24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

07/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4508:1613:2416:0018:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. أكبر عملية نصب عقارية بالمغرب تجرّ موثق "باب دارنا" إلى التحقيق (5.00)

  2. الشامي يرسم معالم النموذج التنموي المغربي الجديد (5.00)

  3. "أوبر" تكشف عن 6 آلاف اعتداء جنسي في عامين (5.00)

  4. نشطاء يُودعون عريضة لدى البرلمان لإلغاء تجريم الحريات الفردية (5.00)

  5. نزاع جيران يفضي إلى جريمة قتل بسيدي حجاج (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | 24 ساعة | مراقبة رمضانية تتلف أطناناً من الغذاء الفاسد

مراقبة رمضانية تتلف أطناناً من الغذاء الفاسد

مراقبة رمضانية تتلف أطناناً من الغذاء الفاسد

قامت مصالح المراقبة التابعة للمديرية الجهوية للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية لجهتي فاس بولمان وتازة الحسيمة تاونات، خلال الفترة الممتدة ما بين 16 و 30 يونيو، بحجز وإتلاف كمية تقدر بـ320 طنا من المواد والمنتجات الغذائية غير الصالحة للاستهلاك.. وحسب المديرية الجهوية فإن مصالح مراقبة المواد الاستهلاكية قامت، في إطار تعزيز وتقوية المراقبة مع حلول شهر رمضان المبارك، بزيارات ميدانية للمراقبة شملت 2682 نقطة بيع .

وبدورها قامت المصالح البيطرية التابعة للمديرية الجهوية، خلال نفس الفترة، بمراقبة ما مجموعه 2212 نقطة بيع ومطاعم ومحلات متخصصة في بيع المواد والمنتجات الاستهلاكية وغيرها .. وأسفرت عمليات المراقبة والتتبع عن حجز وإتلاف 387 كيلوغراما من اللحوم الحمراء و 50 كيلوغراما من اللحوم البيضاء، بالإضافة إلى 183 كيلوغراما من المنتجات ذات الأصل الحيواني و 1070 كيلوغراما من مستحضرات الأحشاء و 1011 كيلوغراما من منتجات الصيد و 1010 كيلوغرامات من مشتقات الحليب .

كما قامت مصالح مراقبة المنتجات النباتية وذات الأصل النباتي خلال الفترة ذاتها بإنجاز 570 عملية مراقبة منها 53 عملية أخد عينات من المواد بهدف القيام بالتحاليل المخبرية وتحرير 19 محضرا تتعلق بمخالفات مباشرة مع إنجاز 398 عملية تحسيس في مجال تخزين المواد الغذائية وعنونتها وشروط سلامتها بالإضافة إلى مد أرباب نقط البيع بمنشورات توضح شروط السلامة الصحية الواجب احترامها.. وكانت فرق المراقبة المتنقلة التابعة للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية بجهتي فاس بولمان وتازة الحسيمة تاونات قد قامت بعمليات مراقبة للعديد من نقط البيع وذلك قبل حلول شهر رمضان، مما مكنها من حجز وإتلاف حوالي 316 طنا من مختلف المواد والمنتجات الغذائية غير الصالحة للاستهلاك خاصة منها التمور والفواكه الجافة وبعض أنواع المشروبات والعصائر وغيرها.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - alla الجمعة 03 يوليوز 2015 - 01:59
سلام الله عليكم تطبعنا مع افة الغش في تجارتنا وتعليمنا و قضائنا وصحتنا و حرفنا و ادارتنا كيف تنهض بلادنا بدون الخوف من الله ولا من القانون . اما الدول المتقدمة يخافون القانون فقط
2 - خالد الجمعة 03 يوليوز 2015 - 02:05
تحية اجلال و تقدير لكل رجالات الامن و السلطات التي ساهمت في انجاح هذه المبادرة من أجل قطع الطريق على كل من سولت له نفسه العبت بصحة المواطن البسيط و المغلوب على أمره.
3 - عبدو الجمعة 03 يوليوز 2015 - 04:00
اتساءل فقط كيف وصلت هذه السلع عبر موانئ، ومطارات ربما ونقط تفتيش جمركية الى ارض الوطن؟؟
اظن انه ليس بالضروري ان تكون ذكيا للاجابة على هذا السؤال
4 - ملاحظ الجمعة 03 يوليوز 2015 - 06:46
على ما يبدو اننا أكلنا أطنان مضاعفةمن المواد الفاسدة في الشهور السابقةاذا كانت هذه الأطنان عثر عليها في شهر رمضان فقط . من المسءوول عن المراقبة قبل هذا الشهر؟ ان كان موجودا فهو ولا شك متواطئ مع هؤلاء المجرمين .تجب محاسبته ،
5 - عزيز الفقيه بن صالح الجمعة 03 يوليوز 2015 - 07:25
عمل جيد مشكورين عليه..
لكن السؤال الذي لم أجد له إجابة هو .. أين كانت هذه المصالح طيلة أيام السنة ؟؟ الكل أصبح يتهافت في هذا الشهر على كيفية تسجيل اسمه ضمن لائحة المراقبين الضابطين للمواد الفاسدة، في حين ربما السنة بأكملها والمواطن يتخبط وسط المواد الفاسدة بغير علم و لا رقيب لها .
6 - لم افهم الجمعة 03 يوليوز 2015 - 14:48
يالله بان هدشي شحال كلنا السنوات اللتى مرة قال صلى الله عليه وسلام من غشنا ليس منى لهد السبب البركة والو الشكر والو
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

التعليقات مغلقة على هذا المقال