24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1306:4613:3117:0720:0821:28
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. الاستثمار في تشييد إقامات الطلاب الجامعيين يغري منعشين عقاريين (5.00)

  2. تنسيقية اللغة العربية تصف "فرنسة التعليم" بالخطوة التراجعية للوراء (5.00)

  3. مكناس تحتضن فعاليات البطولة الإفريقية للروبوت‎ (5.00)

  4. السعودية تستقبل ضيوف خادم الحرمين الشريفين‎ (4.50)

  5. متضامنون مع معتقلي الريف (4.50)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | 24 ساعة | مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم

مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم

مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم

اهتمت الصحف العربية، الصادرة اليوم السبت، بنتائج القمة الخليجية الأمريكية التي انعقدت، أول أمس في كامب ديفيد، وبحلول الذكرى السابعة والستين لنكبة الشعب الفلسطيني، وقضايا داخلية مختلفة.

ففي مصر، قالت صحيفة (الأهرام) في افتتاحيتها بعنوان "ذكرى النكبة"، إن القضية الفلسطينية مثلت وما تزال القضية المحورية الأولى لمصر والعرب وكانت شغلهم الشاغل طوال هذه الفترة، كما شغلت قلوب وعقول الشعوب العربية.

وأضافت أن مصر خاضت في سبيل نصرة القضية الفلسطينية أربع حروب، فقدت خلالها الآلاف من خيرة شبابها لنصرة الحق العربي وتحقيق الحلم الفلسطيني بقيام دولتهم المستقلة، ومازالت القاهرة تلعب الدور الأساسي في محاولة توحيد الصف الفلسطيني ودعم جهود المصالحة بين فصائله في الضفة الغربية وقطاع غزة.

ويحيى الفلسطينيون ذكرى النكبة يوم 15 ماي من كل عام، تقول الأهرام، في وقت تشير فيه الإحصاءات إلى أنه تم تشريد وتهجير نحو 800 ألف فلسطيني من قراهم ومدنهم من أصل 4ر1 مليون فلسطيني كانوا يقيمون في 1300 قرية ومدينة خلال فترة النكبة.

وفي مقال لها، قالت صحيفة (الجمهورية) إن حكومة إبراهيم محلب بدأت ترجمة توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بخصوص التواصل مع المواطنين، وتيسير الخدمات لهم، وقررت البدء في تطبيق الإصلاح الإداري.

وأعربت عن الأمل في حدوث تطوير حقيقي في أجهزة الدولة في ضوء شعار الإصلاح الإداري الذي رددته كثيرا الحكومات المتعاقبة "دون أثر ملموس على الأرض".

ومن جهتها، كتبت صحيفة (التحرير) أن هيئة قناة السويس ستعلن البدء في تشغيل مرور بعض البواخر في القناة الجديدة في يونيو المقبل، وذلك قبل الموعد الرسمي للافتتاح ب65 يوما كاملا. وكان الرئيس عبد الفتاح السياسي قد أعلن أخيرا أن الافتتاح الرسمي للقناة الجديدة سيتم في سادس غشت المقبل بحضور العديد من المدعوين من مختلف دول العالم.

وفي قطر، أبرزت الصحف المحلية الدلالات العميقة لإحياء الذكرى ال67 ليوم النكبة، الذي يصادف 15 ماي من كل سنة، حيث كتبت صحيفة (الراية) في افتتاحيتها أن الشعب الفلسطيني استطاع رغم التجاوزات والممارسات اللاإنسانية للاحتلال الإسرائيلي، "إفشال مخططات وبرامج حكومات إسرائيل المتعاقبة في إنهاء القضية الفلسطينية، كما أكد تمسكه بأرضه وحقوقه"، مؤكدة أن ما جرى عام 1948 لن يتكرر أبدا وأنه بوعيه بقضيته وتمسكه بوحدته سيتصدى للمؤامرات والدسائس التي تحاك لتهميش قضيته من خلال محاولات الاحتلال والداعمين له تمرير مشاريع مشبوهة".

وشددت الصحيفة على أن إحياء مناسبة ذكرى النكبة الأليمة "يجب أن يقود القيادات الفلسطينية في السلطة الوطنية و(فتح) و(حماس) إلى العمل من أجل تغليب المصلحة الوطنية على المصالح الفئوية، وهذا يعني إنهاء حالة الانقسام والخلافات الداخلية التي استفادت منها إسرائيل"، مؤكدة أنه ليس من المعقول ولا المقبول أن تتوتر العلاقات بين الفصائل الفلسطينية وتدخل العلاقات بينها حالة من الجمود في ظل هذا الظرف الدقيق، خاصة بعد وصول حكومة إسرائيلية يمينية، هدفها الأساسي الحرب لا السلام".

وبدورها، اعتبرت صحيفة (الشرق) في افتتاحيتها أن تخليد ذكرى النكبة "يأتي والقضية الفلسطينية ما زالت تبحث عن مخرج، في عالم يعاني اختلالا في موازين القوى، وامتدت فيه أيدي الإسرائيليين تعبث بكل القوانين والقيم والمنظمات، لتشكلها حسب أهوائها ومصالحها، في الوقت الذي يرنو فيه الفلسطينيون إلى إقامة دولتهم المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف".

تأتي الذكرى السابعة والستون للنكبة، تضيف الصحيفة، "وقد مد الفلسطينيون أيديهم بالسلام للإسرائيليين، على حدود 67، لكن دون مجيب، مع مفاوضات عبثية لا تكاد تصل إلى شيء، حتى تجد أسسا جديدة ودعوات وضغوطا للاستئناف، ثم لا شيء يتحقق"، مبرزة أنه من هذا المنطلق كان الموقف الفلسطيني "الجاد بالتوقف عن المفاوضات، ووضع حد للعدو الإسرائيلي ومطالبة العالم بإلزامه بحل الدولتين والشعبين".

وفي قراءتها للنتائج التي أسفرت عنها القمة الخليجية - الأمريكية، أمس الأول الخميس، في كامب ديفيد، بين قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والرئيس الأمريكي باراك أوباما، اعتبرت صحيفة (الوطن) أن "النتائج المهمة التي أسفرت عنها هذه القمة تعكس مدى ما بذله القادة الخليجيون من جهود سياسية جبارة، سواء في التحضير للقمة أو من خلال المناقشات والمداولات المعمقة التي شهدها اجتماع القادة الخليجيين مع أوباما بمنتجع كامب ديفيد".

وأكدت الصحيفة في افتتاحيتها تحت عنوان "روح إيجابية ونتائج مثمرة لقمة كامب ديفيد"، أن النظرة إلى الحصيلة الوافرة "من النقاط الإيجابية التي لا لبس فيها تبين أن منطقة الخليج تدخل الآن، مرحلة جديدة ومهمة من تاريخها، تتبلور فيها الإرادة القوية لقادة دول المجلس في تحديد الأهداف والمصالح العليا والمواقف الراسخة التي لا تراجع عنها، خصوصا في ما يتعلق بأمن الخليج العربي ورفض محاولات إيران التدخل لزعزعة استقرار العديد من الدول العربية".

وفي الأردن، قالت صحيفة (الرأي)، في افتتاحيتها، إن الملك عبد الله الثاني طرح، خلال الكلمة التي ألقاها في الحفل التكريمي الذي استضافته مدينة آخن الألمانية لمنح جائزة شارلمان الدولية لرئيس البرلمان الأوروبي، تفاصيل المشهد الإقليمي "بأعلى درجات الوضوح مفندا كل محاولات قلب الوقائع أو تشويهها أو اختلاق الذرائع والمبررات التي لا تصمد أمام الحقائق، خاصة وأن العزلة ليست الطريق الصحيح لحل المشاكل، وبالتأكيد ليس إقامة الجدران ولا الشك في الطرف الآخر، ما يؤكد حقيقة ساطعة وهي أن تحقيق السلام والازدهار لا يتأتى إلا من خلال التعايش، في إطار شراكة تستثمر فيها القوة المشتركة على أساس الاحترام المتبادل..".

واستطردت الصحيفة أن العاهل الأردني حرص بهذه المناسبة على تذكير الحضور بالصراع الذي طال أمده بين الفلسطينيين والإسرائيليين، "بما هي أزمة لا تماثلها أزمة أخرى في نتائجها من انقسام عالمي وتطرف وخطر على أمن المنطقة واستقرارها"، معتبرة أن كلمة الملك "كانت مباشرة في التأكيد على أن الاحتلال الإسرائيلي لا يماثله أي احتلال آخر، حيث ينتهك المبدأ الأول في الميثاق الأوروبي وهو مبدأ السلام الذي ينص على أن كرامة الإنسان مصونة..".

وتطرقت جريدة (الغد)، في مقال لها، لوثيقة "رؤية الأردن 2025" التي تم إطلاقها الأسبوع الماضي، فقالت إن هذه الوثيقة الجديدة تعد من بين أهم الوثائق التخطيطية التي تصدر عن الدولة الأردنية خلال آخر ثلاثة عقود، ولعلها الأهم، إذ "تنطوي على بداية تبلور فكر تنموي جديد، يعترف - بوضوح - بالإخفاقات ومواطن الخلل، ويبني حزما للحلول المرنة التي تستجيب لطبيعة التطور الراهن والمحتمل للاقتصاد العالمي والإقليمي. كما أنها تستشرف طبيعة حاجات تطوير الخدمة العامة للدولة وتحسين جودتها. لكن كل ذلك لا يعني أن الوثيقة جامعة مانعة، بل تحتاج إلى نقاش وطني جاد، وربما إدخال بعض التعديلات".

وسجلت الصحيفة أن منهجية عمل الوثيقة، والمنقسمة إلى أربعة ميادين رئيسية، هي الحكومة وقطاع الأعمال والمجتمع والمواطن، تتطلع إلى أن تقود الأردن نحو نمو اقتصادي يصل في نهاية الخطة (2025) إلى نسبة 7,5 بالمائة، كما تتطلع إلى تخفيض نسبتي البطالة والفقر إلى نحو 8 بالمائة و9 بالمائة على التوالي، وتجاوز معضلة ضعف قوة العمل للمرأة، وزيادة حجم الناشطين الاقتصاديين في سوق العمل المزدحمة بالشباب والشابات غير الناشطين اقتصاديا.

وخلصت (الغد) إلى أن جميع هذه الأهداف "ليست ترفا، ولا تأتي من باب الأمنيات والأحلام، بل هي حاجات أساسية، إذا لم نذهب إليها بكل ما لدينا من إرادة وقدرة، ستكون حياة أبنائنا بعد عقد من الزمن صعبة، وربما مستحيلة".

ومن جهتها، رأت (الدستور)، في مقال لها، أن (داعش) "باقية وتتمدد"، يعينها على ذلك "انقسام دول الإقليم واحترابها وما توفره هذه الحال من مساحات لحرية الحركة بل وأشكال مختلفة من الدعم والتأييد لجماعات من هذا النوع (...)، وارتداء مختلف صراعات هذه المنطقة عباءة مذهبية كريهة (...)، وتفكك الدولة الوطنية وتحول جيوشها إلى ميليشيات وتعاظم أدوار اللاعبين (اللادولاتيين) على مسرح الإقليم، مع تآكل الهويات الوطنية الجمعية وبروز الهويات الفرعية (...)"، فضلا عن "تآكل دور التيارات السياسية والفكرية الحديثة من قومية ويسارية وليبرالية علمانية".

وحسب كاتب المقال بالصحيفة، فإن المعركة مع "دولة الخلافة" مديدة ومريرة، "ليس بالمعنى الإيديولوجي فحسب، بل وبالمعنى الأمني والعسكري كذلك... ولعل هذا هو أبرز دروس وخلاصات (سنة أولى) من القتال ضد التنظيم الأكثر تشددا في العصر الحديث".

وفي البحرين، أبرزت صحيفة (الوطن) في مقال بعنوان "كامب ديفيد.. هل وصلت الرسالة¿"، أنه حينما يجتمع العرب على كلمة واحدة، وحينما يفعل قادة مجلس التعاون الخليجي وحدتهم ويعبرون عن موقفهم الواحد بقوة وحزم، فإن العالم وقواه المختلفة لا يملك إلا أن يتعامل إيجابا مع ذلك. وأضافت الصحيفة أنه "حينما توحد العرب وحينما وجه قادة الخليج العربي رسالة صريحة لأي طامع من خلال (عملية الحزم) في اليمن، كان أمل الطوابير الخامسة، وكان أمل إيران نفسها ومن يواليها، بأن تتحرك الولايات المتحدة بأسلوبها العنتري لتوقف حراك دول الخليج، لكن العكس حصل، كانت المسارعة من الجانب الأمريكي لإعلان الدعم والتأييد السريع"، موضحة أنه بسبب هذا الموقف الخليجي القوي وبسبب صرامة التصريحات الخليجية وموقف القادة مجتمعين، كان انعقاد اجتماع مثل الذي حصل في كامب ديفيد أمرا عاديا جدا بل متوقعا.

وأشارت إلى أن رسائل الولايات المتحدة في الاجتماع واضحة تماما، وتتمثل في "الدعم والتأييد التام لدول الخليج، والتصدي لإيران ومطامعها، والقبول بكل شيء قاله قادة دول الخليج العربي واعتبروه منهاج عمل لهم في شأن الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة"، قائلة إن اجتماع كامب ديفيد "لا نراه إلا استعراض قوة مشروع لدول الخليج العربي، ليس سوى إثبات للهوية وتأكيد للثبات باسم العروبة كلها أمام أي مطامع تسيء لهذا الكيان".

وأعربت الصحيفة عن الأمل في أن يكون الرئيس أوباما "قد وعى الدرس، وهو أصلا على قرابة شهور من مغادرته البيت الأبيض، لعله يوصل الرسالة لمن سيعقبه، أو يكتب في توصية بأن دول الخليج العربي دول لا ينفع معها إلا التعاطي النظيف القائم على الشفافية، وأن من يلعب بذيله معها بهدف تحقيق أطماعه، لن يتحصل إلا على ما يسوؤه، ولكم في (عاصفة الحزم) خير مثال".

وفي مقال بعنوان "القرب من نقطة الحسم"، أوضحت صحيفة (أخبار الخليج) أن المشهد السياسي في المنطقة يزداد تعقيدا مع قرب التوصل إلى الاتفاق النووي بين أمريكا والدول الأوروبية وإيران، وأن جميع التحركات الخليجية حتى اللحظة تشير بوضوح إلى أنها لن تقبل أن يتم هذا الاتفاق على حساب أمنها القومي أو استقرارها.

وترى الصحيفة أن الرسائل التي بعث بها قادة مجلس التعاون خلال قمة كامب ديفيد والتي بدأت بمستوى التمثيل فيها وانتهت بما تم طرحه من أفكار وآراء ومواضيع وسياسات كانت هي الأهم في ما يجري على الساحة السياسية في المنطقة والعالم ككل في هذا الوقت بالذات، مشددة على أن استقرار منطقة الخليج وخصوصا دول مجلس التعاون في هذه الأوقات يمثل أهمية قصوى عالميا ليس فقط لما توفره دول المجلس من موارد تسهم في استقرار الاقتصاد العالمي (أهمها النفط والغاز) وإنما بسبب قدراتها القتالية التي تم تطويرها على مر السنوات وبسبب الأفكار الراديكالية التي تتخذ من المنطقة مقرا لها وتسهم دول المنطقة في حصرها وتقنينها.

ولذلك فان جميع المؤشرات، تستنتج الصحيفة، تؤكد "ترجيح كفة التحالف الخليجي على كفة القطب الإيراني الذي بدأت التصريحات الصادرة عنه تتباين بشكل كبير وفوري بين التهدئة والتصعيد في المواقف المتعلقة بالوضع في المنطقة، وانتهت بالتهديد بحرب إقليمية في حال اعتراض سفينة المساعدات المزعومة المتجهة إلى اليمن".

وخلصت الصحيفة إلى القول: "إننا اليوم في وضع يجب أن نحسم فيه الأمور ونضع النقاط على الحروف ليس لهذا الجيل لكن للأجيال القادمة. وإذا كان القرار هو أخذ الطريق السياسي بناء على المعطيات فإننا معه وإذا كان القرار الحرب بناء على المعطيات فإننا معه.. لأننا نثق بأننا وصلنا بالقرب من نقطة الحسم ويجب أن نؤمن أن المواجهة أفضل بكثير من وضع رؤوسنا في التراب".

وفي لبنان، تحدثت صحيفة (الجمهورية) عن عناوين سياسية محلية، قالت إنها "فرضت نفسها بقوة هذا الأسبوع، ومرشحة للتفاعل في الأيام والأسابيع المقبلة"، ويتعلق أولها بالحكم في ملف الوزير السابق ميشال سماحة، الذي شكل "صدمة وطنية أثارت عاصفة من الردود السياسية والشعبية التي لن تهدأ قبل تمييز الحكم وإعادة صدوره، بما يعكس خطورة الجريمة الرامية إلى ضرب السلم الأهلي وهز الاستقرار وتعميم الفوضى".

أما العنوان الثاني فيتعلق ب"التصعيد العوني" (نسبة الى ميشال عون)، الذي كان قد بدأ منذ فترة واستكمله أمس بطرحه عناوين متعلقة بالانتخابات الرئاسية مباشرة من الشعب أو إجراء الانتخابات النيابية التي تحقق المناصفة قبل الرئاسية. أما العنوان الثالث، تقول الصحيفة، فيتصل بإطلالة أمين عام (حزب الله) حسن نصر الله، اليوم، والتي فرضت نفسها بفعل التطورات العسكرية في القلمون السورية.

ومن جهتها، قالت صحيفة (الأخبار) إن كلمة عون "قامت على ثلاثة أضلع: الموقف، الحلول، والمؤدى، ففي الموقف شدد على أنه لن يتنازل، وفي الحلول طرح أربعة منها للخروج من المأزق الراهن، وفي المؤدى أنه إذا كانت هذه الحكومة عاجزة عن اجتراح الحلول والقيام بواجباتها فما نفع بقائها¿".

أما صحيفة (النهار) فاعتبرت أنه و "فيما غابت + رعود + العماد ميشال عون كما كان متوقعا، استمرت العاصفة السياسية التي هبت من بوابة المحكمة العسكرية منذرة بمزيد من التصعيد وخصوصا في الشارعين الطرابلسي والبقاعي".

ومن جهة أخرى، كتبت صحيفة (الشرق) أن الذكرى السابعة والستين لنكبة فلسطين الكبرى مضت، أمس، "مرور الكرام، دوليا وإقليميا وعربيا، وبالكاد ذكرها الفلسطينيون في ظل ظروف وتطورات دولية - إقليمية - عربية، تحتشد فيها كل مقومات + النكبات المتواصلة +".

وفي ظل ذلك، توزعت الاهتمامات، وفق الصحيفة، "على التطورات المؤلمة، الغامضة النتائج، من اليمن الذي يعيش + هدنة مخروقة + الى العراق، الى سوريا، وغير بلد عربي، في وقت بدا فيه لبنان "قاب قوسين أو أدنى من أزمة - أزمات، بالغة التعقيد وليس في المعطيات ما يؤشر إلى اقتراب ساعة الفرج".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

التعليقات مغلقة على هذا المقال