الله يهديك راه المخزن لي ماعاجبكش هو اللي حاضي هاد البلاد من الاعداء، باش نتا تعيش بسلام. عاش المخزن و عاش الملك و عاشت القوات الملكية.
3 - عبدالله الخميس 26 مارس 2015 - 23:29
وهل ستكون جماعة الجور والإعتداء أكثر تسامحا مع المغاربة إذا حكمت المغرب؟
4 - ملحوظة الخميس 26 مارس 2015 - 23:37
بالنسبة للغباء فهو في عقل من يؤمن بمناماتكم، و أما الحقد فهو ذاك المعشش في أرواحكم، أنتم من حولتم جنازة عادية إلى سرك للفرجة حتى تظهروا على صفحات الجرائد.
لا تنسوا التصويت ضد هذا التعليق فإن لم تفعلوا فاعلموا أن مناماتكم منعتكم!!!
5 - حميد الخميس 26 مارس 2015 - 23:41
لو كان المخزن يتصرف بغباء لوقع لكم ما وقع في دول اخرى فكل مواطني العالم يدافعون عن وحدة ترابهم ما عدا انتم تنظرون فقط الى النصف الفارغ من الكاس و حب الاوطان من الايمان مهما اختلفنا و من لم يعجبه المغرب فليبحث عن مكان اخر ليعيش فيه
6 - أمازيغي الخميس 26 مارس 2015 - 23:56
لهلا يخطي علينا المخزن الامن شيء رائع وجميل اللهم احفظ بلدنا من التطرف والحقد والكراهية وامكر لمن يمكر لبلدنا فانت خير الماكرين.
7 - محمد الجمعة 27 مارس 2015 - 00:03
لا يهمني لا مخزن و لا جماعة و الاعتماد على الله عز و جل
صلي لربك و لا يهمك الاخرون
ما ديرش ما تخافش
8 - عمر الجمعة 27 مارس 2015 - 00:04
المخزن أبدى سذاجة مقيتة لن يكون بها إلا هالكا طال الزمان أو قصر .... "الله يخليها تربية وهاذ المستشارين اللي وصفو ليه هاذ الوصفة الله يزيدهم في الكلاخ حتى يلوجوه في البحر"
9 - abdou الجمعة 27 مارس 2015 - 00:08
سؤالي هل كل فرد في هذا الوطن قبل أن يموت يحدد مكان دفنه؟ إذا كانت تريد أن تدفن بجوار زوجها فما كان عليهما سوى اقتناء ما أصبحنا نراه في مقابرنا من أماكن خصوصية
10 - مغربية وأفتخر الجمعة 27 مارس 2015 - 00:12
عل فكرة لقد صوت بالأخضر لصالح التعليق 1 ،2 ،3، 4 و 5 وفي كل مرة يسجل التصويت بالضد وبالضِعف .وهده ليست أول مرة
هدا يعني لي شيئ واحد لا مصداقية لتصويتك هسبرس
نشري ولا كعلا تنشري .....شيئ مقرف
11 - مخالط الجمعة 27 مارس 2015 - 00:26
من يعرف العدل و الاحسان يعرف انها وطنية حتئ النخاع وغيرتها علئ الوطن ما يدفعها لحث المواطن علئ التربية والتعلم ونبد العنف والضلم و التعامل باللتي هي احسن
12 - عبد الله الجمعة 27 مارس 2015 - 00:31
لو كانت اجتماعاتكم من اجل الاختراعات او حتى في الامور الدينية فلن يمنعكم لا مخزن و لا غيره اما ان تخصص للتحريض فهدا لن يقبله لا ربي و لا عبده
13 - رضا طه الجمعة 27 مارس 2015 - 01:36
ردا على الاخت مغربية وافتخر:راه التصويت يقدر يديروه عدد من الاشخاص في نفس الوقت داكشي علاش كتكون النتيجة مختلفة عما صوتنا به وكدالك في العدد.
14 - كمال الجمعة 27 مارس 2015 - 01:45
حضور الشرطة تفاديا لاي انزلاقات امنية و ليس من اجل الجنازة
فكل واحد يعرف نوايا خصمه
15 - بدون اسم مستعار الجمعة 27 مارس 2015 - 02:33
لا أنكر أنه تصرف ما كان ينبغي أن يحصل من طرف المخزن. لكن استفزازكم له بطرقكم المعهودة "الضغط" ﻹبراز عضلاتكم جعله يرد عليكم بهذه الطريقة، حتى اضطررتم إلى مهادنته و الدخول معه في حوار لتوضيح اﻷمور، أغلب الظن لعبت فيها الحكمة المتبادلة دورا واضحا في سريان الدفن في أجوائه الحدادية العادية. و إن كنت لا أتقاسم معكم لا توجهكم و لا مشروعكم و لا إيديولوجيتكم، أقول من خالص قلبي اﻹنساني، رحم الله "الفقيرة" و ألهمها فسيح جناته، و رحم الله الشيخ ياسين بصفته إنسان، مربي، معلم و مفكر، و ليس بصفته مؤسس و زعيم لجماعتكم. فمزيدا من التألق في حكمتكم، و مزيدا من التألق في حكمة المخزن. نحترمك يا مخزن.
16 - Lfadl الجمعة 27 مارس 2015 - 04:06
D'abord que Dieu couve de sa mesirocorde la défunte.

C'est devenu dégoûtant d'entendre tous ces révoltes dans leur désir d'enterrer la défunte dans un passage pour piétons, sans tenir compte des autres tombes. Cette mégère qui s'est mise à vociférer suivie d'autres dérapes a lancé des menaces, et a injurié tout les présents d'être musulmans avant tout le monde et vante son combat durant 40 ans, sans oublier d'insinuer que c'est grâce à son Jamaa que le Maroc est resté stable. C'est dégoûtant d'entre tant de tournures, d'amalgames' d'hypocrisie. Ils sont musulmans disent- ils: et que font donc ces femmes dans cet enterrement ? N'est-ce pas HARAM .POURQUOI VEULENT-ils absolument déclencher une émeute et lancer des insultes contre les autorités.ils sont dans l'illégalité et accusent Almakhzane. Çe mot est devenu le langage des lâches et des traîtres. Maudite est toute cette excessive liberté dont abusent çeux qui ne la méritent pas.
17 - محمد علي الجمعة 27 مارس 2015 - 04:22
الجماعة تحاول تحويل حادثة الدفن الى حدث سياسي وهو شيء غير أخلاقي. ﻷن التبرير الدي قدمت السلطة واضح. اما الحديث عن حصار للمقبرة. الامن وسيارات الاسعاف كانو لحماية دلك الحشد المهيب.
فكفانا من الهرطقة و لنرتقي بتفكيرنا
18 - علي الجمعة 27 مارس 2015 - 04:23
انكم يا انصار العدل والاحسان لم تريدوا ان تحسنوا لهاذا البلد وتعدلوا.ان ماتت ارملتكم تدفن في اي موضع القبرة.ليس الشرط ازاء زوجها.المهم دفنت.في نظرئ.ان تسمون انفسكم اهل للعدل.العدل ان تطيع من يسهر علي امن القبرة التي وجدتم مكان لدفن ارملتكم.ويسهر علي امنكم.اسالكم بالله هل وظفتم ابنائكم.في الامن ليحرصكم او الجيش لحمايت ارضكم التي تعيشون عليها ? هل انتم خرجتم.من تحت سقف المغاربة ?( تأكلون وتبسقون في صحن الذي قدم لكم.ابناء هذا الوطن حاربوا حتي استرجعوا ارضنا .وانتهينا من حكاية بلوزريو.هأنتم..تشبهونه تردون هدم استقرار البلاد الذي منح لكم كل ما اتجتم.وجدتم قلوب متاسمحة.لو في ىدي القرار انتم شرديمة..تعزلون في ارض فلاء تخرثون وتغرسون تحت الشمس لتذوقوا مرارة العذاب الذي عذب بها رحال الامن والدرك والقوة السلحة.اكلوا رمال الصحراء.وصهروا وما زالوا ساهرين علي امنكم.ولم تحمدوا الله.لم تخيفنا ما اضمرتم عليه.التقوا شر من احسن اليكم.وطيعوا ولي امركم الذي منح لكم ما انتم فيه من امن.
19 - علي الجمعة 27 مارس 2015 - 05:23
المخزن سبب و الجمأعة لا دور لها و الثقة في الله عز و جل
20 - عبد الكبير الجمعة 27 مارس 2015 - 06:56
ليس في صالحنا إسقاط النظام اتقوا الله في أنفسكم و في بلدكم يا عباد الله أما ترون ما يحاك لنا ما دا تريدون المساجد مفتوحة والبلد يسير ولو ببطء على طريق الإصلاح .....
21 - ادريس الزهر الجمعة 27 مارس 2015 - 07:39
ضعف من المخزن أن يقف هدا الموقف ، رغم أن العدل و الاحسان مع سلطة في نقد بناء ، ولكن شكون بغا الحق مع دنيا لفقلوبنا
22 - عملة الزمان الجمعة 27 مارس 2015 - 08:49
بالله عليكم ماذا كان سيحدث لو دفنت هده المرأة بعيدا عن زوجها وفي حالة العكس مادا كان سيحدث؟ بالله عليكم كفى من المزيدات
23 - مغربية الجمعة 27 مارس 2015 - 10:23
مغربية وأفتخر صاحبة التعليق رقم ١٠ حتى أنا نفس الشي ......اللي باين باين ،ممثلين من الدرجة الاولى باغيين يديرو بلبلة في البلاد ،والغباء والبلادة خارجة من عندهم ، يتبعون البدع،الميتة الله يرحمها سواء تدفنت بجوار زوجها او لا فهي في دار البقاء ، إلا اذا كان عندهم شي رؤيا اخرى ما عارفينهاش حنا وما كيناش في القرآن والسنة ،
24 - عادل الجمعة 27 مارس 2015 - 11:59
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أن لله وإن إليه راجعون إكرام الميت هو دفنه أما هذه الجماعة تستغلها لاغراضها السياسية بعد اندتارها
25 - Llfadl الجمعة 27 مارس 2015 - 13:57
Que Dieu ait la défunte dans sa mesirocorde!
Il est indéniable que la pourriture qui dirigeait les vociférations, les menaces et les insultes, tentait de provoquer une confrontation avec les Autorités. Que fait-elle en tant que femme dans çet enterrement ou les femmes ne sont pas admises ? Pourquoi refusait-elle de réspecter les autres morts ? Se considérait-elle au dessus de la Loi ?La ou elle voulait enterrer la défunte est un passage. Avez-vous remarqué comment elle rebutait ces esclaves qui l'entouraient ? Cette semblant de femme est connue en France d'où , pendant longtemps, elle lançait des insultes contre notre Roi, et appelait à la révolte. Cette enragée insatisfaite est dangereuse. Çeux qui la supportent doivent se ressaisir et voir combien elle les mène du bout du nez vers un inconnu qui ne peut être que dangereux et destructeur. Que Dieu protège notre Pays de cette possédée et de çeux qui l'entourent. Que Dieu protège notre Peuple et notre Roi!!! Amine !! !
26 - rachid anouar الجمعة 27 مارس 2015 - 15:19
Mme Nadia Yassine et ses freres sont clairs ;courageux et responsables dans leurs prorpos et ceux qui disent l'inverse soit ce sont de la DST soit ils n'ont pas le courage de parlers des malheurs de ce peuple

ou est donc l'hypocrisie!
27 - مريم الجمعة 27 مارس 2015 - 16:02
الله اعز المخزن و القااانووون كون ماكانوش إعلام الله آش غيوقع لهاد البلاد .الله إخلينا ملكنا .حنا متنعرفوش شحاجة سميتها العدل والإ حسان.
28 - zar الجمعة 27 مارس 2015 - 19:55
الجماعة احقد من المخزن..................
29 - ANASS الجمعة 27 مارس 2015 - 19:59
كثر الحديث عن الحدث. فهذه السيدة رحمها الله لم يكن لها موقف سياسي او نقابي, ذنبها انها زوجة رجل قال "لا" لتجبر و تسلط الحسن الثاني.

مشكلتنا نحن المغاربة اننا ننسى بسرعة, العدل و الاحسان كانت سدا منيعا ضد التطرف الوهابي الذي يكفر و يفجر. و عانت من تكفيره كثيرا. و عانت كذلك و لا زالت من ظلم الدولة البوليسية ... و امام كل هذا لم تغير موقفها من نبذ العنف و رفض التعامل مع القوى الخارجية. اي انها حركة وطنية 100 %.
المجموع: 29 | عرض: 1 - 29

التعليقات مغلقة على هذا المقال