24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0907:3513:1716:2018:4920:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. جائزة التميّز الحكومي العربي (5.00)

  2. أمازيغ يشيدون بتوظيف "المعلم" حرف "تيفيناغ" في أغنية "سلام" (5.00)

  3. الجزائر تتبرأ من تصريحات سعداني وتُجدد الدعم لجبهة البوليساريو (5.00)

  4. وثائق مسرّبة: الفاتيكان يقترب من "حافة الإفلاس" (5.00)

  5. آلاف المتظاهرين يحتجون مجددا في شوارع تشيلي (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | 24 ساعة | جولة اليوم في أبرز اهتمامات الصحف العربية

جولة اليوم في أبرز اهتمامات الصحف العربية

جولة اليوم في أبرز اهتمامات الصحف العربية

اهتمت الصحف العربية الصادرة، اليوم الأحد، بمواضيع متنوعة، منها التفجير الإرهابي الذي ضرب مرة أخرى مسجدا في السعودية، والحرب الدائرة في سوريا بين المعارضة والقوات النظامية، والقضية الفلسطينية، والحرب في اليمن، ونجاح سيب بلاتر في الفوز بولاية جيدة على رأس (الفيفا)، فضلا عن مواضيع محلية أخرى.

ففي مصر، كتبت صحيفة (الجمهورية) في افتتاحية بعنوان "مسيرة التنمية .. لمصر الجديدة" أن مصر تمضي في تنفيذ مشاريع تنموية "متحدية جرائم الإرهاب بالتفجيرات والاغتيالات في الداخل، وحملات التشويه والضغوط في الخارج".

وقالت إن كل مشروع يفتتحه رئيس البلاد أو رئيس الحكومة أو أحد وزرائها هو "الرد الحاسم على محاولات تعويق مسيرة الشعب المصري"، مؤكدة أن مسيرة التنمية ستمضي "بكل إصرار وجدية على طريق المستقبل لبناء مصر الجديدة التي تحقق للمصريين كل الأهداف والمطالب التي ثاروا من أجلها في 25 يناير و30 يونيو".

وفي عموده بصحيفة (الأهرام)، تحدث الكاتب والشاعر فاروق جويدة عن المخاوف التي بدأت تجتاح أوروبا من موجه الإرهاب الحالية وقال في العمود الذي عنونه ب( أروبا والإرهاب القادم) إن دول أروبا خاصة فرنسا وإيطاليا واسبانيا واليونان تستعد لإصدار قوانين واتخاذ إجراءات للحد من عمليات الهجرة إليها من الدول الإفريقية والدول العربية والشباب الذي يغرق كل يوم في مياه البحر المتوسط.

لم يعد خوف الغرب من أنواع المهاجرين بسبب انتقال الأمراض أو الجرائم أو النهب والسرقة، يضيف كاتب العمود، ولكن قضية الإرهاب الآن أصبحت تتصدر قائمة المخاوف في هذه الدول. وخلص إلى أن الإرهاب أصبح قضية تخص العالم كله وعلى الجميع أن يشارك في مواجهتها امنيا وفكريا واجتماعيا، لأن الفقر "هو الأب الشرعي للإرهاب والقمع والاستبداد هو التربة التي كبر فيها التطرف... والعلاج يتمثل في قدر من العدالة والحرية وحقوق الإنسان".

أما صحيفة (الوطن)، فكتبت عن فوز جوزف بلاتر بولاية جديدة على رأس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) رغم كل المشاكل والأزمات التي اعترضته وقالت إن 40 عاما كاملة قضاها "الثعلب السويسري" داخل أروقة إحدى أقوى المنظمات الدولية على وجه الأرض وأدخل خلالها العديد من التعديلات. وأضافت الصحيفة في عمود لأحد كتابها أن بلاتر حقق أول أمس انتصارا جديدا "عجوز مرهق لكنه ما زال يقاتل والأدهى أنه ما زال ينتصر".

وفي قطر، أدانت صحيفة (الشرق) التفجير الإجرامي الآثم الذي استهدف أول امس مسجد العنود بمدينة الدمام بالمملكة العربية السعودية ، مؤكدة أن هذا الاعتداء "يحمل دلالة قاطعة على أن الإرهاب لا وطن له ولا جنس، ولا يفرق بين مطيع وعاص، ولا أرض النبوة ولا غيرها"، ومشددة على أن " لا أحد يستطيع تصور أي مبرر للمجرمين الآثمين الذين يقدمون على قتل أنفس بريئة حرم الله قتلها إلا بالحق، وفي يوم عظيم عند الله وفي بيت من بيوته، ذنوب في ذنب، وجرائم في جريمة، لا يعرف لمرتكبها دين ولا عقل ولا قلب، لا هدف منها إلا بث الرعب والفتنة بين الأفئدة التي ترنو إلى المساجد". واعتبرت الصحيفة في افتتاحيتها أن الإرهاب "وحش يريد افتراس الأمة العربية والإسلامية وفي القلب منها بلد الحرمين الشريفين وبث الفتنة والفرقة بين أبنائها"، مؤكدة أنه بات من الضروري "أن تظل كل مكونات الأمة السعودية مستعدة ويقظة لكل محاولات النيل من أمن المملكة واستقرارها، (..) وإننا واثقون أن المملكة، ملكا وحكومة وشعبا، لهؤلاء المجرمين الآثمين بالمرصاد".

وتعليقا على نفي السلطات النيبالية ما نشرته صحيفة (الغارديان) البريطانية في الرابع من ماي الماضي حول أوضاع العمال النيباليين بقطر ، قالت صحيفة ( الراية) في افتتاحيتها "إن هذا النفي لا يفضح فقط مصداقية هذه الصحيفة بل يؤكد سوء نواياها وأهدافها ومخططاتها الواضحة تجاه قطر والتي يجب ألا تنطلي على أي مراقب خاصة أن هذه الصحيفة ظلت تقود حملات جائرة ومغرضة ضد قطر بإثارة اتهامات مفبركة حول القضايا العمالية بهدف النيل من سمعتها". وترى الصحيفة في افتتاحيتها أنه ليس هناك من تفسير لحملة التشكيك التي ظلت (الغارديان) تقودها ضد قطر "سوى أنها حملة عنصرية مكشوفة، وبالتالي فهي ليست مرفوضة قطريا فقط وإنما من الجميع"، مضيفة أن تكذيب نيبال للصحيفة "يؤكد أن ما تثيره وسائل الإعلام الغربية خاصة البريطانية ما هو إلا محاولة من بعض الدول والشخصيات الرياضية التي تشعر بالغيرة والإحباط نتيجة خسارة رهان استضافة كأس العالم أمام دولة خليجية وهي قطر ، والتي أثبتت أحقيتها في تنظيم مونديال 2022".

وحول الحرب في سوريا، كتبت صحيفة (الوطن) في افتتاحيتها تحت عنوان "وحشية النظام الساقط" انه "بينما يهرب جنوده من أمام قوات المعارضة مذعورين، تاركين خلفهم معداتهم وآلياتهم، لا يجد النظام السوري، من يفجر فيهم وحشيته الا المدنيين، فيلقي على رؤوسهم أطنانا من المتفجرات"، ملاحظة أنه بعد ساعات من فرار قوات النظام من مدينة أريحا، وإحكام قوات المعارضة لسيطرتها على كامل محافظة ادلب، "أطلق النظام غاراته الجوية، على مدينة حلب وريفها، وقذف ببراميله على أهالي حلب، ليوقع مجزرة لا إنسانية بين مدنييها".

واستطردت الصحيفة قائلة "صور حي الشعار بحلب، حيث جثث الضحايا المدنيين ملقاة على الرصيف، لا تحتاج الى تعليق، لكنها تحتاج الى تفعيل لإنسانية المجتمع الدولي، الذي مازال رافضا للحظر الجوي، أو تعيين مناطق آمنة".

وفي الأردن، استأثرت انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) باهتمام الصحف، إذ خصصت صحيفة (العرب اليوم) افتتاحيتها بعنوان "يكفي شرف المحاولة وشعار التغيير" لهذا الموضوع، وقالت "بالمقاييس كلها، لا تعتبر النتيجة التي وصل إليها الأمير علي بن الحسين في انتخابات (الفيفا) خسارة بالمعنى الملموس، وإنما نجاح سوف يسجل لشخص الأمير أولا، والأردن ثانيا". وأشارت بالخصوص إلى أنه يكفي الأمير شرفا أنه طرح شعار التغيير في أضخم مؤسسة "أثبتت الأيام الأخيرة أنها منخورة في الفساد"، ورفع شعار التغيير في مسيرة كرة القدم العالمية، وهو الذي قال ذات يوم: "يتعين على الفيفا أن تكون مؤسسة تتولى خدمة اللعبة وتشكل نموذجا يحذى حذوه في الأخلاقيات والشفافية والحوكمة السليمة".

وبدورها قالت صحيفة (الغد)، في مقال لها، إن المهم في حملة الأمير علي بن الحسين أنها "استطاعت حشد التأييد الأوروبي لها وبها أعظم وأكبر الأندية وأشهرها، ومن هذه الدول خرجت الأصوات التي تندد باستمرار هيمنة بلاتر على 'الفيفا' ليصفه بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي بالكاذب، ويهدد رئيس الاتحاد البريطاني بمقاطعة كأس العالم 2018 إذا استمر بلاتر على رأس الفيفا (...)".

وأضاف كاتب المقال أن الأمير علي خسر الانتخابات ولكنه استطاع أن "يلقي حجرا في بركة آسنة"، وجاءت التحركات القانونية بإلقاء القبض على سبع من قيادات "الفيفا" واتهام 16 آخرين "لتؤكد ضرورة البدء بالتغيير ووضعت بلاتر في زاوية لا يحسد عليها، فهو على رأس منظومة موسومة بالفساد، وظلال هذه الاتهامات يكتوي بنارها وتلاحقه"، معربا عن اعتقاده بأن بلاتر رغم أنه نجح في خطف زعامة "الفيفا" مرة أخرى، "لن يهنأ في هذا الكرسي طويلا وقد يكون في قادم الأيام متهما في قضايا الفساد التي طالت كل من حوله، ولن يقبل بعد ذلك باستمراره".

وعن الموضوع ذاته، وتحت عنوان "حين تصبح (الفيفا) ساحة للحرب الباردة المتجددة"، قالت جريدة (الدستور) "لقد وضعت معركة تجديد قيادة (الفيفا) أوزارها ... الأردن كان لاعبا رئيسا فيها بعد أن اقترن التجديد والتغيير بشخص الأمير علي، المرشح الوحيد في مواجهة بلاتر ... لكن الحرب في الفيفا وعليها لم تضع أوزارها بعد، وعلينا أن نراقب بضعة تطورات "نوعية" منتظرة للتعرف على وجهة المعركة واتجاهاتها وتوازنات القوى القائمة".

وطرحت الصحيفة عدة تساؤلات بشأن المرحلة المقبلة تتعلق بالخصوص بنتائج التحقيق مع مجموعة الشخصيات التي ألقي القبض عليها وستسلم لواشنطن بناء على طلبها، وبموقف الاتحاد الأوروبي، وما إذا كان سيلتزم بتهديدات بلاتيني بالانسحاب من (الفيفا). وفي الشأن الفلسطيني، كتبت جريدة (الرأي)، في مقال لها، أنه رغم كل ما يحدث في المنطقة، ورغم ما تحفل به يوميات الصراع الفلسطيني الإسرائيلي من وقائع ومواجهات وسجالات وجدالات، فإن رئيس الحكومة الإسرائيلية "الأكثر تطرفا ويمينية وكراهية للفلسطينيين (في الداخل وفي الضفة الغربية المحتلة) خرج علينا دافنا مبادرة السلام العربية التي أطلقها عرب الألفية الجديدة قبل ثلاثة عشر عاما (2002) واصفا إياها بأنها لم تعد تتلاءم والتطورات في المنطقة".

وأضافت الصحيفة أن نتنياهو قال ما عنده، ولم يعد يخفي شيئا أو يسعى للمناورة أو لكسب الوقت، و"يقول في كلام مختصر: مبادرتكم (رغم ما فيها من مغريات) لم تعد توفر البضاعة اللازمة كي تقنع دولة الجنرالات بالانسحاب من الضفة الغربية"، وتساءلت "فماذا انتم فاعلون¿ هل تنتظرون "رأي" باراك حسين أوباما كالعادة¿ انتظاركم سيطول، لكن إسرائيل حسمت أمرها ورمت الكرة في ملاعبكم التي تسيل فيها الدماء بغير حساب أو خشية".

وفي البحرين، قالت صحيفة (الوسط) في مقال بعنوان "استهداف المصلين يتحدى الحكومات في أهم إنجازاتها"، إن الفتن والحروب التي تستهدف الآخرين على أساس "الهوية"، تمثل خطرا كبيرا على أسس الدولة الوطنية، لأن ذلك يجرد الدولة من أهم مهمة تضطلع بها لإثبات وجودها، وهي حفظ الأمن والسلام داخل حدودها، بما يؤكد سيادتها على جميع من يعيش في كنفها من خلال التمسك بقانون وطني يشمل الجميع. ويرى رئيس تحرير الصحيفة أن ما تشهده المنطقة من استهداف للمصلين في المساجد ليس حدثا "عابرا"، وإنما هو "إستراتيجية محددة ومدعومة فكريا وماليا ودعائيا ويتوفر لها جهد بشري منظم ومعلن في كثير من الأحيان"، مؤكدا أن هذا كله يمثل واحدا من أكبر التحديات التي تواجه النظم والدول في المنطقة. وأوضح أن ما تشهده المنطقة حاليا من زعزعة للأمن يأتي عبر "دخول الجماعات الإرهابية على الخط، لأنها وجدت في هذا التوجه خير سبيل لنيل مبتغاها في إزالة أنظمة وإقامة أخرى، وذلك عبر إشعال فتن وحروب داخلية تأخذ الطابع الطائفي المشحون بالحقد والكراهية والمغلف بلغة الدين"، مبرزا أن المعركة الآن "ليست بين الطوائف، وإنما هي بين الحكومات ومن يريد أن يقول إن بإمكانه تحدي هذه الحكومات في أهم إنجاز ترفعه أمام الآخرين وهو تثبيت الأمن الداخلي".

وفي مقال بعنوان "القصاص من كل إرهابي"، كتبت صحيفة (الوطن) إنه من أسوأ الأمور أن يستباح دم الأبرياء في أطهر الأماكن، وتحت شعارات دينية زائفة، مؤكدة أن "كل هذا ممقوت، ولا يمت إلى سماحة الإسلام بصلة".

وقالت الصحيفة: "على الجانب الآخر ونحن نعيش في ذات المنطقة، فإننا نطالب وزارة الداخلية بإجراءات قوية حول المساجد والمآتم استباقا لأي أمر لا قدر الله، فلا نريد فتنة في البحرين، ولا نريد أن تسيل الدماء من أي طرف ومن أي إنسان بريء"، مضيفة أن "المساجد اليوم أصبحت غير آمنة، وهناك من يتربص بالناس لإثارة الفتن (...)".

كما دعت المواطنين والمقيمين إلى "أخذ الحيطة والحذر، والإبلاغ عن أي شخص مشبوه، أو أي أجسام مشبوهة"، مشددة على أنه يتعين على الجميع شجب كل الأعمال الإرهابية التي "يراد من خلفها حدوث فتنة، فكل الإرهاب حرام، يقف خلفه من يقف، والقصاص مطلب شعبي من أجل إنفاذ القانون على القتلة، والمجرمين والإرهابيين في كل مكان من أي ملة أو طائفة كانوا".

ومن جهتها، كتبت صحيفة (أخبار الخليج) في مقال بعنوان "هل جاء دور السعودية¿"، أن تفجير مسجد العنود وقبله مسجد القديح في المملكة العربية السعودية "إنما هو فصل في سيناريو جرى إعداده بليل، وصار مثل (القالب) الجاهز لتكراره واستنساخه في دول ومناطق غالبا ما يكون الهدف من تطبيقه هو قطع الطريق على تحقيق انتصارات ونجاحات ما".

وأوضحت أن "هذا السيناريو الذي تم صناعة (داعش) للقيام ببطولته حصل في سورية عندما كادت الثورة أن تنتصر ويدخل مجاهدوها دمشق فإذا بالداعشيين ينقذون النظام السوري من السقوط"، وأن السيناريو ذاته "حصل في العراق بعد أن ثارت العشائر السنية وصارت على أبواب بغداد ليظهر الداعشيون حينذاك في الموصل والأنبار والآن في الرمادي في مسرحية انسحابات يترك الجيش مكانه ومهمته لمليشيات الحشد الشعبي لتتولى استئصال الوجود السني هناك".

وترى الصحيفة أنه "حينما كادت المملكة العربية السعودية أن تكمل انتصارها على المليشيات الحوثية في اليمن، كان لا بد من استدعاء السيناريو ذاته (الداعشي) لقطع الطريق على هذا الانتصار وصرف الانتباه وتشتيت الجهود، فكان انفجار (القديح) وتبعه (العنود)".

وبالإمارات، كتبت صحيفة (الاتحاد)، عن تطورات الأوضاع الميدانية في اليمن، حيث شهدت ساحة التغيير في العاصمة صنعاء أول تظاهرة ضد الانقلابيين الحوثيين ردد خلالها المتظاهرون هتافات تطالب برحيل الميليشيات المتمردة وإخلاء مؤسسات الدولة وتسليم الأسلحة المنهوبة، وذلك بتزامن مع قيام مقاتلات التحالف العربي بتدمير مستودع رئيسي للأسلحة والذخائر في القاعدة الجوية الرئيسية في صنعاء والتي تخضع لسلطة الحوثيين.

ومن جانبها، كتبت صحيفة (البيان)، في افتتاحية بعنوان "بشارات الوساطة العمانية"، عن تزايد وتيرة التسريبات الصحافية التي "تبشر بولادة تفاهمات سياسية في سلطنة عمان تمهد لمفاوضات جنيف بين الأطراف اليمنية المتنازعة".

وأبرزت الصحيفة في هذا السياق أن القيادة العمانية معروفة بالحكمة والنزاهة وقد احتفظت دائما بعلاقات جيدة مع مختلف الأطراف المتنازعة في اليمن، ما يؤهلها للعب دور الوسيط الناجح بهذا الصدد.

وأكدت الافتتاحية أن "ثقتنا لا يدانيها شك في أن الحكمة والإرادة العمانية المشهود لها عبر التاريخ تستطيع أن تجعل الرغبة الجماعية ممكنة لمصلحة المنطقة والشعب اليمني الشقيق أولا وأخيرا".

وأضافت أنه لا أحد يفضل الحرب أو يدعو إليها، إلا الحوثيين وعلي صالح، كما أن المنطقة برمتها بحاجة إلى توحيد جبهتها لمواجهة اعتداءات (داعش) التي تصعد استهداف المملكة العربية السعودية مستغلة انشغال الجميع باستعادة الشرعية وإقامة دولة السيادة والقانون إلى اليمن، ولذلك فإن توقع ظهور مسودة الاتفاق المبدئي الذي يتبلور حاليا في مسقط بات منطقيا، وتحتاجه الأطراف كافة.

أما صحيفة (الخليج)، فتطرقت في افتتاحية بعنوان "الاستقالة التي تأخرت"، إلى أنه "حسنا فعل توني بلير، ولو متأخرا، بالاستقالة من منصبه كممثل للجنة الرباعية الدولية بعد ثماني سنوات شغل فيها هذا المنصب".

واعتبرت الصحيفة أن بلير "كان نموذجا سيئا لممثل دولي لم يقم بدوره المفترض، ولم يقدم أية مبادرة، أو يتخذ أي موقف في إطار المهمة المكلف بها، وهي البحث عن صيغة تتوافق مع قرارات الشرعية الدولية وتحقق تسوية عادلة للقضية الفلسطينية".

وأكدت الافتتاحية أنه كان من المفترض إقالة توني بلير من هذا المنصب منذ زمن بعيد، وليس إعطاءه الفرصة كي يختار الوقت المناسب كي يستقيل، فهو "عمل طوال السنوات الثماني الماضية على مداراة ومراعاة إسرائيل، ولم يخف ولو مرة واحدة دعمه لسياساتها، ولم يتخذ موقفا من اعتداءاتها المتواصلة على قطاع غزة، أو من مخططاتها الاستيطانية التهويدية المتواصلة والمتصاعدة، التي كانت تدخل في صلب مهمته والعمل على وقفها ومنعها".

وبالمقابل، خصصت صحيفة (الوطن)، افتتاحيتها بعنوان "الإرهاب الجبان"، عن عودة الإرهاب مرة أخرى " لمحاولة العبث والتأثير على أمن المملكة العربية السعودية الشقيقة، وبأحط أنواع الخسة والنوايا الشريرة الهادفة لضرب النسيج الوطني والوحدة التي يهنئ بها شعب المملكة، وإن كان العقل الإرهابي عاجز عن استيعاب استحالة ما يهدف إليه ".

وأوضحت الصحيفة أن ذلك يأتي في الوقت الذي تقوم به المملكة " بدور رائد على عدة جهات، ليس أولها العمليات في اليمن بقيادة التحالف العربي لمنع سقوط اليمن، ولا مشاركتها في الحرب على الإرهاب".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

التعليقات مغلقة على هذا المقال