24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3108:0013:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. الطريق إلى فلسطين (5.00)

  2. العرض التنموي بتنغير يتعزز بمشاريع بالملايير (5.00)

  3. بعد نيل لقب "الكأس" .. الاحتفالات تغمر الحي المحمدي بإنجاز "الطاس" (5.00)

  4. جامعة الدول العربية: أمريكا تعادي السلام العادل (5.00)

  5. روسيا تعرض على المغرب أنظمة مواجهة خطر "طائرات الدْرون" (4.67)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | 24 ساعة | مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم

مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم

مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم

واصلت الصحف العربية الصادرة اليوم السبت اهتمامها بالوضع في اليمن وبمحاربة الإرهاب، كما اهتمت بتراجع دور عدد من البلدان العربية في منطقة الشرق الأوسط نتيجة الأوضاع التي تعيشها، وبقضية الأسرى الفلسطينيين والاستيطان الإسرائيلي، إلى جانب عدد من القضايا المحلية والإقليمية.

ففي الإمارات، كتبت صحيفة (الاتحاد)، في موضوعها الرئيسي، عن تعزيز المقاومة الشعبية الموالية للشرعية اليمنية تقدمها، وسيطرتها شبه الكاملة على مطار بعد اشتباكات ضارية ضد مسلحي الحوثي وحلفائهم، بتزامن مع استمرار الضربات الجوية للتحالف العربي التي دكت مواقع للحوثيين والقوات المتمردة الموالية لصالح في صنعاء وعدن ومأرب الطريق الساحلي الواصل بين أبين وعدن، وتعز.

وارتباطا بالموضوع ذاته، أبرزت صحيفة (البيان)، في افتتاحية بعنوان "دعوة من أجل الإنسانية"، أن تعزيز الشرعية الدستورية واستئناف العملية السياسية في اليمن وفق المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، يعد "ضرورة ملحة على كل من يريد الخير للشعب اليمني وللإنسانية عامة، خاصة بعد ما حققه التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية من خلال عملية (عاصفة الحزم) من نتائج وبدئه (إعادة الأمل) استجابة لطلب الرئيس عبد ربه منصور هادي".

وأشارت الافتتاحية إلى أن دعوة المجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، خلال اجتماعه التحضيري للقاء التشاوري لقادة دول المجلس المقرر عقده في مدينة الرياض الثلاثاء المقبل، للمجتمع الدولي إلى الإسراع لتقديم المزيد من المساعدات الإنسانية لليمن جاءت بعد أن بدأت دول المجلس بهذه الخطوة من خلال مساعدات سخية قدمتها المملكة العربية السعودية ودول المجلس كافة.

واعتبرت (البيان) أن "موقف دول مجلس التعاون الخليجي دعامة أساسية تؤسس لمرحلة جديدة تفتح الطريق أمام اليمنيين لجمع الصفوف وحماية الشرعية من أجل إنقاذ بلادهم. إلا أن المرحلة تتطلب دعما إقليميا ودوليا حتى يعود اليمن السعيد".

وفي موضوع آخر، كتبت صحيفة (الخليج)، في افتتاحية بعنوان "حلم لم يتحقق بعد"، أن الأحداث الأخيرة في الولايات المتحدة كشفت أن جذور العنصرية والكراهية لا زالت كامنة في المجتمع الأمريكي، وتتجلى بين فترة وأخرى بممارسات تنم عن تعصب دفين تجاه الأمريكيين السود الذين "ظلوا حتى ستينيات القرن الماضي عرضة للتمييز، ويتم التعامل معهم عبيدا بلا حقوق".

وقالت "لم تتخلص الولايات المتحدة بعد من سنوات كثيرة من عبء السيد والعبد، ولم تتطهر من رجس ما ارتكبته من آثام بحق ملايين السود الأفارقة الذين بيعوا في أسواق النخاسة وتم استرقاقهم. فهناك بعد في المجتمع الأمريكي بقعة سوداء من الممارسات العنصرية واللامساواة وتزايد رقعة الفقر بين السود، رغم ما تحقق من إنجازات على طريق المساواة والحقوق المدنية"

وخلصت (الخليج) إلى أنه يمكن القول إن حلم مارتن لوثر كنغ لم يكتمل، ولا يزال يشق طريقه ويلاقي الكثير من الصعوبات. فالأحداث التي تجري في مدينة بالتيمور بولاية ميريلاند، ومن قبل في فيرغسون (ولاية ميسوري) وفي أوهايو "تدل على أن ثقافة التمييز والعنصرية بحق السود لا تزال تمارس لدى قطاعات شعبية واسعة، وخصوصا في أوساط رجال الشرطة والأمن"

ومن جهتها، خصصت صحيفة (الوطن) افتتاحيتها لتسليط الضوء على السياسة الاستيطانية للاحتلال الإسرائيلي الذي يواصل مخططه "الرامي لسلب جميع الأراضي الفلسطينية، بهدف الإتيان على أهم مقومات الدولة وهي الأرض، عبر إيجاد واقع يصعب تجاوزه في أي حل مستقبلي".

وأشارت إلى أن إسرائيل تواصل مصادرة الأراضي، والاستيلاء عليها متخذة الكثير من الطرق في سبيل تهويد الأرض، عبر البناء أو المصادرة أو قانون أملاك الغائبين أو هدم منازل الفلسطينيين بحجج كثيرة ومنها البناء دون تصريح وغير ذلك كثير.

وشددت على ضرورة وقوف المجتمع الدولي إلى جانب الشعب الفلسطيني الأعزل، ومنحه حقه الكامل بموجب كافة المواثيق الدولية، ووضع حد لكافة الاختراقات الإسرائيلية.

وفي قطر، قالت صحيفة (الوطن)، في افتتاحيتها، إن القضية الفلسطينية أخذت تستقطب الأضواء مجددا مع تزايد الحراك الفلسطيني والإقليمي والدولي الهادف إلى تحريك ملفات جوهرية عديدة تتعلق بإنفاذ مقررات الشرعية الدولية بشأن القضية الفلسطينية وتحقيق التطلعات المشروعة للفلسطينيين، مؤكدة أن القضية الفلسطينية "باتت تتطلب تحركات عربية وإسلامية قوية للضغط على كافة الأطراف الدولية الفاعلة بما يكفل تحقيق ما هو مطلوب من جهود ترتبط بتحقيق سلام عادل وشامل يحقق كل المطالب الفلسطينية".

واعتبرت الصحيفة، في هذا الإطار، أن مجمل القضايا الفلسطينية بما في ذلك ملف التسوية السلمية العادلة والشاملة يحتاج حاليا إلى جهود كبيرة "لا تترك لإسرائيل فرصة للتنصل من استحقاقات عملية السلام وفقا لمقررات الشرعية الدولية"، مضيفة أن الحديث عن تفعيل خطط إعادة إعمار قطاع غزة "لا ينفصل بدوره عن مجمل الحلول الشاملة، التي ينبغي للمجتمع الدولي تسريعها الآن، وذلك من أجل تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني المشروعة في السلام والعدل والحياة الكريمة".

وفي سياق ذي صلة، شددت صحيفة (الراية) على أن الوضع المأساوي الذي يواجهه أكثر من 6 آلاف أسير فلسطيني بسجون الاحتلال الإسرائيلي "يشكل جريمة إنسانية وانتهاكا فادحا لحقوق الإنسان والقوانين والشرائع"، مبرزة أن سكوت المجتمع الدولي على هذه المأساة "هو جريمة وفضيحة وعار في جبين الجميع خاصة أن المجتمع الدولي يدرك تماما حجم الوضع المأساوي الذي يواجهه هؤلاء الأسرى".

ومن هنا، تقول الصحيفة، فإن السماح لإسرائيل بمواصلة هذه الانتهاكات الخطيرة بحق الأسرى يخالف قرارات المجتمع الدولي ومؤسساته، والمطلوب التدخل الفوري الجاد والمسؤول من أجل وضع حد لهذا "الحقد الإسرائيلي الأعمى ضد الأسرى الفلسطينيين الذين يتعرضون لأبشع أنواع الجرائم اللاإنسانية والتي تهدف إسرائيل منها تقنين تصفيتهم جسديا عبر الإهمال الطبي للمرضى والزج بالعشرات في زنازين العزل".

واعتبرت الصحيفة، في افتتاحيتها، انه "ليس من المقبول أن تعتقل إسرائيل أكثر من 200 طفل فلسطيني و24 أسيرة و500 معتقل إداري لأسباب مجهولة والمجتمع الدولي يظل صامتا ولا يتخذ أي إجراء"، مجددة التأكيد على أن تجاهل هذه القضية المأساوية "يمثل فشلا ذريعا وعجزا دوليا واضحا تجاه حماية الشعب الفلسطيني وأسراه في سجون ومعتقلات الاحتلال الإسرائيلي الذين يتعرضون للتعذيب والموت البطيء بشكل متعمد تحت سمع وبصر الجميع حتى وصل عدد الأسرى بالمعتقلات إلى أكثر من 6 آلاف أسير".

وتعليقا على استضافة الدوحة خلال اليومين المقبلين لمحادثات بين وفد من الحكومة الأفغانية وممثلين لحركة طالبان، اعتبرت صحيفة (الشرق)، في افتتاحيتها، أن هذا اللقاء "يشكل خطوة مهمة ربما تمهد الطريق لبدء مفاوضات رسمية بين الجانبين لإنهاء النزاع الطويل في أفغانستان"، مشيدة بدور الوساطة الذي لعبته قطر لحل العديد من النزاعات الإقليمية الدولية .

وقالت الصحيفة إن قطر استطاعت على مدى أكثر من 20 عاما أن "تحجز لنفسها مكانة بارزة في الساحة الدولية من خلال مساهماتها الكبيرة التي قدمتها في سبيل حل النزاعات الدولية والإقليمية والمساعدة في دفع الاستقرار وتعزيز قواعد الأمن والسلم على المستويين الإقليمي والدولي"، مضيفة أن "النجاحات" التي حققتها قطر في تسوية الكثير من النزاعات في المنطقة والعالم "لم تكن سوى نتيجة طبيعية لسياسة الباب المفتوح التي تبنتها الدولة (...) والتي مكنتها من أن تكون وسيطا مقبولا لدى الأطراف المتنازعة، بل وأن تكون مقصدا لكل الأطراف المختلفة الباحثة عن منابر للحوار وعن وسيط نزيه وموضوعي وغير منحاز".

وفي قطر، قالت صحيفة (الوطن)، في افتتاحيتها، إن القضية الفلسطينية أخذت تستقطب الأضواء مجددا مع تزايد الحراك الفلسطيني والإقليمي والدولي الهادف إلى تحريك ملفات جوهرية عديدة تتعلق بإنفاذ مقررات الشرعية الدولية بشأن القضية الفلسطينية وتحقيق التطلعات المشروعة للفلسطينيين، مؤكدة أن القضية الفلسطينية "باتت تتطلب تحركات عربية وإسلامية قوية للضغط على كافة الأطراف الدولية الفاعلة بما يكفل تحقيق ما هو مطلوب من جهود ترتبط بتحقيق سلام عادل وشامل يحقق كل المطالب الفلسطينية".

واعتبرت الصحيفة، في هذا الإطار، أن مجمل القضايا الفلسطينية بما في ذلك ملف التسوية السلمية العادلة والشاملة يحتاج حاليا إلى جهود كبيرة "لا تترك لإسرائيل فرصة للتنصل من استحقاقات عملية السلام وفقا لمقررات الشرعية الدولية"، مضيفة أن الحديث عن تفعيل خطط إعادة إعمار قطاع غزة "لا ينفصل بدوره عن مجمل الحلول الشاملة، التي ينبغي للمجتمع الدولي تسريعها الآن، وذلك من أجل تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني المشروعة في السلام والعدل والحياة الكريمة".

وفي سياق ذي صلة، شددت صحيفة (الراية) على أن الوضع المأساوي الذي يواجهه أكثر من 6 آلاف أسير فلسطيني بسجون الاحتلال الإسرائيلي "يشكل جريمة إنسانية وانتهاكا فادحا لحقوق الإنسان والقوانين والشرائع"، مبرزة أن سكوت المجتمع الدولي على هذه المأساة "هو جريمة وفضيحة وعار في جبين الجميع خاصة أن المجتمع الدولي يدرك تماما حجم الوضع المأساوي الذي يواجهه هؤلاء الأسرى".

ومن هنا، تقول الصحيفة، فإن السماح لإسرائيل بمواصلة هذه الانتهاكات الخطيرة بحق الأسرى يخالف قرارات المجتمع الدولي ومؤسساته، والمطلوب التدخل الفوري الجاد والمسؤول من أجل وضع حد لهذا "الحقد الإسرائيلي الأعمى ضد الأسرى الفلسطينيين الذين يتعرضون لأبشع أنواع الجرائم اللاإنسانية والتي تهدف إسرائيل منها تقنين تصفيتهم جسديا عبر الإهمال الطبي للمرضى والزج بالعشرات في زنازين العزل".

واعتبرت الصحيفة، في افتتاحيتها، انه "ليس من المقبول أن تعتقل إسرائيل أكثر من 200 طفل فلسطيني و24 أسيرة و500 معتقل إداري لأسباب مجهولة والمجتمع الدولي يظل صامتا ولا يتخذ أي إجراء"، مجددة التأكيد على أن تجاهل هذه القضية المأساوية "يمثل فشلا ذريعا وعجزا دوليا واضحا تجاه حماية الشعب الفلسطيني وأسراه في سجون ومعتقلات الاحتلال الإسرائيلي الذين يتعرضون للتعذيب والموت البطيء بشكل متعمد تحت سمع وبصر الجميع حتى وصل عدد الأسرى بالمعتقلات إلى أكثر من 6 آلاف أسير".

وتعليقا على استضافة الدوحة خلال اليومين المقبلين لمحادثات بين وفد من الحكومة الأفغانية وممثلين لحركة طالبان، اعتبرت صحيفة (الشرق)، في افتتاحيتها، أن هذا اللقاء "يشكل خطوة مهمة ربما تمهد الطريق لبدء مفاوضات رسمية بين الجانبين لإنهاء النزاع الطويل في أفغانستان"، مشيدة بدور الوساطة الذي لعبته قطر لحل العديد من النزاعات الإقليمية الدولية .

وقالت الصحيفة إن قطر استطاعت على مدى أكثر من 20 عاما أن "تحجز لنفسها مكانة بارزة في الساحة الدولية من خلال مساهماتها الكبيرة التي قدمتها في سبيل حل النزاعات الدولية والإقليمية والمساعدة في دفع الاستقرار وتعزيز قواعد الأمن والسلم على المستويين الإقليمي والدولي"، مضيفة أن "النجاحات" التي حققتها قطر في تسوية الكثير من النزاعات في المنطقة والعالم "لم تكن سوى نتيجة طبيعية لسياسة الباب المفتوح التي تبنتها الدولة (...) والتي مكنتها من أن تكون وسيطا مقبولا لدى الأطراف المتنازعة، بل وأن تكون مقصدا لكل الأطراف المختلفة الباحثة عن منابر للحوار وعن وسيط نزيه وموضوعي وغير منحاز".

وفي الأردن، رأت صحيفة (الرأي)، في مقال بعنوان "الحزم الاقتصادي"، أن ما حصل في (عاصفة الحزم) الأخيرة دليل قوي على أن "الجانب السياسي والعسكري مع أهميته الكبيرة في وقف التغلغل الانقسامي المفروض من الخارج" يطرح بقوة الآن "جدوى الاستناد إلى حل آخر لابد منه وهو الجانب الاقتصادي والوقوف أمام قضايا الشعب اليمني ووضع الحلول لإبعاده عن اللجوء إلى الأفكار المتطرفة والتنظيمات الإرهابية واستغلالها لفئة الشباب المحتاج لفرصة اكتساب المال الداعم لبناء حياته وأسرته".

وأكدت الصحيفة أن النهج الاقتصادي "لابد من حضوره بشكل فعال وإيجاد دعم عربي قبل الغربي للدول العربية التي تعاني من أوضاع اقتصادية صعبة (...)". وذكرت، في السياق ذاته، ب "المطالبات الدولية والمنظمات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة، وخاصة نداء ممثل مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين الأخير" بشأن مساندة الأردن لتحمل عبء اللجوء السوري، وقالت "يستطيع الأردن التعامل مع اللجوء السوري حسب إمكانياته المالية ويحق له اختيار الأسلوب الملائم له، ولكن تأبى مروءته وعروبته الوقوف متفرجا على الشعب السوري المتألم".

ومن جهتها، كتبت صحيفة (الغد)، في مقال بعنوان "توحيد الأردنيين"، أن "عملية التهدئة" بين الحكومة وجماعة الإخوان المسلمين "انتهت، أو قل تمت بسلام، بعدما استطاعت وزارة الداخلية الوصول إلى تفاهمات، أعلنت بموجبها الجماعة تأجيل الاحتفال والمسيرة اللتين هددت بتنظيمهما خلال الأسابيع الماضية، مقابل رفض حكومي قرأه المراقبون على أنه قد يقود إلى مواجهة ما"، مضيفة أنه رغم السياق السياسي المختلف، "إلا أن هذه الأزمة مكرورة، شهدتها الساحة السياسية المحلية مرات عديدة، منذ عودة "الإخوان" للعمل السياسي، بعد عودة الحياة البرلمانية في نهاية الثمانينيات من القرن الماضي".

وقالت الصحيفة "علينا جميعا أن نستفيد من دروس هذه الأزمات"، ذلك أن "أكثر ما يحتاجه الإصلاح والدولة في الأردن هو الاحتكام إلى القانون، الاحتكام إلى مسطرة واحدة تقاس عليها العلاقات، ويحاكم بموجبها السلوك. فالقانون ليس فقط لتنظيم العلاقات، بل هو أداة اختبرت مرارا في قدرتها على توحيد المجتمعات، وبناء دولة وطنية ديمقراطية قائمة على الوضوح القانوني والسياسي".

أما جريدة (الدستور) فتطرقت للوضع في سوريا، فاعتبرت، في مقال بعنوان "نظام بشار يترنح .. ولكن"، أنه "حتى أشد المؤيدين لنظام الإجرام في دمشق، لم يعد بوسعه إنكار حالة التراجع الملحوظ التي يعيشها، فبينما كان بشار يعد قبل أسابيع بأنه سيستعيد مدينة الرقة، إذ به يخسر إدلب وجسر الشغور، ويقترب الثوار من حصنه في اللاذقية، فيما تتواصل المعارك في مناطق شتى".

وأضافت أن ما جرى لرئيس شعبة الأمن السياسي السوري اللواء رستم غزالة "هو أيضا معلم من معالم تفكك نظام بدأ يأكل أدواته تباعا، إلى جانب صراخ العلويين من حجم الخسائر الكبير الذي أصابهم طوال سنوات الحرب (...)".

وعلى الجانب الآخر من المشهد، تستطرد (الدستور)، فإن التراجع لم يعد واردا بالنسبة للثوار، "وكل هذه التضحيات التي دفعها الشعب، لا يمكن أن تنتهي ببقاء النظام، ولا بد تبعا لذلك من تصعيد في كل الجبهات لإرهاق جيش مرهق أصلا". وتساءلت: هل يعني ذلك أن النظام قد بات آيلا للسقوط في المدى القريب قائلة إنه "من الصعب الإجابة بنعم، ليس لأنه يملك معالم الصمود، بل لأن إيران لم تسلم وترفع الراية بعد، بل هي تصاب بمزيد من الجنون، وتشعر أنها أهينت أكثر بعاصفة الحزم، ثم أكثر فأكثر بتقدم الثوار في سوريا".

وفي مصر، كتبت جريدة (الأهرام)، تحت عنوان "كوارث الهجرة إلى الشمال"، أن الهجرة إلى الشمال، أي الضفة الأخرى للبحر الأبيض المتوسط، لم تعد طريقا مأمونا أو آمنا أمام الآلاف من المهاجرين من بلدان جنوب المتوسط الباحثين عن الأمل في حياة مستقرة بعيدا عن العنف والبطالة والتفكك والفقر الذي يسود بلدانهم، بل أصبح الطريق إلى الشمال محفوفا بمخاطر الموت غرقا على بعد بضعة كيلومترات من الشواطئ الأوروبية.

وقالت إن حوادث وكوارث غرق المهاجرين من جنوب المتوسط بطريقة غير مسبوقة تتوالى، معتبرة أن "الملفت للنظر أن هذه الكوارث المتلاحقة لم تحظ من قبل حكومات دول جنوب المتوسط بالاهتمام الكافي والإجراءات والقرارات التي تحول دون إنتاج هذه الكوارث مجددا (...)".

وفي مواجهة هذه السياسات، تضيف الصحيفة، يقترح العديد من الباحثين والمختصين سياسات بديلة تتلخص في ضرورة فتح الحدود وبيع تأشيرات الهجرة وتحديد عدد المهاجرين اللازمين للعمل في بعض القطاعات الاقتصادية الأوروبية لكل دولة أوروبية على حدة، "ذلك أنه لا أمل في إنهاء هذه الظاهرة عبر تطبيق سياسات حظر الهجرة وإغلاق الحدود".

وفي موضوع آخر، كتبت جريدة (الشروق) أن مشاكل مصر قديمة بطول السنين حيث غابت عنها الرؤية طوال سنين، واليوم تبني مصر طرقا تشق الصحاري والجبال وكان يجب أن تشقها قبل عشرات السنين.

وبعد أن أشارت إلى أن أمريكا نهضت بعقول علماء العالم وبشق الطرق لمائة عام قادمة "وكانت تلك رؤية المشكلة في مصر أنها تحاسب المسؤول على النتائج ولا تحاسبه على أفكاره، وهكذا فقدت مصر جبهة سياحية مذهلة في الساحل الشمالي عندما باعت البلد أرضها إلى قرى تسكن 60 يوما في العام وتهجر كل العام".

وقالت ، في هذا الصدد، "لو كانت هناك رؤية لكان هذا الساحل مقصدا سياحيا مهما بطريق كورنيش طويل يمضي بجوار البحر وتطل عليه الفنادق والقرى والمطاعم كما هو الحال في إسبانيا وباريس وإيطاليا واليونان وريو دي جانيرو في البرازيل..".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - massi السبت 02 ماي 2015 - 14:19
J'aurais aimé que toute ces armes utilisés contre le Yémen ,tombe sur israël., c'est ça le vrai combat.
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

التعليقات مغلقة على هذا المقال