24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4908:2113:2616:0118:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | 24 ساعة | رضواني تختتم فقرات أسبوع المغرب بلشبونة

رضواني تختتم فقرات أسبوع المغرب بلشبونة

رضواني تختتم فقرات أسبوع المغرب بلشبونة

اختتمت المصممة المغربية الشابة في نهاية الأسبوع المنصرم فقرات أسبوع المغرب بلشبونة، عبر عرض مجموعة من القفاطين المغربية تمكن الجمهور البرتغالي من الاستمتاع بها عن قرب.

وخلال هذا الحفل الذي ينظمه المكتب الوطني المغربي للسياحة في قلب العاصمة البرتغالية في موضوع "المغرب، استيقاظ الحواس"، اختارت سناء رضواني في عرضها للأزياء تقديم مجموعة تحترم الطابع الحقيقي والتقليدي للقفطان المغربي.

وقد انبهر بمجموعة المصممة الشابة، التي تتكون من قفاطين وكندورات تقليدية تمزج بين مواد كالحرير والموسلين والتليجة وغيرها، جمهور غفير تدفق على مكان العرض لاكتشاف جمال وتميز وأصالة الزي المغربي.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ، قالت سناء رضواني "إنها تجربتي الأولى في البرتغال، وانحازت لخيار مجموعة تقليدية من القفاطين تنسجم مع موضوعة أسبوع المغرب".

وقد سبق للمبتكرة الشابة، وهي خريجة مدرسة كبرى للموضة بالدار البيضاء ومونريال، أن قدمت عروضا للأزياء في عدة مدن بالمملكة وكذا بالخارج، خاصة بنيويورك وأنفير.

وإلى جانب فن الأزياء، كانت الكاليغرافيا المغربية حاضرة أيضا في هذا الحدث، في شخص الفنان الكاليغرافي عبد الغني الفيلالي بابا الذي تمكن بفضل موهبته ودماثة أخلاقه من جلب جمهور غفير انتظر ساعات كي يتمكن من كتابة اسمه بالكاليغرافيا العربية.

يشار إلى أن الفيلالي بابا، الذي يتحدر من مدينة فاس ، زار العديد من بلدان العالم وكتب حوالي أربعة ملايين اسم خلال مساره الفني الطويل.

وفي البرتغال، أثار أيضا الفضول والإعجاب في أوساط أناس يخرجون حاملين باعتزاز بطاقات خطت عليها أسماؤهم الشخصية والعائلية بكاليغرافيا عربية، وهي ذكرى ستساعد بدون شك في تشجيع السياحة إلى وجهة المغرب.

ويهدف أسبوع المغرب بلشبونة، الذي نظم على مدى ثمانية أيام، في مركز تجاري ضخم بالعاصمة البرتغالية، إلى تعريف البرتغاليين بمختلف أوجه الثقافة المغربية من خلال معرض للمواد الفنية والصناعة التقليدية وفني الأزياء والطبخ.

ويقترح هذا الحدث، الذي تم تنظيمه على مساحة تبلغ 200 متر مربع بديكور مغربي يجمع بين الخيمة التقليدية والصالون المغربي المزين بمنتجات الصناعة التقليدية المنوعة كالجلد والنحاس والزرابي وغيرها، على الزوار أيضا عروضا سياحية للعديد من الوجهات المغربية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - رشيد الاثنين 01 يونيو 2015 - 12:34
معارض.حفلات.قفاطن هما.والسياحة في تراجع.....ان اردنا النهوض بهدا البلد الحل الوحيد هو القضاء على الشفارة او السماسرة ومصاصي دماء البشر.انشاء البنى التحتية من موانئ وطارات جهوية.السائح حين مجيئه للمغرب يتعرض للسرقة وللنصب والابتزاز فكيف به يرجع.ان كنت في المغرب فلا تستغرب
2 - غيور على و طني الغالي الاثنين 01 يونيو 2015 - 13:07
السلام . سي رشيد .وكذلك احدات اليات لمراقبة الطاكسيات و الفنادق الغير المصنفة و و و ..و و و و..........هناك الكثير الكثير الذي يجب فعله للنهوض بالقطاع السياحي
3 - fesii الاثنين 01 يونيو 2015 - 14:21
اي كلام و مع من .ان المغاربة في لشبونة و العرب قليلين جدا و اوضاعهم مزرية لا يجدون احيانا ما ياكلون و انتم تطنزوووون ... و سمعة المغربي في لشبونة سيىءة اي لص شفار . هذا تفسير الشرطة حينما يسمعون اسم مغربي في لشبونة. 80/100 شفارة للسياح الاجانب . اذن لا داعي للمفخرة .ب قفطان او كلام فارغ.
4 - حلا الاثنين 01 يونيو 2015 - 14:29
تقدم هذه المعارض صورة ساحرة عن المغرب، وعندما يأتي الساىءح يجد كل السلبيات التي ذكرها اخواننا المعلقين ، وأكثر. والطامة الكبرى انعدام النظافة في كل مكان. من يا ترى وراء الأوساخ، والقاذورات والإزبال في كل مكان؟ ومن غيره المواطن المحترم. نحن شعب مسخ، وبوزبال، واعتذر عن قول هذا ولكنه الحقيقة. انظروا الى محطات الطاكسيات كيف تتحول الى مزابل، الحدائق ترمى فيها المعلبات الفارغة، والأزبال، من طرف مرتاديها. الساحات كيف تتحول ليلا الى مطارح نفايات، والشواطىء كيف يتركها المصطافون عند المغيب، الفراشة كيف يتركون الأماكن التي يبيعون بها ، وكذلك موالين الكرارس. اصحاب الكوتشي، راىءحة الدواب وبولها المزعجة. المتسولون الذين لا يتركون احدا في حاله، نساء ،أطفال، من كل الفىات العمرية.......الخ اذا استمررنا في جرد كل السلبيات فلن ننتهي. اما المطاعم فقصتها مع النظافة حكاية
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

التعليقات مغلقة على هذا المقال