24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3108:0013:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | 24 ساعة | جولة اليوم في أبرز اهتمامات الصحف المغاربية

جولة اليوم في أبرز اهتمامات الصحف المغاربية

جولة اليوم في أبرز اهتمامات الصحف المغاربية

تابعت الصحف المغاربية ، في أعدادها لنهار اليوم الاثنين ، التهديد الإرهابي في تونس، والمؤتمر العاشر لحزب النظام بالجزائر، فضلا عن الحوار المتعثر بين الأغلبية والمعارضة في موريتانيا.

ففي تونس، اهتمت غالبية الصحف بنوايا إرهابيين القيام بعمليات مسلحة في المنطقة، لا سيما في تونس والجزائر. ونقلت صحيفة (الصريح) عن معلومات استخباراتية أن الجزائري مختار بلمختار زعيم تنظيم (المرابطون) "يحضر لاعتداء إرهابي كبير في منطقة شمال إفريقيا"، موضحة أنه "يستهدف الجزائر وتونس بشكل خاص، لإحداث صدى إعلامي دولي يعيد له وللتنظيمات الإرهابية الناشطة في المنطقة هيبتها المفقودة"، بعد مرور سنة على إعلانه "الخلافة" والبيعة ل(داعش).

وتابعت أن بلمختار المدعو بالأعور يبحث ، منذ فراره من قبضة الجيش الفرنسي في شمال مالي، "عن رد عنيف ضد الضربات العسكرية الناجحة التي أطاحت بعدد كبير من الرؤوس الإرهابية القيادية".

صحيفة (الشروق) تساءلت "ماذا أعددنا لمواجهة خطر الدواعش¿" الذين بات تهديدهم لتونس "حقيقيا"، حيث قد تشهد البلاد في مدى منظور "تحركات لخلايا نائمة تفضي إلى تنفيذ عمليات إرهابية".

وتابعت أن هذه التحذيرات لا تأتي من فراغ، وليست مسألة عبثية خاصة وأنها صدرت من جهات تملك الأجهزة الاستخباراتية والمعطيات والمعلومات من قبيل جهات أمريكية وأممية وأوربية، معتبرة أن "الركون إلى لغة التحالفات القريبة أو البعيدة وإلى منطق الشراكات والعلاقات المتميزة فقط سيكون ضربا من الانتحار. (...) فلنعد نحن أولا الخطط والرجال والمعدات اللازمة لتأمين أنفسنا وما يأتي فوقها سيكون من باب زيادة الخير قبل أن نفيق ، لا قدر الله ، على كابوس مرعب".

وعلى خلفية تمدد (داعش) في الأراضي الليبية، نقلت الصحيفة ذاتها عن خبير ليبي أن حوالي 1500 مقاتل وصلوا إلى سرت من مناطق مختلفة لمناصرة هذا التنظيم، موضحا أنه أتى من الأراضي السورية والعراقية أكثر من 800 مسلح من جنسيات تونسية وجزائرية ومصرية ويمنية.

ويتوقع مراقبون - تقول الصحيفة -، "نجاح" هذا التنظيم في الزحف بسهولة نحو منطقة الهلال النفطي للسيطرة على الحقول والموانئ ليتمكن من الحصول على الأموال إضافة إلى سيطرته على منطقة الجفرة بسبب موقعها الاستراتيجي ووجود مخازن للأسلحة والذخيرة بها.

وفي الجزائر، لازال المؤتمر العاشر لجبهة التحرير الوطني (حزب النظام) يستأثر باهتمام الصحف، منها جريدة (الخبر) التي كتبت أن اللافت في نتائج المؤتمر هو "تأنيث" اللجنة المركزية، وكسر طابوهات من خلال تكريس ثقافة التوريث، حيث بدا الحزب "وكأنه في بداية دخول مرحلة جديدة، في ظل هيمنة عائلات سياسية عليه، بشكل غير مشهود في تاريخ الحزب إلا في حالات نادرة عرفت في السابق".

ورأت أن قائمة 489 عضوا في اللجنة المركزية، تضم حوالي 140 امرأة وشابة، "حالة نادرة في الأحزاب الجزائرية ذات الطبيعة المحافظة"، باستثناء حزب العمال، ملاحظة أنها تطرح تساؤلات حول جدوى هذا القرار "إن لم يكن الهدف تعويم اللجنة المركزية وتكرار تجربة المجلس الشعبي الوطني (مجلس النواب) حيث تلعب البرلمانيات دورا محدودا مقارنة بعددهن، اللهم إلا إذا كان الذي اقترح رفع مقاعد النساء يهدف إلى تجميل واجهة الحزب بألوان زاهية".

ومن جانبها، اعتبرت صحيفة (الشروق) أن حزب جبهة التحرير الوطني، بتركيبته الجديدة (رئاسة الحزب لبوتفليقة، ومنح صفة المناضل للوزير الأول عبد المالك سلال، وإدراج عدد من وزراء حكومته في اللجنة المركزية)، يكون "قد أصبح الحزب 'الحاكم' في البلاد بأتم معنى الكلمة، بعد أن كان يملك الأغلبية ولا يحكم" على حد تعبير عمار سعيداني الأمين العام للجبهة.

وأكدت أن التركيبة الجديدة للحزب تجعل منه منفردا بالحكم، حيث يسيطر على جميع السلطات التشريعية والقضائية والتنفيذية، مضيفة أن التساؤل المطروح هو هل يمكن اعتبار تشكيلة عبد المالك سلال حكومة أغلبية فعلية، أم لا¿، كون أن ما حصل الآن هو العكس برأي مراقبين، لأنها ليست حكومة منبثقة من أغلبية منتخبة، وإنما أغلبية حزبية منبثقة من حكومة معينة سلفا.

وربطت صحيفة (البلاد) بين انعقاد هذا المؤتمر وتعديل الدستور، قائلة "بعد أن تبين الخيط الأبيض من الأسود في بيت جبهة التحرير الوطني، وذلك بعد تزكية عمار سعيداني كأمين عام بالأغلبية، وتعيين أربعة وزراء من حكومة سلال الجديدة في اللجنة المركزية، يعود بذلك الجدل حول التعديل الدستوري الذي طال انتظاره وسط الطبقة السياسية، خصوصا بعد تصريحات سعيداني التي كان يلقيها في مختلف لقاءات حزبه الأفلانية، التي كان يقول خلالها إن المؤتمر العاشر سيسبق التعديل الدستوري، وهو ما يطرح التساؤل من جديد: هل سيكون التعديل الدستوري في الأيام القليلة القادمة".

وتركز اهتمام الصحف الموريتانية حول الحوار المتعثر بين الأغلبية والمعارضة، حيث كتبت صحيفة (المستقبل الموريتاني) أن الحوار المنشود بينهما تحول إلى "سباب"، مشيرة في هذا الصدد إلى رد حزب الاتحاد من أجل الجمهورية (الحاكم) على البيان الأخير الصادر عن منتدى الديمقراطية والوحدة (معارضة) الذي ينتقد فيه زيارات رئيس الدولة لعدد من الولايات الداخلية.

أما صحيفة (الفجر) فلاحظت أن الحزب الحاكم اعتبر أن "الصمت كان أولى للمنتدى الغارق في صراعاته الداخلية"، موضحة أن بيان الحزب تحدث عما وصفه ب "الوضع المأساوي الذي آلت إليه المعارضة بعد أن خنقتها العزلة".

وفي سياق متصل، أفادت صحيفة (الأمل الجديد) بأن ممثلي المعارضة رفضوا توقيع محضر اجتماع اقترحه وفد الأغلبية الحاكمة، مضيفة أن وفد المنتدى أكد أنه لن يتعامل مع وفد الأغلبية ما لم يتسلم ردا مكتوبا على وثيقة "ممهدات" الحوار.

وأوردت صحيفة (الفجر) تصريحا لرئيس حزب الاتحاد والتغيير (حاتم) صالح ولد حننا قال فيه إن المعارضة بحاجة لحوار داخلي تتجاوز به خلافاتها، مؤكدا أن أحزب المعارضة المنضوية تحت لواء المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة "تبذل قصارى الجهود لتجاوز تلك الخلافات".

على صعيد آخر، تطرقت الصحف الموريتانية إلى الزيارات التفقدية التي يقوم بها الرئيس محمد ولد عبد العزيز ، منذ يوم الخميس الماضي ، إلى بعض ولايات الداخل، ومناقشة أول دكتوراه في الطب بموريتانيا تحت إشراف فريق مكون من أطباء وأساتذة مبرزين في الطب من المغرب العربي وفرنسا والسينغال ومالي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

التعليقات مغلقة على هذا المقال