24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4206:2613:3917:1920:4222:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | 24 ساعة | جولة اليوم في أبرز اهتمامات الصحف العربية

جولة اليوم في أبرز اهتمامات الصحف العربية

جولة اليوم في أبرز اهتمامات الصحف العربية

واصلت الصحف العربية الصادرة، اليوم الأحد، تحليل نتائج القمة الخليجية الأمريكية في كامب ديفيد، ودلالات تخليد ذكرى نكبة الشعب الفلسطيني، مبرزة أيضا قضايا داخلية مختلفة.

ففي مصر، خصصت صحيفة (الأهرام) افتتاحيتها للحادث المسلح الذي استهدف أربعة من رجال القضاء أمس في مدينة العريش، وأودى بحياة ثلاثة منهم، متهمة جماعة (الإخوان المسلمين) باستهداف العدالة وإرهاب القضاة "لمنعهم من النطق بالأحكام التي ترضي ضميرهم في قضايا الإخوان"

وأشارت إلى أن الحادث جاء عقب قرار محكمة جنايات القاهرة بتحويل أوراق قيادات وأطر من جماعة الإخوان بتهمتي التخابر مع الخارج واقتحام سجون وتنظيم عملية هروب منها إلى المفتي لاستطلاع الرأي الشرعي في إعدامهم، مؤكدة أنه "ليس جديدا أن تكون للإخوان ميليشيات مسلحة تتولى عمليات الاغتيالات والإرهاب تحت أي مسمي".

وفي نفس السياق، كتبت صحيفة (الجمهورية) في افتتاحيتها أن "الإرهاب الأسود الذي استهدف رجال العدالة أمس سبق له أن استهدف أبناء الشعب وفي مقدمتهم رجال القوات المسلحة والشرطة وكل من يقف حارسا على حماية الدولة المصرية وتوفير الأمن والاستقرار والخدمات والحياة الكريمة للمصريين".

وأكدت الصحيفة أن جرائم الإرهاب لن تزيد المصريين إلا إصرارا على المضي في عملية إعادة البناء، مشددة على أن "العدالة في مصر لن تخاف ولن تستسلم ولن تموت أبدا".

ومن جهتها، أفردت صحيفة (الوفد) مقالا لموضوع تعديل قوانين الانتخابات في أفق الانتخابات التشريعية المرتقبة في مصر، مشيرة إلى أن ممثلي 35 حزبا سياسيا "سيستكملون اليوم تقديم مقترحاتهم حول هذه القوانين"، ليعقد بعد ذلك مؤتمر صحفي يخصص للإعلان عن تفاصيل مشروع الأحزاب الموحد للانتخابات الذي سيتم تقديمه إلى رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي والمطالبة باعتماده.

وفي قطر، واصلت صحيفة (الشرق) قراءتها للدلالات العميقة التي يحبل بها تخليد ذكرى (يوم النكبة) ، مشددة في مقال لها تحت عنوان"67 عاما على نكبة 48"، أن القضية الفلسطينية ستظل "أم القضايا في العالم العربي والإسلامي، ولن ينعم العرب والعالم بالأمن والأمان والاستقرار بدون أن ينتهي الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني اليهودي لفلسطين".

وأبرزت الصحيفة أن الشعب الفلسطيني، الذي بلغ تعداده العام الحالي 12 مليون فلسطيني في الداخل والخارج، "لم يدخر جهدا من أجل نيل حقوقه الوطنية المشروعة في الاستقلال وإقامة دولة مستقلة، فقد قاتل وقدم قوافل الشهداء والجرحى والأسرى، ودفع الثمن من دمه الذي سال غزيرا دفاعا عن حريته، وفاوض في مشارق الأرض ومغاربها، وخاض جولات تفاوضية من أجل نيل جزء من حقوقه".

وتعليقا على المأساة التي شهدتها مؤخرا المياه المتاخمة للشواطئ الايطالية بسبب غرق المئات من المرشحين للهجرة السرية الى أوربا، اعتبرت صحيفة (العرب) في مقال لها تحت عنوان "من الذي يقتل الفقراء والمضطهدين غرقا في البحر¿"، أن هذه المأساة ستظل "بلا حل، بل إن منظومة الاقتصاد العالمي ستفاقمها بمرور الوقت (..) تلك المنظومة التي تزيد الأغنياء غنى والفقراء فقرا (..) وإلى أن يثور الفقراء والغلابة على هذا الواقع في كل مكان، ستتواصل المأساة، سواء ركب الناس البحر أم ظلوا في بؤسهم المقيم حيث هم".

وفي قراءتها لنتائج قمة (كامب ديفيد)، التي جمعت مؤخرا قادة وممثلي دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما، كتبت صحيفة (الوطن) أن "الكلمات المهمة التي استخدمها أوباما دون تحفظ لتطمين شركاء بلاده الخليجيين تجاه موقف واشنطن من النوايا الإيرانية المريبة والمرعبة، تشكل رجحانا مبدئيا لوجهة النظر القائلة إن انحياز أمريكا للعرب أكثر ضمانا لأمن المنطقة من انحيازها للإيرانيين".

ولاحظت الصحيفة أنه إذا كانت دول مجلس التعاون الخليجي الست "قد لبت طلب أوباما منح الاتفاق النووي المرتقب مع إيران، مباركتها المطلوبة لإنجاحه، فقد اشترطت أن يكون الاتفاق عاملا أساسيا لاستقرار المنطقة، وهو شرط يصيب عين العقل"، مضيفة انه في ضوء ذلك "لن نفاجأ إذا تراجعت إيران ÜÜ بالتدريج ÜÜ عن تبنيها قضية الحوثيين الخاسرة، وأخضعت شهيتها التوسعية لريجيم قاس، سيفتح الباب نحو عملية سياسية تحترم شروط (عاصفة الحزم)".

وفي الأردن، قالت جريدة (الغد)، في مقال بعنوان "رفع الخبر..أصل الحكاية"، إنه في ما يخص التوجه لرفع الدعم عن الخبز، ورغم النقاش الممتد حوله منذ سنوات، "إلا أننا لم نشهد في وسائل الإعلام، أو منصات الحوار الكثيرة في البلاد، حوارا هادئا وعميقا حول الموضوع"، معتبرة أن "كل ما يحصل هو تراشق بالكلام والاتهامات. فما يصدر من الأحزاب السياسية على سبيل المثال، لا يتعدى أن يكون خطابا شعبويا، يصب جام غضبه على الحكومة، دون أن يقدم رؤية ناضجة أو بديلا ممكنا".

أما الحكومات، يستطرد كاتب المقال، "فليست أحسن حالا، فهي ولعلمها المسبق بعدم وجود ثقة بسياساتها، لا تعود مكترثة بشرح موقفها بطريقة مفهومة، وخلاقة، وما تزال متمسكة بوسائل التواصل والإقناع التقليدية"، لتخلص إلى أن "المشكلة ليست في قرار رفع الدعم عن الخبز، إنما في منسوب الثقة المنخفض، فهذا الأخير يحتاج لقرارات جريئة لرفع مستواه، أولا".

وفي شأن اقتصادي، قالت صحيفة (الرأي)، في مقال لها، إن تقرير صندوق النقد الدولي الذي صدر مؤخرا أشار إلى أن الدين العام في الأردن مستدام بالرغم من أن احتياجات التمويل ما تزال كبيرة عند مستويات 19 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي في المدى المتوسط، كما أشار التقرير إلى أن الدين العام الخارجي في الأردن معتدل وسينخفض تدريجيا على المدى المتوسط، إلا أنه لا يزال عرضة للتطورات غير المواتية في الحساب الجاري وللصدمات أخرى.

وأشارت الصحيفة إلى أن بيد الحكومة مجموعة من الأدوات لتحسين وضع استدامة المديونية في الأردن، إذ يمكن لوزارة المالية مثلا، زيادة الإيرادات الضريبية "عن طريق تقليل الفاقد الضريبي وبالتالي تقليل عجز الميزانية"، وتخفيض النفقات عن طريق تحفيز القطاع الخاص على الاستثمار، كما يمكن تحسين وضع استدامة الدين العام بالأدوات المتاحة للبنك المركزي عن طريق تخفيض أسعار الفائدة بهدف تخفيض تكاليف الاقتراض.

وبدورها، اعتبرت جريدة (العرب اليوم)، في مقال بعنوان "كامب ديفيد السداسي"، أنه كان معروفا منذ ما قبل لقاء كامب ديفيد، ولأكثر من أسبوعين، تقريبا، أن اللقاء سيتناول في مداولاته موضوعين رئيسيين هما العلاقات الأمريكية الخليجية، والموقف من سياسات التدخل الإيراني في المنطقة العربية وسيطرة إيران على ثلاث عواصم عربية.

وقالت الصحيفة إن تفهم القيادة الأمريكية للقلق الخليجي من السياسات الإيرانية المتبعة "لا يكفي. ما يكفي هو أن تجعل الولايات المتحدة من انسحاب إيران من سورية والعراق شرطا لازما لاستكمال الاتفاق النووي"، أما أمن دول الخليج في الجزيرة العربية "فتضمنه، مهما كان التهديد الإيراني، دول الخليج نفسها (...)".

وكتبت صحيفة (الدستور)، في مقال بعنوان "برنامج إسقاط نتنياهو"، أن المكون الثالث للشعب العربي الفلسطيني الذي بقي في وطنه عام 1948 حقق "حضورا سياسيا لافتا، ليس فقط في حصولهم على 13 مقعدا بدلا من 11 ورفعوا نسبة التصويت بذهابهم إلى صناديق الاقتراع من 56 إلى أكثر من 65 بالمائة"، مبرزة أن التحول النوعي الذي طرأ لصالحهم، وفعلوه بأيديهم هو تحالف كتلهم الأربعة (الجبهة الديمقراطية والحركة الإسلامية والتجمع الوطني والحركة العربية للتغيير).

وأضافت الصحيفة أن هذه القائمة البرلمانية المشتركة "بحاجة لخطة عمل، وبرنامج سياسي، ووضع أولويات لها ومن خلالها لشعبها، كي يتعزز دورهم ويزدادوا احتراما وتقديرا ومهابة من قبل الإسرائيليين ومن قبل المجتمع الدولي"، معتبرة أن هذا "يتطلب وضع أولويات التفاهم مع المعارضة البرلمانية وخاصة مع كتلتي (المعسكر الصهيوني) و(حركة ميرتس) من أجل إسقاط (رئيس الوزراء بنيامين) نتنياهو وحكومته المتطرفة من جهة والإحتلالية الاستعمارية من جهة أخرى".

وفي البحرين، قالت صحيفة (الوطن) في مقال بعنوان "هل تلتزم طهران بمخرجات كامب ديفيد¿"، إن الأجواء الإيجابية المصاحبة للقمة الخليجية - الأمريكية التي عقدت في كامب ديفيد، وما ترتب عليها من مخرجات وتفاهمات تتعلق بتجديد التزام واشنطن ب(الأمن الخارجي) فقط لدول مجلس التعاون الخليجي تثير تساؤلا حيال "جدية طهران في تغيير سياساتها الإقليمية في الشرق الأوسط، وسياستها التوسعية تجاه دول مجلس التعاون الخليجي".

وكتب رئيس تحرير الصحيفة أن دول مجلس التعاون الخليجي أكدت لواشنطن دعمها لمشروع الاتفاق النووي الإيراني إذا توافرت كل الضمانات الخاصة بسلميته وعدم تحوله لمشروع عسكري يزيد من التهديدات الإقليمية في المنطقة، وبالتالي فإن هذا التأكيد الخليجي هو إعلان دعم رسمي لاتفاق الإطار الموقع مؤخرا بين إيران والغرب، "ولكن هل من الممكن أن تقدر طهران هذا التوجه¿ وهل لديها الجدية والشجاعة لإجراء تعديلات جذرية في سياساتها الخارجية العدائية منذ فترة".

واعتبر أن طهران تواجه الآن امتحانين: الأول امتحان خليجي، والآخر امتحان أمريكي - غربي من الممكن أن يساهما في تحديد مسارات العلاقات بين ثلاثة أطراف في الخليج العربي، وهي دول مجلس التعاون الخليجي، وإيران باعتبارها طرفا أساسيا في المنطقة، إضافة إلى الولايات المتحدة وهي الطرف الثالث.

بالنسبة للامتحان الأول، توضح الصحيفة، فطهران أمام امتحان خليجي لإثبات قدرتها ورغبتها في بناء علاقات إيجابية ومستقرة ومحترمة مع دول مجلس التعاون الخليجي، وهو توجه لم تشهده طهران "الثيوقراطية" نهائيا منذ العام 1979. أما الامتحان الأمريكي والغربي، فإنه يتعلق بمدى قدرتها على الالتزام بالاتفاق النووي وإنجاز التقارب مع الغرب.

وخلصت (الوطن) إلى أنه من الصعب القول إن طهران قادرة على النجاح في الامتحانين "لأن تجاربها تثبت دائما فشلها في ذلك ليس لسبب، وإنما لرغبتها في الاستمرار كبلد توسعي يعادي دول الخليج العربي المجاورة، ويواجه ويتحدى المجتمع الدولي برمته".

وفي مقال بعنوان "كامب ديفيد.. انتصار خليجي"، قالت صحيفة (أخبار الخليج) "إنه يبدو واضحا مما يتناقله الإعلام الغربي، والإعلام الأمريكي منه على وجه الخصوص، أن زعماء وممثلي دول مجلس التعاون الخليجي التي شاركت في قمة كامب ديفيد، توجهوا إلى هناك وهم يحملون في جعبتهم أوراق ضغط على واشنطن، ورسائل واضحة مفادها أن "دول مجلس التعاون الخليجي لن تقف مكتوفة الأيدي لتتفرج على واشنطن وهي تقدم السلاح النووي لإيران، وترفع عنها العقوبات المالية والتجارية، حتى تزداد تغولا وفرعنة في المنطقة".

وترى الصحيفة أنه لا ينبغي الانشغال ببيان القمة الختامي الذي صدر عن كامب ديفيد بقدر ما ينبغي "البحث بشكل عميق بشأن ما قيل فعليا أثناء المباحثات السرية، وما تم وضعه من أوراق على الطاولة"، مؤكدة أن دول مجلس التعاون "ذهبت إلى قمة كامب ديفيد من موقع قوة لا من موقع ضعف"، والولايات المتحدة تدرك تماما أن هذه الدول سوف تقوم بما يلزم لحماية نفسها وشعوبها ومصالحها.

لذلك، تستنتج الصحيفة، "يمكننا القول إن قمة كامب ديفيد هي لحظة فارقة ومقدمة مؤكدة للقضاء على النفوذ الإيراني في المنطقة، وستكشف الأيام القادمة المزيد".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

التعليقات مغلقة على هذا المقال