24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. من يعلم أكثر، يشقى أكثر! (5.00)

  2. معاقبة رجل وامرأة بـ24 جلدة في إندونيسيا (5.00)

  3. بوريطة: العلاقات المغربية الموريتانية لا ترقى إلى طموحات الملك (5.00)

  4. الفشل في إيجاد مشترين يلقي بمصفاة "سامير" أمام الباب المسدود (5.00)

  5. ترامب: بوش ارتكب أسوأ خطأ في تاريخ أمريكا (4.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | 24 ساعة | الخارجية الفرنسية: "التبليغ المسطري" إجراء عادي

الخارجية الفرنسية: "التبليغ المسطري" إجراء عادي

الخارجية الفرنسية: "التبليغ المسطري" إجراء عادي

أجابتْ الخارجيَّة الفرنسيَّة بتحفظٍ لدَى سؤالها اليوم، حول ما إذَا كانَت النيابة العامَّة لباريس قدْ بلغت السلطات القضائيَّة المغربيَّة رسميًّا بشأن الاتهامات الموجهة للمدير العام لمراقبة التراب الوطني، عبد اللطِيف الحموشي، في السابع والعشرين من مارس المنصرم.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، رومان ندال، خلال لقاء صحفي يوم الخميس، أن فرنسا تقوم بحوالي عشرة تبليغات رسمية إلى المغرب في السنة ويقدم المغرب أيضا تبليغات بشكل منتظم إلى فرنسا، مشيرا إلى أن "التبليغ الرسمي" هو تقديم التماس لسلطة قضائية أجنبية لمتابعة التحقيق في قضية ما، مع الإبقاء على مهام القاضي الفرنسي. وأضاف في هذا الصدد أن المغرب وفرنسا تجمعهما روح التعاون المتبادل في المجال القضائي.

وأفاد ندال، بأن "التبليغ الرسمي" إجراء مسطري عادي تنص عليه المادة 23 من اتفاقية التعاون القضائي الفرنسي المغربي الجاري بها العمل حاليا.

وكانت وكالة الأنباء الفرنسيَّة، قد ذكرت، مؤخرًا، في أعقاب تعيين المدير العام لمراقبة التراب الوطنِي، عبد اللطِيف الحمُّوشي، مديرًا عامًّا للأمن الوطنِي، أنَّ القضاء الفرنسي أخطر نظيره المغربي بملفِّ الاتهامات الموجهة إلى المسؤُول المغربي.

اتهاماتُ التعذيب الموجهة في فرنسا لمدير المخابرات المغربيَّة، كانت قدْ أججَت أزمة ديبلوماسيَّة غير مسبُوقة بين المغرب وفرنسا، استغرقتْ عامًا كاملًا من الفتُور، جمد التعاون القضائي على إثره، قبل أنْ تعود المياه إلى مجاريها، غداة زيارةٍ خاصَّة للملك محمد السَّادس إلى باريس، في فبراير المنصرم، اتخذت طابعًا شبه رسمِي، إثر لقاء الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند.

في غضون ذلك، تواصلُ منظمات حقوقيَّة منها "العفو الدولية" خوض حملة في فرنسا لدعوة البرلمانيِّين إلى التصويت بالرفض على بروتوكول للتعاون القضائي، تم عرضه منذُ مدَّة قصيرة على أنظار الجمعيَّة العامَّة في باريس، وذلك بسبب ما تراهُ إفساحًا للمجال أمام الإفلات من العقاب.

وينتقدُ معارضُو البروتُوكول ما يرونهُ رضوخًا فرنسيًّا من المغرب، مشيرين إلى تقديمه أولويَّة للقضاء المغربي على نظيره الفرنسي، لدى النظر في بعض الملفات، وإنْ كان الضحايا المشتكُون فرنسيِّي الجنسيَّة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - Un maroc meilleur الجمعة 22 ماي 2015 - 05:11
Dans un pays democratique les responsables suspectes de tortures demissionnent ou sont limoges mais la au Maroc ils restent dans leurs postes, mais plus que ca ils sont promu dans d'autres postes superieurs. C'est vraiment l'injustice et la dictature totale. C'est pas par harsard que toutes les organizations nationales et internationales denoncent les mauvais traitements des prisonniers et les cas de tortures dans les prisons marocains. D'apres tout ca, qui va croire le gouvernement marocain? Personne! Memes les animaux et les insectes savent que vous mentez au monde entier.
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

التعليقات مغلقة على هذا المقال