24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

11/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4808:1913:2616:0018:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | 24 ساعة | عرض لأبرز اهتمامات اليوم للصحف الأوروبيّة

عرض لأبرز اهتمامات اليوم للصحف الأوروبيّة

عرض لأبرز اهتمامات اليوم للصحف الأوروبيّة

واصلت الصحف الأوروبية، الصادرة اليوم الجمعة، تركيزها على موضوع تدهور الوضع الاقتصادي في اليونان، واحتمال خروج هذا البلد من منطقة الأورو، وذلك قبل يومين من الاستفتاء الحاسم الذي قررته أثينا بشأن اقتراحات المساعدة المقدمة من قبل الدائنين.

كما اهتمت صحف أخرى بمواضيع ذات بعد إقليمي مثل الاجتماع البريطاني الفرنسي حول تدفقات المهاجرين في ميناء كاليه بقناة المانش، والتقارير حول التجسس المحتمل لوكالة الأمن القومي الأمريكية على عدد من الوزراء الألمان.

ففي بلجيكا، كتبت صحيفة (لا ليبر بلجيك) أن النقاش في الحزب الحاكم في اليونان محتدم حول الدروس التي يمكن استخلاصها من التصويت، مشيرة إلى أن البعض يدافع على موقف إنهاء ولاية الحكومة الحالية في غضون ثلاث سنوات ونصف، في حين يميل البعض الآخر إلى الاستقالة بحجة أن اليسار، الذي يتولى السلطة لأول مرة في اليونان، لا يمكن أن يطبق تدابير تقشفية يمينية.

وبحسب الصحيفة، فإن السؤال الحقيقي المطروح ليس هو هل سيبقى سيريزا في السلطة بعد الاستفتاء يوم الأحد المقبل، بل هي نتائج التصويتº أي هل الانتصار بأغلبية بسيطة أو بأغلبية مطلقة تعطي الحكومة قوة تفاوضية مع الدائنين صباح الاثنين المقبل.

ومن جانبها، لاحظت صحيفة (لاديرنيير أور) أن أكثر من 200 ألف يوناني غادروا بلادهم لعدم وجود مستقبل، منذ بداية الأزمة المالية، مشيرة إلى أن هذه الظاهرة تتفاقم باستمرار تدهور الوضع.

وأضافت الصحيفة أن الكثير من الشباب اليونانيين يعتبرون أن المستقبل في المنفى، وأن الآمال تتبدد باستمرار الأزمة، مشيرة إلى أنه من أسباب مغادرة الشباب المحسوبية والفساد والأزمة الاقتصادية وعدم اليقين في المستقبل.

وفي فرنسا، واصلت الصحف الاهتمام بالوضع الاقتصادي في اليونان، واحتمال خروج هذا البلد من منطقة الأورو، وذلك قبل يومين من الاستفتاء الحاسم الذي قررته اثينا بشأن اقتراحات المساعدة المقدمة من قبل الدائنين.

واعتبرت صحيفة (لوفيغارو)، في هذا الصدد، أن تخلي اليونان عن الاورو لم يكن أبدا وشيك الوقوع إلى هذه الدرجة، مضيفة أن هذا السيناريو الذي طالما استبعده الخبراء، قد يصبح حقيقة في بضعة أسابيع.

وقالت الصحيفة إنه إذا كانت هذه المسألة محور اتفاق رؤساء المقاولات والمسؤولين السياسيين، فإن خروج اليونان من منطقة الاورو ستكون له بدون شك تداعيات سياسية وجيو-سياسية يصعب تقديرها.

ومن جهتها، أكدت صحيفة (ليبراسيون) ان نتائج الاستفتاء اليوناني، المقرر يوم الأحد المقبل، يشكل مصدر قلق للعواصم الأوروبية الرئيسية، وقد تحيي الانقسامات داخل الرأي العام بالدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي.

وأضافت أن فرانسوا هولاند، الذي دعا يوم الأربعاء الماضي، إلى اتفاق في اللحظة الأخيرة مع اليونان، من أجل تجنب الاستفتاء، وجد نفسه معزولا داخل المجموعة الأوروبية، التي انضمت في غالبيتها إلى موقف المستشارة الالمانية انجيلا ميركل الرافض لاستئناف المفاوضات قبل ظهور نتائج الاستفتاء.

وفي نفس الموضوع، ذكرت صحيفة (لوموند) أن وزراء المالية بالمجموعة الأوروبية رفضوا يوم الأربعاء الماضي بحث المقترحات الجديدة للإصلاح التي تقدمت بها اليونان، وطلب خطة ثالثة لمساعدتها.

وتساءلت الصحيفة هل تم التفكير في الاستفتاء كوسيلة ضغط، مشيرة إلى أن تزيبراس الذي اعتقد خلال 48 ساعة أنه ربح الرهان وجد تطلعاته وقد تكسرت على الحائط الألماني.

وفي بريطانيا، اهتمت الصحف باجتماع باريس أمس الخميس بين وزيري الداخلية في بريطانيا وفرنسا حول موضوع تدفقات المهاجرين في ميناء كاليه، حيث تطرقت صحيفة (الغارديان) إلى هذا الاجتماع الذي جمع وزيرة الداخلية البريطانية، تيريزا ماي، ونظيرها الفرنسي، برنار كازنوف، حول الوضع في ميناء كاليه ونفق بحر المانش الذي شهد الأسبوع الماضي إضرابا تسبب في اضطرابات في حركة المرور بالقناة.

وأوضحت الصحيفة أنه بالنظر "لتفاقم أزمة الهجرة في منطقة البحر الأبيض المتوسط وأثره على منطقة كاليه، التي يوجد بها حاليا ثلاثة آلاف مهاجر، اتفق الوزيران على تعزيز تعاونهما بدعم من صندوق التدخل، الذي أحدث في شتنبر الماضي من أجل تدبير قضية المهاجرين".

وفي إسبانيا، تركز اهتمام الصحف على إعلان رئيس الحكومة، ماريانو راخوي، أمس الخميس، خفض الضريبة على الدخل ابتداء من فاتح يوليوز الجاري.

وهكذا، كتبت (لا راثون) أنه على بعد خمسة أشهر من الانتخابات العامة، "أكمل راخوي برنامجها الانتخابي، بضرائب أقل وعاطلين عن العمل أقل"، مشيرة إلى أن خفض الضريبة على الدخل يعني ضخا مباشرا ل1,5 مليار أورو في جيوب الإسبان.

أما (إلموندو)، فذكرت أن راخوي، الذي رفض اقتراح تقديم موعد الانتخابات، قرر إطلاق حملته الانتخابية بتقديم مفاتيح برنامجه، الذي يكاد يكون اقتصاديا، مشيرة إلى أن رئيس الحكومة قال، أمس الخميس، إن معدل نمو الاقتصاد سيبلغ 3,3 بالمائة هذه السنة و3 بالمائة سنة 2016.

ومن جهتها، كتبت (إلباييس) أن راخوي بدأ حملته الانتخابية للاستحقاقات المقبلة بالإعلان عن إجراءات سيكون لها أثر مباشر على جيوب دافعي الضرائب الإسبان، مضيفة أن رئيس الحكومة المركزية يعتزم في الأيام المقبلة الإعلان عن تدابير أخرى ذات طبيعة اقتصادية واجتماعية.

في سياق متصل، أوردت (أ بي سي) أن الحكومة الإسبانية ستراجع معدلات نمو اقتصاد لسنتي 2015 و2016، مشيرة إلى أن الخفض الثاني للضريبة على الدخل الذي أعلن عنه هذه السنة تدبير من شأنه أن يقوي خطاب ماريانو راخوي قبل الانتخابات البرلمانية.

وفي ألمانيا، تناولت الصحف، في تعليقاتها، عددا من المواضيع من ضمنها ما كشفت عنه بعض التقارير حول التجسس المحتمل لوكالة الأمن القومي الأمريكية على عدد من الوزراء الألمان.

وكتبت صحيفة (برلينر تسايتونغ) أن عمليات التجسس، وفق ما جاء في بيانات الحكومة مؤخرا، لها خلفية أمنية فقط إلا أن هذا القلق مبالغ فيه من قبل واشنطن ويعرض المعركة المشتركة ضد الإرهاب إلى النسف، مشيرة إلى أن المعلومات التي تم الكشف عنها مؤخرا تفيد بأن عمليات التجسس استهدفت وزراء المالية والاقتصاد والزراعة، وهي عمليات ليس لها علاقة بالأمن بل بالاقتصاد.

ومن جانبها، ترى صحيفة (أينسيناخر تسايتونغ) أن على النائب العام الألماني اتخاذ الإجراءات اللازمة مع إعطاء الأهمية التي تستحقها وثائق ويكيليكس.

أما صحيفة (باديشة تسايتونغ) فأكدت أن ألمانيا التي تعتبر واحدة من الدول الرائدة في التكنولوجيا، يتعين أن تكون قادرة على حماية حكومتها وشركاتها .

واهتمت الصحف أيضا بالقرار الذي توصل إليه قادة الائتلاف الحاكم في ألمانيا بشأن وقف تشغيل محطات الطاقة العاملة بالفحم، بعد خلاف استمر لأشهر حول سياسة الطاقة.

فكتبت صحيفة (باديشن نويستن ناخغيشتن)، في تعليقها، أن المستشارة ميركل، ونائبها وزير الاقتصاد زيغمار غابرييل، ورئيس الحزب المسيحي الاجتماعي بولاية بافاريا، هورست زيهوفر، قاموا بحل العقدة المستعصية حول الطاقة وهو ما سيمهد الطريق، وفق الصحيفة، من حيث المبدأ لتنفيذ عملية الانتقال بنجاح إلى مصادر الطاقة النظيفة.

واعتبرت الصحيفة أن توافق الائتلاف الحاكم على القضايا الرئيسية إشارة مهمة على أنه لن يتوقف عند منتصف الطريق.

ومن جانبها، ترى صحيفة (فوكلسفروند) أن هذا الاتفاق حول الطاقة رغم أنه بعيد المدى إلا أنه سيكون مكلفا بالنسبة لدافعي الضرائب ومستهلكي الكهرباء.

نفس الرأي، عبرت عنه صحيفة (راينشة بوست)، معتبرة أن الخاسر الأكبر في صفقات الطاقة هم المستهلكون للكهرباء ودافعو الضرائب الذين سيشاركون بقسط في تكاليف إلغاء محطات توليد الطاقة العاملة بالفحم، وأيضا في وضع الكابلات تحت الأرض.

وفي النرويج، واصلت الصحف المحلية اهتمامها بالوضعية الاقتصادية والمالية في اليونان، إذ أشارت صحيفة (في غي) إلى خيبة الأمل التي تسود الفلاحين اليونانيين الذين قال بعضهم إنهم يشعرون بأن العالم كله ينتظر انهيار البلاد.

وأضافت الصحيفة أنهم يعتبرون عدم تحقيق اتفاق حول ديون اليونان سيشكل كارثة ومأساة بالنسبة للبلاد، مشيرة إلى تشجيع رئيس الوزراء الكسيس تسيبراس مواطنيه على التصويت ب "لا" على اتفاق الديون مع الاتحاد الأوروبي.

ومن جهتها، أشارت صحيفة (داغبلاديت) إلى أن أزمة اليونان الاقتصادية والمالية أثرت على تشغيل الشباب الذين تصل البطالة في أوساطهم إلى نحو 50 في المائة، مضيفة أن الأزمة فاقمت أيضا تدني الأجور والفساد ما أدى إلى هجرة عدد من الشباب إلى الخارج من أجل البحث عن آفاق جديدة.

ومن جانبها، أشارت صحيفة (افتنبوستن) إلى وعود رئيس الوزراء، الكسيس تسيبراس، بإعداد اتفاقية جديدة مع الدائنين الدوليين لليونان في غضون 48 ساعة بعد استفتاء يوم الأحد المقبل.

وفي السويد، نقلت صحيفة (داجنز نيهيتر) أن رئيس الوزراء اليوناني، الكسيس تسيبراس، وعد بخطة إنقاذ جديدة يوم الثلاثاء المقبل إذا ما فازت ''لا" في الاستفتاء المزمع تنظيمه يوم الأحد المقبل.

وأشارت الصحيفة إلى أن استطلاعا للرأي يعطي الفوز ل "نعم" ب 43.3 في المائة مقابل 39.3 بالمائة من الأصوات ضد، مضيفة أن تسيبراس يبدو مصمما على الحصول من مواطنيه على التصويت ضد مقترحات الدائنين، لاعتقاده أن ذلك سيؤدي إلى وضع أفضل في المفاوضات مع الدائنين.

وفي هذا الصدد، تساءلت الصحيفة عما إذا كان دائنو أثينا سيوافقون على تنفيذ خطة إنقاذ جديدة، مشيرة إلى أن صندوق النقد الدولي كان قد أعلن أن اليونان بحاجة إلى 50 مليار أورو خلال الثلاث سنوات المقبلة لتحقيق الاستقرار في أوضاعه المالية.

ومن جانبها، ذكرت صحيفة (سفنسكا داغبلاديت) أيضا بتوقعات صندوق النقد الدولي التي تشير إلى أنه حتى مع وجود خطة مساعدات جديدة حتى عام 2018، فإن اليونان سيكون له دين عام جد مرتفع خلال العقود القادمة مما قد يعرضه لصدمات مالية.

وكتبت الصحيفة أن اليونانيين توجهوا إلى صناديق الاقتراع عدة مرات خلال السنوات الأخيرة، ولكن تصويت يوم الأحد القادم يكتسي طبيعة خاصة، إذ أن مضمونه معقد للغاية لاسيما أنه منظم من قبل حكومة يسارية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

التعليقات مغلقة على هذا المقال