24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5713:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | 24 ساعة | قراءة في أبرز اهتمامات الصحف المغاربية

قراءة في أبرز اهتمامات الصحف المغاربية

قراءة في أبرز اهتمامات الصحف المغاربية

اختارت الصحف المغاربية ، الصادرة اليوم الأحد ، الخوض في الظرفية الراهنة التي تمر بها تونس، والمؤتمر العاشر لحزب النظام في الجزائر.

ففي تونس، تطرقت الصحف إلى الوضع الراهن في البلاد على مختلف الجبهات، داعية إلى تكتل جهود جميع الأطراف الفاعلة من أجل إخراج تونس من حالة "الجمود" التي تمر بها.

فتحت عنوان "الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة ثورة ثانية.. أم انتهار وفوضى عارمة"، كتبت صحيفة (الضمير) أن جميع الأطراف سواء منها التي في الحكومة أو خارجها "في أزمة حقيقية جعلتها عاجزة عن إيجاد الحلول الممكنة مع الوضع الاقتصادي والاجتماعي الصعب الذي تمر منه البلاد".

وقالت إن الأطراف التي هي في الحكومة تجد نفسها "أمام أحداث تتسارع وتكبر ككرة ثلج"، والأطراف التي خارجها " تعمل على تحريك الاحتجاجات وإذكاء نارها وتسعير لهيبها"، بينما يوجد اتحاد الشغل "في موقف لا يحسد عليه، فهو متهم بتحريك المطلبية المجحفة وإطلاق يد الإضرابات مقابل عجزه عن التحكم فيها"، مسجلة أن الجميع يدرك أن البلاد "تتجه نحو الهاوية من الناحية الاقتصادية، ولكنه مغلول الأيدي لا يستطيع فعل شيء لإنقاذ الوضع الذي هو في حال أشبه بالقدرية السياسية".

صحيفة (الصباح) شددت من جهتها على أن تعقيدات المشهد الاقتصادي والاجتماعي والسياسي الحاصل تستلزم التعجيل لفرض ما يتوفر من حلول آنية لقضايا معقدة لم تعد تقبل التأجيل، لإنقاذ بلاد "تسير في مفترق طرق بين العقول المعطلة التي تحاول جذب البلاد إلى الوراء (...) ونخبة مترددة حائرة وغير قادرة على الإقلاع وهي ترى العواصف قادمة لتجرف الجميع".

وأكدت أن "المراوحة والجمود لن يغيرا من الواقع شيئا، ولعل المبادرة بمساءلة أنفسنا ، كل من موقعه ، ماذا قدمنا لتونس حفاظا على ثورتها ومستقبل وحلم الأجيال القادمة، قد يساعدنا على تحديد البداية".

ورأت صحيفة (الشروق) أن الحكومات المتعاقبة بعد الثورة لم يسبق لها أن عاشت ضغوطات "بالحجم الذي تعيشه حكومة حبيب الصيد، حيث وضع اقتصادي صعب واحتجاجات شعبية وإضرابات في عدة قطاعات ومطالب مختلفة من عدة أطراف تزامنت مع تكثيف المعارضة تحركاتها"، في ظل تقوية نفسها بالتكتل في إطار جبهة ديمقراطية موسعة.

في خضم ذلك، أوردت الصحف المحلية أن مجلس نواب الشعب دخل على الخط بتنظيمه ندوة علمية تحت عنوان "الدستور والاقتصاد"، تطرق فيه إلى الوضع الاقتصادي والاجتماعي واللامركزية حسب ما جاء في الدستور بالإضافة غلى كيفية تطبيقه على أرض الواقع، وفق صحيفة (المغرب).

وفي الجزائر، اهتمت الصحف بالمؤتمر العاشر لجبهة التحرير الوطني، الذي اختتم أمس بتزكية عمار سعيداني أمينا عاما للحزب، حيث اختارت صحيفة (الخبر) التعليق على رسالة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة (الرئيس الشرفي للحزب) إلى المؤتمرين.

وقالت الصحيفة إنه "لا يمنع الدستور ولا القوانين أن يطلب أي شخص وظيفة رئيس الجمهورية في الجزائر، باسم حزب، لكن غير مسموح أخلاقيا ولا سياسيا أن يكون هذا الشخص قائدا لحزب عندما يصبح رئيسا للجمهورية، والرئيس العزيز بوتفليقة لم يراع هذا المبدأ في الرسالة التي قرئت باسمه في المؤتمر، بل أكثر من ذلك وظف المنصب الرئاسي لتقوية الحزب وتفضيله على بقية الأحزاب".

وتابعت "ما يدل على أن الرئيس يعطي الأولوية للجبهة، أنه لم يبعث رسائل لبقية الأحزاب التي عقدت مؤتمراتها، بما فيها التي لا زالت تدعم ما يسمى 'برنامج الرئيس' مثل التجمع الوطني الديمقراطي، ولم تحظ حركة مجتمع السلم بهذا 'الشرف' لما كانت تدعمه. فلماذا لم يبادر بوتفليقة بنفس الالتفاتة إلى الحزبين لو كان فعلا على نفس المسافة من كل الأحزاب¿"، مسجلة أن اعتبار الرسالة جبهة التحرير الوطني "أسوة حسنة، فذلك يعني أن النظام "يستبعد نهائيا وصول حزب آخر إلى الحكم. وبالنتيجة، ما دامت الجبهة موجودة فÜ'الشرعية الثورية' مستمرة كمقياس لتولي رئاسة البلاد".

واختارت صحيفة (الشروق) الخوض في الأجواء التي جرى فيها المؤتمر حيث انعقد في مناخ من الهدوء، رغم الأجواء العاصفة التي سبقت هذا الموعد، هدوء ساهم في تكريسه غياب الرافضين لعقد المؤتمر العاشر في موعده، وفق ما قرروا سلفا، وقبل أن تفصل العدالة، مما فتح الباب على مصراعيه أمام أنصار الأمين العام المنتهية ولايته، كي يجلب 6300 مندوب من مختلف ولايات الوطن ليزكون توجهه. ولاحظت الصحيفة "حرص السلطات على تأمين هذا الموعد، تفاديا لحدوث أي انزلاق داخل وخارج المركب (المكان الذي عقد فيه المؤتمر)، قد يعكر صفو هذا الاستحقاق، وهو ما تجلى من خلال الحضور المكثف لعناصر الأمن بالزي الرسمي والمدني، داخل القاعة وخارجها".

وتوقفت صحيفة (الفجر) عن التغيير الجوهري الذي أجرته قيادة حزب جبهة التحرير الوطني على قانونها الأساسي، مس على وجه الخصوص اللجنة المركزية التي خضعت للتوسيع في عدد أعضائها إلى سقف 505 بعد أن كانت في السابق 334 عضو فقط.

واعتبرت هذا التغيير مثيرا للانتباه، إذ لم يحدث في تاريخ جميع المؤتمرات السابقة للجبهة أن تم رفع عدد أعضاء اللجنة المركزية بهذا الشكل، ناقلة عن العديد من شباب الحزب أن هذا الإجراء "مؤشر يعكس فعليا نية القيادة في تسليم المشعل للشباب ومنحه حظه في التسيير"، ومضيفة أن الإشكال القانوني الذي حدث هو أن العديد من المشاركين الشباب لا تتجاوز عضويتهم في الحزب 3 سنوات، في الوقت الذي يوصي القانون الأساسي السابق على 10 سنوات أقدمية كحق للترشح في عضوية اللجنة المركزية.

وتناقلت صحف تصريحات لرئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري، وصف فيها تطورات الأوضاع في جبهة التحرير الوطني بÜ"المهزلة"، رابطا إقحام الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في البيت الداخلي للحزب بتزكيته رئيسا شرفيا له، ب"تطورات مرحلة يتم إعدادها في الكواليس بعيدا عن أنظار الجزائريين".

وفي موريتانيا، تناولت صحف نهاية الأسبوع، العلاقات الموريتانية-الغينية في مجال الصيد البحري.

وهكذا تطرقت الصحف إلى المباحثات التي أجراها وزير الصيد والاقتصاد البحري الناني ولد اشروقة مع جان رانا كامرا وزير الصيد والاستزراع السمكي في غينيا، والتي تناولت التعاون الثنائي بين البلدين خاصة في مجال الصيد البحري.

وأشارت إلى أن مباحثات الطرفين تناولت أيضا أنشطة الجمعية شبه الإقليمية للصيد في المنطقة، التي تضم سبع دول من بينها موريتانيا، والتي يتولي الوزير الغيني رئاستها الدورية.

وفي الشأن الفلاحي، تطرقت الصحف إلى اتفاقية التمويل التي وقعها وزير المالية ومحافظ موريتانيا لدى البنك الإفريقي للتنمية المختار ولد أجاي، والتي سيمول البنك بموجبها مشروعا للاستصلاح الهيدور-فلاحي في الشرق الموريتاني.

وذكرت أن المشروع الذي يغطي مساحة تسعة آلاف هكتار، سيستفيد منه بصورة مباشرة أو غير مباشرة حوالي 30 ألفا من سكان المنطقة موزعين على 5 آلاف أسرة تشكل النساء نصفها.

رياضيا، توقفت الصحف عند إعادة انتخاب محمد محمود ولد أماه رئيسا للجنة الأولمبية والرياضية الموريتانية، علما بأنه يرأس اللجنة منذ سنة 1996 ، وتأهل فريقي لكصر وتجكجة لنهائي كأس موريتانيا لكرة القدم الذي سيقام يوم خامس يونيو المقبل.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - احنصال الأحد 31 ماي 2015 - 17:10
على الحكومة التونسية اعادة النظر فيما يخص حلفائها الاقتصاديين والبحث عن مستتمرين جدد واسواق جديدة ولعل التقرب اكتر من اشقائها في المملكة المغربية سيتيح لتونس وشعبها اللذين زارهم عاهل المملكة ان ذاك في وقت المحنة خير ذليل على ان المغرب لن يبخل في مد يد العون لاشقائه في تونس
2 - farid الأحد 31 ماي 2015 - 17:50
C'est en parlant de l'Algerie matin et soir que vous nous faites rappeler qu'on a un voisin nommé Maroc à nos frontières ouest,...alors vous serez plus gentils, et hespress plus crédible, de vous occuper un peu moins des affaires de l'Algerie
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

التعليقات مغلقة على هذا المقال