24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3608:0213:4616:5119:2120:36
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد تحول "حمقى ومغمورين" إلى مشاهير على مواقع التواصل بالمغرب؟
  1. زيان: توصية الأمم المتحدة حول اعتقال بوعشرين تطابق الدستور (5.00)

  2. "الضمان المركزي" يُطلق منتجات للمقاولات الصغيرة (5.00)

  3. "الجامعة" تقرر عقوبات ثقيلة ضد فريقي وجدة وبركان (5.00)

  4. جبهة إنقاذ مصفاة "سامير" تُطالب بتعليق تحرير أسعار المحروقات (5.00)

  5. "الأمراض النادرة" تهدد المغاربة .. وزواج الأقارب يضاعف المخاطر (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | 24 ساعة | الهيبة: الإرهاب المُعوْلم عدوّ لحقوق الإنسان

الهيبة: الإرهاب المُعوْلم عدوّ لحقوق الإنسان

الهيبة: الإرهاب المُعوْلم عدوّ لحقوق الإنسان

بسَطَ المندوب الوزاري لحقوق الإنسان، المحجوب الهيبة، عددا من التحدّيات التي تتهدّد التراكمات المًحقّقة في مجال حقوق الإنسان على المستوى العالمي، وصدّرها بـ"الانطواءات الهُوياتية" المُتنامية وسَطَ المجتمعات.

وقالَ الهيبة، في مؤتمر المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، إنّ "الانطواءات الهوياتية" تظلّ أبرزَ تحدٍّ وأكبرَ تهديد لتراكمات حقوق الإنسان، مضيفا أنّ حماية الهوية وصوْنها أمْر مطلوب، "لكن هناك انطواءات مرضيّة تشكّل تحدّيا كبيرا فيما يتعلّق بترسيخ المرجعيّة الكونيّة لحقوق الإنسان ".

التحدّي الثاني الذي يَرى الهيبة أنّه يواجهُ تطوّرَ منظومة حقوق الإنسان، يتعلق بالعولمة "في جوانبها المنحرفة"، فيما يتعلّق بتفعيل الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، مشيرا إلى أنّ المرجعية الدولية لحقوق الإنسان أصبحت مرجعية لا محيد عنها للجميع، شعوبا وأمما ودولا، ومختلف الفاعلين سواء في الحقل الحقوقي أو السياسي أو الاقتصادي والاجتماعي.

وفي غمْرة التطوّر التكنولوجي الهائل الذي يشهده العالم، خاصّة على مستوى وسائل الاتصال الحديثة، قال الهيبة إنّ هذه الوسائل التي يُعتبر دوْرها أساسيّا، تشكّل تحدّيا كبيرا في وجْه ترسيخ حقوق الإنسان في إطار مرجعيتها الكونيّة، وتسائل كلّ الفاعلين العاملين في هذا المجال، من مُنطلق أنّها تشكّل فناةً لنشْر ثقافة مناهضة لثقافة حقوق الإنسان.

وأوضح أنّ وسائل الاتصال الحديثة تساهم في إشاعة ثقافة حقوق الإنسان وقيَم الديمقراطية، وفاعلا في التربية على حقوق الإنسان والتنشئة السياسية، "لكن ينبغي الانتباه إلى أنّ هذه الوسائل تعمل أيضا في إشاعة ثقافة الحقْد والتمييز وفي إشاعة الإرهاب، الذي يعتبر العدوّ الأول لحقوق الإنسان، وهذا هو الخطر"، يقول المندوب الوزاري لحقوق الإنسان.

علاقة بذلك، قال الهيبة إنّ التحدّي الرابع الذي يتهدّدُ ترسيخ المرجعية الكونية لحقوق الإنسان، يتعلّق باحترام الأديان، مشيرا إلى أنّه وعلى الرغم من وجود قرارات مهمّة لمجلس حقوق الإنسان، "إلّا أنّ التحدّي الكبير الذي يواجهنا اليوم هو التفسيرات المنحرفة للأديان، والتي أدّت في بعض الأحيان إلى ظهور إشكالات جديدة فيما يتعلق بحقوق الإنسان".

واعتبر المندوب الوزاري لحقوق الإنسان أنّ ثمّة وثيقتان ينبغي الاستئناس بهما لتجاوز الوضع الراهن، من أجل إشاعة ثقافة التسامح، وهما وثيقتا الرباط التي صدرتْ سنة 2012، ونصّت على منع التحريض على الكراهية القومية والدينية والعرقية، وضمان حرية التعبير، وهي الوثيقة التي تمّ اعتمادها من طرف المندوبية الوزارية لحقوق الإنسان والمفوضية السامية لحقوق الإنسان.

الوثيقة الثانية، التي قال الهيبة إنّه ينبغي الاستئناس بها تتعلق بمعاهدة السلام (le traité pour la tolérance)، معتبرا أنّ الوثيقتين معا، أساسيتان بالنسبة لإشاعة ثقافة التسامح، في سياق استعمال التكنولوجيا بشكل "منحرف" أحيانا، والتعرّض للحياة الشخصية للناس، وفي سياق الانطوائيات الهوياتية وما يرافقها من نشر ثقافة التمييز والكراهية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - بوجمعة الأحد 12 أبريل 2015 - 21:46
الإرهاب والاستبداد وجهان لعملة واحدة الواحد يقتات من الآخر؛ النضال من أجل إقرار حقوق الإنسان وتحقيقها للمواطن كفيل بالقضاء على الإرهاب ؛
2 - الفاروق عمر الأحد 12 أبريل 2015 - 22:29
بسم الله الرحمن الرحيم
التفسيرات المنحرفة للاديان ؟؟؟
ادا مان قصدك غير الاسلام فهدا امر يقبل به العقل و القلب معا لاكن اللبيب بالاشارة يفهم من المقصود بهدا التنويه
الفقيه الزعيم الروحي لما يسمى "الاسلام الوسطي" علامة زمانه المبارك اوباما افتى بتكفير كل من يخالف هدا الدين الجديد الدي يدعوا الى الدفاع عن النفس و القاء المودة على معتصب اهله و بيع الخمور و التبرع بلحوم المحصنات للاعراب في الخليج و بناء دور سكن لسياح اللواطيين لتفريغ شحنة عام في اجساد الاطفال و الكيل بمكيالين و المحاربة جنبا الى جنب مع الاخوة في "الانسانية" بل ومدهم بالسلاح و المال ادا اقتضى الامر دالك لقتل ابناء و نساء و شيوخ "المتطرفين" !!!!!!
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ادا ضيعت الامانة فانتظر الساعة فقيل وما الامانة يا رسول الله قال ادا اسندت الامور الى غير اهلها فانتظر الساعة"
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

التعليقات مغلقة على هذا المقال